5616 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني، حَدَّثَنَا إبراهيم بن نائِلةَ الأصبهَاني، حَدَّثَنَا عُبيد بن عَبِيدة، حَدَّثَنَا المُعتمِر بن سليمان، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن [ابن] [1] عُبادةَ بن الصامِت، عن أبيه: أنَّ معاوية قال لهم: يا مَعْشَرَ الأنصار، ما لكم لم تَلَقَّوني مع إخوانِكم من قُريش، قال عُبادة: الحاجَةُ، قال: فهَلّا على النَّواضِحِ، قال: أَمَضّيناها [2] يومَ بدرٍ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [3].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] سقطت من (ز) و (ب)، وأثبتناها من مصادر تخريج الحديث، وفي (ص) و (م) مكان قوله: "ابن عبادة بن الصامت عن أبيه" بياض.



[2] يقال: أمضَّه الشيء: إذا بلغ منه المشقَّة، كمَضَّه، والأصل أن يقال هنا: أمضَضْناها، بفك الإدغام عند إسناد الفعل إلى ياء المُتكلَّم، لكن يجوز بقاء الإدغام مع زيادة الياء الفارقة بين صيغتي المتكلم والغائبة المؤنثة. وفي بعض مصادر التخريج: أنْضَيناها من أنضيتُ الشيءَ: إِذا هَزَلْتَه وأتعَبْتَه. وفي بعضها: أنضَبْناها، من أنصبتُ الشيءَ: إذا أتعبتَه، فكلها بمعنًى. ضمرة، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه - وهو عطاء بن أبي رباح - فجعله من قول عطاء لا من قول ابنه.وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في "تاريخ دمشق" ص 226، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1860) عن أبي سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم، عن ضَمْرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سَلَمة قوله.وأخرج يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 419، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1861)، وابن عساكر 26/ 208 من طريقين عن ضمرة بن ربيعة، عن عبد الرحمن ابن يزيد الحِزامي، قال: شهدتُ جنازةً ببيت المقدس مع رجاء بن حَيْوة، فقال: يا أبا عمرو، هاهنا قبر أخيك عبادة بن الصامت.قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 469: وقبره بها معروف إلى اليوم؛ يعني إلى عهد ابن عبد البر في القرن الخامس الهجري. وهو قول أبي مُسهر وابن مَنْدَه كما في "تاريخ دمشق" لابن عساكر 26/ 184 و 205، وقول الهيثم بن عدي كما سيأتي لاحقًا.قلنا: وقد جاء ما يخالف ذلك، وهو فيما أخرجه ابن سعد 3/ 56 عن محمد بن عمر الواقدي، وابن عساكر 26/ 205 من طريق أبي الحسن المدائني، كلاهما عن أبي جزرة يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، قال: مات عبادة بالرملة من أرض الشام! وبه جَزَم عمرو بنُ علي الفلَّاس كما في "مولد العلماء ووفياتهم" لابن زَبْرِ الرَّبَعي، ويحيى بنُ بُكَير كما سيأتي لاحقًا، وأبو عبيد القاسم بن سلّام كمال في "تاريخ دمشق" 26/ 206، وغيرهم، وكأنَّ هذا هو الأصح، لأنَّ راويه ابن عبادة بن الصامت، وهو أعلم بأبيه، والإسناد إليه صحيح، والله تعالى أعلم.ولا يعارضه سكنى عبادة ببيت المقدس كما يدلُّ عليه قول أبي سلام الأسود الآتي بعده، فالظاهر أنَّ عبادة كان يسكن بيت المقدس، ولكنه وافاه الأجلُ وهو في الرملة، والله أعلم.



