6630 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد ابن يحيى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى بن سعيد.وأخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي؛ قالا: حدثنا المُشمَعِلُّ [1] بن إيَاس قال: سمعت عمرَو بن سُلَيم المُزَني يقول: سمعت رافعَ بنَ عمرو المُزَني رحمه الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الصَّخرةُ والعَجْوةُ من الجنَّة" [2]. ‌‌ذكرُ عبد الله بن عبد الله بن أُبيٍّ ابنِ سَلُولَ رضي الله عنه المؤمنُ ابنُ المنافقِتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: اسمعيل. أنها الحجر الأسود، فقد ثبت عن أنس موقوفًا: الحجر الأسود من الجنة. انظر "مسند أحمد" 21/ (13944).وأما الشجرة، فقد قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد": أي شجرة ذلك النوع من التمر، وهذا المعنى هو المتبادر من هذا اللفظ. وقال المناوي في "الفيض": الشجرة: الكَرْمة، أو شجرة بيعة الرّضوان!



[2] رجاله ثقات معروفون غير عمرو بن سليم المزني، فقد انفرد بالرواية عنه المشمعل بن إياس، ولم يؤثر توثيقه إلّا عن النسائي كما في "تهذيب الكمال"، وفي القلب من هذا النقل عن النسائي شيء، فإنه لم يرو له في كتبه شيئًا، ولا يعرف عمرو إلّا في هذا الحديث.وأخرجه أحمد 33 / (15508) و (20341) عن يحيى بن سعيد -وهو القطان- و (20345)، وابن ماجه (3456) عن عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما بهذا الإسناد. قال يحيى: "العجوة والشجرة"، وقال ابن مهدي: "العجوة والصخرة".وأخرجه أحمد (20344) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن المشمعل، به. فقال: "العجوة والصخرة" أو "العجوة والشجرة" شكَّ المشمعل.وسيأتي عند المصنف بالأرقام (7311) و (7312) و (7637) و (8446).وفي الباب عن أبي سعيد الخدري أو غيره عند أحمد 18 / (11453) وغيره بلفظ: "العجوة من الجنة". وسنده ضعيف.وآخر عن بريدة الأسلمي عند أحمد أيضًا 38 / (22938) و (22972) بلفظ: "العجوة من فاكهة الجنة". وسنده ضعيف أيضًا.والعجوة: نوع تمر مخصوص من تمر المدينة، قال المناوي في "فيض القدير" 4/ 376: قال في "المطالع": يعني أنَّ هذه العجوة تشبه عجوة الجنة في الشكل والصورة والاسم، لا في اللَّذة والطعم، لأنَّ طعام الجنة لا يشبه طعام الدنيا فيها. وقال القاضي: يريد به المبالغة في الاختصاص بالمنفعة والبركة، فكأنها من طعامها.والصخرة: نقل السندي في حاشيته عن السيوطي: أنها صخرة بيت المقدس، قلنا: ولعلَّ الصواب أنها الحجر الأسود، فقد ثبت عن أنس موقوفًا: الحجر الأسود من الجنة. انظر "مسند أحمد" 21/ (13944).وأما الشجرة، فقد قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد": أي شجرة ذلك النوع من التمر، وهذا المعنى هو المتبادر من هذا اللفظ. وقال المناوي في "الفيض": الشجرة: الكَرْمة، أو شجرة بيعة الرّضوان!
রাফে' ইবনে আমর আল-মুযানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “পাথর (বা শিলা) এবং আজওয়া খেজুর জান্নাতের।” মুনাফিকের পুত্র মু'মিন আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই ইবনে সালুল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6630)