6675 - حدثني علي بن حَمْشاذ العَدْل، حدثنا محمد بن عيسى بن السَّكَن، حدثنا عفَّان وحجَّاج، قالا: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسامة أحبُّ الناس إليَّ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وحجاج: هو ابن المنهال.وأخرجه أحمد 9/ (5707) عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وزاد فيه: ما حاشا فاطمة ولا غيرها.وأخرجه ضمن قصة تأمير أسامة: أحمد 9/ (5630)، والنسائي (8130) من طريق زهير بن معاوية، وأحمد (5848) من طريق وهيب بن خالد، والبخاري (4468) من طريق الفضيل ابن سليمان، ثلاثتهم عن موسى بن عقبة، به. وزاد فيه أحمد في الرواية الثانية والنسائي: قال سالم: فما سمعت عبد الله بن عمر يحدث هذا الحديث قط إلَّا قال: ما حاشا فاطمة.وأخرجه مسلم (2426) (64) من طريق عمر بن حمزة، عن سالم بن عبد الله، به.وأخرجه النسائي (8129) من طريق محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن سالم، به. فزاد فيه الزهريَّ بين موسى وسالم، ومحمد بن فليح له بعض الأوهام، فلا تقبل مخالفته.وأخرجه ضمن قصة الإمارة أيضًا: أحمد 8/ (4701) و 10 / (5888)، والبخاري (3730) و (4250) و (4469) و (6627) و (7187)، ومسلم (2426) (63)، والترمذي (3816)، والنسائي (8125)، وابن حبان (7044) و (7059) من طرق عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. نفسُه في "السير" 2/ 227 وفي "الكاشف" نقلًا عن الواقدي ولم يذكر غيره. واعتمده ابن حبان في "ثقاته" 3/ 39. ويؤيده ما أخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 342 من طرق عن سفيان الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شِهاب قال: قالت أم أيمن يومَ أصيب عمر: اليوم وَهَى الإسلامُ. ورجاله ثقات، فهذا يدل على تأخر وفاتها عن خلافة الصديق، والله تعالى أعلم.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (370) عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (225) من طريق حجاج بن نصير، وابن الجوزي في "البر والصلة" (88) من طريق يحيى القطان كلاهما عن قرة بن خالد، به.
[1] إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وحجاج: هو ابن المنهال.وأخرجه أحمد 9/ (5707) عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وزاد فيه: ما حاشا فاطمة ولا غيرها.وأخرجه ضمن قصة تأمير أسامة: أحمد 9/ (5630)، والنسائي (8130) من طريق زهير بن معاوية، وأحمد (5848) من طريق وهيب بن خالد، والبخاري (4468) من طريق الفضيل ابن سليمان، ثلاثتهم عن موسى بن عقبة، به. وزاد فيه أحمد في الرواية الثانية والنسائي: قال سالم: فما سمعت عبد الله بن عمر يحدث هذا الحديث قط إلَّا قال: ما حاشا فاطمة.وأخرجه مسلم (2426) (64) من طريق عمر بن حمزة، عن سالم بن عبد الله، به.وأخرجه النسائي (8129) من طريق محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن سالم، به. فزاد فيه الزهريَّ بين موسى وسالم، ومحمد بن فليح له بعض الأوهام، فلا تقبل مخالفته.وأخرجه ضمن قصة الإمارة أيضًا: أحمد 8/ (4701) و 10 / (5888)، والبخاري (3730) و (4250) و (4469) و (6627) و (7187)، ومسلم (2426) (63)، والترمذي (3816)، والنسائي (8125)، وابن حبان (7044) و (7059) من طرق عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. نفسُه في "السير" 2/ 227 وفي "الكاشف" نقلًا عن الواقدي ولم يذكر غيره. واعتمده ابن حبان في "ثقاته" 3/ 39. ويؤيده ما أخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 342 من طرق عن سفيان الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شِهاب قال: قالت أم أيمن يومَ أصيب عمر: اليوم وَهَى الإسلامُ. ورجاله ثقات، فهذا يدل على تأخر وفاتها عن خلافة الصديق، والله تعالى أعلم.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (370) عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (225) من طريق حجاج بن نصير، وابن الجوزي في "البر والصلة" (88) من طريق يحيى القطان كلاهما عن قرة بن خالد، به.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "উসামা হলো আমার কাছে সবচেয়ে প্রিয় ব্যক্তি।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6675)