6773 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة، حدثني أبي، حدثنا محمد ابن سَلَمةَ الحَرَّاني، عن بكر بن خُنيس [1] [عن أبي بَدر] [2] عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، عن جدِّه قال: كانت في نفسي مسألةٌ قد أحزنَني أنِّي لم أسألْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عنها، ولم أسمع أحدًا يسألُه عنها، فكنتُ أتحيَّنُه، فدخلتُ عليه ذاتَ يوم وهو يتوضأ، فوافقتُه على حالتين كنتُ أحبُّ أن أوافقَه عليهما، وجدتُه فارغًا طيِّبَ النفس، فقلتُ: يا رسول الله، ائذَنْ لي فأسألَكَ؟ قال: "نعم، سَلْ عَمَّا بَدَا لك"، قلتُ: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: "السماحةُ والصبرُ"، قلتُ: فأيُّ المؤمنين أفضلُ إيمانًا؟ قال: "أحسنهم خُلقًا"، قلتُ: فأيُّ المسلمين أفضلُ إسلامًا؟ قال: "من سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه"، قلتُ: فأيُّ الجهاد أفضلُ؟ فطأطأ رأسَه، فصمتَ طويلًا حتى خفتُ أن أكونَ قد شققتُ عليه، وتمنَّيتُ أن لم أكن سألتُه، وقد سمعتُه بالأمس يقول: "إنَّ أعظمَ المسلمين في المسلمين جُرمًا لَمَن سألَ عن شيءٍ لم يُحرَّمْ عليهم [3]، فحُرِّمَ عليهم من أجلِ مسألتِه"، فقلتُ: أعوذُ بالله من غضبِ الله وغضبِ رسولِه، فرفع رأسَه، فقال: "كيف قلتَ؟ " قلتُ: أيُّ الجهاد أفضلُ؟ فقال: "كلمةُ عدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ" [4]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أبو بَدْرٍ [5] الراوي عن عبد الله بن عبيد بن عمير اسمُه بشّار بنُ الحَكَم، شيخٌ من البصرة، قد روى عن ثابت البُناني غيرَ حديث. ذكرُ شدَّاد بن الهادِ اللَّيثي رضي الله عنه-تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في (م) إلى: حنش، وفي (ص) إلى: حنيش. الكبير" 17 / (105) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 3/ 357 - من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن بكير بن خنيس، عن أبي بدر، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، به. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم نكتبه بهذا التمام إلَّا من هذا الوجه، وقال سليمان (يعني الطبراني): وأبو بدر هو عندي بشار بن الحكم البصري، صاحب ثابت البناني.وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 25، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (911)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم الصلاة" (645) و (663) و (882)، وأبو يعلى في "معجمه" (129)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (16)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 229، والفاكهي في "الفوائد" (198)، والطبراني في "الكبير" 17/ (103)، وفي "الأوسط" (8123)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (601)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 357، وفي "معرفة الصحابة" (5262)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9262)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (20) من طرق عن سويد أبي حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده. وفي رواية المروزي والفاكهي وابن بشران لما سأله عن أفضل الجهاد، قال: "من أُهريق دمه وعُقر جواده"، وعند بعضهم زيادات على ما في رواية الحاكم.وقال أبو نعيم عقبه: هذا حديث تفرَّد به سويد موصولًا عن عبد الله، ورواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله عن أبيه، من دون جده. قلنا: وسويد -وهو ابن إبراهيم الجحدري الحناط- ضعيف.ورواية صالح بن كيسان أخرجها البخاري في "التاريخ" 5/ 25، وابن نصر المروزي (643) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شِهاب، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير، عن أبيه عبيد بن عمير: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: ما الإسلام؟ قال: "إطعام الطعام وطيب الكلام" قيل: فما الإيمان؟ قال: "السماحة والصبر" قيل: فمن أفضل المسلمين إسلامًا؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قيل: فمن أفضل المؤمنين إيمانًا؟ قال: "أحسنهم خلقا"، قيل: فما أفضل الهجرة؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه. ورجاله ثقات لكنه مرسل.ورواه مرسلًا كذلك عبد الرزاق (4844)، وسعيد بن منصور (2557) مختصرًا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث قال: قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه" قيل: فأي الصلوات أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقُل" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما نهاه الله عنه ورسولُه" قيل: فأي الناس أحكم؟ قال: "الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه" قيل: فأي الناس أعلم؟ قال: "الذي يجمع علمَ الناس إلى علمه". قال: لا أعلم عبيدًا إلَّا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات أيضًا.ورواه عثمان بن أبي سليمان عند أحمد 24/ (15401)، وأبي داود (1449)، والنسائي (2317) عن علي بن عبد الله الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حُبشي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول فيه، وحجة مبرورة" قيل: فأيُّ الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقلِّ" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما حرم الله عليه" قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه، وعقر جواده" فجعله من حديث عبد الله بن حبشي، ورجاله لا بأس بهم.ورواه جرير بن حازم عند ابن المبارك في "الجهاد" (51) قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قيل يا رسول الله: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه"، فأعضله.ورواه عمران بن حدير كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 143، و"علل الحديث" لابن أبي حاتم (1941) عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد الليثي، عن أبيه -قال بديل: ولم يسمعه من أبيه- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإسلام طِيب الكلام". قلنا: سماعُ عبد الله بن عبيد من أبيه ثبَّته البخاري، لكن ربما هذا الحديث بعينه لم يسمعه من أبيه.قال أبو حاتم الرازي: قد صحَّ الحديث عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، واختلفوا فيمن فوق عبيد بن عمير، وقصر قوم مثل جرير بن حازم وغيره؛ فقالوا: عن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون: عبيد، وحديث عمران بن حدير أشبه؛ لأنه بيَّن عورته. فسأله ابنه: فحديث الزهري هذا؟ قال: أخاف ألا يكون محفوظًا، أخاف أن يكون: صالح بن كيسان عن عبد الله بن عبيد نفسه؛ بلا زهري.وفي باب "الإيمانُ السماحةُ والصبر" عن عمرو بن عبسة عند أحمد 32/ (19435)، وعن عبادة ابن الصامت عنده أيضًا 37 / (22717)، وعن جابر عند ابن أبي شيبة 11/ 33، وأبي يعلى (1854)، ولا يخلو كل منها من مقال، لكن تتقوى بمجموع طرقها.وفي باب أفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا عن أبي هريرة سلف عند المصنف برقم (1).وفي باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده عن أبي هريرة وجابر وفضالة بن عبيد وبلال بن الحارث، سلفت أحاديثهم عند المصنف على التوالي بالأرقام (22) و (23) و (24) و (6325).وفي باب أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر عن طارق بن شِهاب عند أحمد 31 (18828) و (18830)، والنسائي (7786).وعن أبي أمامة عند أحمد 36/ (22158)، وابن ماجه (4012).وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (4344)، وابن ماجه (4011)، والترمذي (2174)، وسيأتي عند المصنف برقم (8754) من طريق آخر.وانظر حديث جابر السالف برقم (4945).ويشهد لقوله: "أعظم المسلمين جرمًا … إلخ" حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري (7289)، ومسلم (2358).
