5686 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بُطّة، حدثنا الحسن بن جَهْم، حدثنا الحُسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عُمر، عن الضحاك بن عثمان، حدَّثه مَخْرمةُ بن سُليمان الوالِبيّ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: قال طلحة بن عُبيد الله: حضرتُ سوقَ بُصْرى، فإذا راهبٌ في صَومعَتِه يقول: سَلُوا أهلَ هذا المَوسِم: أفيهم أحدٌ من أهلِ الحَرَم؟ قال طلحةُ: قلتُ: نعم، أنا، فقال: هل ظهَرَ أحمدُ بعدُ؟ قال قلتُ: ومن أحمدُ؟ قال: ابن عبد الله بن عبد المطّلب، هذا شَهرُه الذي يَخرُج فيه، وهو آخِرُ الأنبياء، مَخرَجُه من الحَرَم ومُهاجَرُه إلى نَخْل وحَرّةٍ وسِباخٍ، فإياكَ أَن تُسبَقَ إليه، قال طلحةُ: فوَقَع في قَلْبي ما قال، فخرجتُ سريعًا حتى قَدِمتُ مكةَ، فقلت: هل كان من حَدَثٍ؟ قالوا: نعم، محمد بن عبد الله الأمينُ تَنبّأ وقد تَبِعَه ابن أَبِي قُحَافَة، قال: فخرجتُ حتى دخلتُ على أبي بكر، فقلتُ: اتّبعتَ هذا الرجلَ؟ قال: نعم، فانطَلِقْ إليه فادخُل عليه فاتَّبِعْه، فإنه يَدعُو إلى الحقِّ، فأخبَرَه طلحةُ بما قال الراهبُ، فخرج أبو بكر بطلحةَ، فدخَلَ به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلَمَ، طلحةُ، وأخبرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بما قال الراهبُ، فسُرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلمَ أبو بكر وطلحةُ أخذَهما نوفلُ بن خُوَيلد بن العَدَوية فشدَّهُما في حَبْلٍ واحدٍ، ولم يَمنَعْهما بنو تَيْم، وكان نوفلُ بن خُوَيلد يُدعَى أسَدَ قُريش، فلذلك سُمِّي أبو بكر وطلحة القَرِينَين.ولم يشهد طلحةُ بن عُبيد الله بدرًا، وذلك أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان وجَّهَه وسعيدَ بن زيد يتحَسّسان خَبرَ العِيرِ، فانصرَفا وقد فَرَغَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِن قتالِ مَن لَقيَه من المُشركين، فلَقِيَاه بتُرْبان [1] فيما بين مَلَلٍ [2] وسَيَالةَ على المَحبَّة مُنصرِفًا من بدر، ولكنه شهد أُحدًا وغيرَ ذلك من المشاهِد مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وكان ممَّن ثَبَتَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومَ أُحُد حين وَلّى الناسُ وبايَعَه على الموتِ، ورَمَى مالكُ بنُ زُهَير رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يومَئذٍ فاتَّقى طلحةُ بيدِه وجْهَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابَ خِنْصَرَه فَشَلَّتْ، فقال: حَسِّ حَسِّ، حين أصابتْه الرَّمْية، فذُكِر أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو قال: باسمِ الله، لدَخَل الجنةَ والناسُ يَنظُرون"، وضُرِبَ طلحةُ يومَئِذٍ في رأسِه المُصلَّبةَ [3]، ضَرَبه رجلٌ من المشركين ضربَتين: ضربةً وهو مُقبِل، وضربةً وهو مُعرِض عنه، وكان ضِرارُ بن الخَطّاب الفِهْريُّ يقول: أنا واللهِ ضربتُه يومئذٍ [4].5686/ 1 - فقال ابن عُمر: وكان طلحةُ يُكنى أبا محمد، وأمُّه الصعبةُ ابنةُ عبد الله الحَضْرمي، وقُتل طلحةُ يومَ الجَمَل، قَتَله مَروانُ بن الحَكَم، وكان له ابنٌ يقال له: محمدٌ، وهو الذي يُدعَى السَّجَّادَ، وبه كان طلحةُ يُكنى، قُتِل مع أبيه طلحةَ يومَ الجَمَل، وكان طلحةُ قديمَ الإسلام [5]. 