6879 - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا موسى بن هارون، حَدَّثَنَا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحَسَّاني، حَدَّثَنَا مالك بن سُعير، حَدَّثَنَا إسماعيل بن أبي خالد، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي [1] الضحاك: أنَّ عبد الله بن صفوان أتى عائشةَ وآخرُ معه، فقالت عائشةُ لأحدِهما: أسمعتَ حديثَ حفصةَ يا فلان؟ قال: نعم يا أمَّ المؤمنين، فقال لها عبد الله بن صفوان وما ذاكِ يا أمَّ المؤمنين؟ قالت: خِلالٌ لي تسعٌ لم يكنَّ لأحدٍ من النِّساء قبلي إلَّا ما أتى اللهُ عز وجل مريمَ بنتَ عِمران، والله ما أقولُ هذا أنِّي أفخَرُ [2] على أحدٍ من صَواحباتي، فقال لها عبد الله بن صفوان: وما هُنَّ يا أمَّ المؤمنين؟ قالت: جاء المَلَكُ بصورتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزوَّجني [3] رسولُ الله وأنا ابنةُ سبعِ سنينَ، وأُهديتُ إليه وأنا ابنةُ تسعِ سنينَ، وتزوَّجني بِكرًا لم يَشْرَكهُ فيَّ أحدٌ من الناس، وكان يأتيه الوحيُ وأنا وهو في لِحافٍ واحد، وكنتُ من أحبِّ الناس إليه، ونزل فيَّ آياتٌ من القرآن كادت الأمّةُ تَهْلِكُ فيها، ورأيتُ جبريلَ عليه السلام ولم يَرَه أحدٌ من نسائِه غيري، وقُبِضَ في بيتي لم يَلِهِ أحدٌ غيرُ المَلَك إلَّا أنا [4] [5]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] لفظة "أبي" سقطت من النسخ الخطية.
[2] في (م) و (ص): أفتخر.
6879 [3] - في (ز): فزوّجني. ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.
6879 [4] - عبارة: لم يله أحد غير الملك إلّا أنا، لم ترد في (م) و (ص). ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.
6879 [5] - إسناد ضعيف، وفي بعض متنه نكارة، ووقع فيه اختلاف على إسماعيل بن أبي خالد. أما ضعفه فعبد الرحمن بن أبي الضحاك مجهول، ذكره ابن أبي حاتم 5/ 247، وسكت عنه، ولم يذكر راويًا عنه سوى إسماعيل بن أبي خالد، وذكره ابن حبان في "الثقات" 8/ 371، وقال: روى عنه محمد بن بشر العبدي، وهو وهمٌ؛ بينهما إسماعيل بن أبي خالد كما سيأتي في التخريج. وإسناد الحاكم مع ضعفه منقطع أيضًا كما سيأتي بيانه وضعف الحديثَ الدارقطنيُّ في "العلل" (3926).وأما اختلافهم على إسماعيل بن أبي خالد فيه:فرواه مالك بن سعير - كما في رواية الحاكم، عنه، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن صفوان، عن عائشة. وهذا الإسناد منقطع.وخالفه عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 129 - وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني (3036) - ومروانُ بن معاوية عند البخاريِّ في "التاريخ الكبير" 5/ 345، وقوامِ السُّنة في "الحجة في بيان المحجة" (368)، فروياه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان قال: حَدَّثَنَا أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة … فذكرته. فزاد فيه بين ابن أبي الضحاك وابن صفوان: عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، وهو مجهول، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 280 - 281، وسكت عنه، ولم يذكر عنه راويًا سوى عبد الرحمن بن أبي الضحاك. وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، وذكر الاختلاف عليه، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 102، وزادا عنه راويًا ثانيًا. ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.
[1] لفظة "أبي" سقطت من النسخ الخطية.
[2] في (م) و (ص): أفتخر.
6879 [3] - في (ز): فزوّجني. ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.
6879 [4] - عبارة: لم يله أحد غير الملك إلّا أنا، لم ترد في (م) و (ص). ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.