[2] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وسيشير الحاكم إلى وجوده في الإسناد عقب الحديث، وسمَّاه بشارَ بن الحكم، وكذا هو موجود في مصادر التخريج. الكبير" 17 / (105) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 3/ 357 - من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن بكير بن خنيس، عن أبي بدر، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، به. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم نكتبه بهذا التمام إلَّا من هذا الوجه، وقال سليمان (يعني الطبراني): وأبو بدر هو عندي بشار بن الحكم البصري، صاحب ثابت البناني.وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 25، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (911)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم الصلاة" (645) و (663) و (882)، وأبو يعلى في "معجمه" (129)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (16)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 229، والفاكهي في "الفوائد" (198)، والطبراني في "الكبير" 17/ (103)، وفي "الأوسط" (8123)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (601)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 357، وفي "معرفة الصحابة" (5262)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9262)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (20) من طرق عن سويد أبي حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده. وفي رواية المروزي والفاكهي وابن بشران لما سأله عن أفضل الجهاد، قال: "من أُهريق دمه وعُقر جواده"، وعند بعضهم زيادات على ما في رواية الحاكم.وقال أبو نعيم عقبه: هذا حديث تفرَّد به سويد موصولًا عن عبد الله، ورواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله عن أبيه، من دون جده. قلنا: وسويد -وهو ابن إبراهيم الجحدري الحناط- ضعيف.ورواية صالح بن كيسان أخرجها البخاري في "التاريخ" 5/ 25، وابن نصر المروزي (643) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شِهاب، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير، عن أبيه عبيد بن عمير: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: ما الإسلام؟ قال: "إطعام الطعام وطيب الكلام" قيل: فما الإيمان؟ قال: "السماحة والصبر" قيل: فمن أفضل المسلمين إسلامًا؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قيل: فمن أفضل المؤمنين إيمانًا؟ قال: "أحسنهم خلقا"، قيل: فما أفضل الهجرة؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه. ورجاله ثقات لكنه مرسل.ورواه مرسلًا كذلك عبد الرزاق (4844)، وسعيد بن منصور (2557) مختصرًا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث قال: قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه" قيل: فأي الصلوات أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقُل" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما نهاه الله عنه ورسولُه" قيل: فأي الناس أحكم؟ قال: "الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه" قيل: فأي الناس أعلم؟ قال: "الذي يجمع علمَ الناس إلى علمه". قال: لا أعلم عبيدًا إلَّا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات أيضًا.ورواه عثمان بن أبي سليمان عند أحمد 24/ (15401)، وأبي داود (1449)، والنسائي (2317) عن علي بن عبد الله الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حُبشي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول فيه، وحجة مبرورة" قيل: فأيُّ الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقلِّ" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما حرم الله عليه" قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه، وعقر جواده" فجعله من حديث عبد الله بن حبشي، ورجاله لا بأس بهم.ورواه جرير بن حازم عند ابن المبارك في "الجهاد" (51) قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قيل يا رسول الله: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه"، فأعضله.ورواه عمران بن حدير كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 143، و"علل الحديث" لابن أبي حاتم (1941) عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد الليثي، عن أبيه -قال بديل: ولم يسمعه من أبيه- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإسلام طِيب الكلام". قلنا: سماعُ عبد الله بن عبيد من أبيه ثبَّته البخاري، لكن ربما هذا الحديث بعينه لم يسمعه من أبيه.قال أبو حاتم الرازي: قد صحَّ الحديث عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، واختلفوا فيمن فوق عبيد بن عمير، وقصر قوم مثل جرير بن حازم وغيره؛ فقالوا: عن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون: عبيد، وحديث عمران بن حدير أشبه؛ لأنه بيَّن عورته. فسأله ابنه: فحديث الزهري هذا؟ قال: أخاف ألا يكون محفوظًا، أخاف أن يكون: صالح بن كيسان عن عبد الله بن عبيد نفسه؛ بلا زهري.وفي باب "الإيمانُ السماحةُ والصبر" عن عمرو بن عبسة عند أحمد 32/ (19435)، وعن عبادة ابن الصامت عنده أيضًا 37 / (22717)، وعن جابر عند ابن أبي شيبة 11/ 33، وأبي يعلى (1854)، ولا يخلو كل منها من مقال، لكن تتقوى بمجموع طرقها.وفي باب أفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا عن أبي هريرة سلف عند المصنف برقم (1).وفي باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده عن أبي هريرة وجابر وفضالة بن عبيد وبلال بن الحارث، سلفت أحاديثهم عند المصنف على التوالي بالأرقام (22) و (23) و (24) و (6325).وفي باب أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر عن طارق بن شِهاب عند أحمد 31 (18828) و (18830)، والنسائي (7786).وعن أبي أمامة عند أحمد 36/ (22158)، وابن ماجه (4012).وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (4344)، وابن ماجه (4011)، والترمذي (2174)، وسيأتي عند المصنف برقم (8754) من طريق آخر.وانظر حديث جابر السالف برقم (4945).ويشهد لقوله: "أعظم المسلمين جرمًا … إلخ" حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري (7289)، ومسلم (2358).
