5677 - حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَني، حدثنا مُطَيَّن، حدثنا عمر بن محمد الأَسَدي، حدثني أبي، حدثنا شَريك، عن العباس بن ذَرِيح [1]، عن مُسلم بن نُذَير [2]، قال: كنا عند عليٍّ فجاء ابن جُرمُوزٍ يَستأذِنُ عليه، فقال عليٌّ: أتقتُلُ ابنَ صفيّةَ تَفخُّرًا؟ ائذَنُوا له وبَشِّرُوه بالنارِ، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لكل نبيٍّ حَوَاريٌّ، وإنَّ الزُّبيرَ حَوَاريَّ وابنُ عَمَّتي" [3].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ص) و (م) إلى: درع. 18/ 421 من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثلاثتهم عن شريك النخعي، عن عياش بن عمرو العامري، عن مسلم بن نذير، به.وأخرجه الدارقطني في "العلل" (470) من طريق أخرى عن الحُسين بن الحسن الأشقر، عن شريك، عن عياش بن عمرو، عن الأسود بن هلال، قال: جاء ابن جرموز يستأذن على عليٍّ فحَجَبه، فقال: يُحجَب قاتل ابن صفيّة، فقال: ائذن له وبشِّره بالنار … ثم ذكر الحديث. كذا رواه الدارقطني من طريق الحسين الأشقر، بذكر الأسود بن هلال بدل مسلم بن نذير، وليس ببعيد أن يكون عياش العامري سمعه من كلا الرجلين إذ كانا حاضرين في مجلس عليٍّ ذاك، وإلّا فرواية الحُسين الأشقر التي وافق فيها صاحبيه طَلْقًا وابن الأصبهاني هي الصحيحة، والله أعلم.وأخرجه أبو العرب القيرواني في "المحن" ص 99، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 211 من طريق أم موسى - وهي سُرِّيّة علي بن أبي طالب - قالت: رأيتُ عُمير بن جرموز استأذن على عليٍّ … فذكر نحوه. وقد وقع في مطبوع "المحن" تحريفات تصحح من الكتاب الآخر. وإسناد هذا الوجه حسنٌ إن شاء الله.وانظر ما بعده.وأخرج منه قول علي بن أبي طالب مفردًا دون الحديث المرفوع ابن سعد في "طبقاته" 3/ 102، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 5/ 430 - 431 من طريق عكرمة عن ابن عباس، وإسناده صحيح.
[2] في (ص): يزيد. وقد قيل ذلك في اسمه. 18/ 421 من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثلاثتهم عن شريك النخعي، عن عياش بن عمرو العامري، عن مسلم بن نذير، به.وأخرجه الدارقطني في "العلل" (470) من طريق أخرى عن الحُسين بن الحسن الأشقر، عن شريك، عن عياش بن عمرو، عن الأسود بن هلال، قال: جاء ابن جرموز يستأذن على عليٍّ فحَجَبه، فقال: يُحجَب قاتل ابن صفيّة، فقال: ائذن له وبشِّره بالنار … ثم ذكر الحديث. كذا رواه الدارقطني من طريق الحسين الأشقر، بذكر الأسود بن هلال بدل مسلم بن نذير، وليس ببعيد أن يكون عياش العامري سمعه من كلا الرجلين إذ كانا حاضرين في مجلس عليٍّ ذاك، وإلّا فرواية الحُسين الأشقر التي وافق فيها صاحبيه طَلْقًا وابن الأصبهاني هي الصحيحة، والله أعلم.وأخرجه أبو العرب القيرواني في "المحن" ص 99، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 211 من طريق أم موسى - وهي سُرِّيّة علي بن أبي طالب - قالت: رأيتُ عُمير بن جرموز استأذن على عليٍّ … فذكر نحوه. وقد وقع في مطبوع "المحن" تحريفات تصحح من الكتاب الآخر. وإسناد هذا الوجه حسنٌ إن شاء الله.وانظر ما بعده.وأخرج منه قول علي بن أبي طالب مفردًا دون الحديث المرفوع ابن سعد في "طبقاته" 3/ 102، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 5/ 430 - 431 من طريق عكرمة عن ابن عباس، وإسناده صحيح.
