6364 - ما حدَّثَناه الشيخ أبو محمد المُزَني إملاءً، حدثنا أبو خَليفة القاضي، حدثنا أحمد بن يحيى بن حُميدٍ الطويل، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن علي بن زيد، عن الحسن: أنَّ الضَّحّاك بن قيس كَتَبَ إلى قيس بن الهيثم حيثُ مات يزيدُ بن معاوية: سلامٌ عليك، أما بعدُ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ بين يَدَي الساعةِ فِتنًا كقِطَع الدُّخَان، يموتُ منها قلبُ الرجل كما يموت بَدَنُه، يُصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا، ويُمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيعُ فيها أقوامٌ دينَهم بعَرَضٍ من الدنيا"، وإنَّ يزيد قد مات، وأنتم إخوانُنا وأشقّاؤُنا [1].ومنها:تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] المرفوع منه صحيح لغيره دون قوله: "يموت منها قلب الرجل كما يموت بدنه"، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان. أبو محمد المزني شيخ المصنف: هو أحمد بن عبد الله بن محمد المغفَّلي الهروي، وأبو خليفة القاضي: هو الفضل بن الحباب الجُمَحي، والحسن: هو البصري.وأخرجه الطبراني (8135) عن أبي خليفة بهذا الإسناد - وزاد في آخره: فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا.وأخرجه أحمد 25 / (15753 و 39 / (24009/ 72) من طريقين عن حماد بن سلمة به. وقد روى نحوه يونس بن عبيد عن الحسن البصري: أنَّ النُّعمان بن بشير كتب إلى قيس بن الهيثم … وذكره. أخرجه أحمد 30/ (18439). وهذا أصح. وسيأتي المرفوع من حديث الحسن عن النعمان برقم (6393)، وسنذكر شواهده هناك.وانظر تمام الكلام عليه في الموضع الأول من "المسند". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8136)، و "الأوسط" (2514) من طريق أبي عمر الضرير، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "الزهد" لأبيه (1375) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبو الأشهب -وهو جعفر بن حيان العطاردي- قال: سمعت أبا العلاء يقول: إذا أتى الرجل .. القوم فذكره. وهذا إسناد صحيح حجّة، وهذا هو الصواب إن شاء الله، ولعلَّ حمادًا أو سعيدًا وهم فيه فرفعه.
[1] المرفوع منه صحيح لغيره دون قوله: "يموت منها قلب الرجل كما يموت بدنه"، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان. أبو محمد المزني شيخ المصنف: هو أحمد بن عبد الله بن محمد المغفَّلي الهروي، وأبو خليفة القاضي: هو الفضل بن الحباب الجُمَحي، والحسن: هو البصري.وأخرجه الطبراني (8135) عن أبي خليفة بهذا الإسناد - وزاد في آخره: فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا.وأخرجه أحمد 25 / (15753 و 39 / (24009/ 72) من طريقين عن حماد بن سلمة به. وقد روى نحوه يونس بن عبيد عن الحسن البصري: أنَّ النُّعمان بن بشير كتب إلى قيس بن الهيثم … وذكره. أخرجه أحمد 30/ (18439). وهذا أصح. وسيأتي المرفوع من حديث الحسن عن النعمان برقم (6393)، وسنذكر شواهده هناك.وانظر تمام الكلام عليه في الموضع الأول من "المسند". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8136)، و "الأوسط" (2514) من طريق أبي عمر الضرير، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "الزهد" لأبيه (1375) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبو الأشهب -وهو جعفر بن حيان العطاردي- قال: سمعت أبا العلاء يقول: إذا أتى الرجل .. القوم فذكره. وهذا إسناد صحيح حجّة، وهذا هو الصواب إن شاء الله، ولعلَّ حمادًا أو سعيدًا وهم فيه فرفعه.
দাহহাক ইবনু কায়স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি ইয়াযিদ ইবনু মুআবিয়ার মৃত্যুর পর কায়স ইবনুল হাইসামের কাছে পত্র লিখেছিলেন: আপনার উপর শান্তি বর্ষিত হোক। অতঃপর, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "নিশ্চয়ই কিয়ামতের পূর্বে ধোঁয়ার টুকরোগুলোর মতো ফিতনাসমূহ দেখা দেবে, যার কারণে মানুষের অন্তর মরে যাবে, যেমন তার শরীর মরে যায়। মানুষ সকালে মুমিন থাকবে এবং সন্ধ্যায় কাফির হয়ে যাবে; আবার সন্ধ্যায় মুমিন থাকবে এবং সকালে কাফির হয়ে যাবে। সেসময় লোকেরা দুনিয়ার সামান্য স্বার্থের বিনিময়ে তাদের দ্বীন বিক্রি করে দেবে।" আর নিশ্চয়ই ইয়াযিদ মারা গেছে, আর তোমরা আমাদের ভাই এবং সহোদর।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6364)