5686/ 2 - قال ابن عمر: فحدَّثني إسحاقُ بن يحيى، عن جَدّته سُعْدَى بنت عَوف المُرِّيَّة أمِّ يحيى بن طلحة، قالت: قُتل طلحةُ بنُ عُبيد الله وفي يدِ خازِنِه ألفُ ألفِ دِرهم ومئتا ألفِ دِرهم، وقُوِّمت أصولُه وعَقَارُه بثلاثين ألفَ ألفِ دِرهم [6]، وكان فيما ذُكر جَوَادًا بالمالِ واللِّبْسِ والطعامِ، وقُتِل يومَ قُتِل وهو ابن اثنتَين وسِتِّين سنةً [-4].5686/ 3 - قال ابن عمر: وحدَّثنا أسدُ بن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن محمد بن زيد بن المُهاجِر، قال: كان طلحةُ يومَ قُتل ابنَ أربعٍ وستين سنةً [-4].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ص) و (م) إلى: بترمان، وتُرْبان: وادٍ من روافد وادي مَلَل، يأخُذ من ثنايا مفرحات على (24) كيلًا ثم يدفع جنوبًا غربيًا حتى يصبّ في فرش مَلَل، يأخذه الطريق من المدينة إلى مكة من رأسِه إلى مَصبِّه. انظر "معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية" لعاتق بن غيث ص 61 - 62. الذي مرَّ في تربان. انظر "معجم المعالم الجغرافية" ص 164.
[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: طلل، غير أنَّ الطاء أُعجمت في (ب)، والتصويب من "مغازي الواقدي" 1/ 20، ومن "طبقات ابن سعد" 3/ 198، ومن كتب البلدان مثل "معجم البلدان" 5/ 194. ومَلَل: وادٍ ينقضّ من جبال قُدْس، فيمر على نحو من أربعين كيلًا جنوب المدينة. انظر "معجم المعالم الجغرافية" للبلادي ص 209.وسَيَالة: محطة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم اتخذها الحاجُّ محطّة، غُيِّر اسمُها فسميت بئار الصفا، لأنَّ آبارها منحوتة في صخر، وقد أُطلق عليها بئر مرزوق، تبعد (47) كيلًا عن المدينة على الطريق الذي مرَّ في تربان. انظر "معجم المعالم الجغرافية" ص 164.
5686 [3] - أي: صارت الضربتان في رأسِه تُشكِّلان صَلِيبًا.
5686 [4] - إسناده ضعيف، تفرد به محمد بن عمر الواقدي متكلَّم فيه، وقد تفرَّد به، ولا يحتج بما يتفرد به، ثم إنه مرسل، إبراهيم بن محمد بن طلحة لم يدرك جدّه.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 165 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. مختصرًا بالقصة الأولى إلى قوله: ولذلك سمّي أبو بكر وطلحة القرينين.وهو عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 196 عن محمد بن عمر الواقدي، به بالقصة الأولى كذلك.وأخرجه البيهقي 2/ 166 - 167 من طريق عبيد الله بن إسحاق الطلحي، عن محمد بن عمر الواقدي، به بالقدر المذكور أيضًا.أما إصابة يد طلحة يوم أُحد فثابتٌ من حديث قيس بن أبي حازم، قال: رأيت طلحة يدَه شَلّاءَ وقى بها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحُدٍ. أخرجه أحمد 3/ (1385)، والبخاري (3724).
5686 [5] - وذكر مثلَه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 196، وكان ابن سعد صاحِبَ الواقديِّ وكاتبه.وقد جاء قتلُ مروانَ بن الحكم لطلحة بن عبيد الله يومَ الجمل عن غير واحد كما سيأتي لاحقًا عند المصنف.
5686 [6] - من قوله: وقُوِّمت، إلى هنا ثبت في (ز) و (ب)، وهو ثابت في "طبقات ابن سعد" 3/ 203، ولم يرد في (ص) و (م)، وأشير إليه في (ز) بإشارة الحذف: لا - إلى. الحِزامي، كما في سائر مصادر التخريج.
