5847 - أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن سَلَمة العَنَزِي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن صالح الوُحَاظي، حدثنا الجَرّاح بن المِنهال، عن الزُّهري، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف: أنَّ عامرَ بن رَبيعة - رجلٌ من بني عَدِيّ بن كعب - رأى سهلَ بن حُنيف مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالخَرّار، فقال: واللهِ ما رأيتُ كاليومِ قطُّ ولا جِلدَ مُخبّأة، فلُبِطَ سهلٌ وسَقَط، فقيل: يا رسول الله، هل لك في سهْل بن حُنيف؟ فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عامرَ بنَ ربيعة، فتغيَّظ عليه، وقال: "لِمَ يقتُلُ أحدُكم أخاهُ - أو صاحبَه - ألا يدعو بالبَرَكة؟! اعْتَسِل له" فاغتَسل له عامرٌ، فراحَ سهلٌ وليس به بأسٌ.والغَسلُ أن يُؤتى بقَدَح فيه ماءُ؛ فيُدخِلُ يدَيه في القدح جميعًا، ويُهرِيقُ على وجهه من القَدَح، ثم يغسلُ فيه يدَه اليُمنى، ويَغسِل مِن فِيه في القَدَح، ويُدخِل يدَه فيَغسِل ظَهْرَه، ثم يأخُذ بيده اليَسار فيفعلُ مثلَ ذلك، ثم يَغسِل صدْرَه في القَدَح، ثم يَغسِل ركبتَه اليُمنى في القَدَح وأطرافَ أصابعِه، ويفعلُ ذلك بالرِّجل اليُسرى، ويُدخِلُ داخِلةَ [1] إزاره، ثم يُغطِّي القَدَح قبل أن يضعَه على الأرض، فيَحسُو منه ويتمضمض، ويُهرِيقُ على وجهِه، ثم يَصُبُّ على رأسِه [2]، ثم يُلقي القَدَحَ من وَرائِه [3]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قد اتفق الشيخان رضي الله عنهما على إخراج هذا الحديثِ مختصرًا [4].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز) و (م): داخل، وهو تحريف، وداخلة الإزار: طرفه الداخل الذي يلي الجسد. وخالف سفيانَ بنَ عُيينة في روايته عن معمرِ بن راشد عبدُ الرزاق الصنعانيُّ كما في "جامع معمر بن راشد" الذي هو من رواية عبد الرزاق عنه (19766) - ومن طريق عبد الرزاق رواه غير واحدٍ - فقد رواه عبد الرزاق عن معمر مرسلًا ليس فيه ذكر سهل بن حنيف في إسناده.وقد رواه شبابة بن سوَّار عن ابن أبي ذئب عند ابن أبي شيبة 8/ 58 وغيره، عن الزهري، عن أبي أُمامة بن سهل، عن أبيه. فوصله أيضًا.لكن خالف شبابة فيه حجاجُ بنُ محمد كما سيأتي فأرسله.ورواه موصولًا كذلك جعفرُ بنُ بُرقان عند النسائي (9967) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عامر بن ربيعة: أنه رأى سهل بن حنيف … فذكره موصولًا لكن بذكر عامر بن ربيعة بدل أبيه سهل بن حُنيف، وقد ضعَّف النسائيُّ هذه الرواية، فقال: جعفر بن بُرقان في الزهري ضعيف، وفي غيره لا بأس به.وممّن رواه موصولًا أيضًا إبراهيمُ بنُ إسماعيل بن مُجمِّع عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1910)، والطبراني في "الكبير" (5573)، فرواه عن الزهري موصولًا بذكر سهل بن حنيف، لكن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع ضعيف الحديث، والإسناد إليه فيه ضعفٌ أيضًا.وقد رواه عن الزهري عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف مرسلًا جماعةٌ منهم: مالكٌ في "الموطّأ" 2/ 939، وشعيب بن أبي حمزة عند الطبراني في "مسند الشاميين" (3002)، وغيرهم ممّن سنخرّج رواياتهم عند الطريق التالية. وكذلك رواه حجاج بن محمد المِصِّيصي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري عند أبي عُبيد القاسم بن سلّام في "غريب الحديث" 2/ 112.وكذلك رواه محمد بن أبي أمامة عن أبيه مرسلًا، وستأتي روايته عند المصنف برقم (5849).وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1909)، والطبراني في "الكبير" (5582) من طريق أبي معشر، عن عبد الله بن أبي حبيبة، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، فوصله أيضًا، لكن أبا معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي - ضعيف.وقد بيَّن جماعة من حفاظ أصحاب الزهري الذين رووا عنه هذا الخبر أن صفة الغسل التي ذُكرت في آخر هذا الخبر إنما هي من قول الزهري يحكيها عمن أدركه من العلماء، ومن أصحاب الزهري أولئك: يونُس بن يزيد الأيلي عند أبي عوانة (9598 - طبعة الجامعة الإسلامية)، والطبراني في "الكبير" (5577)، ومنهم عُقيل بن خالد الأيلي عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2898). ومنهم كذلك شعيب بن أبي حمزة في روايته المقدم تخريجها.ومنهم أيضًا ابن أبي ذئب عند أبي عُبيد في "غريب الحديث" 2/ 112، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 58. وستأتي هذه القصة بنحو ممّا هنا دون صفة الغسل من العين من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة مرسلًا برقم (7690)، ومختصرًا بالمرفوع منه دون القصة من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه موصولًا، ومدار الطريقين على أميّة بن هند بن سعد بن سهل بن حُنيف، وهو مجهول الحال.والخَرّار: ماء لبني زهير وبني بدر ابني ضمرة، وقال الزبير بن بكار: هو وادي الحجاز، يصبُّ على الجُحفة، وقال السَّكوني: موضع غدير خُمٍّ يقال له: الخرّار، وكذلك قال عيسى بن دينار: إنه عين بخيبر. انظر "معجم ما استعجم" للبكري 2/ 492.والمخبّأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعدُ.ولُبط: أي: صُرِع وسقط إلى الأرض.
