5642 - أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن القاضي، حَدَّثَنَا حمّاد بن أحمد القاضي، قال: سمعت أبا بكر بن أبي شَيْبة يقول: حدثني أبو أسامة، عن هشام بن عُرْوة، قال: أسلمَ الزُّبَيرُ وهو ابن ستَّ عشرةَ [1] سنةً، وقُتل وهو ابن بِضْع وستين [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في نسخنا الخطية: ستة عشر، وهذا غير صحيح مع تأنيث لفظة "سنة"، والجادة ما أثبتناه وفاقًا لما في "مصنف ابن أبي شيبة" 5/ 334 و 13/ 45 و 4/ 315. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (199)، والطبراني في "الكبير" (224)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (418). وزادوا جميعًا في روايتهم: ولم يتخلَّف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وستأتي برقم (5647) ضمن أخبار أخرى.وأخرجه أحمد في "العلل" برواية ابنه عبد الله عنه (3813)، وفي "فضائل الصحابة" (1265)، ومن طريقه أبو بكر الخلال في "السنة" (739)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (784)، وابن عساكر 18/ 345، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "العلل" لأبيه (3813)، وعنه الطبراني (237) عن يحيى بن معين، كلاهما (أحمد بن حنبل وابن معين) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. وزاد أحمد في روايته عدم تخلّف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.ورَوى بعضُهم هذا الخبرَ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة.كذلك أخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" 9/ 421، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (415) من طريقين عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "المعرفة" (415) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "المعرفة" (412) و (416) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208، وابن عساكر 18/ 345 من طريق يوسف بن محمد الصّفّار، أربعتُهم عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه عروة. فجعلوه من كلام عروة لا من كلام ابنه هشام وزادوا فيه كذلك عدم تخلف الزبير عن شيء من غزوات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.ويخالفه عن عروة بن الزبير في سن الزبير لما أسلم ما سيأتي برقم (5646) من طريق الليث بن سعد عن أبي الأسود عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين. ورجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على الليث بن سعد، فبعضُهم يرويه عنه عن أبي الأسود فيجعله من قوله هو لا من قول شيخه عروة بن الزبير كما سيأتي بيانه هناك، وبعضهم يقول في روايته عن أبي الأسود: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، فالله تعالى أعلم.وقد صحَّح البغويُّ وابنُ عبد البر في "الاستيعاب" ص 261 القول بإسلام الزبير وهو ابن ست عشرة سنة.
[2] رجاله ثقات. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" 5/ 334 و 13/ 45 و 14/ 315، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (199)، والطبراني في "الكبير" (224)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (418). وزادوا جميعًا في روايتهم: ولم يتخلَّف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وستأتي برقم (5647) ضمن أخبار أخرى.وأخرجه أحمد في "العلل" برواية ابنه عبد الله عنه (3813)، وفي "فضائل الصحابة" (1265)، ومن طريقه أبو بكر الخلال في "السنة" (739)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (784)، وابن عساكر 18/ 345، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "العلل" لأبيه (3813)، وعنه الطبراني (237) عن يحيى بن معين، كلاهما (أحمد بن حنبل وابن معين) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. وزاد أحمد في روايته عدم تخلّف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.ورَوى بعضُهم هذا الخبرَ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة.كذلك أخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" 9/ 421، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (415) من طريقين عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "المعرفة" (415) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "المعرفة" (412) و (416) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208، وابن عساكر 18/ 345 من طريق يوسف بن محمد الصّفّار، أربعتُهم عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه عروة. فجعلوه من كلام عروة لا من كلام ابنه هشام وزادوا فيه كذلك عدم تخلف الزبير عن شيء من غزوات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.ويخالفه عن عروة بن الزبير في سن الزبير لما أسلم ما سيأتي برقم (5646) من طريق الليث بن سعد عن أبي الأسود عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين. ورجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على الليث بن سعد، فبعضُهم يرويه عنه عن أبي الأسود فيجعله من قوله هو لا من قول شيخه عروة بن الزبير كما سيأتي بيانه هناك، وبعضهم يقول في روايته عن أبي الأسود: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، فالله تعالى أعلم.وقد صحَّح البغويُّ وابنُ عبد البر في "الاستيعاب" ص 261 القول بإسلام الزبير وهو ابن ست عشرة سنة.
