6740 - أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد بن تَميم، حدثنا أبو قِلابة، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا جعفر بن يحيى، أخبرني عمِّي عُمارة بن ثَوْبان، أنَّ أبا الطُّفيل أخبره قال: كنتُ غلامًا أحمِلُ عُضوَ البعير، فرأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: يقيم لحمًا بالجِعْرانة، فجاءته امرأةٌ فبسَط لها رداءه، فقلت: مَن هذه؟ قالوا: أمُّه التي أرضعَتْه [1]. ذكرُ سُراقة بن مالك بن جُعْشُم رضي الله عنه-تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة جعفر بن يحيى -وهو ابن ثوبان- وعمِّه عمارة بن ثوبان. أبو قلابة: هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل.وأخرجه أبو داود (5144) عن محمد بن المثنى، وابن حبان (4232) من طريق عمرو بن الضحاك، كلاهما عن الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (7481).وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 1/ 93، والحسين بن حرب في "البر والصلة" (80)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (213) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، قال: استأذنت امرأةٌ على النبي صلى الله عليه وسلم كانت أرضعته، فلما دخلت عليه قال: "أُمي أُمي"، وعمد إلى رداءِه فبسطه لها، فقعدت عليه. وإسناده حسن لكنه مرسل.وأخرج ابن سعد 1/ 93 من طريق عمر بن سعد قال: جاءت ظئر النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه وأدخل يده في ثيابها ووضعها على صدرها. وإسناده محتمل للتحسين لكنه مرسل أيضًا.والظِّئر: هي من ترضع غير ولدها.وأخرج الطبري في "تفسيره" 10/ 101 عن قتادة: قال: ذكر لنا أنَّ أمَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته أو ظئره من بني سعد بن بكر أتته فسألته سبايا يوم حنين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لا أملكهم، وإنما لي منهم نصيبي، ولكن ائتيني غدًا فسليني والناس عندي، فإني إذا أعطيتُك نصيبي أعطاك الناس" فجاءت الغد فبسط لها ثوبًا، فقعدت عليه، ثم سألته، فأعطاها نصيبَه، فلما رأى ذلك الناسُ أعطوها أنصباءهم. ورجاله ثقات، لكنه مرسل أو معضل أيضًا. وذكر ابن عبد البر في ترجمة حليمة السعدية من "الاستيعاب" ص 883 تعليقًا عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: جاءت حليمة بنت عبد الله أم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فقام إليها وبسط لها رداءه، فجلست عليه.وانظر "البداية والنهاية" لابن كثير 7/ 111 - 112، و"الإصابة" لابن حجر 7/ 584، و"المواهب اللدنية" للزرقاني 1/ 265.
6741 - Null
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة جعفر بن يحيى -وهو ابن ثوبان- وعمِّه عمارة بن ثوبان. أبو قلابة: هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل.وأخرجه أبو داود (5144) عن محمد بن المثنى، وابن حبان (4232) من طريق عمرو بن الضحاك، كلاهما عن الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (7481).وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 1/ 93، والحسين بن حرب في "البر والصلة" (80)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (213) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، قال: استأذنت امرأةٌ على النبي صلى الله عليه وسلم كانت أرضعته، فلما دخلت عليه قال: "أُمي أُمي"، وعمد إلى رداءِه فبسطه لها، فقعدت عليه. وإسناده حسن لكنه مرسل.وأخرج ابن سعد 1/ 93 من طريق عمر بن سعد قال: جاءت ظئر النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه وأدخل يده في ثيابها ووضعها على صدرها. وإسناده محتمل للتحسين لكنه مرسل أيضًا.والظِّئر: هي من ترضع غير ولدها.وأخرج الطبري في "تفسيره" 10/ 101 عن قتادة: قال: ذكر لنا أنَّ أمَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته أو ظئره من بني سعد بن بكر أتته فسألته سبايا يوم حنين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لا أملكهم، وإنما لي منهم نصيبي، ولكن ائتيني غدًا فسليني والناس عندي، فإني إذا أعطيتُك نصيبي أعطاك الناس" فجاءت الغد فبسط لها ثوبًا، فقعدت عليه، ثم سألته، فأعطاها نصيبَه، فلما رأى ذلك الناسُ أعطوها أنصباءهم. ورجاله ثقات، لكنه مرسل أو معضل أيضًا. وذكر ابن عبد البر في ترجمة حليمة السعدية من "الاستيعاب" ص 883 تعليقًا عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: جاءت حليمة بنت عبد الله أم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فقام إليها وبسط لها رداءه، فجلست عليه.وانظر "البداية والنهاية" لابن كثير 7/ 111 - 112، و"الإصابة" لابن حجر 7/ 584، و"المواهب اللدنية" للزرقاني 1/ 265.
6741 - Null
আবু তোফায়েল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ছিলাম একটি বালক, আমি উটের অঙ্গ বহন করতাম। তখন আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জি'ইরানাতে (একটি স্থান) মাংস ভাগ করতে দেখলাম। এমন সময় তাঁর কাছে একজন মহিলা এলেন। তিনি (নবী) তার জন্য নিজের চাদর বিছিয়ে দিলেন। আমি বললাম, ইনি কে? লোকেরা বলল, ইনি তাঁর সেই মা যিনি তাঁকে দুধ পান করিয়েছিলেন। সূরাকাহ ইবনে মালিক ইবনে জু'শুম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6740)