[2] أي: يصبُّ العائن على رأس مَن عانَه. وخالف سفيانَ بنَ عُيينة في روايته عن معمرِ بن راشد عبدُ الرزاق الصنعانيُّ كما في "جامع معمر بن راشد" الذي هو من رواية عبد الرزاق عنه (19766) - ومن طريق عبد الرزاق رواه غير واحدٍ - فقد رواه عبد الرزاق عن معمر مرسلًا ليس فيه ذكر سهل بن حنيف في إسناده.وقد رواه شبابة بن سوَّار عن ابن أبي ذئب عند ابن أبي شيبة 8/ 58 وغيره، عن الزهري، عن أبي أُمامة بن سهل، عن أبيه. فوصله أيضًا.لكن خالف شبابة فيه حجاجُ بنُ محمد كما سيأتي فأرسله.ورواه موصولًا كذلك جعفرُ بنُ بُرقان عند النسائي (9967) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عامر بن ربيعة: أنه رأى سهل بن حنيف … فذكره موصولًا لكن بذكر عامر بن ربيعة بدل أبيه سهل بن حُنيف، وقد ضعَّف النسائيُّ هذه الرواية، فقال: جعفر بن بُرقان في الزهري ضعيف، وفي غيره لا بأس به.وممّن رواه موصولًا أيضًا إبراهيمُ بنُ إسماعيل بن مُجمِّع عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1910)، والطبراني في "الكبير" (5573)، فرواه عن الزهري موصولًا بذكر سهل بن حنيف، لكن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع ضعيف الحديث، والإسناد إليه فيه ضعفٌ أيضًا.وقد رواه عن الزهري عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف مرسلًا جماعةٌ منهم: مالكٌ في "الموطّأ" 2/ 939، وشعيب بن أبي حمزة عند الطبراني في "مسند الشاميين" (3002)، وغيرهم ممّن سنخرّج رواياتهم عند الطريق التالية. وكذلك رواه حجاج بن محمد المِصِّيصي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري عند أبي عُبيد القاسم بن سلّام في "غريب الحديث" 2/ 112.وكذلك رواه محمد بن أبي أمامة عن أبيه مرسلًا، وستأتي روايته عند المصنف برقم (5849).وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1909)، والطبراني في "الكبير" (5582) من طريق أبي معشر، عن عبد الله بن أبي حبيبة، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، فوصله أيضًا، لكن أبا معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي - ضعيف.وقد بيَّن جماعة من حفاظ أصحاب الزهري الذين رووا عنه هذا الخبر أن صفة الغسل التي ذُكرت في آخر هذا الخبر إنما هي من قول الزهري يحكيها عمن أدركه من العلماء، ومن أصحاب الزهري أولئك: يونُس بن يزيد الأيلي عند أبي عوانة (9598 - طبعة الجامعة الإسلامية)، والطبراني في "الكبير" (5577)، ومنهم عُقيل بن خالد الأيلي عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2898). ومنهم كذلك شعيب بن أبي حمزة في روايته المقدم تخريجها.ومنهم أيضًا ابن أبي ذئب عند أبي عُبيد في "غريب الحديث" 2/ 112، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 58. وستأتي هذه القصة بنحو ممّا هنا دون صفة الغسل من العين من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة مرسلًا برقم (7690)، ومختصرًا بالمرفوع منه دون القصة من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه موصولًا، ومدار الطريقين على أميّة بن هند بن سعد بن سهل بن حُنيف، وهو مجهول الحال.والخَرّار: ماء لبني زهير وبني بدر ابني ضمرة، وقال الزبير بن بكار: هو وادي الحجاز، يصبُّ على الجُحفة، وقال السَّكوني: موضع غدير خُمٍّ يقال له: الخرّار، وكذلك قال عيسى بن دينار: إنه عين بخيبر. انظر "معجم ما استعجم" للبكري 2/ 492.والمخبّأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعدُ.ولُبط: أي: صُرِع وسقط إلى الأرض.