[1] في نسخنا الخطية: ستة عشر، وهذا غير صحيح مع تأنيث لفظة "سنة"، والجادة ما أثبتناه وفاقًا لما في "مصنف ابن أبي شيبة" 5/ 334 و 13/ 45 و 4/ 315. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (199)، والطبراني في "الكبير" (224)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (418). وزادوا جميعًا في روايتهم: ولم يتخلَّف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وستأتي برقم (5647) ضمن أخبار أخرى.وأخرجه أحمد في "العلل" برواية ابنه عبد الله عنه (3813)، وفي "فضائل الصحابة" (1265)، ومن طريقه أبو بكر الخلال في "السنة" (739)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (784)، وابن عساكر 18/ 345، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "العلل" لأبيه (3813)، وعنه الطبراني (237) عن يحيى بن معين، كلاهما (أحمد بن حنبل وابن معين) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. وزاد أحمد في روايته عدم تخلّف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.ورَوى بعضُهم هذا الخبرَ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة.كذلك أخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" 9/ 421، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (415) من طريقين عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "المعرفة" (415) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "المعرفة" (412) و (416) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208، وابن عساكر 18/ 345 من طريق يوسف بن محمد الصّفّار، أربعتُهم عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه عروة. فجعلوه من كلام عروة لا من كلام ابنه هشام وزادوا فيه كذلك عدم تخلف الزبير عن شيء من غزوات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.ويخالفه عن عروة بن الزبير في سن الزبير لما أسلم ما سيأتي برقم (5646) من طريق الليث بن سعد عن أبي الأسود عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين. ورجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على الليث بن سعد، فبعضُهم يرويه عنه عن أبي الأسود فيجعله من قوله هو لا من قول شيخه عروة بن الزبير كما سيأتي بيانه هناك، وبعضهم يقول في روايته عن أبي الأسود: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، فالله تعالى أعلم.وقد صحَّح البغويُّ وابنُ عبد البر في "الاستيعاب" ص 261 القول بإسلام الزبير وهو ابن ست عشرة سنة.
[2] رجاله ثقات. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" 5/ 334 و 13/ 45 و 14/ 315، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (199)، والطبراني في "الكبير" (224)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (418). وزادوا جميعًا في روايتهم: ولم يتخلَّف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وستأتي برقم (5647) ضمن أخبار أخرى.وأخرجه أحمد في "العلل" برواية ابنه عبد الله عنه (3813)، وفي "فضائل الصحابة" (1265)، ومن طريقه أبو بكر الخلال في "السنة" (739)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (784)، وابن عساكر 18/ 345، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "العلل" لأبيه (3813)، وعنه الطبراني (237) عن يحيى بن معين، كلاهما (أحمد بن حنبل وابن معين) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. وزاد أحمد في روايته عدم تخلّف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.ورَوى بعضُهم هذا الخبرَ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة.كذلك أخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" 9/ 421، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (415) من طريقين عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "المعرفة" (415) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "المعرفة" (412) و (416) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208، وابن عساكر 18/ 345 من طريق يوسف بن محمد الصّفّار، أربعتُهم عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه عروة. فجعلوه من كلام عروة لا من كلام ابنه هشام وزادوا فيه كذلك عدم تخلف الزبير عن شيء من غزوات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.ويخالفه عن عروة بن الزبير في سن الزبير لما أسلم ما سيأتي برقم (5646) من طريق الليث بن سعد عن أبي الأسود عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين. ورجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على الليث بن سعد، فبعضُهم يرويه عنه عن أبي الأسود فيجعله من قوله هو لا من قول شيخه عروة بن الزبير كما سيأتي بيانه هناك، وبعضهم يقول في روايته عن أبي الأسود: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، فالله تعالى أعلم.وقد صحَّح البغويُّ وابنُ عبد البر في "الاستيعاب" ص 261 القول بإسلام الزبير وهو ابن ست عشرة سنة.
হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যুবায়র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন ইসলাম গ্রহণ করেন, তখন তাঁর বয়স ছিল ষোলো (১৬) বছর। আর তিনি ষাটোর্ধ্ব (ষাট থেকে সত্তর বছরের মধ্যে) বয়সে শহীদ হন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5642)