5621 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أبو زُرْعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حَدَّثَنَا محمد بن مبارَك الصُّوري، حَدَّثَنَا يحيى بن حمزة، حَدَّثَنَا بُرْد بن سِنانٍ، عن إسحاق بن قَبِيصة بن ذُؤيب، عن أبيه: أنَّ عبادة بن الصامِتِ أَنكَرَ على مُعاويةَ أشياءَ، ثم قال له: لا أُساكِنُك بأرضٍ، فرحَل إلى المدينة، فقال له عمرُ: ما أقدَمَك إليَّ، لا يفتحُ [1] الله أرضًا لستَ فيها أنت وأمثالُك، فانصَرِفْ لا إمرةَ لمعاويةَ عليكَ [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ص) و (م): لا فَتَح. واحد من أهل المغازي من أنَّ عبادة شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلّها، كما نصَّ على ذلك ابن إسحاق فيما تقدَّم في أول الترجمة وابنُ سعد في "طبقاته" 3/ 506، ومشاهدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شكَّ أنها تجاوزت هذا العدد بكثير، فقولهم مقدَّم على ما جاء في هذه الرواية الفَذّة التي لم نقف عليها عند غير المصنّف، وأغلب الظن أنَّ الوهم فيها من جهة أسامة بن زيد - وهو الليثي - فقد كان في بعض رواياته مناكير، والله تعالى أعلم.



[2] رجاله ثقات، وصورته مرسل، لأنَّ قبيصة لم يُدرك القصة كما قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (6)، وقد روي إنكار عبادة على معاوية من طريق أخرى صحيحة.وأخرجه ابن ماجه (18) عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، بهذا الإسناد مطولًا بذكر الذي اعترض فيه عبادة على معاوية في شأن الصَّرف.وقد روي إنكار عبادة على معاوية في شأن الصرف من طريق أخرى، ليس فيها ذكرُ رجوع عُبادة إلى المدينة وما جرى بينه وبين عمر بن الخطاب من كلام وأمْر عمر له بالرجوع إلى الشام، أخرجه مسلم (1587) من طريق أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن عبادة بن الصامت.ورُوي إنكار عبادة على معاوية في ذلك أيضًا مختصرًا من وجه ثانٍ عند أحمد 37 / (22724)، والنسائي (6114)، ورجاله ثقات غير أنه منقطع.وروي كذلك من وجه ثالث عند أحمد (22729)، والنسائي (6108) و (6109)، ورجاله ثقات، لكنه منقطع كذلك. واحد من أهل المغازي من أنَّ عبادة شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلّها، كما نصَّ على ذلك ابن إسحاق فيما تقدَّم في أول الترجمة وابنُ سعد في "طبقاته" 3/ 506، ومشاهدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شكَّ أنها تجاوزت هذا العدد بكثير، فقولهم مقدَّم على ما جاء في هذه الرواية الفَذّة التي لم نقف عليها عند غير المصنّف، وأغلب الظن أنَّ الوهم فيها من جهة أسامة بن زيد - وهو الليثي - فقد كان في بعض رواياته مناكير، والله تعالى أعلم.
উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কিছু কাজের প্রতিবাদ করলেন। অতঃপর তিনি তাকে বললেন: আমি এমন কোনো ভূমিতে আপনার সাথে বসবাস করব না। এরপর তিনি মদীনার উদ্দেশ্যে যাত্রা করলেন। তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: কী কারণে তুমি আমার কাছে আগমন করলে? আল্লাহ এমন কোনো ভূমিকে বিজয় দান করেন না, যেখানে আপনি ও আপনার মতো লোক নেই। সুতরাং আপনি ফিরে যান। মুআবিয়ার আপনার উপর কোনো কর্তৃত্ব নেই।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5621)