6773 [3] - قوله: لم يحرم عليهم، سقط من (م) و (ص)، وأثبتناه من (ب). الكبير" 17 / (105) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 3/ 357 - من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن بكير بن خنيس، عن أبي بدر، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، به. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم نكتبه بهذا التمام إلَّا من هذا الوجه، وقال سليمان (يعني الطبراني): وأبو بدر هو عندي بشار بن الحكم البصري، صاحب ثابت البناني.وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 25، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (911)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم الصلاة" (645) و (663) و (882)، وأبو يعلى في "معجمه" (129)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (16)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 229، والفاكهي في "الفوائد" (198)، والطبراني في "الكبير" 17/ (103)، وفي "الأوسط" (8123)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (601)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 357، وفي "معرفة الصحابة" (5262)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9262)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (20) من طرق عن سويد أبي حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده. وفي رواية المروزي والفاكهي وابن بشران لما سأله عن أفضل الجهاد، قال: "من أُهريق دمه وعُقر جواده"، وعند بعضهم زيادات على ما في رواية الحاكم.وقال أبو نعيم عقبه: هذا حديث تفرَّد به سويد موصولًا عن عبد الله، ورواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله عن أبيه، من دون جده. قلنا: وسويد -وهو ابن إبراهيم الجحدري الحناط- ضعيف.ورواية صالح بن كيسان أخرجها البخاري في "التاريخ" 5/ 25، وابن نصر المروزي (643) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شِهاب، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير، عن أبيه عبيد بن عمير: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: ما الإسلام؟ قال: "إطعام الطعام وطيب الكلام" قيل: فما الإيمان؟ قال: "السماحة والصبر" قيل: فمن أفضل المسلمين إسلامًا؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قيل: فمن أفضل المؤمنين إيمانًا؟ قال: "أحسنهم خلقا"، قيل: فما أفضل الهجرة؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه. ورجاله ثقات لكنه مرسل.ورواه مرسلًا كذلك عبد الرزاق (4844)، وسعيد بن منصور (2557) مختصرًا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث قال: قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه" قيل: فأي الصلوات أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقُل" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما نهاه الله عنه ورسولُه" قيل: فأي الناس أحكم؟ قال: "الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه" قيل: فأي الناس أعلم؟ قال: "الذي يجمع علمَ الناس إلى علمه". قال: لا أعلم عبيدًا إلَّا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات أيضًا.ورواه عثمان بن أبي سليمان عند أحمد 24/ (15401)، وأبي داود (1449)، والنسائي (2317) عن علي بن عبد الله الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حُبشي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول فيه، وحجة مبرورة" قيل: فأيُّ الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقلِّ" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما حرم الله عليه" قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه، وعقر جواده" فجعله من حديث عبد الله بن حبشي، ورجاله لا بأس بهم.ورواه جرير بن حازم عند ابن المبارك في "الجهاد" (51) قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قيل يا رسول الله: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه"، فأعضله.ورواه عمران بن حدير كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 143، و"علل الحديث" لابن أبي حاتم (1941) عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد الليثي، عن أبيه -قال بديل: ولم يسمعه من أبيه- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإسلام طِيب الكلام". قلنا: سماعُ عبد الله بن عبيد من أبيه ثبَّته البخاري، لكن ربما هذا الحديث بعينه لم يسمعه من أبيه.قال أبو حاتم الرازي: قد صحَّ الحديث عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، واختلفوا فيمن فوق عبيد بن عمير، وقصر قوم مثل جرير بن حازم وغيره؛ فقالوا: عن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون: عبيد، وحديث عمران بن حدير أشبه؛ لأنه بيَّن عورته. فسأله ابنه: فحديث الزهري هذا؟ قال: أخاف ألا يكون محفوظًا، أخاف أن يكون: صالح بن كيسان عن عبد الله بن عبيد نفسه؛ بلا زهري.وفي باب "الإيمانُ السماحةُ والصبر" عن عمرو بن عبسة عند أحمد 32/ (19435)، وعن عبادة ابن الصامت عنده أيضًا 37 / (22717)، وعن جابر عند ابن أبي شيبة 11/ 33، وأبي يعلى (1854)، ولا يخلو كل منها من مقال، لكن تتقوى بمجموع طرقها.وفي باب أفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا عن أبي هريرة سلف عند المصنف برقم (1).وفي باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده عن أبي هريرة وجابر وفضالة بن عبيد وبلال بن الحارث، سلفت أحاديثهم عند المصنف على التوالي بالأرقام (22) و (23) و (24) و (6325).وفي باب أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر عن طارق بن شِهاب عند أحمد 31 (18828) و (18830)، والنسائي (7786).وعن أبي أمامة عند أحمد 36/ (22158)، وابن ماجه (4012).وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (4344)، وابن ماجه (4011)، والترمذي (2174)، وسيأتي عند المصنف برقم (8754) من طريق آخر.وانظر حديث جابر السالف برقم (4945).ويشهد لقوله: "أعظم المسلمين جرمًا … إلخ" حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري (7289)، ومسلم (2358).