5616 [3] - إسناده صحيح. وسليمانُ - وهو ابن طَرْخان - أكبر من عطاء بن السائب، فروايتُه عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر، فلا شكَّ أنه ممن سمع من عطاء قديمًا قبل تغيُّره.وابن عبادة بن الصامت: هو الوليد، كما نُصَّ عليه عند ابن عساكر، وهو ثقة.وأخرجه الطبراني كما في "جامع المسانيد والسنن" لابن كثير (5825) عن إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، بهذا الإسناد.وأخرجه الشاشي في "مسنده" (1197)، وابن الأعرابي في "معجمه" (1086)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 26/ 200 - 201 من طريق عمر بن عبد الوهاب الرياحي، عن المعتمر بن سليمان، به.وأخرجه ابن عساكر 26/ 201 من طريق أبي حمزة محمد بن ميمون السُكَّري، عن عطاء بن السائب، عن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه. فسمّى ابن عُبادة الوليدَ.وقد روي نحو هذه القصة بين معاوية وأبي قتادة الأنصاري عند معمر بن راشد في "جامعه" (19909)، لكن في إسنادها عبد الله بن محمد بن عقيل، ولا يُقبل خبره عند التفرد، فكيف إذا خالفه الثقات، ثم إنه أرسل الخبر.وروي نحوها كذلك بين معاوية وقيس بن سعد بن عبادة ويقال: سعيد بن سعد بن عبادة كما حكاه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 5/ 124 عن أبي الحسن المدائني بغير سندٍ. ضمرة، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه - وهو عطاء بن أبي رباح - فجعله من قول عطاء لا من قول ابنه.وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في "تاريخ دمشق" ص 226، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1860) عن أبي سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم، عن ضَمْرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سَلَمة قوله.وأخرج يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 419، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1861)، وابن عساكر 26/ 208 من طريقين عن ضمرة بن ربيعة، عن عبد الرحمن ابن يزيد الحِزامي، قال: شهدتُ جنازةً ببيت المقدس مع رجاء بن حَيْوة، فقال: يا أبا عمرو، هاهنا قبر أخيك عبادة بن الصامت.قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 469: وقبره بها معروف إلى اليوم؛ يعني إلى عهد ابن عبد البر في القرن الخامس الهجري. وهو قول أبي مُسهر وابن مَنْدَه كما في "تاريخ دمشق" لابن عساكر 26/ 184 و 205، وقول الهيثم بن عدي كما سيأتي لاحقًا.قلنا: وقد جاء ما يخالف ذلك، وهو فيما أخرجه ابن سعد 3/ 56 عن محمد بن عمر الواقدي، وابن عساكر 26/ 205 من طريق أبي الحسن المدائني، كلاهما عن أبي جزرة يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، قال: مات عبادة بالرملة من أرض الشام! وبه جَزَم عمرو بنُ علي الفلَّاس كما في "مولد العلماء ووفياتهم" لابن زَبْرِ الرَّبَعي، ويحيى بنُ بُكَير كما سيأتي لاحقًا، وأبو عبيد القاسم بن سلّام كمال في "تاريخ دمشق" 26/ 206، وغيرهم، وكأنَّ هذا هو الأصح، لأنَّ راويه ابن عبادة بن الصامت، وهو أعلم بأبيه، والإسناد إليه صحيح، والله تعالى أعلم.ولا يعارضه سكنى عبادة ببيت المقدس كما يدلُّ عليه قول أبي سلام الأسود الآتي بعده، فالظاهر أنَّ عبادة كان يسكن بيت المقدس، ولكنه وافاه الأجلُ وهو في الرملة، والله أعلم.
উবাদাহ ইবনে সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁদের (আনসারদের) বললেন, “হে আনসার সম্প্রদায়! কী হলো তোমাদের, তোমরা তোমাদের কুরাইশ ভাইদের সাথে আমাকে অভ্যর্থনা জানাতে এলে না কেন?” উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, “অভাবের কারণে।” তিনি (মুআবিয়া) বললেন, “তবে কি (তোমাদের পানি বহনকারী) উটগুলোর উপরও (চড়ে আসতে পারতে না)?” তিনি (উবাদাহ) বললেন, “আমরা তো সেগুলোকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বদরের দিনে (জিহাদে ব্যবহার করে) জীর্ণ করে ফেলেছি।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5616)