6767 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالرِّيِّ، حدثنا محمد ابن الفَرَج، حدثنا حجَّاج بن محمد، عن ابن جُريج، أخبرني عمرو بن دينار، أنَّ ابن شِهاب أخبره عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عبّاس، عن الصَّعْب بن جثَّامة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: إنَّ خيلًا أغارت من الليل، فأصابت من أبناء المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هم مِن [1] آبائِهم" [2]. ‌‌ذكرُ قَبَاث [3] بن أَشيَم رضي الله عنه-تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حرف "من" سقط من (م) و (ص)، وأثبتناه من (ب). رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النِّساء والصِّبيان. ويُؤيِّد كونَ النَّهي في غزوة حُنَين ما سيأتي في حديث رباح بن الرَّبيع الآتي [سلف عند الحاكم برقم (2597)] فقال لأحدِهم: "الحَقْ خالدًا فقُل له: لا تَقتُل ذُرّية ولا عَسيفًا"، وخالد أوَّل مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح، وفي ذلك العام كانت غزوة حُنَين.وأخرجه عبد الله في زوائد "المسند" 27/ (16686) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عبّاس: أنَّ الصعب بن جثامة قال: قلت: يا رسول الله، الدار من دور المشركين نصبّحها للغارة، فنصيب الولدان تحت بطون الخيل ولا نشعر؟ فقال: "إنهم منهم". فجعله من حديث ابن عباس، وإسناده ضعيف.



[2] إسناده صحيح.وأخرجه النسائي (8569) عن يوسف بن سعيد وإبراهيم بن الحسن، عن حجاج، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 26/ (16424)، ومسلم (1745) (28) من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج، به.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" 27/ (16657) و (16664) و (16685) من طرق عن عمرو بن دينار، به.وأخرجه أحمد 26/ (16422) و (16424) و (16426)، وابنه عبد الله 27/ (16668) و (16669) و (16670) و (16677) و (16681) و (16682)، والبخاري (3012) و (3013)، ومسلم (1745) (26) و (27)، وأبو داود (2672)، وابن ماجه (2839)، والترمذي (1570)، والنسائي (8568) و (8570)، وابن حبان (136) و (137) و (4786) و (4787) من طرق عن الزهري، به.ووقع في رواية محمد بن عمرو عن الزهري عند عبد الله بن أحمد (16681) وابن حبان (137) و (4787): ثم نهى عنهم يوم حنين. وفي مخطوط "المسند": خيبر، وهو خطأ قديم.قال الحافظ ابن حجر عن هذه الزيادة في "فتح الباري" 9/ 270: وهي مُدرَجة في حديث الصَّعب، وذلك بَيِّنٌ في "سنن أبي داود" (2672) فإنَّه قال في آخره: قال سفيان: قال الزهري: ثمَّ نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النِّساء والصِّبيان. ويُؤيِّد كونَ النَّهي في غزوة حُنَين ما سيأتي في حديث رباح بن الرَّبيع الآتي [سلف عند الحاكم برقم (2597)] فقال لأحدِهم: "الحَقْ خالدًا فقُل له: لا تَقتُل ذُرّية ولا عَسيفًا"، وخالد أوَّل مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح، وفي ذلك العام كانت غزوة حُنَين.وأخرجه عبد الله في زوائد "المسند" 27/ (16686) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عبّاس: أنَّ الصعب بن جثامة قال: قلت: يا رسول الله، الدار من دور المشركين نصبّحها للغارة، فنصيب الولدان تحت بطون الخيل ولا نشعر؟ فقال: "إنهم منهم". فجعله من حديث ابن عباس، وإسناده ضعيف.



6767 [3] - ضبطه ابن ماكولا في "الإكمال" 7/ 93 بالضم، وتبعه أصحابُ كتب "المشتبه"، وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 228، وابن ناصر الدين الدمشقي في "توضيح المشتبه" 7/ 162 - 163: قيده أبو عبد الله الصوري بخطِّه وغيرُه بفتح القاف. وقال الحافظ ابن حجر في ترجمته من "الإصابة": والمشهور فتح أوله، وقيل: بالضم. وفي "القاموس": قباث كسَحَاب، وكذا ضبطه الصاغاني. رواه الناس، ولا يعرف لابن أبي أويس رواية عن الزبير بن موسى، والذي يظهر أنه لا يدركه فبين وفاتيهما قرابة مئة سنة حسب ما ذكر الذهبي في ترجمتيهما من "تاريخ الإسلام"، فالظاهر أنه سقط من رواية الحاكم عبدُ العزيز بن أبي ثابت بين إسماعيلَ والزُّبير، فرجع الحديث إلى عبد العزيز بن أبي ثابت، وهو واهي الحديث، وسلف الحديث من طريقه عند الحاكم برقم (4258)، وذكرنا هناك من أخرجه. وإسماعيل بن أبي أويس فيه لينٌ، والزبير بن موسى روى عنه جمعٌ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأبو الحويرث -وهو عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الزرقي- سيئ الحفظ.وأخرجه الطبراني 19 / (75) -وعنه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (84) - عن العباس الأسفاطي نفسه، فرواه كما رواه الناس عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن عبد العزيز بن أبي ثابت، به.وأخرج أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5790)، وابن عساكر 49/ 229 من طريق زكريا بن يحيى الكسائي، عن محمد بن فضيل، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، عن جده، قال: دخل قباث بن أشيم أخو بني الملوَّح على مروان بن الحكم، وقباث يومئذ أكبر العرب، فقال له مروان: أنت أكبر أو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر مني، وأنا أقدم منه بعشرين سنة، قال: فما أبعدُ ذكرك؟ قال: أذكر خَثَى الفيل. قلنا: إسناده تالف، زكريا الكسائي وعبد الله بن سعيد متروكا الحديث.وأخرج الترمذي (3619): أنَّ الذي سأل قباث عن ذلك هو عثمانُ بن عفان، وإسناده أصحُّ من حديث أبي الحويرث هذا. وانظر حديث ابن عبّاس السالف (4225).



6768 - Null
সা'ব ইবনে জাছছামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে, রাতে একদল অশ্বারোহী (শত্রুপক্ষের উপর) আক্রমণ করে মুশরিকদের সন্তানদেরও আঘাত/হত্যা করেছে। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তারা তাদের (মুশরিক) পিতাদের অন্তর্ভুক্ত।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6767)