6773 [4] - صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف؛ بكر بن خنيس ضعيف، وأبو بدر -وهو بشار بن الحكم- قال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال ابن حبان: ينفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه، وقال ابن عدي: منكر الحديث عن ثابت البناني وغيره، ثم قال: يروي عن ثابت وغيره ممّا لا يرويه غيره، وأحاديثه عن ثابت أفرادات، وأرجو أنه لا بأس به. وقال الذهبي في "التلخيص": أورد له الحاكم حديثًا ضعيفًا.أبو علاثة: هو محمد بن عَمرو بن خالد الحَراني.وأخرجه مختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 25 و 6/ 530، ومطولًا الطبراني في "المعجم الكبير" 17 / (105) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 3/ 357 - من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن بكير بن خنيس، عن أبي بدر، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، به. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم نكتبه بهذا التمام إلَّا من هذا الوجه، وقال سليمان (يعني الطبراني): وأبو بدر هو عندي بشار بن الحكم البصري، صاحب ثابت البناني.وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 25، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (911)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم الصلاة" (645) و (663) و (882)، وأبو يعلى في "معجمه" (129)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (16)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 229، والفاكهي في "الفوائد" (198)، والطبراني في "الكبير" 17/ (103)، وفي "الأوسط" (8123)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (601)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 357، وفي "معرفة الصحابة" (5262)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9262)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (20) من طرق عن سويد أبي حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده. وفي رواية المروزي والفاكهي وابن بشران لما سأله عن أفضل الجهاد، قال: "من أُهريق دمه وعُقر جواده"، وعند بعضهم زيادات على ما في رواية الحاكم.وقال أبو نعيم عقبه: هذا حديث تفرَّد به سويد موصولًا عن عبد الله، ورواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله عن أبيه، من دون جده. قلنا: وسويد -وهو ابن إبراهيم الجحدري الحناط- ضعيف.ورواية صالح بن كيسان أخرجها البخاري في "التاريخ" 5/ 25، وابن نصر المروزي (643) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شِهاب، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير، عن أبيه عبيد بن عمير: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: ما الإسلام؟ قال: "إطعام الطعام وطيب الكلام" قيل: فما الإيمان؟ قال: "السماحة والصبر" قيل: فمن أفضل المسلمين إسلامًا؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قيل: فمن أفضل المؤمنين إيمانًا؟ قال: "أحسنهم خلقا"، قيل: فما أفضل الهجرة؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه. ورجاله ثقات لكنه مرسل.ورواه مرسلًا كذلك عبد الرزاق (4844)، وسعيد بن منصور (2557) مختصرًا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث قال: قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه" قيل: فأي الصلوات أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقُل" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما نهاه الله عنه ورسولُه" قيل: فأي الناس أحكم؟ قال: "الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه" قيل: فأي الناس أعلم؟ قال: "الذي يجمع علمَ الناس إلى علمه". قال: لا أعلم عبيدًا إلَّا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات أيضًا.ورواه عثمان بن أبي سليمان عند أحمد 24/ (15401)، وأبي داود (1449)، والنسائي (2317) عن علي بن عبد الله الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حُبشي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول فيه، وحجة مبرورة" قيل: فأيُّ الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقلِّ" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما حرم الله عليه" قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه، وعقر جواده" فجعله من حديث عبد الله بن حبشي، ورجاله لا بأس بهم.ورواه جرير بن حازم عند ابن المبارك في "الجهاد" (51) قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قيل يا رسول الله: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه"، فأعضله.ورواه عمران بن حدير كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 143، و"علل الحديث" لابن أبي حاتم (1941) عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد الليثي، عن أبيه -قال بديل: ولم يسمعه من أبيه- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإسلام طِيب الكلام". قلنا: سماعُ عبد الله بن عبيد من أبيه ثبَّته البخاري، لكن ربما هذا الحديث بعينه لم يسمعه من أبيه.قال أبو حاتم الرازي: قد صحَّ الحديث عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، واختلفوا فيمن فوق عبيد بن عمير، وقصر قوم مثل جرير بن حازم وغيره؛ فقالوا: عن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون: عبيد، وحديث عمران بن حدير أشبه؛ لأنه بيَّن عورته. فسأله ابنه: فحديث الزهري هذا؟ قال: أخاف ألا يكون محفوظًا، أخاف أن يكون: صالح بن كيسان عن عبد الله بن عبيد نفسه؛ بلا زهري.وفي باب "الإيمانُ السماحةُ والصبر" عن عمرو بن عبسة عند أحمد 32/ (19435)، وعن عبادة ابن الصامت عنده أيضًا 37 / (22717)، وعن جابر عند ابن أبي شيبة 11/ 33، وأبي يعلى (1854)، ولا يخلو كل منها من مقال، لكن تتقوى بمجموع طرقها.وفي باب أفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا عن أبي هريرة سلف عند المصنف برقم (1).وفي باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده عن أبي هريرة وجابر وفضالة بن عبيد وبلال بن الحارث، سلفت أحاديثهم عند المصنف على التوالي بالأرقام (22) و (23) و (24) و (6325).وفي باب أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر عن طارق بن شِهاب عند أحمد 31 (18828) و (18830)، والنسائي (7786).وعن أبي أمامة عند أحمد 36/ (22158)، وابن ماجه (4012).وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (4344)، وابن ماجه (4011)، والترمذي (2174)، وسيأتي عند المصنف برقم (8754) من طريق آخر.وانظر حديث جابر السالف برقم (4945).ويشهد لقوله: "أعظم المسلمين جرمًا … إلخ" حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري (7289)، ومسلم (2358).
6773 [5] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: بكر.