5847 [3] - إسناده ضعيف جدًّا؛ الجراح بن المنهال متروك الحديث واتهمه بعضهم، لكن روى هذا الخبر غيرُه من الحفاظ عن الزهري، لكنهم اختلفُوا في وصل هذا الخبر وإرساله، فقد وصله بعضُهم بذكر سهل بن حُنيف أنه هو الذي حدَّث ابنَه أبا أمامة بالقصة، لكن الأكثرين على إرساله كما سيأتي تخريج رواياتهم في الطريق المرسلة التالية، وعلى كلِّ حالٍ فأبو أمامة ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فمراسيلُه كمراسيل كبار التابعين، وليس بعيدًا أن يكون الذي حدثه بالخبر أبوه صاحب القصة، والخبر صحيح، والله أعلم.وصفة الغسل من العين في هذا الخبر هي من قول الزهري كما بيّنه غير واحد من حفاظ أصحابه.وأخرجه ابن حبان (6106) عن عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب الحمصي، عن سليمان بن عبد الحميد البَهْراني، عن يحيى بن صالح الوُحَاظي، عن إسحاق بن يحيى الكلبي، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، به. هكذا وقع في هذه الرواية تسمية شيخ يحيى بن صالح في الإسناد إسحاقَ بنَ يحيى الكلبي بدل الجرّاح بن المنهال! لكن الطريق إلى يحيى بن صالح عند المصنِّف أقوى من طريق ابن حبان إليه.وأخرجه ابن ماجه (3509) عن هشام بن عمار، والنسائي (9965) عن محمد بن عبد الله بن يزيد والحارث بن مسكين، ثلاثتهم عن سفيان بن عُيينة، عن الزهري، عن أبي أُمامة بن سهل، قال: مرّ عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف … فذكره مرسلًا كذلك، وكذلك رواه عن الزهري مرسلًا يونس بن يزيد كما سيأتي بعده، في جماعة آخرين ذكرهم الدارقطني في "العلل" (2693).لكن أخرجه أحمد 25/ (15980) من طريق أبي أويس الأصبحي، والنسائي (9966) من طريق سفيان بن عيينة، عن معمر بن راشد كلاهما (أبو أويس ومعمر) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، عن أبيه: أنَّ عامرًا … فذكره موصولًا بذكر سهل بن حنيف صاحب القصة أنه هو من حدَّث ابنه أبا أمامة بها. وخالف سفيانَ بنَ عُيينة في روايته عن معمرِ بن راشد عبدُ الرزاق الصنعانيُّ كما في "جامع معمر بن راشد" الذي هو من رواية عبد الرزاق عنه (19766) - ومن طريق عبد الرزاق رواه غير واحدٍ - فقد رواه عبد الرزاق عن معمر مرسلًا ليس فيه ذكر سهل بن حنيف في إسناده.وقد رواه شبابة بن سوَّار عن ابن أبي ذئب عند ابن أبي شيبة 8/ 58 وغيره، عن الزهري، عن أبي أُمامة بن سهل، عن أبيه. فوصله أيضًا.لكن خالف شبابة فيه حجاجُ بنُ محمد كما سيأتي فأرسله.ورواه موصولًا كذلك جعفرُ بنُ بُرقان عند النسائي (9967) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عامر بن ربيعة: أنه رأى سهل بن حنيف … فذكره موصولًا لكن بذكر عامر بن ربيعة بدل أبيه سهل بن حُنيف، وقد ضعَّف النسائيُّ هذه الرواية، فقال: جعفر بن بُرقان في الزهري ضعيف، وفي غيره لا بأس به.وممّن رواه موصولًا أيضًا إبراهيمُ بنُ إسماعيل بن مُجمِّع عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1910)، والطبراني في "الكبير" (5573)، فرواه عن الزهري موصولًا بذكر سهل بن حنيف، لكن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع ضعيف الحديث، والإسناد إليه فيه ضعفٌ أيضًا.وقد رواه عن الزهري عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف مرسلًا جماعةٌ منهم: مالكٌ في "الموطّأ" 2/ 939، وشعيب بن أبي حمزة عند الطبراني في "مسند الشاميين" (3002)، وغيرهم ممّن سنخرّج رواياتهم عند الطريق التالية. وكذلك رواه حجاج بن محمد المِصِّيصي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري عند أبي عُبيد القاسم بن سلّام في "غريب الحديث" 2/ 112.وكذلك رواه محمد بن أبي أمامة عن أبيه مرسلًا، وستأتي روايته عند المصنف برقم (5849).وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1909)، والطبراني في "الكبير" (5582) من طريق أبي معشر، عن عبد الله بن أبي حبيبة، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، فوصله أيضًا، لكن أبا معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي - ضعيف.وقد بيَّن جماعة من حفاظ أصحاب الزهري الذين رووا عنه هذا الخبر أن صفة الغسل التي ذُكرت في آخر هذا الخبر إنما هي من قول الزهري يحكيها عمن أدركه من العلماء، ومن أصحاب الزهري أولئك: يونُس بن يزيد الأيلي عند أبي عوانة (9598 - طبعة الجامعة الإسلامية)، والطبراني في "الكبير" (5577)، ومنهم عُقيل بن خالد الأيلي عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2898). ومنهم كذلك شعيب بن أبي حمزة في روايته المقدم تخريجها.