5672 - أخبرنا عبد الرحمن بن حَمْدان الجَلّاب بهَمَذان، حَدَّثَنَا عثمان بن خُرَّزاذَ الأَنطاكي، حَدَّثَنَا رَبيعة بن الحارث، حدثني محمد بن سليمان العابدُ، حَدَّثَنَا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قال عليّ للزُّبير: أما تَذكُر يومَ كنتُ أنا وأنتَ في سَقِيفةِ قوم من الأنصار، فقال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَتُحِبُّه؟ " فقلتَ: وما يَمنَعُني؟ قال: "أمَا إنك ستَخْرُجُ عليه وتُقاتِلُه وأنتَ ظالمٌ"؟ قال: فرَجَعَ الزُّبيرُ [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] قوي لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد بن سليمان العابد، وقد خالفه في إسناده يعلى بن عبيد الطَّنافسي الثقة، عند ابن أبي شيبة 15/ 283، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (4454)، والعقيلي في "الضعفاء" (1000)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 409 و 411 - 412، فرواه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد السلام رجل من حيّه، قال: خلا عليٌّ بالزبير يوم الجمل. فذكر نحوه مختصرًا. قال البخاري فيما نقله عنه العقيلي: لا يتبيَّن سماعُه منهما، وجَزَم الدارقطني في "العلل" (454) و (541) بأنه مرسلٌ. قلنا: وعبد السلام هذا مجهول، وسمّاه الدارقطني: عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحمسي.وعلى كلٍّ فللخبر طرقٌ عديدة يتقوَّى بها، ومن ذلك خبر أبي حرب بن أبي الأسود وخبر أبي جَرْوة المازني الآتيان عند المصنّف.وخبر نذير الضبّي عند البلاذري في "أنساب الأشراف" 3/ 49 - 50 و 9/ 430، وابن عساكر 18/ 408 - 409 و 412، وإسناده حسن في المتابعات والشواهد.وخبرُ عبد الرحمن بن أبي ليلى عند أبي العرب القيرواني في "المحن" ص 103 - 104، وابن عساكر 18/ 412 و 413 و 421، وإسناده حسن في المتابعات والشواهد.ومن ذلك أيضًا مرسلُ الزهري عند البلاذُري 3/ 51 - 52، والطبري في "تاريخه" 4/ 508 - 509، ورجاله ثقات. ومرسل قتادة عند معمر في "جامعه" (20430)، والطبري في "تاريخه" 4/ 501 - 502، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 414، ورجاله ثقات.ومرسل الحكم بن عتيبة عند إسحاق بن راهويه وأحمد بن منيع في "مسنديهما" كما في "المطالب العالية" للحافظ ابن حجر (4403/ 1 و 2)، ورجاله ثقات أيضًا.ورواية الأسود بن قيس عن رجل رأى الزبير عند ابن أبي شيبة 15/ 283، والدولابي في "الكنى" (67)، وابن عساكر 18/ 406.وعليه فما قاله الذهبي في "تلخيصه" بأنَّ في هذا الحديث نظرًا، فغير مُسلَّم له.وقد جاء بسند صحيح عن ابن عباس عند ابن سعد 3/ 102، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 9/ 430 - 431: أنَّ ابن عباس أتى الزبير، فقال: أين صفيّة بنت عبد المطلب حيث تقاتل بسيفك علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب؟! قال: فرجع الزبير، فلقيه ابن جُرموز فقتله، فأتى ابن عباس عليًا، فقال: إلى أين قاتلُ ابن صفيّة؟ قال عليّ: إلى النار. كذلك جاء في رواية ابن عباس أنه هو من قال للزبير ما جعله ينصرف عن أصحاب الجمل، ولا يمتنع أن يكون كلٌّ من عليٍّ وابن عباس قد ذكّره بما ذكَّره به، فانصرف.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: আপনার কি সেই দিনের কথা মনে আছে, যখন আমি আর আপনি আনসারদের একটি গোত্রের সাকীফাতে (ছায়াযুক্ত স্থানে) ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আপনাকে জিজ্ঞেস করেছিলেন: "তুমি কি তাকে (আলীকে) ভালোবাসো?" আপনি বলেছিলেন: "আমাকে কিসে বাধা দেবে?" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সাবধান! নিশ্চয় তুমি তার বিরুদ্ধে বের হবে এবং তার সাথে যুদ্ধ করবে, যখন তুমি হবে অত্যাচারী।" (বর্ণনাকারী) বলেন, তখন যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ফিরে গেলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5672)