6774 - Null
6775 - Null
[1] تحرَّف في (م) إلى: حنش، وفي (ص) إلى: حنيش. الكبير" 17 / (105) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 3/ 357 - من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن بكير بن خنيس، عن أبي بدر، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، به. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم نكتبه بهذا التمام إلَّا من هذا الوجه، وقال سليمان (يعني الطبراني): وأبو بدر هو عندي بشار بن الحكم البصري، صاحب ثابت البناني.وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 25، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (911)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم الصلاة" (645) و (663) و (882)، وأبو يعلى في "معجمه" (129)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (16)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 229، والفاكهي في "الفوائد" (198)، والطبراني في "الكبير" 17/ (103)، وفي "الأوسط" (8123)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (601)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 357، وفي "معرفة الصحابة" (5262)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9262)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (20) من طرق عن سويد أبي حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده. وفي رواية المروزي والفاكهي وابن بشران لما سأله عن أفضل الجهاد، قال: "من أُهريق دمه وعُقر جواده"، وعند بعضهم زيادات على ما في رواية الحاكم.وقال أبو نعيم عقبه: هذا حديث تفرَّد به سويد موصولًا عن عبد الله، ورواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله عن أبيه، من دون جده. قلنا: وسويد -وهو ابن إبراهيم الجحدري الحناط- ضعيف.ورواية صالح بن كيسان أخرجها البخاري في "التاريخ" 5/ 25، وابن نصر المروزي (643) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شِهاب، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير، عن أبيه عبيد بن عمير: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: ما الإسلام؟ قال: "إطعام الطعام وطيب الكلام" قيل: فما الإيمان؟ قال: "السماحة والصبر" قيل: فمن أفضل المسلمين إسلامًا؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قيل: فمن أفضل المؤمنين إيمانًا؟ قال: "أحسنهم خلقا"، قيل: فما أفضل الهجرة؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه. ورجاله ثقات لكنه مرسل.ورواه مرسلًا كذلك عبد الرزاق (4844)، وسعيد بن منصور (2557) مختصرًا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث قال: قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه" قيل: فأي الصلوات أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقُل" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما نهاه الله عنه ورسولُه" قيل: فأي الناس أحكم؟ قال: "الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه" قيل: فأي الناس أعلم؟ قال: "الذي يجمع علمَ الناس إلى علمه". قال: لا أعلم عبيدًا إلَّا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات أيضًا.ورواه عثمان بن أبي سليمان عند أحمد 24/ (15401)، وأبي داود (1449)، والنسائي (2317) عن علي بن عبد الله الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حُبشي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول فيه، وحجة مبرورة" قيل: فأيُّ الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقلِّ" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما حرم الله عليه" قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه، وعقر جواده" فجعله من حديث عبد الله بن حبشي، ورجاله لا بأس بهم.ورواه جرير بن حازم عند ابن المبارك في "الجهاد" (51) قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قيل يا رسول الله: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه"، فأعضله.ورواه عمران بن حدير كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 143، و"علل الحديث" لابن أبي حاتم (1941) عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد الليثي، عن أبيه -قال بديل: ولم يسمعه من أبيه- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإسلام طِيب الكلام". قلنا: سماعُ عبد الله بن عبيد من أبيه ثبَّته البخاري، لكن ربما هذا الحديث بعينه لم يسمعه من أبيه.قال أبو حاتم الرازي: قد صحَّ الحديث عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، واختلفوا فيمن فوق عبيد بن عمير، وقصر قوم مثل جرير بن حازم وغيره؛ فقالوا: عن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون: عبيد، وحديث عمران بن حدير أشبه؛ لأنه بيَّن عورته. فسأله ابنه: فحديث الزهري هذا؟ قال: أخاف ألا يكون محفوظًا، أخاف أن يكون: صالح بن كيسان عن عبد الله بن عبيد نفسه؛ بلا زهري.وفي باب "الإيمانُ السماحةُ والصبر" عن عمرو بن عبسة عند أحمد 32/ (19435)، وعن عبادة ابن الصامت عنده أيضًا 37 / (22717)، وعن جابر عند ابن أبي شيبة 11/ 33، وأبي يعلى (1854)، ولا يخلو كل منها من مقال، لكن تتقوى بمجموع طرقها.وفي باب أفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا عن أبي هريرة سلف عند المصنف برقم (1).وفي باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده عن أبي هريرة وجابر وفضالة بن عبيد وبلال بن الحارث، سلفت أحاديثهم عند المصنف على التوالي بالأرقام (22) و (23) و (24) و (6325).وفي باب أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر عن طارق بن شِهاب عند أحمد 31 (18828) و (18830)، والنسائي (7786).وعن أبي أمامة عند أحمد 36/ (22158)، وابن ماجه (4012).وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (4344)، وابن ماجه (4011)، والترمذي (2174)، وسيأتي عند المصنف برقم (8754) من طريق آخر.وانظر حديث جابر السالف برقم (4945).ويشهد لقوله: "أعظم المسلمين جرمًا … إلخ" حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري (7289)، ومسلم (2358).
[2] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وسيشير الحاكم إلى وجوده في الإسناد عقب الحديث، وسمَّاه بشارَ بن الحكم، وكذا هو موجود في مصادر التخريج. الكبير" 17 / (105) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 3/ 357 - من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن بكير بن خنيس، عن أبي بدر، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، به. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم نكتبه بهذا التمام إلَّا من هذا الوجه، وقال سليمان (يعني الطبراني): وأبو بدر هو عندي بشار بن الحكم البصري، صاحب ثابت البناني.وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 25، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (911)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم الصلاة" (645) و (663) و (882)، وأبو يعلى في "معجمه" (129)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (16)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 229، والفاكهي في "الفوائد" (198)، والطبراني في "الكبير" 17/ (103)، وفي "الأوسط" (8123)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (601)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 357، وفي "معرفة الصحابة" (5262)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9262)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (20) من طرق عن سويد أبي حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده. وفي رواية المروزي والفاكهي وابن بشران لما سأله عن أفضل الجهاد، قال: "من أُهريق دمه وعُقر جواده"، وعند بعضهم زيادات على ما في رواية الحاكم.وقال أبو نعيم عقبه: هذا حديث تفرَّد به سويد موصولًا عن عبد الله، ورواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله عن أبيه، من دون جده. قلنا: وسويد -وهو ابن إبراهيم الجحدري الحناط- ضعيف.ورواية صالح بن كيسان أخرجها البخاري في "التاريخ" 5/ 25، وابن نصر المروزي (643) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شِهاب، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير، عن أبيه عبيد بن عمير: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: ما الإسلام؟ قال: "إطعام الطعام وطيب الكلام" قيل: فما الإيمان؟ قال: "السماحة والصبر" قيل: فمن أفضل المسلمين إسلامًا؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قيل: فمن أفضل المؤمنين إيمانًا؟ قال: "أحسنهم خلقا"، قيل: فما أفضل الهجرة؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه. ورجاله ثقات لكنه مرسل.ورواه مرسلًا كذلك عبد الرزاق (4844)، وسعيد بن منصور (2557) مختصرًا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث قال: قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه" قيل: فأي الصلوات أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقُل" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما نهاه الله عنه ورسولُه" قيل: فأي الناس أحكم؟ قال: "الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه" قيل: فأي الناس أعلم؟ قال: "الذي يجمع علمَ الناس إلى علمه". قال: لا أعلم عبيدًا إلَّا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات أيضًا.ورواه عثمان بن أبي سليمان عند أحمد 24/ (15401)، وأبي داود (1449)، والنسائي (2317) عن علي بن عبد الله الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حُبشي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول فيه، وحجة مبرورة" قيل: فأيُّ الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقلِّ" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما حرم الله عليه" قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه، وعقر جواده" فجعله من حديث عبد الله بن حبشي، ورجاله لا بأس بهم.ورواه جرير بن حازم عند ابن المبارك في "الجهاد" (51) قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قيل يا رسول الله: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه"، فأعضله.ورواه عمران بن حدير كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 143، و"علل الحديث" لابن أبي حاتم (1941) عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد الليثي، عن أبيه -قال بديل: ولم يسمعه من أبيه- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإسلام طِيب الكلام". قلنا: سماعُ عبد الله بن عبيد من أبيه ثبَّته البخاري، لكن ربما هذا الحديث بعينه لم يسمعه من أبيه.قال أبو حاتم الرازي: قد صحَّ الحديث عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، واختلفوا فيمن فوق عبيد بن عمير، وقصر قوم مثل جرير بن حازم وغيره؛ فقالوا: عن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون: عبيد، وحديث عمران بن حدير أشبه؛ لأنه بيَّن عورته. فسأله ابنه: فحديث الزهري هذا؟ قال: أخاف ألا يكون محفوظًا، أخاف أن يكون: صالح بن كيسان عن عبد الله بن عبيد نفسه؛ بلا زهري.وفي باب "الإيمانُ السماحةُ والصبر" عن عمرو بن عبسة عند أحمد 32/ (19435)، وعن عبادة ابن الصامت عنده أيضًا 37 / (22717)، وعن جابر عند ابن أبي شيبة 11/ 33، وأبي يعلى (1854)، ولا يخلو كل منها من مقال، لكن تتقوى بمجموع طرقها.وفي باب أفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا عن أبي هريرة سلف عند المصنف برقم (1).وفي باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده عن أبي هريرة وجابر وفضالة بن عبيد وبلال بن الحارث، سلفت أحاديثهم عند المصنف على التوالي بالأرقام (22) و (23) و (24) و (6325).وفي باب أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر عن طارق بن شِهاب عند أحمد 31 (18828) و (18830)، والنسائي (7786).وعن أبي أمامة عند أحمد 36/ (22158)، وابن ماجه (4012).وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (4344)، وابن ماجه (4011)، والترمذي (2174)، وسيأتي عند المصنف برقم (8754) من طريق آخر.وانظر حديث جابر السالف برقم (4945).ويشهد لقوله: "أعظم المسلمين جرمًا … إلخ" حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري (7289)، ومسلم (2358).
6773 [3] - قوله: لم يحرم عليهم، سقط من (م) و (ص)، وأثبتناه من (ب). الكبير" 17 / (105) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 3/ 357 - من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن بكير بن خنيس، عن أبي بدر، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، به. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم نكتبه بهذا التمام إلَّا من هذا الوجه، وقال سليمان (يعني الطبراني): وأبو بدر هو عندي بشار بن الحكم البصري، صاحب ثابت البناني.وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 25، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (911)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم الصلاة" (645) و (663) و (882)، وأبو يعلى في "معجمه" (129)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (16)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 229، والفاكهي في "الفوائد" (198)، والطبراني في "الكبير" 17/ (103)، وفي "الأوسط" (8123)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (601)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 357، وفي "معرفة الصحابة" (5262)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9262)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (20) من طرق عن سويد أبي حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده. وفي رواية المروزي والفاكهي وابن بشران لما سأله عن أفضل الجهاد، قال: "من أُهريق دمه وعُقر جواده"، وعند بعضهم زيادات على ما في رواية الحاكم.وقال أبو نعيم عقبه: هذا حديث تفرَّد به سويد موصولًا عن عبد الله، ورواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله عن أبيه، من دون جده. قلنا: وسويد -وهو ابن إبراهيم الجحدري الحناط- ضعيف.ورواية صالح بن كيسان أخرجها البخاري في "التاريخ" 5/ 25، وابن نصر المروزي (643) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شِهاب، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير، عن أبيه عبيد بن عمير: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: ما الإسلام؟ قال: "إطعام الطعام وطيب الكلام" قيل: فما الإيمان؟ قال: "السماحة والصبر" قيل: فمن أفضل المسلمين إسلامًا؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قيل: فمن أفضل المؤمنين إيمانًا؟ قال: "أحسنهم خلقا"، قيل: فما أفضل الهجرة؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه. ورجاله ثقات لكنه مرسل.ورواه مرسلًا كذلك عبد الرزاق (4844)، وسعيد بن منصور (2557) مختصرًا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث قال: قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه" قيل: فأي الصلوات أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقُل" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما نهاه الله عنه ورسولُه" قيل: فأي الناس أحكم؟ قال: "الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه" قيل: فأي الناس أعلم؟ قال: "الذي يجمع علمَ الناس إلى علمه". قال: لا أعلم عبيدًا إلَّا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات أيضًا.ورواه عثمان بن أبي سليمان عند أحمد 24/ (15401)، وأبي داود (1449)، والنسائي (2317) عن علي بن عبد الله الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حُبشي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول فيه، وحجة مبرورة" قيل: فأيُّ الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقلِّ" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما حرم الله عليه" قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه، وعقر جواده" فجعله من حديث عبد الله بن حبشي، ورجاله لا بأس بهم.ورواه جرير بن حازم عند ابن المبارك في "الجهاد" (51) قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قيل يا رسول الله: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه"، فأعضله.ورواه عمران بن حدير كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 143، و"علل الحديث" لابن أبي حاتم (1941) عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد الليثي، عن أبيه -قال بديل: ولم يسمعه من أبيه- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإسلام طِيب الكلام". قلنا: سماعُ عبد الله بن عبيد من أبيه ثبَّته البخاري، لكن ربما هذا الحديث بعينه لم يسمعه من أبيه.قال أبو حاتم الرازي: قد صحَّ الحديث عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، واختلفوا فيمن فوق عبيد بن عمير، وقصر قوم مثل جرير بن حازم وغيره؛ فقالوا: عن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون: عبيد، وحديث عمران بن حدير أشبه؛ لأنه بيَّن عورته. فسأله ابنه: فحديث الزهري هذا؟ قال: أخاف ألا يكون محفوظًا، أخاف أن يكون: صالح بن كيسان عن عبد الله بن عبيد نفسه؛ بلا زهري.وفي باب "الإيمانُ السماحةُ والصبر" عن عمرو بن عبسة عند أحمد 32/ (19435)، وعن عبادة ابن الصامت عنده أيضًا 37 / (22717)، وعن جابر عند ابن أبي شيبة 11/ 33، وأبي يعلى (1854)، ولا يخلو كل منها من مقال، لكن تتقوى بمجموع طرقها.وفي باب أفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا عن أبي هريرة سلف عند المصنف برقم (1).وفي باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده عن أبي هريرة وجابر وفضالة بن عبيد وبلال بن الحارث، سلفت أحاديثهم عند المصنف على التوالي بالأرقام (22) و (23) و (24) و (6325).وفي باب أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر عن طارق بن شِهاب عند أحمد 31 (18828) و (18830)، والنسائي (7786).وعن أبي أمامة عند أحمد 36/ (22158)، وابن ماجه (4012).وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (4344)، وابن ماجه (4011)، والترمذي (2174)، وسيأتي عند المصنف برقم (8754) من طريق آخر.وانظر حديث جابر السالف برقم (4945).ويشهد لقوله: "أعظم المسلمين جرمًا … إلخ" حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري (7289)، ومسلم (2358).