ومنهم أيضًا ابن أبي ذئب عند أبي عُبيد في "غريب الحديث" 2/ 112، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 58. وستأتي هذه القصة بنحو ممّا هنا دون صفة الغسل من العين من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة مرسلًا برقم (7690)، ومختصرًا بالمرفوع منه دون القصة من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه موصولًا، ومدار الطريقين على أميّة بن هند بن سعد بن سهل بن حُنيف، وهو مجهول الحال.والخَرّار: ماء لبني زهير وبني بدر ابني ضمرة، وقال الزبير بن بكار: هو وادي الحجاز، يصبُّ على الجُحفة، وقال السَّكوني: موضع غدير خُمٍّ يقال له: الخرّار، وكذلك قال عيسى بن دينار: إنه عين بخيبر. انظر "معجم ما استعجم" للبكري 2/ 492.والمخبّأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعدُ.ولُبط: أي: صُرِع وسقط إلى الأرض.
5847 [4] - لم يخرجا حديث أبي أمامة بن سهل، إنما أخرجا حديث أبي هريرة مرفوعًا: "العَينُ حقٌّ". البخاريُّ برقم (5740)، ومسلم برقم (2187). والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 163، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (3245)، وأخرجه ابن ماجه (3509)، والنسائي (9965)، والطحاوي (2894)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (1106)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (936)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 351، وفي "الآداب" (708) من طريق سفيان بن عيينة، والطحاوي (2898) من طريق عُقيل الأيلي، والطبراني في "الكبير" (5576) من طريق معاوية بن يحيى الصَّدَفي، وفي "مسند الشاميين" (3002) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو عبيد في "غريب الحديث" 2/ 112 من طريق ابن أبي ذئب، وأخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (19766)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (5574)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10710)، كلهم (مالك وابن عيينة وعُقيل وشعيب ومعمر وابن أبي ذئب ومعاوية الصدفي) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل مرسلًا.وقد وصله بعضهم كما تقدم في الطريق التي قبل هذه، والذين أرسلوه أجلُّ وأحفظ من غيرهم، والله تعالى أعلم، وعلى كلٍّ فمثل هذا المرسل حجّةٌ.
[1] في (ز) و (م): داخل، وهو تحريف، وداخلة الإزار: طرفه الداخل الذي يلي الجسد. وخالف سفيانَ بنَ عُيينة في روايته عن معمرِ بن راشد عبدُ الرزاق الصنعانيُّ كما في "جامع معمر بن راشد" الذي هو من رواية عبد الرزاق عنه (19766) - ومن طريق عبد الرزاق رواه غير واحدٍ - فقد رواه عبد الرزاق عن معمر مرسلًا ليس فيه ذكر سهل بن حنيف في إسناده.وقد رواه شبابة بن سوَّار عن ابن أبي ذئب عند ابن أبي شيبة 8/ 58 وغيره، عن الزهري، عن أبي أُمامة بن سهل، عن أبيه. فوصله أيضًا.لكن خالف شبابة فيه حجاجُ بنُ محمد كما سيأتي فأرسله.ورواه موصولًا كذلك جعفرُ بنُ بُرقان عند النسائي (9967) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عامر بن ربيعة: أنه رأى سهل بن حنيف … فذكره موصولًا لكن بذكر عامر بن ربيعة بدل أبيه سهل بن حُنيف، وقد ضعَّف النسائيُّ هذه الرواية، فقال: جعفر بن بُرقان في الزهري ضعيف، وفي غيره لا بأس به.وممّن رواه موصولًا أيضًا إبراهيمُ بنُ إسماعيل بن مُجمِّع عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1910)، والطبراني في "الكبير" (5573)، فرواه عن الزهري موصولًا بذكر سهل بن حنيف، لكن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع ضعيف الحديث، والإسناد إليه فيه ضعفٌ أيضًا.وقد رواه عن الزهري عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف مرسلًا جماعةٌ منهم: مالكٌ في "الموطّأ" 2/ 939، وشعيب بن أبي حمزة عند الطبراني في "مسند الشاميين" (3002)، وغيرهم ممّن سنخرّج رواياتهم عند الطريق التالية. وكذلك رواه حجاج بن محمد المِصِّيصي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري عند أبي عُبيد القاسم بن سلّام في "غريب الحديث" 2/ 112.وكذلك رواه محمد بن أبي أمامة عن أبيه مرسلًا، وستأتي روايته عند المصنف برقم (5849).وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1909)، والطبراني في "الكبير" (5582) من طريق أبي معشر، عن عبد الله بن أبي حبيبة، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، فوصله أيضًا، لكن أبا معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي - ضعيف.وقد بيَّن جماعة من حفاظ أصحاب الزهري الذين رووا عنه هذا الخبر أن صفة الغسل التي ذُكرت في آخر هذا الخبر إنما هي من قول الزهري يحكيها عمن أدركه من العلماء، ومن أصحاب الزهري أولئك: يونُس بن يزيد الأيلي عند أبي عوانة (9598 - طبعة الجامعة الإسلامية)، والطبراني في "الكبير" (5577)، ومنهم عُقيل بن خالد الأيلي عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2898). ومنهم كذلك شعيب بن أبي حمزة في روايته المقدم تخريجها.