5805 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد، حدثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ القاضي، حدثنا سليمانُ بن حَرْب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عِكرمةَ قال: [لمّا] خرجَ صُهيبٌ مهاجرًا، تَبِعَه أهلُ مكةَ، فنَثَل كِنانتَه فأخرجَ منها أربعينَ سهمًا، فقال: لا تَصِلُون إليَّ حتى أضَعَ في كلِّ رجلٍ منكم سهمًا، ثم أَصِيرَ بعدُ إلى السَّيف، فتَعلَمُون أني رجلٌ، وقد خَلَّفتُ بمكةَ قَينتَين [1] فهَنْئًا لكم [2]. 5805 م - قال: وحدثنا حمّاد بن سَلَمة بن عن ثابت، عن أنس، نحوه، ونزلتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} الآية [البقرة: 207]، فلما رآهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: "أبا يحيى، ربحَ البيعُ"، قال: وتَلَا عليه الآيةَ [3]. صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لم تظهر الكلمة في (ز) و (ب)، ومكانها في (ص) بياض، وسقطت من (م)، وأثبتناها من "تلخيص المستدرك" للذهبي. والقَيْنَة: الأَمَةُ البيضاءُ؛ مُغنّية كانت أو غير مُغنِّية، وقيل: تختص بالمغنّية. ويشهد له مرسل أبي عثمان النَّهدي عند ابن سعد 3/ 208، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1509)، وابن حبان (7082)، وغيرهم بسند رجاله ثقات.قوله: نَثَل كِنانته، أي: استخرج السِّهام من الجَعْبة.
[2] رجاله ثقات، لكنه مرسل، فعكرمة تابعي، لكن الخبر مشهور مرويٌّ من وجوه غير أنَّ ذكر القَينَتين لم يَرِدْ إلّا في هذه الرواية، وجاء في غيرها ذكر المال مطلقًا.وانظر ما سيأتي برقم (5812). ويشهد له مرسل أبي عثمان النَّهدي عند ابن سعد 3/ 208، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1509)، وابن حبان (7082)، وغيرهم بسند رجاله ثقات.قوله: نَثَل كِنانته، أي: استخرج السِّهام من الجَعْبة.
5805 [3] - رجاله ثقات، لكن المحفوظ فيه أنه من رواية حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جُدعان - وهو ضعيف باتفاق - عن سعيد بن المسيب مرسلًا، كذلك رواه ابن سعد عن سليمان بن حربٍ عن حماد بن سلمة، وكذلك رواه غير واحدٍ من الثقات الحُفّاظ من أصحاب حماد سلمة، عنه كما سيأتي بيانه ثابت: هو ابن أسلَمَ البُناني.وأخرجه ابن سعد 3/ 209، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 228، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 156 عن سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن سعيد بن المسيب مرسلًا. وقد وقع في مطبوعات "طبقات ابن سعد": حماد بن زيد، وهو خطأ يُصوَّب من روايتي ابن عساكر وابن الجوزي.وأخرجه ابن سعد 3/ 209، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 1/ 182، والحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (679)، وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 151، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 341، وابن عساكر 24/ 228، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 156 من طريق عفان بن مسلم، وابن سعد 3/ 209، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 368، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 341، وابن عساكر 24/ 228 و 225 - 229 من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، وابن عساكر 24/ 229 من طريق حجاج بن المنهال، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب مرسلًا. وقد وقع حمادٌ في مطبوعات "طبقات ابن سعد" مقيَّدًا بابن زيد، وهو خطأ يصوّب من روايتي ابن عساكر وابن الجوزي حيث رويا هذا الخبر من طريق ابن سعد فقُيِّد حماد عندهما بابن سلمة، وهذا هو المحفوظ؛ أنَّ الخبر لحماد بن سلمة.وسيأتي برقم (5811) من طريق أخرى عن سعيد بن المسيب عن صهيب موصولًا، وإسناده فيه لين.
