6839 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زُرْعة الدمشقي، حدثنا أحمد بن خالد الوَهْبي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عِكرمة، عن ابن عبّاس قال: ردَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زينبَ على أبي العاص بالنِّكاح الأول، لم يُحدِثا شيئًا [1].هذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقد رُوي أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ردَّها عليه بنكاحٍ جديد:تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده حسن، ومحمد بن إسحاق قد صرَّح بسماعه من داود بن الحصين، كما سلف بيانه برقم (2870)، وقد صحَّحه الإمام أحمد والدارقطني كما سيأتي نقله عنه في الحديث التالي. وقد عنعنه، وهو لم يسمعه من عمرو بن شعيب، قال أحمد بن حنبل في "مسنده" 11/ 530: حديث حجاج: "ردَّ زينب ابنته"، قال: هذا حديث ضعيف، أو قال: واهٍ، ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب، إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئًا، والحديث الصحيحُ الذي رُوي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أقرَّهما على النكاح الأول. يعني الحديث السابق. ونقل البيهقي في "سننه الكبرى" 7/ 188 عن يحيى القطان مثل ما قال الإمام أحمد. وقال الدارقطني في "سننه" (3625): هذا لا يثبت، وحجاج لا يحتجُّ به، والصواب حديث ابن عبّاس. وانظر "علل الترمذي الكبير" (289).وقد نبَّه الذهبي في "التلخيص" إلى خطأ في متنه، فقال: هذا باطل، ولعله أراد: هاجرت قبله بسنة، وإلَّا فهي أسلمت قبل الهجرة بمدة، انتهى.والحديث في مصنف عبد الرزاق (12648).وأخرجه أحمد 11/ (6938) عن يزيد بن هارون، وابن ماجه (2010)، والترمذي (1142) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، كلاهما عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. وعند أحمد والترمذي: بمهر جديد، ونكاح جديد. وقال الترمذي: هذا حديث في إسناده مقال.
[1] إسناده حسن، ومحمد بن إسحاق قد صرَّح بسماعه من داود بن الحصين، كما سلف بيانه برقم (2870)، وقد صحَّحه الإمام أحمد والدارقطني كما سيأتي نقله عنه في الحديث التالي. وقد عنعنه، وهو لم يسمعه من عمرو بن شعيب، قال أحمد بن حنبل في "مسنده" 11/ 530: حديث حجاج: "ردَّ زينب ابنته"، قال: هذا حديث ضعيف، أو قال: واهٍ، ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب، إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئًا، والحديث الصحيحُ الذي رُوي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أقرَّهما على النكاح الأول. يعني الحديث السابق. ونقل البيهقي في "سننه الكبرى" 7/ 188 عن يحيى القطان مثل ما قال الإمام أحمد. وقال الدارقطني في "سننه" (3625): هذا لا يثبت، وحجاج لا يحتجُّ به، والصواب حديث ابن عبّاس. وانظر "علل الترمذي الكبير" (289).وقد نبَّه الذهبي في "التلخيص" إلى خطأ في متنه، فقال: هذا باطل، ولعله أراد: هاجرت قبله بسنة، وإلَّا فهي أسلمت قبل الهجرة بمدة، انتهى.والحديث في مصنف عبد الرزاق (12648).وأخرجه أحمد 11/ (6938) عن يزيد بن هارون، وابن ماجه (2010)، والترمذي (1142) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، كلاهما عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. وعند أحمد والترمذي: بمهر جديد، ونكاح جديد. وقال الترمذي: هذا حديث في إسناده مقال.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যায়নাবকে আবূল আস-এর নিকট প্রথম বিবাহের মাধ্যমেই ফিরিয়ে দিয়েছিলেন। তাঁরা (নতুন করে) আর কোনো কিছু করেননি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6839)