ومنهم أيضًا ابن أبي ذئب عند أبي عُبيد في "غريب الحديث" 2/ 112، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 58. وستأتي هذه القصة بنحو ممّا هنا دون صفة الغسل من العين من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة مرسلًا برقم (7690)، ومختصرًا بالمرفوع منه دون القصة من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه موصولًا، ومدار الطريقين على أميّة بن هند بن سعد بن سهل بن حُنيف، وهو مجهول الحال.والخَرّار: ماء لبني زهير وبني بدر ابني ضمرة، وقال الزبير بن بكار: هو وادي الحجاز، يصبُّ على الجُحفة، وقال السَّكوني: موضع غدير خُمٍّ يقال له: الخرّار، وكذلك قال عيسى بن دينار: إنه عين بخيبر. انظر "معجم ما استعجم" للبكري 2/ 492.والمخبّأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعدُ.ولُبط: أي: صُرِع وسقط إلى الأرض.
[2] أي: يصبُّ العائن على رأس مَن عانَه. وخالف سفيانَ بنَ عُيينة في روايته عن معمرِ بن راشد عبدُ الرزاق الصنعانيُّ كما في "جامع معمر بن راشد" الذي هو من رواية عبد الرزاق عنه (19766) - ومن طريق عبد الرزاق رواه غير واحدٍ - فقد رواه عبد الرزاق عن معمر مرسلًا ليس فيه ذكر سهل بن حنيف في إسناده.وقد رواه شبابة بن سوَّار عن ابن أبي ذئب عند ابن أبي شيبة 8/ 58 وغيره، عن الزهري، عن أبي أُمامة بن سهل، عن أبيه. فوصله أيضًا.لكن خالف شبابة فيه حجاجُ بنُ محمد كما سيأتي فأرسله.ورواه موصولًا كذلك جعفرُ بنُ بُرقان عند النسائي (9967) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عامر بن ربيعة: أنه رأى سهل بن حنيف … فذكره موصولًا لكن بذكر عامر بن ربيعة بدل أبيه سهل بن حُنيف، وقد ضعَّف النسائيُّ هذه الرواية، فقال: جعفر بن بُرقان في الزهري ضعيف، وفي غيره لا بأس به.وممّن رواه موصولًا أيضًا إبراهيمُ بنُ إسماعيل بن مُجمِّع عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1910)، والطبراني في "الكبير" (5573)، فرواه عن الزهري موصولًا بذكر سهل بن حنيف، لكن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع ضعيف الحديث، والإسناد إليه فيه ضعفٌ أيضًا.وقد رواه عن الزهري عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف مرسلًا جماعةٌ منهم: مالكٌ في "الموطّأ" 2/ 939، وشعيب بن أبي حمزة عند الطبراني في "مسند الشاميين" (3002)، وغيرهم ممّن سنخرّج رواياتهم عند الطريق التالية. وكذلك رواه حجاج بن محمد المِصِّيصي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري عند أبي عُبيد القاسم بن سلّام في "غريب الحديث" 2/ 112.وكذلك رواه محمد بن أبي أمامة عن أبيه مرسلًا، وستأتي روايته عند المصنف برقم (5849).وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1909)، والطبراني في "الكبير" (5582) من طريق أبي معشر، عن عبد الله بن أبي حبيبة، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، فوصله أيضًا، لكن أبا معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي - ضعيف.وقد بيَّن جماعة من حفاظ أصحاب الزهري الذين رووا عنه هذا الخبر أن صفة الغسل التي ذُكرت في آخر هذا الخبر إنما هي من قول الزهري يحكيها عمن أدركه من العلماء، ومن أصحاب الزهري أولئك: يونُس بن يزيد الأيلي عند أبي عوانة (9598 - طبعة الجامعة الإسلامية)، والطبراني في "الكبير" (5577)، ومنهم عُقيل بن خالد الأيلي عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2898). ومنهم كذلك شعيب بن أبي حمزة في روايته المقدم تخريجها.ومنهم أيضًا ابن أبي ذئب عند أبي عُبيد في "غريب الحديث" 2/ 112، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 58. وستأتي هذه القصة بنحو ممّا هنا دون صفة الغسل من العين من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة مرسلًا برقم (7690)، ومختصرًا بالمرفوع منه دون القصة من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه موصولًا، ومدار الطريقين على أميّة بن هند بن سعد بن سهل بن حُنيف، وهو مجهول الحال.والخَرّار: ماء لبني زهير وبني بدر ابني ضمرة، وقال الزبير بن بكار: هو وادي الحجاز، يصبُّ على الجُحفة، وقال السَّكوني: موضع غدير خُمٍّ يقال له: الخرّار، وكذلك قال عيسى بن دينار: إنه عين بخيبر. انظر "معجم ما استعجم" للبكري 2/ 492.والمخبّأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعدُ.ولُبط: أي: صُرِع وسقط إلى الأرض.
