6832 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الحافظ، حدثني أبي، حدثنا قُتَيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف، عن السائب ابن يزيد قال: حُجَّ بي مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم حجَّةَ الوداع وأنا ابنُ سبعِ سنينَ [1].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح. محمد بن يوسف: هو ابن عبد الله بن يزيد الكندي.وأخرجه أحمد 24/ (15718)، والترمذي (925) عن قُتَيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.وأخرجه البخاري (1858) عن عبد الرحمن بن يونس، حدثنا حاتم بن إسماعيل، به.وأخرج البخاري (1859) من طريق الجعيد بن عبد الرحمن، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول للسائب بن يزيد، وكان قد حُجَّ به في ثَقَل النبي صلى الله عليه وسلم.والثَّقَل: متاع المسافر. قال القسطلاني في "إرشاد الساري" 3/ 322: لم يذكر المؤلف مقول عمر ولا جواب السائل؛ لأنَّ غرضه الإعلام بأنَّ السائب حُجَّ به وهو صغير. ويشهد لشطره الأول حديثُ أنس بن مالك عند البخاري (1846)، ومسلم (1357): أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجلٌ فقال: إنَّ ابن خطل متعلِّق بأستار الكعبة، فقال: "اقتلوه". وانظر حديث سعد بن أبي وقاص السالف عند المصنف برقم (2384).ويشهد لشطره الثاني حديث مطيع بن الأسود عند مسلم (1782)، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: "لا يُقتل قرشي صبرًا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة". قال النووي في "شرح مسلم" 12/ 134: قال العلماء: معناه الإعلام بأنَّ قريشًا يسلمون كلُّهم، ولا يرتدُّ أحدٌ منهم كما ارتدَّ غيرُهم بعده صلى الله عليه وسلم ممّن حورب وقتل صبرًا، وليس المراد أنهم لا يقتلون ظلمًا وصبرًا، فقد جرى على قريش بعد ذلك ما هو معلوم، والله تعالى أعلم.
6833 - Null
[1] إسناده صحيح. محمد بن يوسف: هو ابن عبد الله بن يزيد الكندي.وأخرجه أحمد 24/ (15718)، والترمذي (925) عن قُتَيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.وأخرجه البخاري (1858) عن عبد الرحمن بن يونس، حدثنا حاتم بن إسماعيل، به.وأخرج البخاري (1859) من طريق الجعيد بن عبد الرحمن، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول للسائب بن يزيد، وكان قد حُجَّ به في ثَقَل النبي صلى الله عليه وسلم.والثَّقَل: متاع المسافر. قال القسطلاني في "إرشاد الساري" 3/ 322: لم يذكر المؤلف مقول عمر ولا جواب السائل؛ لأنَّ غرضه الإعلام بأنَّ السائب حُجَّ به وهو صغير. ويشهد لشطره الأول حديثُ أنس بن مالك عند البخاري (1846)، ومسلم (1357): أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجلٌ فقال: إنَّ ابن خطل متعلِّق بأستار الكعبة، فقال: "اقتلوه". وانظر حديث سعد بن أبي وقاص السالف عند المصنف برقم (2384).ويشهد لشطره الثاني حديث مطيع بن الأسود عند مسلم (1782)، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: "لا يُقتل قرشي صبرًا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة". قال النووي في "شرح مسلم" 12/ 134: قال العلماء: معناه الإعلام بأنَّ قريشًا يسلمون كلُّهم، ولا يرتدُّ أحدٌ منهم كما ارتدَّ غيرُهم بعده صلى الله عليه وسلم ممّن حورب وقتل صبرًا، وليس المراد أنهم لا يقتلون ظلمًا وصبرًا، فقد جرى على قريش بعد ذلك ما هو معلوم، والله تعالى أعلم.
6833 - Null
সায়িব ইবন ইয়াযীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বিদায় হজ্জ আদায় করি, যখন আমার বয়স ছিল সাত বছর।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6832)