6812 - حدَّثَناه أبو العبّاس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، حدثنا خالد بن نِزار، حدثنا عمر بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن [جابر] [1] قال: طافَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في حجَّته على ناقته الجَدْعاء، وعبدُ الله ابن أمِّ مكتوم آخذٌ بخِطامِها يرتَجِزُ [2].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] أثبتناه من مصادر التخريج، وفي النسخ الخطية مكانه بياض. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1430) من طريق إبراهيم بن سليمان بن داود البلخي، عن عمر بن قيس، به -وذكر فيه الرَّجَز، وهو:يا حبذا مكة من وادي … أرضٌ بها أهلي وعُوَّاديإني بها أمشي بلا هادي … إني بها ترسخ أوتاديوأخرجه بنحوه ابن شاذان في "المشيخة الصغرى" (54)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 15/ 398 من طريق يحيى بن أبي الحجاج، عن عمر بن قيس، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله. فجعل الواسطة إلى جابر: عمرو بن دينار.وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 154 من طريق داود بن عبد الرحمن، قال: سمعت طلحة ابن عمر، يقول: قال ابن أم مكتوم، وهو آخذ بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يطوف، وذكر شعرًا. قال داود: ولا أدري يطوف بالبيت أو بين الصفا والمروة. قلنا: وطلحة بن عمرو المكي متروك لا يفرح به، وسنده معضل أيضًا.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 2/ 131 عن عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: ا لما كان يوم فتحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مكة كان عبد الله بن أم مكتوم بين يديه وبين الصفا والمروة وهو يقول:يا حبذا مكة من وادي … أرضٌ بها أهلي وعُوَّاديأرض بها أمشي بلا هادي … أرضٌ بها ترسخُ أوتاديوهذا إسناد لا بأس به، لكنه مرسل، وليس فيه أنَّ ابن أم مكتوم مسك خطام الناقة وطاف.
[2] إسناده ضعيف جدًا، عمر بن قيس -وهو المعروف بسندل- متروك الحديث.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" -كما في "مجمع الزوائد" 3/ 244، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4164) عن المقدام بن داود، عن خالد بن نزار، بهذا الإسناد. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1430) من طريق إبراهيم بن سليمان بن داود البلخي، عن عمر بن قيس، به -وذكر فيه الرَّجَز، وهو:يا حبذا مكة من وادي … أرضٌ بها أهلي وعُوَّاديإني بها أمشي بلا هادي … إني بها ترسخ أوتاديوأخرجه بنحوه ابن شاذان في "المشيخة الصغرى" (54)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 15/ 398 من طريق يحيى بن أبي الحجاج، عن عمر بن قيس، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله. فجعل الواسطة إلى جابر: عمرو بن دينار.وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 154 من طريق داود بن عبد الرحمن، قال: سمعت طلحة ابن عمر، يقول: قال ابن أم مكتوم، وهو آخذ بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يطوف، وذكر شعرًا. قال داود: ولا أدري يطوف بالبيت أو بين الصفا والمروة. قلنا: وطلحة بن عمرو المكي متروك لا يفرح به، وسنده معضل أيضًا.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 2/ 131 عن عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: ا لما كان يوم فتحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مكة كان عبد الله بن أم مكتوم بين يديه وبين الصفا والمروة وهو يقول:يا حبذا مكة من وادي … أرضٌ بها أهلي وعُوَّاديأرض بها أمشي بلا هادي … أرضٌ بها ترسخُ أوتاديوهذا إسناد لا بأس به، لكنه مرسل، وليس فيه أنَّ ابن أم مكتوم مسك خطام الناقة وطاف.
[1] أثبتناه من مصادر التخريج، وفي النسخ الخطية مكانه بياض. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1430) من طريق إبراهيم بن سليمان بن داود البلخي، عن عمر بن قيس، به -وذكر فيه الرَّجَز، وهو:يا حبذا مكة من وادي … أرضٌ بها أهلي وعُوَّاديإني بها أمشي بلا هادي … إني بها ترسخ أوتاديوأخرجه بنحوه ابن شاذان في "المشيخة الصغرى" (54)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 15/ 398 من طريق يحيى بن أبي الحجاج، عن عمر بن قيس، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله. فجعل الواسطة إلى جابر: عمرو بن دينار.وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 154 من طريق داود بن عبد الرحمن، قال: سمعت طلحة ابن عمر، يقول: قال ابن أم مكتوم، وهو آخذ بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يطوف، وذكر شعرًا. قال داود: ولا أدري يطوف بالبيت أو بين الصفا والمروة. قلنا: وطلحة بن عمرو المكي متروك لا يفرح به، وسنده معضل أيضًا.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 2/ 131 عن عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: ا لما كان يوم فتحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مكة كان عبد الله بن أم مكتوم بين يديه وبين الصفا والمروة وهو يقول:يا حبذا مكة من وادي … أرضٌ بها أهلي وعُوَّاديأرض بها أمشي بلا هادي … أرضٌ بها ترسخُ أوتاديوهذا إسناد لا بأس به، لكنه مرسل، وليس فيه أنَّ ابن أم مكتوم مسك خطام الناقة وطاف.
[2] إسناده ضعيف جدًا، عمر بن قيس -وهو المعروف بسندل- متروك الحديث.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" -كما في "مجمع الزوائد" 3/ 244، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4164) عن المقدام بن داود، عن خالد بن نزار، بهذا الإسناد. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1430) من طريق إبراهيم بن سليمان بن داود البلخي، عن عمر بن قيس، به -وذكر فيه الرَّجَز، وهو:يا حبذا مكة من وادي … أرضٌ بها أهلي وعُوَّاديإني بها أمشي بلا هادي … إني بها ترسخ أوتاديوأخرجه بنحوه ابن شاذان في "المشيخة الصغرى" (54)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 15/ 398 من طريق يحيى بن أبي الحجاج، عن عمر بن قيس، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله. فجعل الواسطة إلى جابر: عمرو بن دينار.وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 154 من طريق داود بن عبد الرحمن، قال: سمعت طلحة ابن عمر، يقول: قال ابن أم مكتوم، وهو آخذ بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يطوف، وذكر شعرًا. قال داود: ولا أدري يطوف بالبيت أو بين الصفا والمروة. قلنا: وطلحة بن عمرو المكي متروك لا يفرح به، وسنده معضل أيضًا.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 2/ 131 عن عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: ا لما كان يوم فتحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مكة كان عبد الله بن أم مكتوم بين يديه وبين الصفا والمروة وهو يقول:يا حبذا مكة من وادي … أرضٌ بها أهلي وعُوَّاديأرض بها أمشي بلا هادي … أرضٌ بها ترسخُ أوتاديوهذا إسناد لا بأس به، لكنه مرسل، وليس فيه أنَّ ابن أم مكتوم مسك خطام الناقة وطاف.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর হজ্জের সময় তাঁর 'জাদআ' নামক উটনীর পিঠে আরোহণ করে তাওয়াফ করেন। আর আবদুল্লাহ ইবনু উম্মে মাকতূম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেটির লাগাম ধরে রজয কবিতা আবৃত্তি করছিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6812)