5847 [3] - إسناده ضعيف جدًّا؛ الجراح بن المنهال متروك الحديث واتهمه بعضهم، لكن روى هذا الخبر غيرُه من الحفاظ عن الزهري، لكنهم اختلفُوا في وصل هذا الخبر وإرساله، فقد وصله بعضُهم بذكر سهل بن حُنيف أنه هو الذي حدَّث ابنَه أبا أمامة بالقصة، لكن الأكثرين على إرساله كما سيأتي تخريج رواياتهم في الطريق المرسلة التالية، وعلى كلِّ حالٍ فأبو أمامة ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فمراسيلُه كمراسيل كبار التابعين، وليس بعيدًا أن يكون الذي حدثه بالخبر أبوه صاحب القصة، والخبر صحيح، والله أعلم.وصفة الغسل من العين في هذا الخبر هي من قول الزهري كما بيّنه غير واحد من حفاظ أصحابه.وأخرجه ابن حبان (6106) عن عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب الحمصي، عن سليمان بن عبد الحميد البَهْراني، عن يحيى بن صالح الوُحَاظي، عن إسحاق بن يحيى الكلبي، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، به. هكذا وقع في هذه الرواية تسمية شيخ يحيى بن صالح في الإسناد إسحاقَ بنَ يحيى الكلبي بدل الجرّاح بن المنهال! لكن الطريق إلى يحيى بن صالح عند المصنِّف أقوى من طريق ابن حبان إليه.وأخرجه ابن ماجه (3509) عن هشام بن عمار، والنسائي (9965) عن محمد بن عبد الله بن يزيد والحارث بن مسكين، ثلاثتهم عن سفيان بن عُيينة، عن الزهري، عن أبي أُمامة بن سهل، قال: مرّ عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف … فذكره مرسلًا كذلك، وكذلك رواه عن الزهري مرسلًا يونس بن يزيد كما سيأتي بعده، في جماعة آخرين ذكرهم الدارقطني في "العلل" (2693).لكن أخرجه أحمد 25/ (15980) من طريق أبي أويس الأصبحي، والنسائي (9966) من طريق سفيان بن عيينة، عن معمر بن راشد كلاهما (أبو أويس ومعمر) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، عن أبيه: أنَّ عامرًا … فذكره موصولًا بذكر سهل بن حنيف صاحب القصة أنه هو من حدَّث ابنه أبا أمامة بها. وخالف سفيانَ بنَ عُيينة في روايته عن معمرِ بن راشد عبدُ الرزاق الصنعانيُّ كما في "جامع معمر بن راشد" الذي هو من رواية عبد الرزاق عنه (19766) - ومن طريق عبد الرزاق رواه غير واحدٍ - فقد رواه عبد الرزاق عن معمر مرسلًا ليس فيه ذكر سهل بن حنيف في إسناده.وقد رواه شبابة بن سوَّار عن ابن أبي ذئب عند ابن أبي شيبة 8/ 58 وغيره، عن الزهري، عن أبي أُمامة بن سهل، عن أبيه. فوصله أيضًا.لكن خالف شبابة فيه حجاجُ بنُ محمد كما سيأتي فأرسله.ورواه موصولًا كذلك جعفرُ بنُ بُرقان عند النسائي (9967) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عامر بن ربيعة: أنه رأى سهل بن حنيف … فذكره موصولًا لكن بذكر عامر بن ربيعة بدل أبيه سهل بن حُنيف، وقد ضعَّف النسائيُّ هذه الرواية، فقال: جعفر بن بُرقان في الزهري ضعيف، وفي غيره لا بأس به.وممّن رواه موصولًا أيضًا إبراهيمُ بنُ إسماعيل بن مُجمِّع عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1910)، والطبراني في "الكبير" (5573)، فرواه عن الزهري موصولًا بذكر سهل بن حنيف، لكن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع ضعيف الحديث، والإسناد إليه فيه ضعفٌ أيضًا.وقد رواه عن الزهري عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف مرسلًا جماعةٌ منهم: مالكٌ في "الموطّأ" 2/ 939، وشعيب بن أبي حمزة عند الطبراني في "مسند الشاميين" (3002)، وغيرهم ممّن سنخرّج رواياتهم عند الطريق التالية. وكذلك رواه حجاج بن محمد المِصِّيصي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري عند أبي عُبيد القاسم بن سلّام في "غريب الحديث" 2/ 112.