6879 [5] - إسناد ضعيف، وفي بعض متنه نكارة، ووقع فيه اختلاف على إسماعيل بن أبي خالد. أما ضعفه فعبد الرحمن بن أبي الضحاك مجهول، ذكره ابن أبي حاتم 5/ 247، وسكت عنه، ولم يذكر راويًا عنه سوى إسماعيل بن أبي خالد، وذكره ابن حبان في "الثقات" 8/ 371، وقال: روى عنه محمد بن بشر العبدي، وهو وهمٌ؛ بينهما إسماعيل بن أبي خالد كما سيأتي في التخريج. وإسناد الحاكم مع ضعفه منقطع أيضًا كما سيأتي بيانه وضعف الحديثَ الدارقطنيُّ في "العلل" (3926).وأما اختلافهم على إسماعيل بن أبي خالد فيه:فرواه مالك بن سعير - كما في رواية الحاكم، عنه، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن صفوان، عن عائشة. وهذا الإسناد منقطع.وخالفه عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 129 - وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني (3036) - ومروانُ بن معاوية عند البخاريِّ في "التاريخ الكبير" 5/ 345، وقوامِ السُّنة في "الحجة في بيان المحجة" (368)، فروياه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان قال: حَدَّثَنَا أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة … فذكرته. فزاد فيه بين ابن أبي الضحاك وابن صفوان: عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، وهو مجهول، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 280 - 281، وسكت عنه، ولم يذكر عنه راويًا سوى عبد الرحمن بن أبي الضحاك. وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، وذكر الاختلاف عليه، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 102، وزادا عنه راويًا ثانيًا. ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আব্দুল্লাহ ইবনে সাফওয়ান এবং তার সাথে আরেকজন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট আসলেন। তখন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের একজনকে বললেন: হে অমুক, তুমি কি হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস শুনেছো? সে বলল: হ্যাঁ, হে উম্মুল মুমিনীন। অতঃপর আব্দুল্লাহ ইবনে সাফওয়ান তাঁকে বললেন: হে উম্মুল মুমিনীন, সেটি কী? তিনি বললেন: আমার মধ্যে এমন নয়টি বৈশিষ্ট্য রয়েছে যা আমার পূর্বে মারইয়াম বিনতে ইমরান (আঃ)-এর ক্ষেত্রে আল্লাহ যা ঘটিয়েছেন, তা ছাড়া অন্য কোনো নারীর মধ্যে ছিল না। আল্লাহর শপথ! আমি এটি এই কারণে বলছি না যে আমি আমার সখীদের (অন্য স্ত্রীদের) উপর গর্ব করছি। আব্দুল্লাহ ইবনে সাফওয়ান তাঁকে বললেন: হে উম্মুল মুমিনীন, সেগুলো কী কী? তিনি বললেন: ফিরিশতা আমার প্রতিকৃতি নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসেছিলেন, অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বিবাহ করলেন। আমার বয়স যখন সাত বছর, তখন তিনি আমাকে বিবাহ করেন। এবং আমার বয়স যখন নয় বছর, তখন আমাকে তাঁর কাছে সোপর্দ করা হয়। তিনি আমাকে কুমারী অবস্থায় বিবাহ করেছেন, আমার পূর্বে কোনো মানুষ আমার সাথে শরিক হয়নি। আমি ও তিনি এক চাদরের নিচে থাকাকালে তাঁর প্রতি ওহী আসত। এবং আমি তাঁর কাছে সবচেয়ে প্রিয় মানুষদের একজন ছিলাম। আমার ব্যাপারে কুরআনের এমন কিছু আয়াত নাযিল হয়েছে, যার কারণে উম্মত প্রায় ধ্বংস হয়ে যাচ্ছিল। আমি জিবরাঈল (আঃ)-কে দেখেছি, তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে আমি ছাড়া আর কেউ তাঁকে দেখেনি। আর তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার ঘরেই মৃত্যুবরণ করেছেন। ফিরিশতা ব্যতীত আমি ছাড়া আর কেউ তাঁর কাছে ছিল না।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6879)