6836 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، أخبرنا العبّاس بن الوليد بن مَزْيَد [1]، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثني خالد بن دِهْقان، عن خالدٍ سَبَلان [2]، عن كُهيل بن حَرمَلة قال: قَدِم أبو هريرةَ دمشقَ، فنزل على أبي كُلْثوم السَّدوسي، فأتيناه، فتذاكرنا الصلاةَ الوسطى فاختلفنا فيها، فقال أبو هريرة: اختلَفْنا فيها كما اختلفتُم فيها ونحن بفِنَاء بيتِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وفينا الرجلُ الصالح أبو هاشم بنُ عُتبة بن ربيعة، فقامَ فدخلَ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وكان جَريئًا عليه، ثم خرجَ إلينا فأخبرنا أنها العصرُ [3]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] المثبت من (ب)، وتحرَّفت في (م) إلى يزيد، وفي (ص) إلى مرثد. عنه اثنان، ونقل ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 134 توثيقه عن أبي مسهر الدمشقي، وكهيل ابن حرملة مجهول. وقال ابن كثير في "تفسيره": غريب من هذا الوجه جدًا.وأخرجه البخاري في الكنى من "التاريخ الكبير" 9/ 79 - 80، وأبو زرعة الدمشقي في "الفوائد المعللة" (14)، والطبراني في "الكبير" (7198)، وفي "مسند الشاميين" (1315)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3704) من طريق دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، عن محمد بن شعيب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 6/ 41، وأبو زرعة الدمشقي (14)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (560)، والبزار (391 - كشف الأستار)، والطبري في "تفسيره" 2/ 559، والطحاوي في "شرح المعاني" 1/ 174، وابن حبان في "الثقات" 5/ 341، والطبراني في "الكبير" (7198)، وفي "مسند الشاميين" (1315)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3704)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 132 من طريق صدقة بن خالد، عن خالد بن دهقان، به.وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 1/ 174 من طريق محمد بن أبي حميد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة مرفوعًا: "صلاة الوسطى صلاة العصر". وسنده واهٍ من أجل محمد بن أبي حميد، فهو متفق على ضعفه منكر الحديث.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (395)، وابن أبي شيبة 2/ 506، وأحمد في "العلل" (1186)، والطبري في "تفسيره" 2/ 554، والبيهقي 1/ 460 و 460 - 461 من طرق عن سليمان بن طرخان التيمي، عن أبي صالح ميزان البصري، عن أبي هريرة موقوفًا، وإسناده صحيح.وشذَّ عبدُ الوهاب بن عطاء فخالف أصحابَ سليمان التيمي عند الطبري 2/ 559، وابن خزيمة (1338)، والبيهقي 1/ 460 فرواه عن التيمي، عن أبي صالح ميزان، عن أبي هريرة مرفوعًا.وأخرجه عبد الرزاق (2040) و (2197)، وسعيد بن منصور (396)، والبخاري في "الكبير" 5/ 357، والطبري 2/ 554 - 555، والطحاوي 1/ 175 من طريق عبد الرحمن بن نافع الطائفي، عن أبي هريرة موقوفًا، وإسناده حسن ي المتابعات والشواهد.وانظر حديث البراء بن عازب السالف برقم (3149).وفي الباب عن علي عند البخاري (6396)، ومسلم (627) (205).وعن عبد الله بن مسعود عند مسلم (628).



[2] في النسخ الخطية: خالد بن سبلان، وهو خطأ، فسبلان لقبٌ لخالد، انظر "نزهة الألقاب" لابن حجر (1456). عنه اثنان، ونقل ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 134 توثيقه عن أبي مسهر الدمشقي، وكهيل ابن حرملة مجهول. وقال ابن كثير في "تفسيره": غريب من هذا الوجه جدًا.وأخرجه البخاري في الكنى من "التاريخ الكبير" 9/ 79 - 80، وأبو زرعة الدمشقي في "الفوائد المعللة" (14)، والطبراني في "الكبير" (7198)، وفي "مسند الشاميين" (1315)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3704) من طريق دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، عن محمد بن شعيب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 6/ 41، وأبو زرعة الدمشقي (14)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (560)، والبزار (391 - كشف الأستار)، والطبري في "تفسيره" 2/ 559، والطحاوي في "شرح المعاني" 1/ 174، وابن حبان في "الثقات" 5/ 341، والطبراني في "الكبير" (7198)، وفي "مسند الشاميين" (1315)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3704)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 132 من طريق صدقة بن خالد، عن خالد بن دهقان، به.وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 1/ 174 من طريق محمد بن أبي حميد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة مرفوعًا: "صلاة الوسطى صلاة العصر". وسنده واهٍ من أجل محمد بن أبي حميد، فهو متفق على ضعفه منكر الحديث.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (395)، وابن أبي شيبة 2/ 506، وأحمد في "العلل" (1186)، والطبري في "تفسيره" 2/ 554، والبيهقي 1/ 460 و 460 - 461 من طرق عن سليمان بن طرخان التيمي، عن أبي صالح ميزان البصري، عن أبي هريرة موقوفًا، وإسناده صحيح.وشذَّ عبدُ الوهاب بن عطاء فخالف أصحابَ سليمان التيمي عند الطبري 2/ 559، وابن خزيمة (1338)، والبيهقي 1/ 460 فرواه عن التيمي، عن أبي صالح ميزان، عن أبي هريرة مرفوعًا.وأخرجه عبد الرزاق (2040) و (2197)، وسعيد بن منصور (396)، والبخاري في "الكبير" 5/ 357، والطبري 2/ 554 - 555، والطحاوي 1/ 175 من طريق عبد الرحمن بن نافع الطائفي، عن أبي هريرة موقوفًا، وإسناده حسن ي المتابعات والشواهد.وانظر حديث البراء بن عازب السالف برقم (3149).وفي الباب عن علي عند البخاري (6396)، ومسلم (627) (205).وعن عبد الله بن مسعود عند مسلم (628).