وكذلك رواه محمد بن أبي أمامة عن أبيه مرسلًا، وستأتي روايته عند المصنف برقم (5849).وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1909)، والطبراني في "الكبير" (5582) من طريق أبي معشر، عن عبد الله بن أبي حبيبة، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، فوصله أيضًا، لكن أبا معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي - ضعيف.وقد بيَّن جماعة من حفاظ أصحاب الزهري الذين رووا عنه هذا الخبر أن صفة الغسل التي ذُكرت في آخر هذا الخبر إنما هي من قول الزهري يحكيها عمن أدركه من العلماء، ومن أصحاب الزهري أولئك: يونُس بن يزيد الأيلي عند أبي عوانة (9598 - طبعة الجامعة الإسلامية)، والطبراني في "الكبير" (5577)، ومنهم عُقيل بن خالد الأيلي عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2898). ومنهم كذلك شعيب بن أبي حمزة في روايته المقدم تخريجها.ومنهم أيضًا ابن أبي ذئب عند أبي عُبيد في "غريب الحديث" 2/ 112، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 58. وستأتي هذه القصة بنحو ممّا هنا دون صفة الغسل من العين من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة مرسلًا برقم (7690)، ومختصرًا بالمرفوع منه دون القصة من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه موصولًا، ومدار الطريقين على أميّة بن هند بن سعد بن سهل بن حُنيف، وهو مجهول الحال.والخَرّار: ماء لبني زهير وبني بدر ابني ضمرة، وقال الزبير بن بكار: هو وادي الحجاز، يصبُّ على الجُحفة، وقال السَّكوني: موضع غدير خُمٍّ يقال له: الخرّار، وكذلك قال عيسى بن دينار: إنه عين بخيبر. انظر "معجم ما استعجم" للبكري 2/ 492.والمخبّأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعدُ.ولُبط: أي: صُرِع وسقط إلى الأرض.
5847 [4] - لم يخرجا حديث أبي أمامة بن سهل، إنما أخرجا حديث أبي هريرة مرفوعًا: "العَينُ حقٌّ". البخاريُّ برقم (5740)، ومسلم برقم (2187). والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 163، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (3245)، وأخرجه ابن ماجه (3509)، والنسائي (9965)، والطحاوي (2894)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (1106)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (936)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 351، وفي "الآداب" (708) من طريق سفيان بن عيينة، والطحاوي (2898) من طريق عُقيل الأيلي، والطبراني في "الكبير" (5576) من طريق معاوية بن يحيى الصَّدَفي، وفي "مسند الشاميين" (3002) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو عبيد في "غريب الحديث" 2/ 112 من طريق ابن أبي ذئب، وأخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (19766)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (5574)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10710)، كلهم (مالك وابن عيينة وعُقيل وشعيب ومعمر وابن أبي ذئب ومعاوية الصدفي) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل مرسلًا.وقد وصله بعضهم كما تقدم في الطريق التي قبل هذه، والذين أرسلوه أجلُّ وأحفظ من غيرهم، والله تعالى أعلم، وعلى كلٍّ فمثل هذا المرسل حجّةٌ.