5677 [3] - خبر صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل محمد الأسدي - وهو محمد بن الحسن بن الزُّبير، فهو ضعيف يعتبر به، وقد توبع، غير أن محمد بن الحسن وهم هنا في تعيين شيخ شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - فذكر أنه العباس بن ذَريح، وإنما هو عياش بن عمرو العامري وهو الصحيح، وعياش هذا ثقة. وعلى أي حال، فقد روي هذا الحديث من وجهين آخرين عن عليٍّ، أحدهما الآتي عند المصنف بعده، فالحديث صحيح بلا ريب. وقد انفرد محمد بن الحسن الأسدي هذا بقوله في المرفوع هنا: "وابن عمتي"، وهذه الزيادة في المرفوع ذكرها أيضًا هشام بن عروة في روايته لهذا الحديث عن أبيه عن جده الزبير فيما ذكره به سُفيان بن عُيينة كما في "مسند الحميدي" (1266)، و"سنن البيهقي الكبرى" 9/ 148، وقد تقدَّم تخريج حديثه برقم (5657).وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (5263)، وفي "الصغير" (794)، وعنه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء" (108) عن محمد بن الليث الجوهري، عن عُمر بن محمد بن الحسن الأسدي، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني في "العلل" (470)، وابن عساكر 18/ 374 من طريق طلق بن غنّام، والخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 527 من طريق الحُسين بن الحَسن الأشقر، وابن عساكر 18/ 421 من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثلاثتهم عن شريك النخعي، عن عياش بن عمرو العامري، عن مسلم بن نذير، به.وأخرجه الدارقطني في "العلل" (470) من طريق أخرى عن الحُسين بن الحسن الأشقر، عن شريك، عن عياش بن عمرو، عن الأسود بن هلال، قال: جاء ابن جرموز يستأذن على عليٍّ فحَجَبه، فقال: يُحجَب قاتل ابن صفيّة، فقال: ائذن له وبشِّره بالنار … ثم ذكر الحديث. كذا رواه الدارقطني من طريق الحسين الأشقر، بذكر الأسود بن هلال بدل مسلم بن نذير، وليس ببعيد أن يكون عياش العامري سمعه من كلا الرجلين إذ كانا حاضرين في مجلس عليٍّ ذاك، وإلّا فرواية الحُسين الأشقر التي وافق فيها صاحبيه طَلْقًا وابن الأصبهاني هي الصحيحة، والله أعلم.وأخرجه أبو العرب القيرواني في "المحن" ص 99، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 211 من طريق أم موسى - وهي سُرِّيّة علي بن أبي طالب - قالت: رأيتُ عُمير بن جرموز استأذن على عليٍّ … فذكر نحوه. وقد وقع في مطبوع "المحن" تحريفات تصحح من الكتاب الآخر. وإسناد هذا الوجه حسنٌ إن شاء الله.وانظر ما بعده.وأخرج منه قول علي بن أبي طالب مفردًا دون الحديث المرفوع ابن سعد في "طبقاته" 3/ 102، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 5/ 430 - 431 من طريق عكرمة عن ابن عباس، وإسناده صحيح.
[1] تحرَّف في (ص) و (م) إلى: درع. 18/ 421 من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثلاثتهم عن شريك النخعي، عن عياش بن عمرو العامري، عن مسلم بن نذير، به.وأخرجه الدارقطني في "العلل" (470) من طريق أخرى عن الحُسين بن الحسن الأشقر، عن شريك، عن عياش بن عمرو، عن الأسود بن هلال، قال: جاء ابن جرموز يستأذن على عليٍّ فحَجَبه، فقال: يُحجَب قاتل ابن صفيّة، فقال: ائذن له وبشِّره بالنار … ثم ذكر الحديث. كذا رواه الدارقطني من طريق الحسين الأشقر، بذكر الأسود بن هلال بدل مسلم بن نذير، وليس ببعيد أن يكون عياش العامري سمعه من كلا الرجلين إذ كانا حاضرين في مجلس عليٍّ ذاك، وإلّا فرواية الحُسين الأشقر التي وافق فيها صاحبيه طَلْقًا وابن الأصبهاني هي الصحيحة، والله أعلم.وأخرجه أبو العرب القيرواني في "المحن" ص 99، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 211 من طريق أم موسى - وهي سُرِّيّة علي بن أبي طالب - قالت: رأيتُ عُمير بن جرموز استأذن على عليٍّ … فذكر نحوه. وقد وقع في مطبوع "المحن" تحريفات تصحح من الكتاب الآخر. وإسناد هذا الوجه حسنٌ إن شاء الله.وانظر ما بعده.وأخرج منه قول علي بن أبي طالب مفردًا دون الحديث المرفوع ابن سعد في "طبقاته" 3/ 102، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 5/ 430 - 431 من طريق عكرمة عن ابن عباس، وإسناده صحيح.
