6461 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي بنَيسابور، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْمي، حدثنا نُعيم بن حمَّاد، حدثنا عيسى بن يونس، عن حَرِيز ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفترِقُ أمَّتي على بِضْعٍ وسبعين فِرقةً، أعظمُها فتنةً على أمَّتي قومٌ يَقِيسون الأمورَ برأيهم، فيُحِلُّون الحرامَ، ويُحرِّمون الحلالَ" [1]. ذكرُ عبد الله بن الزُّبير بن العوَّام رضي الله عنهماتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حديث منكر، نعيم بن حماد صاحب مناكير، وقد عُدَّ هذا الحديث من منكراته، فقد ذكر أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" ص 622 أنه سأل دحيمًا عبد الرحمن بن إبراهيم محدِّث الشام عن حديث نعيم هذا فردَّه، وقال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية (أي: أنَّ حديث عوف هذا رواه صفوان بن عمرو كحديث معاوية في افتراق الأمة) وسيأتي التنبيه عليه لاحقًا، ثم ذكر أبو زرعة أنه سأل يحيى بن معين عن صحته فأنكره، فسأله: من أين يُؤتى؟ فقال: شُبِّه له. وقال ابن معين مرة أخرى كما في "تاريخ بغداد" 15/ 421: لا أصل له. وممن أنكره أيضًا ابن عدي وعبد الغني بن سعيد الحافظ والبيهقي وابن عبد البر، واعتبروا كلَّ من رواه عن عيسى بن يونس غير نعيم، فإنما أخذه من نعيم، وأنه هو الذي تفرَّد به، والله تعالى أعلم.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (90)، وفي "مسند الشاميين" (1072)، ومن طريقه الخطيب في "الفقيه والمتفقه" (473)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 151 عن يحيى بن عثمان بن صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (2755)، وابن عدي في "الكامل" 7/ 17، وابن بطة في "الإبانة" 1/ 374 و 2/ 621 - 622، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضلة" (1673) و (1996) و (1997)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 15/ 421 - 422، والبيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (207)، والمصنف فيما سيأتي برقم (8530) من طرق عن نعيم بن حماد به. وانفرد ابن عبد البر فزاد في روايته في الموضعين الأخيرين بين نعيم وعيسى عبدَ الله بنَ المبارك! وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا حدَّث به إلَّا نعيم بن حماد، ولم يتابع عليه.قلنا: وقد روي من غير وجه عن عيسى بن يونس من طرق لا يخلو واحد منها من مقال واعتبر غير واحد من أهل العلم منهم البيهقي أنَّ مردَّ هذه الطرق إلى نعيم، وأنهم إنما حملوه عنه. وأخرج هذه الطرق عن عيسى بن يونس الخطيبُ البغداديُّ في "تاريخه" 15/ 422 - 424.وقد ذهب محدِّث الشام عبد الرحمن بن إبراهيم دُحيم - كما في "تاريخ أبي زرعة الدمشقي" 1/ 622 - أنَّ المحفوظ في حديث عوف بن مالك ما رواه صفوان بن عمرو السكسكي مثل حديث معاوية، وكأنه يشير إلى ما رواه صفوان عن راشد بن سعد عن عوف بن مالك عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، وسبعون في النار" إلى أن قال: "والذي نفسي بيده، لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار" قيل: يا رسول الله، من هم؟ قال: "الجماعة"، أخرجه ابن ماجه (3992). وقد روي نحوه عن معاوية بن أبي سفيان عند أحمد 28/ (16937) وأبي داود (4597).قال ابن عبد البر: أما ما روي عن السلف في ذم القياس، فهو عندنا قياس على غير أصل، أو قياسُ يُرَدُّ به أصل.
6462 - Null
[1] حديث منكر، نعيم بن حماد صاحب مناكير، وقد عُدَّ هذا الحديث من منكراته، فقد ذكر أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" ص 622 أنه سأل دحيمًا عبد الرحمن بن إبراهيم محدِّث الشام عن حديث نعيم هذا فردَّه، وقال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية (أي: أنَّ حديث عوف هذا رواه صفوان بن عمرو كحديث معاوية في افتراق الأمة) وسيأتي التنبيه عليه لاحقًا، ثم ذكر أبو زرعة أنه سأل يحيى بن معين عن صحته فأنكره، فسأله: من أين يُؤتى؟ فقال: شُبِّه له. وقال ابن معين مرة أخرى كما في "تاريخ بغداد" 15/ 421: لا أصل له. وممن أنكره أيضًا ابن عدي وعبد الغني بن سعيد الحافظ والبيهقي وابن عبد البر، واعتبروا كلَّ من رواه عن عيسى بن يونس غير نعيم، فإنما أخذه من نعيم، وأنه هو الذي تفرَّد به، والله تعالى أعلم.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (90)، وفي "مسند الشاميين" (1072)، ومن طريقه الخطيب في "الفقيه والمتفقه" (473)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 151 عن يحيى بن عثمان بن صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (2755)، وابن عدي في "الكامل" 7/ 17، وابن بطة في "الإبانة" 1/ 374 و 2/ 621 - 622، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضلة" (1673) و (1996) و (1997)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 15/ 421 - 422، والبيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (207)، والمصنف فيما سيأتي برقم (8530) من طرق عن نعيم بن حماد به. وانفرد ابن عبد البر فزاد في روايته في الموضعين الأخيرين بين نعيم وعيسى عبدَ الله بنَ المبارك! وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا حدَّث به إلَّا نعيم بن حماد، ولم يتابع عليه.قلنا: وقد روي من غير وجه عن عيسى بن يونس من طرق لا يخلو واحد منها من مقال واعتبر غير واحد من أهل العلم منهم البيهقي أنَّ مردَّ هذه الطرق إلى نعيم، وأنهم إنما حملوه عنه. وأخرج هذه الطرق عن عيسى بن يونس الخطيبُ البغداديُّ في "تاريخه" 15/ 422 - 424.وقد ذهب محدِّث الشام عبد الرحمن بن إبراهيم دُحيم - كما في "تاريخ أبي زرعة الدمشقي" 1/ 622 - أنَّ المحفوظ في حديث عوف بن مالك ما رواه صفوان بن عمرو السكسكي مثل حديث معاوية، وكأنه يشير إلى ما رواه صفوان عن راشد بن سعد عن عوف بن مالك عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، وسبعون في النار" إلى أن قال: "والذي نفسي بيده، لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار" قيل: يا رسول الله، من هم؟ قال: "الجماعة"، أخرجه ابن ماجه (3992). وقد روي نحوه عن معاوية بن أبي سفيان عند أحمد 28/ (16937) وأبي داود (4597).قال ابن عبد البر: أما ما روي عن السلف في ذم القياس، فهو عندنا قياس على غير أصل، أو قياسُ يُرَدُّ به أصل.
6462 - Null
আওফ ইবন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আমার উম্মত সত্তর-এর কিছু বেশি (৭৩) ফের্কায় বিভক্ত হয়ে যাবে। এদের মধ্যে আমার উম্মতের জন্য ফিতনার দিক থেকে সবচেয়ে মারাত্মক হবে সেই সম্প্রদায়, যারা তাদের নিজস্ব মতামত দিয়ে বিষয়সমূহ পরিমাপ করবে (কিয়াস করবে), ফলে তারা হারামকে হালাল করবে এবং হালালকে হারাম করবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6461)