[1] لم تظهر الكلمة في (ز) و (ب)، ومكانها في (ص) بياض، وسقطت من (م)، وأثبتناها من "تلخيص المستدرك" للذهبي. والقَيْنَة: الأَمَةُ البيضاءُ؛ مُغنّية كانت أو غير مُغنِّية، وقيل: تختص بالمغنّية. ويشهد له مرسل أبي عثمان النَّهدي عند ابن سعد 3/ 208، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1509)، وابن حبان (7082)، وغيرهم بسند رجاله ثقات.قوله: نَثَل كِنانته، أي: استخرج السِّهام من الجَعْبة.
[2] رجاله ثقات، لكنه مرسل، فعكرمة تابعي، لكن الخبر مشهور مرويٌّ من وجوه غير أنَّ ذكر القَينَتين لم يَرِدْ إلّا في هذه الرواية، وجاء في غيرها ذكر المال مطلقًا.وانظر ما سيأتي برقم (5812). ويشهد له مرسل أبي عثمان النَّهدي عند ابن سعد 3/ 208، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1509)، وابن حبان (7082)، وغيرهم بسند رجاله ثقات.قوله: نَثَل كِنانته، أي: استخرج السِّهام من الجَعْبة.
5805 [3] - رجاله ثقات، لكن المحفوظ فيه أنه من رواية حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جُدعان - وهو ضعيف باتفاق - عن سعيد بن المسيب مرسلًا، كذلك رواه ابن سعد عن سليمان بن حربٍ عن حماد بن سلمة، وكذلك رواه غير واحدٍ من الثقات الحُفّاظ من أصحاب حماد سلمة، عنه كما سيأتي بيانه ثابت: هو ابن أسلَمَ البُناني.وأخرجه ابن سعد 3/ 209، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 228، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 156 عن سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن سعيد بن المسيب مرسلًا. وقد وقع في مطبوعات "طبقات ابن سعد": حماد بن زيد، وهو خطأ يُصوَّب من روايتي ابن عساكر وابن الجوزي.وأخرجه ابن سعد 3/ 209، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 1/ 182، والحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (679)، وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 151، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 341، وابن عساكر 24/ 228، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 156 من طريق عفان بن مسلم، وابن سعد 3/ 209، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 368، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 341، وابن عساكر 24/ 228 و 225 - 229 من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، وابن عساكر 24/ 229 من طريق حجاج بن المنهال، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب مرسلًا. وقد وقع حمادٌ في مطبوعات "طبقات ابن سعد" مقيَّدًا بابن زيد، وهو خطأ يصوّب من روايتي ابن عساكر وابن الجوزي حيث رويا هذا الخبر من طريق ابن سعد فقُيِّد حماد عندهما بابن سلمة، وهذا هو المحفوظ؛ أنَّ الخبر لحماد بن سلمة.وسيأتي برقم (5811) من طريق أخرى عن سعيد بن المسيب عن صهيب موصولًا، وإسناده فيه لين.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন সুহাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হিজরত করার উদ্দেশ্যে বের হলেন, তখন মক্কার লোকেরা তাঁর পিছু নিল। তিনি তাঁর তূণ (তীরের থলে) উপুড় করে দিলেন এবং তা থেকে চল্লিশটি তীর বের করলেন। অতঃপর তিনি বললেন: তোমরা আমার কাছে পৌঁছাতে পারবে না যতক্ষণ না আমি তোমাদের প্রত্যেকের শরীরে একটি করে তীর বিদ্ধ করি। এরপর আমি তরবারি হাতে নেব। তখন তোমরা জানতে পারবে যে আমি কেমন সাহসী পুরুষ। আর আমি মক্কায় আমার দুটি দাসী/সম্পদ রেখে এসেছি, সেগুলো তোমাদের জন্য রইল। এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর এই আয়াতটি নাযিল হয়: {মানুষের মধ্যে এমনও আছে যে আল্লাহর সন্তুষ্টি লাভের জন্য নিজের জীবন বিক্রি করে দেয়} — আয়াতটি (সূরা আল-বাকারা: ২০৭)। যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে (সুহাইবকে) দেখলেন, তখন বললেন: “হে আবূ ইয়াহইয়া! তোমার ব্যবসা লাভজনক হয়েছে।” তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সামনে আয়াতটি তেলাওয়াত করলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5805)