6726 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السَّري بن خُزيمة، حدثنا أبو غسان، حدثنا زُهير بن معاوية، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النَّهْدي، حدثنا مُجاشِع بن مسعود قال: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بأخي مُجالِد [1] بعدَ الفتح، فقلتُ: يا رسولَ الله، جئتُك بأخي مُجالِد لتُبايعَه على الهجرة، فقال: "ذهبَ أهلُ الهجرة بما فيها"، فقلتُ: فعلى أيِّ شيء تُبايعُه يا رسول الله، قال: "أُبايِعُه على الإسلامِ والإيمانِ والجهاد" [2]. ذكرُ عَمرو بن عَبَسة السُّلَمي رضي الله عنه-تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ إلى: خالد. أنه أبو معبد، وجعلها ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه الكبير" 2/ 661 كنية لمجالد.وأخرجه أحمد 25/ (15850) و 34/ (20684)، والبخاري (3078) من طريق خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، به. لكن سمَّى المأتي به مجالد بن مسعود.وأخرجه أحمد 25/ (15847) و (15849) من طريق يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن مسعود: أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم بابن أخ له يبايعه على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، بل يبايع على الإسلام؛ فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان".
[2] إسناده صحيح. أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل بن درهم النهدي، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملِّ بن عمرو.وأخرجه أحمد 25/ (15851) عن أحمد بن عبد الملك، والبخاري (4305) عن عمرو بن خالد، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. لكن قال فيه: قدمت بأخي معبد. وزادا فيه قول أبي عثمان النهدي: فلقيت معبدًا بعدُ -وكان أكبرهما- فسألته فقال: صدق مجاشع.وأخرجه أحمد 25/ (15848)، والبخاري (2962) و (4307)، ومسلم (1863) (83) و (84) من طرق عن عاصم الأحول، به. وفي بعض الروايات أنَّ المأتي به هو معبد، وفي بعضها اسمه أبو معبد، بينما وقع في رواية مسلم الأولى وهي من طريق إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول: أنَّ مجاشعًا هو الذي جاء النبيَّ صلى الله عليه وسلم ليبايعه من دون أخيه! ورجح الدارقطني في "العلل" (3388) أنه أبو معبد، وجعلها ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه الكبير" 2/ 661 كنية لمجالد.وأخرجه أحمد 25/ (15850) و 34/ (20684)، والبخاري (3078) من طريق خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، به. لكن سمَّى المأتي به مجالد بن مسعود.وأخرجه أحمد 25/ (15847) و (15849) من طريق يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن مسعود: أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم بابن أخ له يبايعه على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، بل يبايع على الإسلام؛ فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان".
[1] تحرَّف في النسخ إلى: خالد. أنه أبو معبد، وجعلها ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه الكبير" 2/ 661 كنية لمجالد.وأخرجه أحمد 25/ (15850) و 34/ (20684)، والبخاري (3078) من طريق خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، به. لكن سمَّى المأتي به مجالد بن مسعود.وأخرجه أحمد 25/ (15847) و (15849) من طريق يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن مسعود: أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم بابن أخ له يبايعه على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، بل يبايع على الإسلام؛ فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان".
[2] إسناده صحيح. أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل بن درهم النهدي، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملِّ بن عمرو.وأخرجه أحمد 25/ (15851) عن أحمد بن عبد الملك، والبخاري (4305) عن عمرو بن خالد، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. لكن قال فيه: قدمت بأخي معبد. وزادا فيه قول أبي عثمان النهدي: فلقيت معبدًا بعدُ -وكان أكبرهما- فسألته فقال: صدق مجاشع.وأخرجه أحمد 25/ (15848)، والبخاري (2962) و (4307)، ومسلم (1863) (83) و (84) من طرق عن عاصم الأحول، به. وفي بعض الروايات أنَّ المأتي به هو معبد، وفي بعضها اسمه أبو معبد، بينما وقع في رواية مسلم الأولى وهي من طريق إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول: أنَّ مجاشعًا هو الذي جاء النبيَّ صلى الله عليه وسلم ليبايعه من دون أخيه! ورجح الدارقطني في "العلل" (3388) أنه أبو معبد، وجعلها ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه الكبير" 2/ 661 كنية لمجالد.وأخرجه أحمد 25/ (15850) و 34/ (20684)، والبخاري (3078) من طريق خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، به. لكن سمَّى المأتي به مجالد بن مسعود.وأخرجه أحمد 25/ (15847) و (15849) من طريق يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن مسعود: أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم بابن أخ له يبايعه على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، بل يبايع على الإسلام؛ فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان".
মুজাশী' ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি ফাত্হের (মক্কা বিজয়ের) পর আমার ভাই মুজালিদকে নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলাম। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আমার ভাই মুজালিদকে আপনার কাছে এনেছি, যেন আপনি তাকে হিজরতের উপর বায়আত করান। তিনি বললেন: "যারা হিজরত করেছে, তারা তার প্রতিদান নিয়ে গেছে।" আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! তবে আপনি তাকে কিসের উপর বায়আত করাবেন? তিনি বললেন: "আমি তাকে ইসলাম, ঈমান ও জিহাদের উপর বায়আত করাব।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6726)