6705 - حدثنا [1] أبو عاصم، حدثنا أبو نَعَامة العَدَوي عمرو بن عيسى، حدثنا عبد العزيز بن بُشير [2]، عن سلمان بن عامر الضبِّي، قال: أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحمَ، ويَقرِي الضَّيفَ، ويفي بالذِّمَّة، قال: "ولم يدركِ الإسلامَ؟ قلت: لا، قال: فلما ولَّيتُ قال: "عليَّ بالشيخ" فقال لي: "يكونَ ذلك في عَقِبَكَ، فلن يَذِلُّوا أبدًا، ولن يُخزَوا أبدًا، ولن يفتقروا أبدًا" [3]. ذكرُ صَعْصَعة بن ناجيَة المُجاشعي رضي الله عنه-تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] القائل: حدثنا، هو خليفة بن خياط في الإسناد السابق. ولا نسبوه عدويًا، بل ضبيًّا كما تقدم، والله أعلم. وقد تابع عبد العزيز هذا جمعٌ غير مسمَّين من رجال ونساء كما سيأتي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 136، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 321 - ومن طريقه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 454 - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1135)، والطحاوي في "مشكل "الآثار" (4362)، والطبراني في "الكبير" (6213)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3360) من طرق عن أبي عاصم الضحاك مخلد، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1091) من طريق زهير بن هنيد، عن أبي نعامة، عن أشياخ من قومه ونسوة من خالاته عن سلمان بن عامر الضبي، وكان جدَّه لأمه: أن بني طهية استعدت عليه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يارسول الله، إن سلمان أغار علينا في الإسلام فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سلمان فأتاه فقال: يا سلمان، ما يقول هؤلاء؟ " قال: ما يقولون يا رسول الله؟ قال: "يقولون: إنك أغرت عليهم في الإسلام"، قال: لا يا رسول الله، أغرت عليهم في الجاهلية، وأسلمت على المال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى المال فإن كان مخضرَمًا فهو لسلمان، وإن كان غير مخضرم فهو لبني طهية"، فنظروا فإذا هو مخضرم، فأحرزه سلمان. قال سلمان: فقلت: يا رسول الله، إنَّ أبي كان يقري الضيف، ويكرم الجار، ويفي بالذمة، ويعطي في النائبة، فما ينفعه ذاك؟ قال: "مات مشركًا؟ " قلت: نعم، قال: "لا ينفعه ذلك" فَوَجَمَ لها سلمانُ وولَّى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ردوا الشيخ" فرجع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنها لا تنفعه، ولكنها تكون في عقبه؛ إنهم لن يخذوا أبدًا، ولن يذلوا أبدًا، ولن يفتقروا أبدًا". قال البغوي: هذا حديث غريب لم يرو إلَّا من هذا الوجه. ووقع فيه نسبة كل من زهير وأبي نعامة سعديًا! والمعروف أنهما عدويان.ويشهد لكون الأعمال الصالحة لا تنفع صاحبها مع كفره حديث عائشة عند مسلم (214)، وسلف برقم (3566).وحديث عدي بن حاتم عند أحمد 30/ (18262)، وابن حبان (332).
[2] انقلب في النسخ الخطية إلى: بشير بن عبد العزيز، وكذلك انقلب في "المعجم الكبير". للطبراني، والمثبت من مصادر التخريج، وهو الموافق لما في كتب الرجال. ولا نسبوه عدويًا، بل ضبيًّا كما تقدم، والله أعلم. وقد تابع عبد العزيز هذا جمعٌ غير مسمَّين من رجال ونساء كما سيأتي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 136، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 321 - ومن طريقه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 454 - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1135)، والطحاوي في "مشكل "الآثار" (4362)، والطبراني في "الكبير" (6213)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3360) من طرق عن أبي عاصم الضحاك مخلد، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1091) من طريق زهير بن هنيد، عن أبي نعامة، عن أشياخ من قومه ونسوة من خالاته عن سلمان بن عامر الضبي، وكان جدَّه لأمه: أن بني طهية استعدت عليه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يارسول الله، إن سلمان أغار علينا في الإسلام فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سلمان فأتاه فقال: يا سلمان، ما يقول هؤلاء؟ " قال: ما يقولون يا رسول الله؟ قال: "يقولون: إنك أغرت عليهم في الإسلام"، قال: لا يا رسول الله، أغرت عليهم في الجاهلية، وأسلمت على المال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى المال فإن كان مخضرَمًا فهو لسلمان، وإن كان غير مخضرم فهو لبني طهية"، فنظروا فإذا هو مخضرم، فأحرزه سلمان. قال سلمان: فقلت: يا رسول الله، إنَّ أبي كان يقري الضيف، ويكرم الجار، ويفي بالذمة، ويعطي في النائبة، فما ينفعه ذاك؟ قال: "مات مشركًا؟ " قلت: نعم، قال: "لا ينفعه ذلك" فَوَجَمَ لها سلمانُ وولَّى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ردوا الشيخ" فرجع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنها لا تنفعه، ولكنها تكون في عقبه؛ إنهم لن يخذوا أبدًا، ولن يذلوا أبدًا، ولن يفتقروا أبدًا". قال البغوي: هذا حديث غريب لم يرو إلَّا من هذا الوجه. ووقع فيه نسبة كل من زهير وأبي نعامة سعديًا! والمعروف أنهما عدويان.ويشهد لكون الأعمال الصالحة لا تنفع صاحبها مع كفره حديث عائشة عند مسلم (214)، وسلف برقم (3566).وحديث عدي بن حاتم عند أحمد 30/ (18262)، وابن حبان (332).
