6066 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني، حَدَّثَنَا الحسن بن الجَهْم، حَدَّثَنَا الحسين بن الفَرَج، حَدَّثَنَا محمد بن عمر قال: أبو موسى الأشعري اسمه عبد الله بن قيس بن سُليم بن حَضَّار بن حَرْب [1] بن عامر بن بَكْر بن عامر بن عَذَر بن وائل بن ناجية بن الجُماهِر بن الأشعَر، وهو نَبْت بن أُدَد بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطان. وأم أبي موسى ظَبْيةُ بنت وَهْب بن عَتِيك، وقد كانت أسلمت، وماتت بالمدينة.وكان أبو موسى قَدِمَ مكة فحالف أبا أُحَيْحة سعيدَ بن العاص، وأسلم بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم قَدِمَ مع أهل السَّفينتين [2] ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخَيبر [3].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في (ز) إلى: حريب، وهي مرسومة كذلك في (ص) و (م) لكنها بدون نقط، وصوَّبناه من مصادر ترجمته. الحبشة، ووافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فقالوا: قدم أبو موسى مع أهل السفينتين، وكان الأمر على ما ذكرنا أنه وافق قدومُه قدومهم.قلنا: والصحيح في قصة قدوم أبي موسى ما أخرجه البخاري (3136) و (3876) و (4230)، ومسلم (2502)، وأبو داود (2725) من طريق أبي بردة عن أبيه أبي موسى الأشعري قال: بَلَغنا مخرجُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخَوان لي، أنا أصغرهم، أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رُهم، إما قال: في بضع، وإما قال في ثلاث وخمسين أو اثنين وخمسين رجلًا من قومي، فركبنا سفينةً، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، ووافقنا جعفرَ بنَ أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَنا هاهنا وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتَّى قدمنا جميعًا، فوافقْنا النَّبِيَّ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا - أو قال: فأعطانا منها - وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئًا إلا لمن شهد معه إلّا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معهم. لفظ البخاري.



[2] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى التسعين، وفي (ص) و (م) إلى السبعين، وصوَّبناه من مصادر التخريج ومصادر الترجمة. الحبشة، ووافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فقالوا: قدم أبو موسى مع أهل السفينتين، وكان الأمر على ما ذكرنا أنه وافق قدومُه قدومهم.قلنا: والصحيح في قصة قدوم أبي موسى ما أخرجه البخاري (3136) و (3876) و (4230)، ومسلم (2502)، وأبو داود (2725) من طريق أبي بردة عن أبيه أبي موسى الأشعري قال: بَلَغنا مخرجُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخَوان لي، أنا أصغرهم، أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رُهم، إما قال: في بضع، وإما قال في ثلاث وخمسين أو اثنين وخمسين رجلًا من قومي، فركبنا سفينةً، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، ووافقنا جعفرَ بنَ أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَنا هاهنا وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتَّى قدمنا جميعًا، فوافقْنا النَّبِيَّ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا - أو قال: فأعطانا منها - وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئًا إلا لمن شهد معه إلّا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معهم. لفظ البخاري.



6066 [3] - هذا الخبر أخرجه ابن سعد في "الطبقات" 4/ 98، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 32/ 25 عن محمد بن عمر، وهو الواقدي. لكن قوله: وكان أبو موسى قدم مكة، إلى آخره مخالف لما رواه ابن سعد نفسه 4/ 99 عن الواقدي عن خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله ابن أبي الجهم - وكان علّامة نسّابة - قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة، وليس له حلف في قريش، وقد كان أسلم بمكة قديمًا، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل بها حتَّى قدم هو وناسٌ من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفرٍ وأصحابه من أرض الحبشة، ووافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فقالوا: قدم أبو موسى مع أهل السفينتين، وكان الأمر على ما ذكرنا أنه وافق قدومُه قدومهم.قلنا: والصحيح في قصة قدوم أبي موسى ما أخرجه البخاري (3136) و (3876) و (4230)، ومسلم (2502)، وأبو داود (2725) من طريق أبي بردة عن أبيه أبي موسى الأشعري قال: بَلَغنا مخرجُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخَوان لي، أنا أصغرهم، أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رُهم، إما قال: في بضع، وإما قال في ثلاث وخمسين أو اثنين وخمسين رجلًا من قومي، فركبنا سفينةً، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، ووافقنا جعفرَ بنَ أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَنا هاهنا وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتَّى قدمنا جميعًا، فوافقْنا النَّبِيَّ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا - أو قال: فأعطانا منها - وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئًا إلا لمن شهد معه إلّا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معهم. لفظ البخاري.
মুহাম্মদ ইবন উমর থেকে বর্ণিত, আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনু কাইস ইবনু সুলাইম ইবনু হাদ্দার ইবনু হারব ইবনু আমির ইবনু বাকর ইবনু আমির ইবনু আযর ইবনু ওয়াঈল ইবনু নাজিয়াহ ইবনু আল-জুমাহির ইবনু আল-আশআর। তিনি হলেন নাবী ইবনু উদাদ ইবনু ইয়াশজুব ইবনু ইয়া'রুব ইবনু কাহ্‌তান। আর আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাতা হলেন যাবিয়াহ বিনত ওয়াহব ইবনু আতীক। তিনি ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন এবং মাদীনায় ইন্তিকাল করেছিলেন। আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মাক্কায় আগমন করে আবূ উহাইহা সাঈদ ইবনু আল-আস-এর সাথে মৈত্রী স্থাপন করেন, এরপর মাক্কায় ইসলাম গ্রহণ করেন এবং আবিসিনিয়ার ভূমিতে হিজরত করেন। অতঃপর তিনি দু'টি নৌকার আরোহীদের সাথে (রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন) খায়বারে অবস্থান করছিলেন, তখন সেখানে আগমন করেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6066)