[2] في (ص): يزيد. وقد قيل ذلك في اسمه. 18/ 421 من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثلاثتهم عن شريك النخعي، عن عياش بن عمرو العامري، عن مسلم بن نذير، به.وأخرجه الدارقطني في "العلل" (470) من طريق أخرى عن الحُسين بن الحسن الأشقر، عن شريك، عن عياش بن عمرو، عن الأسود بن هلال، قال: جاء ابن جرموز يستأذن على عليٍّ فحَجَبه، فقال: يُحجَب قاتل ابن صفيّة، فقال: ائذن له وبشِّره بالنار … ثم ذكر الحديث. كذا رواه الدارقطني من طريق الحسين الأشقر، بذكر الأسود بن هلال بدل مسلم بن نذير، وليس ببعيد أن يكون عياش العامري سمعه من كلا الرجلين إذ كانا حاضرين في مجلس عليٍّ ذاك، وإلّا فرواية الحُسين الأشقر التي وافق فيها صاحبيه طَلْقًا وابن الأصبهاني هي الصحيحة، والله أعلم.وأخرجه أبو العرب القيرواني في "المحن" ص 99، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 211 من طريق أم موسى - وهي سُرِّيّة علي بن أبي طالب - قالت: رأيتُ عُمير بن جرموز استأذن على عليٍّ … فذكر نحوه. وقد وقع في مطبوع "المحن" تحريفات تصحح من الكتاب الآخر. وإسناد هذا الوجه حسنٌ إن شاء الله.وانظر ما بعده.وأخرج منه قول علي بن أبي طالب مفردًا دون الحديث المرفوع ابن سعد في "طبقاته" 3/ 102، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 5/ 430 - 431 من طريق عكرمة عن ابن عباس، وإسناده صحيح.
5677 [3] - خبر صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل محمد الأسدي - وهو محمد بن الحسن بن الزُّبير، فهو ضعيف يعتبر به، وقد توبع، غير أن محمد بن الحسن وهم هنا في تعيين شيخ شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - فذكر أنه العباس بن ذَريح، وإنما هو عياش بن عمرو العامري وهو الصحيح، وعياش هذا ثقة. وعلى أي حال، فقد روي هذا الحديث من وجهين آخرين عن عليٍّ، أحدهما الآتي عند المصنف بعده، فالحديث صحيح بلا ريب. وقد انفرد محمد بن الحسن الأسدي هذا بقوله في المرفوع هنا: "وابن عمتي"، وهذه الزيادة في المرفوع ذكرها أيضًا هشام بن عروة في روايته لهذا الحديث عن أبيه عن جده الزبير فيما ذكره به سُفيان بن عُيينة كما في "مسند الحميدي" (1266)، و"سنن البيهقي الكبرى" 9/ 148، وقد تقدَّم تخريج حديثه برقم (5657).وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (5263)، وفي "الصغير" (794)، وعنه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء" (108) عن محمد بن الليث الجوهري، عن عُمر بن محمد بن الحسن الأسدي، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني في "العلل" (470)، وابن عساكر 18/ 374 من طريق طلق بن غنّام، والخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 527 من طريق الحُسين بن الحَسن الأشقر، وابن عساكر 18/ 421 من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثلاثتهم عن شريك النخعي، عن عياش بن عمرو العامري، عن مسلم بن نذير، به.وأخرجه الدارقطني في "العلل" (470) من طريق أخرى عن الحُسين بن الحسن الأشقر، عن شريك، عن عياش بن عمرو، عن الأسود بن هلال، قال: جاء ابن جرموز يستأذن على عليٍّ فحَجَبه، فقال: يُحجَب قاتل ابن صفيّة، فقال: ائذن له وبشِّره بالنار … ثم ذكر الحديث. كذا رواه الدارقطني من طريق الحسين الأشقر، بذكر الأسود بن هلال بدل مسلم بن نذير، وليس ببعيد أن يكون عياش العامري سمعه من كلا الرجلين إذ كانا حاضرين في مجلس عليٍّ ذاك، وإلّا فرواية الحُسين الأشقر التي وافق فيها صاحبيه طَلْقًا وابن الأصبهاني هي الصحيحة، والله أعلم.وأخرجه أبو العرب القيرواني في "المحن" ص 99، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 211 من طريق أم موسى - وهي سُرِّيّة علي بن أبي طالب - قالت: رأيتُ عُمير بن جرموز استأذن على عليٍّ … فذكر نحوه. وقد وقع في مطبوع "المحن" تحريفات تصحح من الكتاب الآخر. وإسناد هذا الوجه حسنٌ إن شاء الله.وانظر ما بعده.وأخرج منه قول علي بن أبي طالب مفردًا دون الحديث المرفوع ابن سعد في "طبقاته" 3/ 102، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 5/ 430 - 431 من طريق عكرمة عن ابن عباس، وإسناده صحيح.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মুসলিম ইবনু নুযাইর বলেন, আমরা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ছিলাম। এমন সময় ইবনু জুরমূয তাঁর কাছে (প্রবেশের) অনুমতি চাইতে এলো। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তুমি কি সাফিয়্যার পুত্রকে অহংকারবশত হত্যা করেছ? তাকে অনুমতি দাও এবং তাকে জাহান্নামের সুসংবাদ দাও। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: “প্রত্যেক নবীর একজন হাওয়ারী (বিশেষ শিষ্য/সাহায্যকারী) আছে। আর নিশ্চয়ই যুবাইর হলো আমার হাওয়ারী এবং আমার ফুফাতো ভাই।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5677)