সাহল ইবনে হুনাইফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
'আমির ইবনে রাবী'আহ—যিনি বনু আদী ইবনে কা'ব গোত্রের একজন লোক ছিলেন—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সাহল ইবনে হুনাইফকে আল-খাররার নামক স্থানে গোসল করতে দেখলেন। তিনি (আমির) বললেন: আল্লাহর কসম! আজকের মতো এমন (সুন্দর শরীর) আমি আর কখনো দেখিনি, এমনকি কোনো পর্দানশীল কুমারীর গায়ের চামড়াও নয়। [এ কথা শোনার পর] সাহল সঙ্গে সঙ্গে মাটিতে লুটিয়ে পড়লেন এবং পড়ে গেলেন।
এরপর বলা হলো: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনার কি সাহল ইবনে হুনাইফের দিকে খেয়াল আছে (অর্থাৎ তার কী হয়েছে)? রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তখন 'আমির ইবনে রাবী'আহকে ডাকলেন এবং তার প্রতি রাগান্বিত হয়ে বললেন: "তোমাদের কেউ কেন তার ভাইকে—অথবা তার সাথীকে—হত্যা করতে চায়? তোমরা কেন তার জন্য বরকতের দোয়া করো না?! তুমি তার জন্য গোসল করো।" অতঃপর 'আমির তার জন্য গোসল করলেন। এরপর সাহল সুস্থ হয়ে গেলেন এবং তার আর কোনো কষ্ট রইল না।
আর এই গোসলের পদ্ধতি হলো: একটি পাত্রে পানি আনা হবে। অতঃপর [নজর প্রদানকারী ব্যক্তি] তার উভয় হাত একবারে পাত্রের পানিতে প্রবেশ করাবে এবং পাত্র থেকে পানি নিয়ে তার মুখে ঢেলে দেবে। এরপর সে পাত্রের পানিতে তার ডান হাত ধৌত করবে এবং তার মুখ থেকে পানি নিয়ে পাত্রের ভেতরেই ধৌত করবে, এবং পাত্রে হাত ঢুকিয়ে তার পিঠ ধৌত করবে। অতঃপর সে তার বাম হাত দিয়ে অনুরূপ করবে। তারপর সে পাত্রের ভেতরে তার বুক ধৌত করবে। অতঃপর সে পাত্রের ভেতরে তার ডান হাঁটু ও আঙ্গুলের মাথাগুলো ধৌত করবে। সে তার বাম পায়ের সাথেও অনুরূপ করবে। সে তার পরিধেয় লুঙ্গির ভেতরের অংশ (যেটা শরীরের সাথে লেগে থাকে) প্রবেশ করাবে। এরপর সে পাত্রটি মাটিতে রাখার আগে তা ঢেকে দেবে। অতঃপর [নজর প্রদানকারী ব্যক্তি] সেই পানি পান করবে এবং কুলি করবে। তা তার মুখে ঢেলে দেবে এবং তার মাথায় তা ঢেলে দেবে। অতঃপর সে পাত্রটি তার পিছন দিক দিয়ে ফেলে দেবে।
'আমির ইবনে রাবী'আহ—যিনি বনু আদী ইবনে কা'ব গোত্রের একজন লোক ছিলেন—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সাহল ইবনে হুনাইফকে আল-খাররার নামক স্থানে গোসল করতে দেখলেন। তিনি (আমির) বললেন: আল্লাহর কসম! আজকের মতো এমন (সুন্দর শরীর) আমি আর কখনো দেখিনি, এমনকি কোনো পর্দানশীল কুমারীর গায়ের চামড়াও নয়। [এ কথা শোনার পর] সাহল সঙ্গে সঙ্গে মাটিতে লুটিয়ে পড়লেন এবং পড়ে গেলেন।
এরপর বলা হলো: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনার কি সাহল ইবনে হুনাইফের দিকে খেয়াল আছে (অর্থাৎ তার কী হয়েছে)? রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তখন 'আমির ইবনে রাবী'আহকে ডাকলেন এবং তার প্রতি রাগান্বিত হয়ে বললেন: "তোমাদের কেউ কেন তার ভাইকে—অথবা তার সাথীকে—হত্যা করতে চায়? তোমরা কেন তার জন্য বরকতের দোয়া করো না?! তুমি তার জন্য গোসল করো।" অতঃপর 'আমির তার জন্য গোসল করলেন। এরপর সাহল সুস্থ হয়ে গেলেন এবং তার আর কোনো কষ্ট রইল না।
আর এই গোসলের পদ্ধতি হলো: একটি পাত্রে পানি আনা হবে। অতঃপর [নজর প্রদানকারী ব্যক্তি] তার উভয় হাত একবারে পাত্রের পানিতে প্রবেশ করাবে এবং পাত্র থেকে পানি নিয়ে তার মুখে ঢেলে দেবে। এরপর সে পাত্রের পানিতে তার ডান হাত ধৌত করবে এবং তার মুখ থেকে পানি নিয়ে পাত্রের ভেতরেই ধৌত করবে, এবং পাত্রে হাত ঢুকিয়ে তার পিঠ ধৌত করবে। অতঃপর সে তার বাম হাত দিয়ে অনুরূপ করবে। তারপর সে পাত্রের ভেতরে তার বুক ধৌত করবে। অতঃপর সে পাত্রের ভেতরে তার ডান হাঁটু ও আঙ্গুলের মাথাগুলো ধৌত করবে। সে তার বাম পায়ের সাথেও অনুরূপ করবে। সে তার পরিধেয় লুঙ্গির ভেতরের অংশ (যেটা শরীরের সাথে লেগে থাকে) প্রবেশ করাবে। এরপর সে পাত্রটি মাটিতে রাখার আগে তা ঢেকে দেবে। অতঃপর [নজর প্রদানকারী ব্যক্তি] সেই পানি পান করবে এবং কুলি করবে। তা তার মুখে ঢেলে দেবে এবং তার মাথায় তা ঢেলে দেবে। অতঃপর সে পাত্রটি তার পিছন দিক দিয়ে ফেলে দেবে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5847)