6860 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حَدَّثَنَا مصعب بن عبد الله الزُّبيري، حدثني عبد الله بن معاوية، عن هشام ابن عُرْوة: أنَّ عُرْوة كتبَ إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان: ونكحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عند مُتوفَّى خديجةَ عائشةَ، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أُرِيَها في المَنام ثلاثَ مِرارٍ، يُقال: هذه امرأتُك عائشة [1].وكانت عائشةُ يومَ نَكَحَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بنتَ ستِّ سنين، ثم بَنَى بها يومَ قَدِمَ المدينةَ وهي بنتُ تسعِ سنين، وماتت عائشةُ أمُّ المؤمنين ليلةَ الثلاثاء بعد صلاةِ الوترِ، ودُفنت من ليلتها بالبقيع لخمسَ عشرة ليلةً خَلَتْ، وصلَّى عليها أبو هريرة، وكان مروانُ غائبًا، وكان أبو هريرة يَخْلُفه [2].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] من قوله: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أريها، إلى هنا سقط من (م) و (ص). و (7011)، ومسلم (2438)، وابن حبان (7093) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "رأيتك في المنام، مرتين إذا رجل يحملك في سَرَقة من حرير، فيقول: هذه امرأتُك، فأكشف عنها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يكُ هذا من عند الله يُمضه"، ووقع في رواية مسلم وحده: "أريتك في المنام ثلاث ليال".وأخرج الترمذي (3880)، وابن حبان (7094) من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة: أنَّ جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "هذه زوجتك في الدنيا والآخرة".قال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلَّا من حديث عبد الله بن عمرو بن علقمة. قلنا: وعبد الله بن عمرو ثقة.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 10/ 76 عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة: أن عبد الله بن الزبير دفن عائشة ليلًا. وسنده صحيح.وأخرج عبد الرزاق (1593) و (6366) و (6570) عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع قال: صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع بين القبور، قال: والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة، وحضر ذلك ابن عمر. وسنده صحيح.
[2] إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن معاوية - وهو ابن عاصم الزبيري - قال البخاري: منكر الحديث، وقال النَّسَائي: ضعيف، وقال العقيلي: حدث عن هشام بمناكير لا أصل لها، وقال أبو حاتم الرازي: مستقيم الحديث، كما في "الجرح والتعديل" 5/ 178، لكن نقل عنه ابن حجر في "لسان الميزان" 5/ 17 أنه قال: منكر الحديث، فكأنه وهم والله أعلم. وقال الساجي: صدوق وفي بعض أحاديثه مناكير، وذكره ابن حبان في "ثقاته" 7/ 46 فقال: ربما خالف، يُعتبر حديثه إذا بيّن السماع في روايته.وأخرج أحمد (41/ 24867) و (43/ 26397)، والبخاري (5133) و (5134)، ومسلم (1422) (69) و (70)، والنسائي (5346) و (5347) و (5543)، وابن حبان (7097) و (7118) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم متوفَّى خديجةَ، قبل مخرجه إلى المدينة بسنتين أو ثلاث، وأنا بنت سبع سنين، فلما قدمنا المدينة جاءتني نسوة وأنا ألعب في أُرجوحة، وأنا مجمَّمة، فذهبن بي، فهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبنى بي وأنا بنت تسع سنين. وهو عند بعضهم مختصر.وأخرج مسلم (1422) (71) من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزفت إليه وهي بنت تسع سنين، ولعبُها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.وأخرج أحمد (40/ 24152)، ومسلم (1422) (72)، والنسائي (5348) من طريق الأسود، والنسائي (5345) من طريق عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، كلاهما عن عائشة نحوه.وأخرج أحمد (40/ 24142) و (42/ 25285)، والبخاري (3895) و (5078) و (5125) و (7011)، ومسلم (2438)، وابن حبان (7093) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "رأيتك في المنام، مرتين إذا رجل يحملك في سَرَقة من حرير، فيقول: هذه امرأتُك، فأكشف عنها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يكُ هذا من عند الله يُمضه"، ووقع في رواية مسلم وحده: "أريتك في المنام ثلاث ليال".وأخرج الترمذي (3880)، وابن حبان (7094) من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة: أنَّ جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "هذه زوجتك في الدنيا والآخرة".قال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلَّا من حديث عبد الله بن عمرو بن علقمة. قلنا: وعبد الله بن عمرو ثقة.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 10/ 76 عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة: أن عبد الله بن الزبير دفن عائشة ليلًا. وسنده صحيح.وأخرج عبد الرزاق (1593) و (6366) و (6570) عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع قال: صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع بين القبور، قال: والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة، وحضر ذلك ابن عمر. وسنده صحيح.