6705 [3] - إسناده فيه لين من أجل عبد العزيز بن بُشير، وهو رجلٌ ضبِّيٌ كما وقع في روايتي أبي داود في "القدر" والطحاوي في "مشكل الآثار"، وهو مجهول؛ تفرد بالرواية عنه أبو نعامة عمرو ابن عيسى العدوي ووهم علي بن المديني في "العلل" (178) فجعله ابنَ بُشير بن كعب العدوي، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 378، وتبعهما المزي في "التهذيب" 18/ 116، ووهَّم الرواية التي فيها نسبته بالضبِّي، فقال: روى له أبو داود في كتاب "القدر" هذا الحديث الواحد، ووقع عنده: عبد العزيز بن بشير الضبيِّ، والصواب: العدوي!قلنا: ولا يعرف البُشير بن كعب العدوي ولد يروي عنه، لذلك لم ينسبه البخاري في "التاريخ" ولا ابن حبان في "الثقات" عدويًّا، وكذلك لم ينسبه أحد ممّن أخرج الحديث إلى كعب ولا نسبوه عدويًا، بل ضبيًّا كما تقدم، والله أعلم. وقد تابع عبد العزيز هذا جمعٌ غير مسمَّين من رجال ونساء كما سيأتي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 136، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 321 - ومن طريقه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 454 - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1135)، والطحاوي في "مشكل "الآثار" (4362)، والطبراني في "الكبير" (6213)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3360) من طرق عن أبي عاصم الضحاك مخلد، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1091) من طريق زهير بن هنيد، عن أبي نعامة، عن أشياخ من قومه ونسوة من خالاته عن سلمان بن عامر الضبي، وكان جدَّه لأمه: أن بني طهية استعدت عليه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يارسول الله، إن سلمان أغار علينا في الإسلام فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سلمان فأتاه فقال: يا سلمان، ما يقول هؤلاء؟ " قال: ما يقولون يا رسول الله؟ قال: "يقولون: إنك أغرت عليهم في الإسلام"، قال: لا يا رسول الله، أغرت عليهم في الجاهلية، وأسلمت على المال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى المال فإن كان مخضرَمًا فهو لسلمان، وإن كان غير مخضرم فهو لبني طهية"، فنظروا فإذا هو مخضرم، فأحرزه سلمان. قال سلمان: فقلت: يا رسول الله، إنَّ أبي كان يقري الضيف، ويكرم الجار، ويفي بالذمة، ويعطي في النائبة، فما ينفعه ذاك؟ قال: "مات مشركًا؟ " قلت: نعم، قال: "لا ينفعه ذلك" فَوَجَمَ لها سلمانُ وولَّى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ردوا الشيخ" فرجع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنها لا تنفعه، ولكنها تكون في عقبه؛ إنهم لن يخذوا أبدًا، ولن يذلوا أبدًا، ولن يفتقروا أبدًا". قال البغوي: هذا حديث غريب لم يرو إلَّا من هذا الوجه. ووقع فيه نسبة كل من زهير وأبي نعامة سعديًا! والمعروف أنهما عدويان.ويشهد لكون الأعمال الصالحة لا تنفع صاحبها مع كفره حديث عائشة عند مسلم (214)، وسلف برقم (3566).وحديث عدي بن حاتم عند أحمد 30/ (18262)، وابن حبان (332).