6773 [4] - صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف؛ بكر بن خنيس ضعيف، وأبو بدر -وهو بشار بن الحكم- قال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال ابن حبان: ينفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه، وقال ابن عدي: منكر الحديث عن ثابت البناني وغيره، ثم قال: يروي عن ثابت وغيره ممّا لا يرويه غيره، وأحاديثه عن ثابت أفرادات، وأرجو أنه لا بأس به. وقال الذهبي في "التلخيص": أورد له الحاكم حديثًا ضعيفًا.أبو علاثة: هو محمد بن عَمرو بن خالد الحَراني.وأخرجه مختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 25 و 6/ 530، ومطولًا الطبراني في "المعجم الكبير" 17 / (105) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 3/ 357 - من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن بكير بن خنيس، عن أبي بدر، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، به. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم نكتبه بهذا التمام إلَّا من هذا الوجه، وقال سليمان (يعني الطبراني): وأبو بدر هو عندي بشار بن الحكم البصري، صاحب ثابت البناني.وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 25، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (911)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم الصلاة" (645) و (663) و (882)، وأبو يعلى في "معجمه" (129)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (16)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 229، والفاكهي في "الفوائد" (198)، والطبراني في "الكبير" 17/ (103)، وفي "الأوسط" (8123)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (601)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 357، وفي "معرفة الصحابة" (5262)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9262)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (20) من طرق عن سويد أبي حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده. وفي رواية المروزي والفاكهي وابن بشران لما سأله عن أفضل الجهاد، قال: "من أُهريق دمه وعُقر جواده"، وعند بعضهم زيادات على ما في رواية الحاكم.وقال أبو نعيم عقبه: هذا حديث تفرَّد به سويد موصولًا عن عبد الله، ورواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله عن أبيه، من دون جده. قلنا: وسويد -وهو ابن إبراهيم الجحدري الحناط- ضعيف.ورواية صالح بن كيسان أخرجها البخاري في "التاريخ" 5/ 25، وابن نصر المروزي (643) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شِهاب، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير، عن أبيه عبيد بن عمير: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: ما الإسلام؟ قال: "إطعام الطعام وطيب الكلام" قيل: فما الإيمان؟ قال: "السماحة والصبر" قيل: فمن أفضل المسلمين إسلامًا؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قيل: فمن أفضل المؤمنين إيمانًا؟ قال: "أحسنهم خلقا"، قيل: فما أفضل الهجرة؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه. ورجاله ثقات لكنه مرسل.ورواه مرسلًا كذلك عبد الرزاق (4844)، وسعيد بن منصور (2557) مختصرًا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث قال: قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه" قيل: فأي الصلوات أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقُل" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما نهاه الله عنه ورسولُه" قيل: فأي الناس أحكم؟ قال: "الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه" قيل: فأي الناس أعلم؟ قال: "الذي يجمع علمَ الناس إلى علمه". قال: لا أعلم عبيدًا إلَّا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات أيضًا.ورواه عثمان بن أبي سليمان عند أحمد 24/ (15401)، وأبي داود (1449)، والنسائي (2317) عن علي بن عبد الله الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حُبشي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول فيه، وحجة مبرورة" قيل: فأيُّ الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقلِّ" قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما حرم الله عليه" قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه، وعقر جواده" فجعله من حديث عبد الله بن حبشي، ورجاله لا بأس بهم.ورواه جرير بن حازم عند ابن المبارك في "الجهاد" (51) قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قيل يا رسول الله: أي الجهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه"، فأعضله.ورواه عمران بن حدير كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 143، و"علل الحديث" لابن أبي حاتم (1941) عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد الليثي، عن أبيه -قال بديل: ولم يسمعه من أبيه- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإسلام طِيب الكلام". قلنا: سماعُ عبد الله بن عبيد من أبيه ثبَّته البخاري، لكن ربما هذا الحديث بعينه لم يسمعه من أبيه.قال أبو حاتم الرازي: قد صحَّ الحديث عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، واختلفوا فيمن فوق عبيد بن عمير، وقصر قوم مثل جرير بن حازم وغيره؛ فقالوا: عن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون: عبيد، وحديث عمران بن حدير أشبه؛ لأنه بيَّن عورته. فسأله ابنه: فحديث الزهري هذا؟ قال: أخاف ألا يكون محفوظًا، أخاف أن يكون: صالح بن كيسان عن عبد الله بن عبيد نفسه؛ بلا زهري.وفي باب "الإيمانُ السماحةُ والصبر" عن عمرو بن عبسة عند أحمد 32/ (19435)، وعن عبادة ابن الصامت عنده أيضًا 37 / (22717)، وعن جابر عند ابن أبي شيبة 11/ 33، وأبي يعلى (1854)، ولا يخلو كل منها من مقال، لكن تتقوى بمجموع طرقها.وفي باب أفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا عن أبي هريرة سلف عند المصنف برقم (1).وفي باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده عن أبي هريرة وجابر وفضالة بن عبيد وبلال بن الحارث، سلفت أحاديثهم عند المصنف على التوالي بالأرقام (22) و (23) و (24) و (6325).وفي باب أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر عن طارق بن شِهاب عند أحمد 31 (18828) و (18830)، والنسائي (7786).وعن أبي أمامة عند أحمد 36/ (22158)، وابن ماجه (4012).وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (4344)، وابن ماجه (4011)، والترمذي (2174)، وسيأتي عند المصنف برقم (8754) من طريق آخر.وانظر حديث جابر السالف برقم (4945).ويشهد لقوله: "أعظم المسلمين جرمًا … إلخ" حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري (7289)، ومسلم (2358).
