6136 - حَدَّثَنَا عبد الله بن إسحاق الخُراسانيُّ العدلُ ببغداد، حَدَّثَنَا جعفر بن محمد بن شاكر، حَدَّثَنَا عثمان بن الهيثم حَدَّثَنَا الهيثم بن الأشعث، عن محمد بن عُمارة الأنصاري، عن جَهْم بن عثمان السُّلَمي، عن محمد بن عبد الله بن [1] عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر الصدِّيق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا بَلَغَ المرءُ المسلمُ أربعين سنةً، صَرَفَ اللهُ عنه ثلاثةَ أنواع من البلاء: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، وإذا بلغَ خمسينَ سنةً، غَفَرَ له ذنبَه ما تقدَّم منه وما تأخر، وكان أسيرَ الله في الأرض، والشفيعَ في أهل بيته يومَ القيامة" [2]. ‌‌ذكرُ مناقب أبي عَتِيق محمد [3] بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدّيق رضي الله عنهمتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: عن، والتصويب من (ص) و (م). في تسمية عمارة والد محمد، فبعضهم سمّاه هكذا وبعضهم سماه عمار.ولفظ الحديث في أكثر هذه المصادر: "إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنة صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص، وإذا بلغ خمسين سنة خفف الله عنه ذنوبه، فإذا بلغ سنة رزقه الله تعالى الإنابة إليه، فإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة أُثبتِت حسناته ومحيت سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ذنبه ما تقدَّم منه وما تأخر، وكان أسير الله في الأرض، وشفيعًا لأهل بيته يوم القيامة"، فالظاهر أنَّ في رواية الحاكم هنا سقطًا.وهذا الحديث قال فيه البزار: لا نعلم روى عبد الله بن أبي بكر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلّا هذا الحديث، في إسناده مجاهيل. وقال البغوي: في إسناده ضعف وإرسال. وقال العقيلي في الهيثم بن الأشعث: يخالَف في حديثه ولا يصح إسناده.



[2] إسناده ضعيف جدًّا، الهيثم بن الأشعث وشيخ شيخه مجاهيل لا يُعرف حالهم، ثم إنه منقطع؛ محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان لم يسمع من عبد الله بن أبي بكر. وكذا ضعّف إسناده البزار وأبو القاسم البغوي وغيرهما كما سيأتي.وأخرجه البزار في "مسنده" (3589 - كشف الأستار)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1557)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (799)، والعقيلي في "الضعفاء" (1903)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 99 - 100، والطبراني في "الكبير" (14910)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4026)، وابن بشران في "أماليه" (675) من طرق عن عثمان بن الهيثم، عن أبيه الهيثم بن الأشعث، عن الهيثم أبي محمد الأسلمي، عن محمد بن عمارة، بهذا الإسناد. فزادوا في الإسناد: الهيثم أبا محمد الأسلمي، ولا يُعرَف مَن ذا، كما وقع اضطراب في المصادر في تسمية عمارة والد محمد، فبعضهم سمّاه هكذا وبعضهم سماه عمار.ولفظ الحديث في أكثر هذه المصادر: "إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنة صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص، وإذا بلغ خمسين سنة خفف الله عنه ذنوبه، فإذا بلغ سنة رزقه الله تعالى الإنابة إليه، فإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة أُثبتِت حسناته ومحيت سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ذنبه ما تقدَّم منه وما تأخر، وكان أسير الله في الأرض، وشفيعًا لأهل بيته يوم القيامة"، فالظاهر أنَّ في رواية الحاكم هنا سقطًا.وهذا الحديث قال فيه البزار: لا نعلم روى عبد الله بن أبي بكر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلّا هذا الحديث، في إسناده مجاهيل. وقال البغوي: في إسناده ضعف وإرسال. وقال العقيلي في الهيثم بن الأشعث: يخالَف في حديثه ولا يصح إسناده.



6136 [3] - لفظ "محمد" ليس في (ز) و (ب).
আবদুল্লাহ ইবনে আবি বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন কোনো মুসলিম ব্যক্তি চল্লিশ বছরে পদার্পণ করে, আল্লাহ তাআলা তার থেকে তিন ধরনের বিপদ দূর করে দেন: পাগলামি, কুষ্ঠ রোগ এবং শ্বেত রোগ। আর যখন সে পঞ্চাশ বছরে পৌঁছে, তখন আল্লাহ তার পূর্বাপর সকল গুনাহ ক্ষমা করে দেন, এবং সে পৃথিবীতে আল্লাহর বন্দী হয়ে যায়, আর কিয়ামতের দিন সে তার পরিবারের জন্য সুপারিশকারী হবে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6136)