6706 - Null
[1] القائل: حدثنا، هو خليفة بن خياط في الإسناد السابق. ولا نسبوه عدويًا، بل ضبيًّا كما تقدم، والله أعلم. وقد تابع عبد العزيز هذا جمعٌ غير مسمَّين من رجال ونساء كما سيأتي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 136، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 321 - ومن طريقه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 454 - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1135)، والطحاوي في "مشكل "الآثار" (4362)، والطبراني في "الكبير" (6213)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3360) من طرق عن أبي عاصم الضحاك مخلد، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1091) من طريق زهير بن هنيد، عن أبي نعامة، عن أشياخ من قومه ونسوة من خالاته عن سلمان بن عامر الضبي، وكان جدَّه لأمه: أن بني طهية استعدت عليه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يارسول الله، إن سلمان أغار علينا في الإسلام فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سلمان فأتاه فقال: يا سلمان، ما يقول هؤلاء؟ " قال: ما يقولون يا رسول الله؟ قال: "يقولون: إنك أغرت عليهم في الإسلام"، قال: لا يا رسول الله، أغرت عليهم في الجاهلية، وأسلمت على المال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى المال فإن كان مخضرَمًا فهو لسلمان، وإن كان غير مخضرم فهو لبني طهية"، فنظروا فإذا هو مخضرم، فأحرزه سلمان. قال سلمان: فقلت: يا رسول الله، إنَّ أبي كان يقري الضيف، ويكرم الجار، ويفي بالذمة، ويعطي في النائبة، فما ينفعه ذاك؟ قال: "مات مشركًا؟ " قلت: نعم، قال: "لا ينفعه ذلك" فَوَجَمَ لها سلمانُ وولَّى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ردوا الشيخ" فرجع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنها لا تنفعه، ولكنها تكون في عقبه؛ إنهم لن يخذوا أبدًا، ولن يذلوا أبدًا، ولن يفتقروا أبدًا". قال البغوي: هذا حديث غريب لم يرو إلَّا من هذا الوجه. ووقع فيه نسبة كل من زهير وأبي نعامة سعديًا! والمعروف أنهما عدويان.ويشهد لكون الأعمال الصالحة لا تنفع صاحبها مع كفره حديث عائشة عند مسلم (214)، وسلف برقم (3566).وحديث عدي بن حاتم عند أحمد 30/ (18262)، وابن حبان (332).
[2] انقلب في النسخ الخطية إلى: بشير بن عبد العزيز، وكذلك انقلب في "المعجم الكبير". للطبراني، والمثبت من مصادر التخريج، وهو الموافق لما في كتب الرجال. ولا نسبوه عدويًا، بل ضبيًّا كما تقدم، والله أعلم. وقد تابع عبد العزيز هذا جمعٌ غير مسمَّين من رجال ونساء كما سيأتي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 136، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 321 - ومن طريقه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 454 - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1135)، والطحاوي في "مشكل "الآثار" (4362)، والطبراني في "الكبير" (6213)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3360) من طرق عن أبي عاصم الضحاك مخلد، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1091) من طريق زهير بن هنيد، عن أبي نعامة، عن أشياخ من قومه ونسوة من خالاته عن سلمان بن عامر الضبي، وكان جدَّه لأمه: أن بني طهية استعدت عليه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يارسول الله، إن سلمان أغار علينا في الإسلام فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سلمان فأتاه فقال: يا سلمان، ما يقول هؤلاء؟ " قال: ما يقولون يا رسول الله؟ قال: "يقولون: إنك أغرت عليهم في الإسلام"، قال: لا يا رسول الله، أغرت عليهم في الجاهلية، وأسلمت على المال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى المال فإن كان مخضرَمًا فهو لسلمان، وإن كان غير مخضرم فهو لبني طهية"، فنظروا فإذا هو مخضرم، فأحرزه سلمان. قال سلمان: فقلت: يا رسول الله، إنَّ أبي كان يقري الضيف، ويكرم الجار، ويفي بالذمة، ويعطي في النائبة، فما ينفعه ذاك؟ قال: "مات مشركًا؟ " قلت: نعم، قال: "لا ينفعه ذلك" فَوَجَمَ لها سلمانُ وولَّى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ردوا الشيخ" فرجع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنها لا تنفعه، ولكنها تكون في عقبه؛ إنهم لن يخذوا أبدًا، ولن يذلوا أبدًا، ولن يفتقروا أبدًا". قال البغوي: هذا حديث غريب لم يرو إلَّا من هذا الوجه. ووقع فيه نسبة كل من زهير وأبي نعامة سعديًا! والمعروف أنهما عدويان.ويشهد لكون الأعمال الصالحة لا تنفع صاحبها مع كفره حديث عائشة عند مسلم (214)، وسلف برقم (3566).وحديث عدي بن حاتم عند أحمد 30/ (18262)، وابن حبان (332).
