6682 - أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الله المُزَني، حدثنا أحمد بن نَجْدة، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا قيس بن الرَّبيع، عن أبي خالد يزيدَ بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عبد الله مولى عليٍّ، عن أبي رافع قال: بَعَث النبيُّ صلى الله عليه وسلم عليًّا إلى، اليمن، فعَقَدَ له لِواءً، فلمّا مضى قال: "يا أبا رافع، الحَقْه ولا تَدْعُه مِن [1] خلفِه، وليَقِفْ ولا يَلتفتْ حتى أَجيئَه" فأتاه فأوصاه بأشياءَ، فقال: "يا عليُّ، لَأن يهديَ الله على يديك رجلًا، خيرٌ لك ممّا طَلَعَت عليه الشمسُ" [2].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في (ص): في، والمثبت من (م) و (ب). مولى علي ذكره المزي في الرواة عن أبي رافع، ولم نقف له على ترجمة، والظاهر أنه وهم من الحماني كما سيأتي، وشطره الثاني صحَّ من حديث سهل بن سعد، وفيه أنَّ ذلك كان يوم أرسل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عليًا إلى خيبر.وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (601)، والطبراني في "الكبير" (994) من طرق عن يحيى الحماني، بهذا الإسناد.وخالف الحمانيَّ أبو غسان مالكُ بن إسماعيل، فرواه عن عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن زيد بن أسلم عن يزيد بن زياد مولى عبد الله بن عيّاش، عن أبي رافع، عند الطبراني في "الكبير" (930)، ومن طريقه الخطيب في "المتفق والمفترق" (1781). ورجاله ثقات غير أبي خالد الدالاني، وهو حسن الحديث، لكن يزيد مولى ابن عيّاش إنما يروي عن التابعين، وروايته عن أبي رافع مرسلة، فأبو رافع قديم الوفاة، مات في حدود سنة 37 هـ.ويشهد لشطره الثاني ما رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406) من حديث سهل بن سعد مرفوعًا: "لأن يُهدى بك رجلٌ واحد خير لك من حمر النَّعم".
[2] إسناده ضعيف، يحيى بن عبد الحميد -وهو الحمّاني- ضعيف، وعبد الرحمن بن عبد الله مولى علي ذكره المزي في الرواة عن أبي رافع، ولم نقف له على ترجمة، والظاهر أنه وهم من الحماني كما سيأتي، وشطره الثاني صحَّ من حديث سهل بن سعد، وفيه أنَّ ذلك كان يوم أرسل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عليًا إلى خيبر.وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (601)، والطبراني في "الكبير" (994) من طرق عن يحيى الحماني، بهذا الإسناد.وخالف الحمانيَّ أبو غسان مالكُ بن إسماعيل، فرواه عن عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن زيد بن أسلم عن يزيد بن زياد مولى عبد الله بن عيّاش، عن أبي رافع، عند الطبراني في "الكبير" (930)، ومن طريقه الخطيب في "المتفق والمفترق" (1781). ورجاله ثقات غير أبي خالد الدالاني، وهو حسن الحديث، لكن يزيد مولى ابن عيّاش إنما يروي عن التابعين، وروايته عن أبي رافع مرسلة، فأبو رافع قديم الوفاة، مات في حدود سنة 37 هـ.ويشهد لشطره الثاني ما رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406) من حديث سهل بن سعد مرفوعًا: "لأن يُهدى بك رجلٌ واحد خير لك من حمر النَّعم".
[1] في (ص): في، والمثبت من (م) و (ب). مولى علي ذكره المزي في الرواة عن أبي رافع، ولم نقف له على ترجمة، والظاهر أنه وهم من الحماني كما سيأتي، وشطره الثاني صحَّ من حديث سهل بن سعد، وفيه أنَّ ذلك كان يوم أرسل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عليًا إلى خيبر.وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (601)، والطبراني في "الكبير" (994) من طرق عن يحيى الحماني، بهذا الإسناد.وخالف الحمانيَّ أبو غسان مالكُ بن إسماعيل، فرواه عن عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن زيد بن أسلم عن يزيد بن زياد مولى عبد الله بن عيّاش، عن أبي رافع، عند الطبراني في "الكبير" (930)، ومن طريقه الخطيب في "المتفق والمفترق" (1781). ورجاله ثقات غير أبي خالد الدالاني، وهو حسن الحديث، لكن يزيد مولى ابن عيّاش إنما يروي عن التابعين، وروايته عن أبي رافع مرسلة، فأبو رافع قديم الوفاة، مات في حدود سنة 37 هـ.ويشهد لشطره الثاني ما رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406) من حديث سهل بن سعد مرفوعًا: "لأن يُهدى بك رجلٌ واحد خير لك من حمر النَّعم".
[2] إسناده ضعيف، يحيى بن عبد الحميد -وهو الحمّاني- ضعيف، وعبد الرحمن بن عبد الله مولى علي ذكره المزي في الرواة عن أبي رافع، ولم نقف له على ترجمة، والظاهر أنه وهم من الحماني كما سيأتي، وشطره الثاني صحَّ من حديث سهل بن سعد، وفيه أنَّ ذلك كان يوم أرسل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عليًا إلى خيبر.وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (601)، والطبراني في "الكبير" (994) من طرق عن يحيى الحماني، بهذا الإسناد.وخالف الحمانيَّ أبو غسان مالكُ بن إسماعيل، فرواه عن عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن زيد بن أسلم عن يزيد بن زياد مولى عبد الله بن عيّاش، عن أبي رافع، عند الطبراني في "الكبير" (930)، ومن طريقه الخطيب في "المتفق والمفترق" (1781). ورجاله ثقات غير أبي خالد الدالاني، وهو حسن الحديث، لكن يزيد مولى ابن عيّاش إنما يروي عن التابعين، وروايته عن أبي رافع مرسلة، فأبو رافع قديم الوفاة، مات في حدود سنة 37 هـ.ويشهد لشطره الثاني ما رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406) من حديث سهل بن سعد مرفوعًا: "لأن يُهدى بك رجلٌ واحد خير لك من حمر النَّعم".
আবু রাফে' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলীকে ইয়ামেনের দিকে পাঠালেন এবং তার জন্য একটি পতাকা বেঁধে দিলেন। যখন তিনি (আলী) রওনা হলেন, তখন তিনি (নবী) বললেন: "হে আবু রাফে', তুমি তার সাথে যোগ দাও এবং পেছন থেকে তাকে ডেকো না। সে যেন দাঁড়ায় এবং আমার আসা পর্যন্ত পেছনে না তাকায়।" অতঃপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার কাছে গেলেন এবং তাকে কিছু বিষয়ে উপদেশ দিলেন। অতঃপর তিনি বললেন: "হে আলী, আল্লাহ যদি তোমার হাতে কোনো একজন মানুষকেও সৎপথে পরিচালিত করেন, তবে তা তোমার জন্য সে সব কিছু থেকে উত্তম যার উপর সূর্য উদিত হয়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6682)