6773 [5] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: بكر.
6774 - Null
6775 - Null
শাদ্দাদ ইবনুল হাদি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার মনে একটি প্রশ্ন ছিল, যা আমাকে কষ্ট দিচ্ছিল যে আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করিনি এবং অন্য কাউকেও তাঁকে এই বিষয়ে জিজ্ঞাসা করতে শুনিনি। তাই আমি সুযোগ খুঁজতে লাগলাম। একদিন আমি তাঁর কাছে প্রবেশ করলাম যখন তিনি ওযু করছিলেন। আমি তাঁকে এমন দুটি অবস্থায় পেলাম যা আমি পছন্দ করতাম – আমি দেখলাম তিনি কর্মহীন ও প্রফুল্লচিত্ত আছেন।
আমি বললাম, ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমাকে অনুমতি দিন, আমি আপনাকে প্রশ্ন করি? তিনি বললেন, "হ্যাঁ, তোমার যা মনে আসে প্রশ্ন করো।" আমি বললাম, ইয়া রাসূলুল্লাহ! ঈমান কী? তিনি বললেন, "সহজতা (উদারতা) এবং ধৈর্য।"
আমি বললাম, তবে ঈমানের দিক থেকে কোন মুমিনগণ উত্তম? তিনি বললেন, "তাদের মধ্যে যারা চরিত্রে সবচেয়ে সুন্দর।"
আমি বললাম, তবে ইসলামের দিক থেকে কোন মুসলিমগণ উত্তম? তিনি বললেন, "যার জিহ্বা ও হাত থেকে মুসলিমরা নিরাপদ থাকে।"
আমি বললাম, তবে কোন জিহাদ উত্তম? তিনি মাথা নীচু করলেন এবং দীর্ঘ সময় নীরব থাকলেন, এমনকি আমি ভয় পেলাম যে আমি হয়তো তাঁকে কষ্ট দিয়ে ফেলেছি, আর আমি কামনা করলাম, যদি আমি এই প্রশ্নটি না করতাম! কারণ আমি গতদিন তাঁকে বলতে শুনেছি: "নিশ্চয় মুসলিমদের মধ্যে সে-ই সবচেয়ে বড় অপরাধী, যে এমন কিছু সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে যা তাদের উপর হারাম করা হয়নি, কিন্তু তার প্রশ্নের কারণে তা তাদের উপর হারাম করে দেওয়া হয়।"
তখন আমি বললাম, আমি আল্লাহর ক্রোধ এবং তাঁর রাসূলের ক্রোধ থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। এরপর তিনি মাথা তুললেন এবং বললেন, "তুমি কী বলেছিলে?" আমি বললাম, কোন জিহাদ উত্তম? তিনি বললেন, "জালিম শাসকের সামনে ন্যায়সঙ্গত কথা বলা।"
আমি বললাম, ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমাকে অনুমতি দিন, আমি আপনাকে প্রশ্ন করি? তিনি বললেন, "হ্যাঁ, তোমার যা মনে আসে প্রশ্ন করো।" আমি বললাম, ইয়া রাসূলুল্লাহ! ঈমান কী? তিনি বললেন, "সহজতা (উদারতা) এবং ধৈর্য।"
আমি বললাম, তবে ঈমানের দিক থেকে কোন মুমিনগণ উত্তম? তিনি বললেন, "তাদের মধ্যে যারা চরিত্রে সবচেয়ে সুন্দর।"
আমি বললাম, তবে ইসলামের দিক থেকে কোন মুসলিমগণ উত্তম? তিনি বললেন, "যার জিহ্বা ও হাত থেকে মুসলিমরা নিরাপদ থাকে।"
আমি বললাম, তবে কোন জিহাদ উত্তম? তিনি মাথা নীচু করলেন এবং দীর্ঘ সময় নীরব থাকলেন, এমনকি আমি ভয় পেলাম যে আমি হয়তো তাঁকে কষ্ট দিয়ে ফেলেছি, আর আমি কামনা করলাম, যদি আমি এই প্রশ্নটি না করতাম! কারণ আমি গতদিন তাঁকে বলতে শুনেছি: "নিশ্চয় মুসলিমদের মধ্যে সে-ই সবচেয়ে বড় অপরাধী, যে এমন কিছু সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে যা তাদের উপর হারাম করা হয়নি, কিন্তু তার প্রশ্নের কারণে তা তাদের উপর হারাম করে দেওয়া হয়।"
তখন আমি বললাম, আমি আল্লাহর ক্রোধ এবং তাঁর রাসূলের ক্রোধ থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। এরপর তিনি মাথা তুললেন এবং বললেন, "তুমি কী বলেছিলে?" আমি বললাম, কোন জিহাদ উত্তম? তিনি বললেন, "জালিম শাসকের সামনে ন্যায়সঙ্গত কথা বলা।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6773)