6705 [3] - إسناده فيه لين من أجل عبد العزيز بن بُشير، وهو رجلٌ ضبِّيٌ كما وقع في روايتي أبي داود في "القدر" والطحاوي في "مشكل الآثار"، وهو مجهول؛ تفرد بالرواية عنه أبو نعامة عمرو ابن عيسى العدوي ووهم علي بن المديني في "العلل" (178) فجعله ابنَ بُشير بن كعب العدوي، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 378، وتبعهما المزي في "التهذيب" 18/ 116، ووهَّم الرواية التي فيها نسبته بالضبِّي، فقال: روى له أبو داود في كتاب "القدر" هذا الحديث الواحد، ووقع عنده: عبد العزيز بن بشير الضبيِّ، والصواب: العدوي!قلنا: ولا يعرف البُشير بن كعب العدوي ولد يروي عنه، لذلك لم ينسبه البخاري في "التاريخ" ولا ابن حبان في "الثقات" عدويًّا، وكذلك لم ينسبه أحد ممّن أخرج الحديث إلى كعب ولا نسبوه عدويًا، بل ضبيًّا كما تقدم، والله أعلم. وقد تابع عبد العزيز هذا جمعٌ غير مسمَّين من رجال ونساء كما سيأتي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 136، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 321 - ومن طريقه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 454 - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1135)، والطحاوي في "مشكل "الآثار" (4362)، والطبراني في "الكبير" (6213)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3360) من طرق عن أبي عاصم الضحاك مخلد، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1091) من طريق زهير بن هنيد، عن أبي نعامة، عن أشياخ من قومه ونسوة من خالاته عن سلمان بن عامر الضبي، وكان جدَّه لأمه: أن بني طهية استعدت عليه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يارسول الله، إن سلمان أغار علينا في الإسلام فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سلمان فأتاه فقال: يا سلمان، ما يقول هؤلاء؟ " قال: ما يقولون يا رسول الله؟ قال: "يقولون: إنك أغرت عليهم في الإسلام"، قال: لا يا رسول الله، أغرت عليهم في الجاهلية، وأسلمت على المال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى المال فإن كان مخضرَمًا فهو لسلمان، وإن كان غير مخضرم فهو لبني طهية"، فنظروا فإذا هو مخضرم، فأحرزه سلمان. قال سلمان: فقلت: يا رسول الله، إنَّ أبي كان يقري الضيف، ويكرم الجار، ويفي بالذمة، ويعطي في النائبة، فما ينفعه ذاك؟ قال: "مات مشركًا؟ " قلت: نعم، قال: "لا ينفعه ذلك" فَوَجَمَ لها سلمانُ وولَّى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ردوا الشيخ" فرجع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنها لا تنفعه، ولكنها تكون في عقبه؛ إنهم لن يخذوا أبدًا، ولن يذلوا أبدًا، ولن يفتقروا أبدًا". قال البغوي: هذا حديث غريب لم يرو إلَّا من هذا الوجه. ووقع فيه نسبة كل من زهير وأبي نعامة سعديًا! والمعروف أنهما عدويان.ويشهد لكون الأعمال الصالحة لا تنفع صاحبها مع كفره حديث عائشة عند مسلم (214)، وسلف برقم (3566).وحديث عدي بن حاتم عند أحمد 30/ (18262)، وابن حبان (332).
6706 - Null
সালমান ইবনু আমির আদ-দাব্বী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললাম, "হে আল্লাহর রাসূল! আমার পিতা আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখতেন, মেহমানদারি করতেন এবং প্রতিশ্রুতি রক্ষা করতেন।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "কিন্তু সে কি ইসলাম পায়নি?" আমি বললাম: "না।" বর্ণনাকারী বললেন: যখন আমি ফিরে যাচ্ছিলাম, তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমার কাছে সেই শাইখকে (বৃদ্ধকে) ডাকো।" অতঃপর তিনি আমাকে বললেন: "এগুলো তোমার বংশধরদের মধ্যে থাকবে। তারা কখনো লাঞ্ছিত হবে না, কখনো অপদস্থ হবে না এবং কখনো দরিদ্র হবে না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6705)