6836 [3] - صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، خالد سبلان اسمه خالد بن عبد الله بن الفرج، روى عنه اثنان، ونقل ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 134 توثيقه عن أبي مسهر الدمشقي، وكهيل ابن حرملة مجهول. وقال ابن كثير في "تفسيره": غريب من هذا الوجه جدًا.وأخرجه البخاري في الكنى من "التاريخ الكبير" 9/ 79 - 80، وأبو زرعة الدمشقي في "الفوائد المعللة" (14)، والطبراني في "الكبير" (7198)، وفي "مسند الشاميين" (1315)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3704) من طريق دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، عن محمد بن شعيب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 6/ 41، وأبو زرعة الدمشقي (14)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (560)، والبزار (391 - كشف الأستار)، والطبري في "تفسيره" 2/ 559، والطحاوي في "شرح المعاني" 1/ 174، وابن حبان في "الثقات" 5/ 341، والطبراني في "الكبير" (7198)، وفي "مسند الشاميين" (1315)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3704)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 132 من طريق صدقة بن خالد، عن خالد بن دهقان، به.وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 1/ 174 من طريق محمد بن أبي حميد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة مرفوعًا: "صلاة الوسطى صلاة العصر". وسنده واهٍ من أجل محمد بن أبي حميد، فهو متفق على ضعفه منكر الحديث.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (395)، وابن أبي شيبة 2/ 506، وأحمد في "العلل" (1186)، والطبري في "تفسيره" 2/ 554، والبيهقي 1/ 460 و 460 - 461 من طرق عن سليمان بن طرخان التيمي، عن أبي صالح ميزان البصري، عن أبي هريرة موقوفًا، وإسناده صحيح.وشذَّ عبدُ الوهاب بن عطاء فخالف أصحابَ سليمان التيمي عند الطبري 2/ 559، وابن خزيمة (1338)، والبيهقي 1/ 460 فرواه عن التيمي، عن أبي صالح ميزان، عن أبي هريرة مرفوعًا.وأخرجه عبد الرزاق (2040) و (2197)، وسعيد بن منصور (396)، والبخاري في "الكبير" 5/ 357، والطبري 2/ 554 - 555، والطحاوي 1/ 175 من طريق عبد الرحمن بن نافع الطائفي، عن أبي هريرة موقوفًا، وإسناده حسن ي المتابعات والشواهد.وانظر حديث البراء بن عازب السالف برقم (3149).وفي الباب عن علي عند البخاري (6396)، ومسلم (627) (205).وعن عبد الله بن مسعود عند مسلم (628).
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, কুহাইল ইবন হারমালাহ বলেন: আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দামেস্কে আগমন করলেন এবং তিনি আবূ কুলসূম আস-সাদূসীর নিকট অবস্থান নিলেন। আমরা তাঁর কাছে গেলাম এবং 'সালাতুল উসতা' (মধ্যবর্তী সালাত) সম্পর্কে আলোচনা করলাম ও এ নিয়ে আমাদের মধ্যে মতভেদ দেখা দিল। তখন আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমরা যেমন এ ব্যাপারে মতভেদ করছো, আমরাও রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাড়ির চত্বরে থাকা অবস্থায় এ ব্যাপারে মতভেদ করেছিলাম। আমাদের মধ্যে নেককার ব্যক্তি আবূ হাশিম ইবনু উতবা ইবনু রাবি'আহ উপস্থিত ছিলেন। তিনি উঠে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট প্রবেশ করলেন, তিনি (আবূ হাশিম) তাঁর (নবীর) প্রতি দুঃসাহসী (সাহসী/প্রিয়ভাজন) ছিলেন। এরপর তিনি আমাদের কাছে বেরিয়ে এলেন এবং আমাদের জানালেন যে, তা হলো আসরের সালাত।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6836)