5686 [-4] - إسناده ضعيفٌ جدًّا من أجل ابن عمر - وهو الواقدي - فليس هو بعمدة فيما يتفرد به، وشيخُه إسحاق بن يحيى - وهو ابن طلحة بن عُبيد الله - ضعيفٌ جدًّا.وهو في "طبقات ابن سعد" 3/ 203، عن محمد بن عمر الواقدي، به غير أنه جاء في روايته: وفي يد خازنه ألفا ألف درهم ومئتا ألف درهم، ولم يذكر فيه: وكان فيما ذُكر جوادًا … إلى آخره. وقد اختُلف في سنِّ طلحة يومَ توفي، فهذا الذي وقع هنا أسنده الواقدي كما في "طبقات ابن سعد" 3/ 205 عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن عيسى بن طلحة.وقيل: سنُّه يوم مات ستون سنة، وقيل: كان ابن أربع وستين كما أسنده الواقدي أيضًا بعده، وهذا أصح ما قيل في ذلك، وهو يوافق ما تقدَّم برقم (5680) أنَّ طلحة كان والزبير بن العَوَّام في سنٍّ واحدٍ، وكلاهما قُتِل يوم الجمل، وسنُّ الزبير يوم مات كان أربعًا وستين سنة كما تقدَّم. الحِزامي، كما في سائر مصادر التخريج.
5686 [-4] - وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 205، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (199)، وابن عساكر 25/ 120 من طريق إبراهيم بن المنذر، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (378) من طريق أبي أيوب المنقري - وهو سليمان بن داود الشاذكوني - ثلاثتهم (ابن سعد وابن المنذر والشاذكوني) عن محمد بن عمر الواقدي، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن محمد بن زيد بن المهاجر … هكذا سموا شيخ الواقدي محمد بن إسماعيل إبراهيم، فهذا هو الصحيح، وما وقع عند المصنف في روايته من تسميته أسدًا وهمٌ. الحِزامي، كما في سائر مصادر التخريج.
[1] تحرَّف في (ص) و (م) إلى: بترمان، وتُرْبان: وادٍ من روافد وادي مَلَل، يأخُذ من ثنايا مفرحات على (24) كيلًا ثم يدفع جنوبًا غربيًا حتى يصبّ في فرش مَلَل، يأخذه الطريق من المدينة إلى مكة من رأسِه إلى مَصبِّه. انظر "معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية" لعاتق بن غيث ص 61 - 62. الذي مرَّ في تربان. انظر "معجم المعالم الجغرافية" ص 164.
[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: طلل، غير أنَّ الطاء أُعجمت في (ب)، والتصويب من "مغازي الواقدي" 1/ 20، ومن "طبقات ابن سعد" 3/ 198، ومن كتب البلدان مثل "معجم البلدان" 5/ 194. ومَلَل: وادٍ ينقضّ من جبال قُدْس، فيمر على نحو من أربعين كيلًا جنوب المدينة. انظر "معجم المعالم الجغرافية" للبلادي ص 209.وسَيَالة: محطة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم اتخذها الحاجُّ محطّة، غُيِّر اسمُها فسميت بئار الصفا، لأنَّ آبارها منحوتة في صخر، وقد أُطلق عليها بئر مرزوق، تبعد (47) كيلًا عن المدينة على الطريق الذي مرَّ في تربان. انظر "معجم المعالم الجغرافية" ص 164.
5686 [3] - أي: صارت الضربتان في رأسِه تُشكِّلان صَلِيبًا.
5686 [4] - إسناده ضعيف، تفرد به محمد بن عمر الواقدي متكلَّم فيه، وقد تفرَّد به، ولا يحتج بما يتفرد به، ثم إنه مرسل، إبراهيم بن محمد بن طلحة لم يدرك جدّه.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 165 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. مختصرًا بالقصة الأولى إلى قوله: ولذلك سمّي أبو بكر وطلحة القرينين.وهو عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 196 عن محمد بن عمر الواقدي، به بالقصة الأولى كذلك.وأخرجه البيهقي 2/ 166 - 167 من طريق عبيد الله بن إسحاق الطلحي، عن محمد بن عمر الواقدي، به بالقدر المذكور أيضًا.أما إصابة يد طلحة يوم أُحد فثابتٌ من حديث قيس بن أبي حازم، قال: رأيت طلحة يدَه شَلّاءَ وقى بها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحُدٍ. أخرجه أحمد 3/ (1385)، والبخاري (3724).