6861 - Null
[1] من قوله: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أريها، إلى هنا سقط من (م) و (ص). و (7011)، ومسلم (2438)، وابن حبان (7093) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "رأيتك في المنام، مرتين إذا رجل يحملك في سَرَقة من حرير، فيقول: هذه امرأتُك، فأكشف عنها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يكُ هذا من عند الله يُمضه"، ووقع في رواية مسلم وحده: "أريتك في المنام ثلاث ليال".وأخرج الترمذي (3880)، وابن حبان (7094) من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة: أنَّ جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "هذه زوجتك في الدنيا والآخرة".قال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلَّا من حديث عبد الله بن عمرو بن علقمة. قلنا: وعبد الله بن عمرو ثقة.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 10/ 76 عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة: أن عبد الله بن الزبير دفن عائشة ليلًا. وسنده صحيح.وأخرج عبد الرزاق (1593) و (6366) و (6570) عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع قال: صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع بين القبور، قال: والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة، وحضر ذلك ابن عمر. وسنده صحيح.
[2] إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن معاوية - وهو ابن عاصم الزبيري - قال البخاري: منكر الحديث، وقال النَّسَائي: ضعيف، وقال العقيلي: حدث عن هشام بمناكير لا أصل لها، وقال أبو حاتم الرازي: مستقيم الحديث، كما في "الجرح والتعديل" 5/ 178، لكن نقل عنه ابن حجر في "لسان الميزان" 5/ 17 أنه قال: منكر الحديث، فكأنه وهم والله أعلم. وقال الساجي: صدوق وفي بعض أحاديثه مناكير، وذكره ابن حبان في "ثقاته" 7/ 46 فقال: ربما خالف، يُعتبر حديثه إذا بيّن السماع في روايته.وأخرج أحمد (41/ 24867) و (43/ 26397)، والبخاري (5133) و (5134)، ومسلم (1422) (69) و (70)، والنسائي (5346) و (5347) و (5543)، وابن حبان (7097) و (7118) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم متوفَّى خديجةَ، قبل مخرجه إلى المدينة بسنتين أو ثلاث، وأنا بنت سبع سنين، فلما قدمنا المدينة جاءتني نسوة وأنا ألعب في أُرجوحة، وأنا مجمَّمة، فذهبن بي، فهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبنى بي وأنا بنت تسع سنين. وهو عند بعضهم مختصر.وأخرج مسلم (1422) (71) من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزفت إليه وهي بنت تسع سنين، ولعبُها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.وأخرج أحمد (40/ 24152)، ومسلم (1422) (72)، والنسائي (5348) من طريق الأسود، والنسائي (5345) من طريق عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، كلاهما عن عائشة نحوه.وأخرج أحمد (40/ 24142) و (42/ 25285)، والبخاري (3895) و (5078) و (5125) و (7011)، ومسلم (2438)، وابن حبان (7093) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "رأيتك في المنام، مرتين إذا رجل يحملك في سَرَقة من حرير، فيقول: هذه امرأتُك، فأكشف عنها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يكُ هذا من عند الله يُمضه"، ووقع في رواية مسلم وحده: "أريتك في المنام ثلاث ليال".وأخرج الترمذي (3880)، وابن حبان (7094) من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة: أنَّ جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "هذه زوجتك في الدنيا والآخرة".قال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلَّا من حديث عبد الله بن عمرو بن علقمة. قلنا: وعبد الله بن عمرو ثقة.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 10/ 76 عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة: أن عبد الله بن الزبير دفن عائشة ليلًا. وسنده صحيح.وأخرج عبد الرزاق (1593) و (6366) و (6570) عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع قال: صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع بين القبور، قال: والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة، وحضر ذلك ابن عمر. وسنده صحيح.
6861 - Null
হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে বর্ণিত, উরওয়া ওয়ালিদ ইবনে আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ানকে লিখেছিলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মৃত্যুর পর আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বিবাহ করেছিলেন। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে স্বপ্নে তাঁকে (আয়েশাকে) তিনবার দেখানো হয়েছিল। বলা হয়েছিল: ইনি আপনার স্ত্রী আয়েশা। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে বিবাহ করেন, তখন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বয়স ছিল ছয় বছর। এরপর যখন তিনি মদীনায় আগমন করলেন, তখন তাঁর (আয়েশার) বয়স নয় বছর ছিল এবং তিনি তাঁর সাথে বাসর করেছিলেন। উম্মুল মুমিনীন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মঙ্গলবার রাতে বিতরের সালাতের পর ইন্তিকাল করেন এবং ঐ রাতেই মাসের পনেরো দিন অতিবাহিত হওয়ার পর তাঁকে বাকী'তে দাফন করা হয়। এবং আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর জানাযার সালাত আদায় করিয়েছিলেন। মারওয়ান (তখন) অনুপস্থিত ছিলেন এবং আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর স্থলাভিষিক্ত ছিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6860)