67 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن عيسى بن السَّكَن، حدثنا أبو سَلَمة ومحمد بن عبد الله الخُزاعي قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ} [الأعراف: 143] قال: "فأخرجَ من النُّور مثلَ هذا - وأشار [1] إلى نصف أَنمَلةِ الخِنْصِر، فضرب بها صدرَ حمَّاد - قال: فسَاخَ الجبلُ" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في المطبوع: وأشار بيده. وأخرجه الطبراني - كما في "جامع المسانيد" لابن كثير (11904) - والبيهقي في "الأسماء والصفات" (983) من طريق يوسف بن يعقوب، بهذا الإسناد - وقرن الطبراني بيوسف إبراهيمَ بنَ نائلة، وتتمة الحديث عندهما: "فإما أن يُقتَل وأما أن ينصره الله عز وجل ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي كيف صبَّر لي نفسه، والذي له امرأة حسناءُ وفِراشٌ ليِّن حسنٌ، فيقوم من الليل فيَذَرُ شهوته فيذكرني ويناجيني، ولو شاء لرَقَد، والذي يكون في سفر وكان معه رَكْبٌ فسهروا ونَصَبوا ثم هَجَعوا، فقام في السَّحَر في سَرّاءَ أو ضَرَّاء".ويشهد له حديث ابن مسعود عند أحمد 7/ (3949)، وأبي داود (2536)، وابن حبان (2557). وسنده جيد.
[2] إسناده صحيح كسابقه.الأَنمَلة: عُقْدة الإصبع التي فيها الظُّفر.وقوله: "فساخ الجبل" أي: غاص في الأرض. وأخرجه الطبراني - كما في "جامع المسانيد" لابن كثير (11904) - والبيهقي في "الأسماء والصفات" (983) من طريق يوسف بن يعقوب، بهذا الإسناد - وقرن الطبراني بيوسف إبراهيمَ بنَ نائلة، وتتمة الحديث عندهما: "فإما أن يُقتَل وأما أن ينصره الله عز وجل ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي كيف صبَّر لي نفسه، والذي له امرأة حسناءُ وفِراشٌ ليِّن حسنٌ، فيقوم من الليل فيَذَرُ شهوته فيذكرني ويناجيني، ولو شاء لرَقَد، والذي يكون في سفر وكان معه رَكْبٌ فسهروا ونَصَبوا ثم هَجَعوا، فقام في السَّحَر في سَرّاءَ أو ضَرَّاء".ويشهد له حديث ابن مسعود عند أحمد 7/ (3949)، وأبي داود (2536)، وابن حبان (2557). وسنده جيد.
[1] في المطبوع: وأشار بيده. وأخرجه الطبراني - كما في "جامع المسانيد" لابن كثير (11904) - والبيهقي في "الأسماء والصفات" (983) من طريق يوسف بن يعقوب، بهذا الإسناد - وقرن الطبراني بيوسف إبراهيمَ بنَ نائلة، وتتمة الحديث عندهما: "فإما أن يُقتَل وأما أن ينصره الله عز وجل ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي كيف صبَّر لي نفسه، والذي له امرأة حسناءُ وفِراشٌ ليِّن حسنٌ، فيقوم من الليل فيَذَرُ شهوته فيذكرني ويناجيني، ولو شاء لرَقَد، والذي يكون في سفر وكان معه رَكْبٌ فسهروا ونَصَبوا ثم هَجَعوا، فقام في السَّحَر في سَرّاءَ أو ضَرَّاء".ويشهد له حديث ابن مسعود عند أحمد 7/ (3949)، وأبي داود (2536)، وابن حبان (2557). وسنده جيد.
[2] إسناده صحيح كسابقه.الأَنمَلة: عُقْدة الإصبع التي فيها الظُّفر.وقوله: "فساخ الجبل" أي: غاص في الأرض. وأخرجه الطبراني - كما في "جامع المسانيد" لابن كثير (11904) - والبيهقي في "الأسماء والصفات" (983) من طريق يوسف بن يعقوب، بهذا الإسناد - وقرن الطبراني بيوسف إبراهيمَ بنَ نائلة، وتتمة الحديث عندهما: "فإما أن يُقتَل وأما أن ينصره الله عز وجل ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي كيف صبَّر لي نفسه، والذي له امرأة حسناءُ وفِراشٌ ليِّن حسنٌ، فيقوم من الليل فيَذَرُ شهوته فيذكرني ويناجيني، ولو شاء لرَقَد، والذي يكون في سفر وكان معه رَكْبٌ فسهروا ونَصَبوا ثم هَجَعوا، فقام في السَّحَر في سَرّاءَ أو ضَرَّاء".ويشهد له حديث ابن مسعود عند أحمد 7/ (3949)، وأبي داود (2536)، وابن حبان (2557). وسنده جيد.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পাঠ করলেন: {হে আমার রব, আমাকে দেখাও, আমি তোমাকে দেখব} [সূরা আ’রাফ: ১৪৩]। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "অতঃপর তিনি (আল্লাহ) নূর থেকে এতটুকু পরিমাণ (বস্তু) বের করলেন"—আর তিনি [রাবী] তাঁর কনিষ্ঠা আঙ্গুলের অর্ধেক গাঁটের দিকে ইশারা করলেন এবং তা দিয়ে হাম্মাদের বুকে আঘাত করলেন—(তিনি বললেন:) "তখন পাহাড় ধসে গেল।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (67)