5686 [5] - وذكر مثلَه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 196، وكان ابن سعد صاحِبَ الواقديِّ وكاتبه.وقد جاء قتلُ مروانَ بن الحكم لطلحة بن عبيد الله يومَ الجمل عن غير واحد كما سيأتي لاحقًا عند المصنف.
5686 [6] - من قوله: وقُوِّمت، إلى هنا ثبت في (ز) و (ب)، وهو ثابت في "طبقات ابن سعد" 3/ 203، ولم يرد في (ص) و (م)، وأشير إليه في (ز) بإشارة الحذف: لا - إلى. الحِزامي، كما في سائر مصادر التخريج.
5686 [-4] - إسناده ضعيفٌ جدًّا من أجل ابن عمر - وهو الواقدي - فليس هو بعمدة فيما يتفرد به، وشيخُه إسحاق بن يحيى - وهو ابن طلحة بن عُبيد الله - ضعيفٌ جدًّا.وهو في "طبقات ابن سعد" 3/ 203، عن محمد بن عمر الواقدي، به غير أنه جاء في روايته: وفي يد خازنه ألفا ألف درهم ومئتا ألف درهم، ولم يذكر فيه: وكان فيما ذُكر جوادًا … إلى آخره. وقد اختُلف في سنِّ طلحة يومَ توفي، فهذا الذي وقع هنا أسنده الواقدي كما في "طبقات ابن سعد" 3/ 205 عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن عيسى بن طلحة.وقيل: سنُّه يوم مات ستون سنة، وقيل: كان ابن أربع وستين كما أسنده الواقدي أيضًا بعده، وهذا أصح ما قيل في ذلك، وهو يوافق ما تقدَّم برقم (5680) أنَّ طلحة كان والزبير بن العَوَّام في سنٍّ واحدٍ، وكلاهما قُتِل يوم الجمل، وسنُّ الزبير يوم مات كان أربعًا وستين سنة كما تقدَّم. الحِزامي، كما في سائر مصادر التخريج.
5686 [-4] - وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 205، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (199)، وابن عساكر 25/ 120 من طريق إبراهيم بن المنذر، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (378) من طريق أبي أيوب المنقري - وهو سليمان بن داود الشاذكوني - ثلاثتهم (ابن سعد وابن المنذر والشاذكوني) عن محمد بن عمر الواقدي، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن محمد بن زيد بن المهاجر … هكذا سموا شيخ الواقدي محمد بن إسماعيل إبراهيم، فهذا هو الصحيح، وما وقع عند المصنف في روايته من تسميته أسدًا وهمٌ. الحِزامي، كما في سائر مصادر التخريج.
তালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আমি বুসরার বাজারে উপস্থিত ছিলাম। হঠাৎ দেখলাম একজন সন্ন্যাসী (রাহিব) তাঁর মঠের ভেতরে বলছেন: এই মৌসুমের লোকদের জিজ্ঞাসা করো, তাদের মধ্যে হারামের (মক্কার) কোনো লোক আছে কি? তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি বললাম, হ্যাঁ, আমি আছি। তখন সন্ন্যাসী জিজ্ঞাসা করলেন: আহমাদ কি ইতোমধ্যে আত্মপ্রকাশ করেছেন? আমি বললাম: আহমাদ কে? তিনি বললেন: আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দুল মুত্তালিবের পুত্র। এটিই সেই মাস যখন তিনি আত্মপ্রকাশ করবেন। তিনি হবেন শেষ নবী। তাঁর আবির্ভাবস্থল হারাম (মক্কা) এবং হিজরতের স্থান হলো খেজুর গাছ, কালো পাথরযুক্ত ভূমি (হাররা) এবং লবণাক্ত ভূমিবিশিষ্ট স্থান। খবরদার! তুমি যেন তাঁর কাছে পৌঁছাতে অন্যদের চেয়ে পিছিয়ে না পড়ো।
তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: সন্ন্যাসীর কথা আমার অন্তরে প্রভাব ফেলল। আমি দ্রুত মক্কা অভিমুখে রওনা হলাম। মক্কায় পৌঁছে আমি জিজ্ঞাসা করলাম: কোনো নতুন ঘটনা ঘটেছে কি? তারা বলল: হ্যাঁ, আমীন (বিশ্বস্ত) মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ নবী বলে দাবি করেছেন এবং আবূ কুহাফার পুত্র (আবূ বকর) তাঁর অনুসরণ করেছেন।
তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এরপর আমি আবূ বকরের নিকট গেলাম এবং বললাম: আপনি কি এই ব্যক্তির অনুসরণ করেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তুমি তাঁর কাছে চলো, তাঁর কাছে যাও এবং তাঁর অনুসরণ করো। কারণ তিনি সত্যের দিকে আহ্বান করেন। এরপর তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সন্ন্যাসীর বলা কথাগুলো আবূ বকরকে জানালেন। তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট গেলেন। তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইসলাম গ্রহণ করলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সন্ন্যাসীর কথাগুলো জানালেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাতে অত্যন্ত আনন্দিত হলেন।
যখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইসলাম গ্রহণ করলেন, তখন নাওফাল ইবনু খুওয়াইলিদ ইবনুল আদাওয়িয়্যাহ তাদেরকে ধরে একটি রশি দিয়ে একসাথে বেঁধে ফেলল। বনু তাইম গোত্র তাদেরকে বাধা দিল না। নাওফাল ইবনু খুওয়াইলিদকে 'আসাদুল কুরাইশ' (কুরাইশের সিংহ) বলা হতো। এই কারণে আবূ বকর ও তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে 'আল-ক্বারীনাইন' (দুই জোড়া) নামে ডাকা হতো।
তালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেননি। কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে ও সাঈদ ইবনু যায়িদকে (কুরাইশদের) কাফেলার খবর জানতে পাঠিয়েছিলেন। তারা ফিরে এসে দেখলেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুশরিকদের সাথে যুদ্ধ সমাপ্ত করেছেন। বদ্র থেকে প্রত্যাবর্তনের সময় মালল ও সিয়ালার মধ্যবর্তী স্থানে তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে সাক্ষাৎ করলেন। তবে তিনি উহুদসহ অন্যান্য যুদ্ধে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে অংশগ্রহণ করেছেন। উহুদের দিন যখন লোকেরা পিছু হটে যাচ্ছিল, তখন তিনি তাদের মধ্যে ছিলেন যারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে দৃঢ় ছিলেন এবং মৃত্যুর উপর বাইয়াত (শপথ) করেছিলেন।
সেদিন মালিক ইবনু যুহাইর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে লক্ষ্য করে তীর নিক্ষেপ করেছিল। তখন তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিজের হাত দিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারাকে রক্ষা করলেন, ফলে তীর তাঁর কনিষ্ঠ আঙুলে আঘাত করল এবং তা পঙ্গু হয়ে গেল। যখন তাঁর আঘাত লাগল, তখন তিনি ব্যথায় "হাস্সি! হাস্সি!" বলে চিৎকার করে উঠলেন। উল্লেখ করা হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন বললেন: "যদি সে (আঘাত লাগার সময়) 'বিসমিল্লাহ' বলত, তবে সে জান্নাতে প্রবেশ করত, আর লোকেরা তা দেখত।" সেদিন তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাঁর মাথায় কঠিন আঘাত করা হয়েছিল। একজন মুশরিক তাঁকে দু’বার আঘাত করেছিল: একবার যখন তিনি সামনে ছিলেন, আরেকবার যখন তিনি তাঁর দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিচ্ছিলেন। (বর্ণিত আছে) যে, যিরার ইবনুল খাত্তাব আল-ফিহরি বলতেন: আল্লাহর কসম, আমিই সেদিন তাঁকে আঘাত করেছিলাম।
ইবনু উমার বললেন: তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কুনিয়াত (উপনাম) ছিল আবূ মুহাম্মাদ। তাঁর মাতা ছিলেন আস-সা'বা বিনতু আব্দুল্লাহ আল-হাযরামিয়্যাহ। তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জুমালের (উষ্ট্রের) যুদ্ধের দিন শহীদ হন। তাঁকে মারওয়ান ইবনুল হাকাম হত্যা করেন। তাঁর এক পুত্র ছিল, যার নাম ছিল মুহাম্মাদ, তাঁকে আস-সাজ্জাদ (অধিক সিজদাকারী) বলা হতো এবং এই নামেই তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কুনিয়াত ছিল। মুহাম্মাদ তাঁর পিতা তালহার সাথেই জুমালের যুদ্ধে নিহত হন। তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) প্রাচীন ইসলাম গ্রহণকারীদের একজন ছিলেন।
ইবনু উমার বললেন: ইসহাক ইবনু ইয়াহইয়া তাঁর দাদী সা'দা বিনতু আউফ আল-মুরিয়্যাহ (ইয়াহইয়া ইবনু তালহার মাতা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: তালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন নিহত হন, তখন তাঁর কোষাধ্যক্ষের হাতে দশ লক্ষ দুই লক্ষ (অর্থাৎ বারো লক্ষ) দিরহাম ছিল। আর তাঁর স্থাবর ও মূল সম্পত্তি ত্রিশ মিলিয়ন দিরহাম (তিন কোটি দিরহাম) মূল্যমান করা হয়েছিল। বলা হয়েছে যে, তিনি অর্থ, পোশাক ও খাদ্যের ক্ষেত্রে অত্যন্ত দানশীল ছিলেন। তিনি যখন শহীদ হন, তখন তাঁর বয়স ছিল বাষট্টি বছর।
ইবনু উমার বললেন: আসাদ ইবনু ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু তালহা, মুহাম্মাদ ইবনু যায়িদ ইবনুল মুহাজির থেকে বর্ণনা করে বলেছেন: তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন শহীদ হন, তখন তাঁর বয়স ছিল চৌষট্টি বছর।
তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: সন্ন্যাসীর কথা আমার অন্তরে প্রভাব ফেলল। আমি দ্রুত মক্কা অভিমুখে রওনা হলাম। মক্কায় পৌঁছে আমি জিজ্ঞাসা করলাম: কোনো নতুন ঘটনা ঘটেছে কি? তারা বলল: হ্যাঁ, আমীন (বিশ্বস্ত) মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ নবী বলে দাবি করেছেন এবং আবূ কুহাফার পুত্র (আবূ বকর) তাঁর অনুসরণ করেছেন।
তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এরপর আমি আবূ বকরের নিকট গেলাম এবং বললাম: আপনি কি এই ব্যক্তির অনুসরণ করেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তুমি তাঁর কাছে চলো, তাঁর কাছে যাও এবং তাঁর অনুসরণ করো। কারণ তিনি সত্যের দিকে আহ্বান করেন। এরপর তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সন্ন্যাসীর বলা কথাগুলো আবূ বকরকে জানালেন। তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট গেলেন। তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইসলাম গ্রহণ করলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সন্ন্যাসীর কথাগুলো জানালেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাতে অত্যন্ত আনন্দিত হলেন।
যখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইসলাম গ্রহণ করলেন, তখন নাওফাল ইবনু খুওয়াইলিদ ইবনুল আদাওয়িয়্যাহ তাদেরকে ধরে একটি রশি দিয়ে একসাথে বেঁধে ফেলল। বনু তাইম গোত্র তাদেরকে বাধা দিল না। নাওফাল ইবনু খুওয়াইলিদকে 'আসাদুল কুরাইশ' (কুরাইশের সিংহ) বলা হতো। এই কারণে আবূ বকর ও তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে 'আল-ক্বারীনাইন' (দুই জোড়া) নামে ডাকা হতো।
তালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেননি। কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে ও সাঈদ ইবনু যায়িদকে (কুরাইশদের) কাফেলার খবর জানতে পাঠিয়েছিলেন। তারা ফিরে এসে দেখলেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুশরিকদের সাথে যুদ্ধ সমাপ্ত করেছেন। বদ্র থেকে প্রত্যাবর্তনের সময় মালল ও সিয়ালার মধ্যবর্তী স্থানে তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে সাক্ষাৎ করলেন। তবে তিনি উহুদসহ অন্যান্য যুদ্ধে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে অংশগ্রহণ করেছেন। উহুদের দিন যখন লোকেরা পিছু হটে যাচ্ছিল, তখন তিনি তাদের মধ্যে ছিলেন যারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে দৃঢ় ছিলেন এবং মৃত্যুর উপর বাইয়াত (শপথ) করেছিলেন।
সেদিন মালিক ইবনু যুহাইর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে লক্ষ্য করে তীর নিক্ষেপ করেছিল। তখন তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিজের হাত দিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারাকে রক্ষা করলেন, ফলে তীর তাঁর কনিষ্ঠ আঙুলে আঘাত করল এবং তা পঙ্গু হয়ে গেল। যখন তাঁর আঘাত লাগল, তখন তিনি ব্যথায় "হাস্সি! হাস্সি!" বলে চিৎকার করে উঠলেন। উল্লেখ করা হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন বললেন: "যদি সে (আঘাত লাগার সময়) 'বিসমিল্লাহ' বলত, তবে সে জান্নাতে প্রবেশ করত, আর লোকেরা তা দেখত।" সেদিন তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাঁর মাথায় কঠিন আঘাত করা হয়েছিল। একজন মুশরিক তাঁকে দু’বার আঘাত করেছিল: একবার যখন তিনি সামনে ছিলেন, আরেকবার যখন তিনি তাঁর দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিচ্ছিলেন। (বর্ণিত আছে) যে, যিরার ইবনুল খাত্তাব আল-ফিহরি বলতেন: আল্লাহর কসম, আমিই সেদিন তাঁকে আঘাত করেছিলাম।
ইবনু উমার বললেন: তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কুনিয়াত (উপনাম) ছিল আবূ মুহাম্মাদ। তাঁর মাতা ছিলেন আস-সা'বা বিনতু আব্দুল্লাহ আল-হাযরামিয়্যাহ। তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জুমালের (উষ্ট্রের) যুদ্ধের দিন শহীদ হন। তাঁকে মারওয়ান ইবনুল হাকাম হত্যা করেন। তাঁর এক পুত্র ছিল, যার নাম ছিল মুহাম্মাদ, তাঁকে আস-সাজ্জাদ (অধিক সিজদাকারী) বলা হতো এবং এই নামেই তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কুনিয়াত ছিল। মুহাম্মাদ তাঁর পিতা তালহার সাথেই জুমালের যুদ্ধে নিহত হন। তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) প্রাচীন ইসলাম গ্রহণকারীদের একজন ছিলেন।
ইবনু উমার বললেন: ইসহাক ইবনু ইয়াহইয়া তাঁর দাদী সা'দা বিনতু আউফ আল-মুরিয়্যাহ (ইয়াহইয়া ইবনু তালহার মাতা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: তালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন নিহত হন, তখন তাঁর কোষাধ্যক্ষের হাতে দশ লক্ষ দুই লক্ষ (অর্থাৎ বারো লক্ষ) দিরহাম ছিল। আর তাঁর স্থাবর ও মূল সম্পত্তি ত্রিশ মিলিয়ন দিরহাম (তিন কোটি দিরহাম) মূল্যমান করা হয়েছিল। বলা হয়েছে যে, তিনি অর্থ, পোশাক ও খাদ্যের ক্ষেত্রে অত্যন্ত দানশীল ছিলেন। তিনি যখন শহীদ হন, তখন তাঁর বয়স ছিল বাষট্টি বছর।
ইবনু উমার বললেন: আসাদ ইবনু ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু তালহা, মুহাম্মাদ ইবনু যায়িদ ইবনুল মুহাজির থেকে বর্ণনা করে বলেছেন: তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন শহীদ হন, তখন তাঁর বয়স ছিল চৌষট্টি বছর।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5686)