5591 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبار، حَدَّثَنَا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، قال: أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حَرَام، شَهِدَ بدرًا [1].وبلغني أنه مات في خِلافة عثمانَ، وصلَّى عليه عثمانُ سنة ثلاثٍ وثلاثين [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 393، وابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 181 من طريق رضوان بن أحمد، عن أحمد بن عبد الجبار. وهو في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 457 - 458، وهي من روايته عن زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق.
[2] قد روي صلاة عثمان بن عفان على أبي طلحة الواقدي كما سيأتي برقم (5594) عن جماعة من التابعين. وهو قول محمد بن عبد الله بن نمير ويحيى بن بُكَير كما رواه عنهما الطبراني في "الكبير" (4684) و (4685). وقول أبي الحسن المدائني كما نقله عنه ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "التاريخ" (1756) وغيرهم. ويخالفه ما سيأتي برقم (5605) عن أنس بن مالك: أنَّ أبا طلحة غزا البحر، فمات، فطلبوا جزيرة يدفنونه، فلم يقدروا عليه إلّا بعد سبعة أيام وما تغيَّر.وانظر كلام المصنّف هناك في توجيه الخلاف.وقد ثبت ما يدلُّ على أن وفاة أبي طلحة كانت بعد عثمان بن عفان بزمن، وهو ما صحَّحه ابن عبد البر في "التمهيد" 21/ 192، ورجّحه ابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 138، وابنُ حجر في "الإصابة" 2/ 608، محتجِّين بحديث أنس بن مالك الآتي عند المصنّف برقم (5603) بسند صحيح: أنَّ أبا طلحة صام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة لا يفطر إلّا يوم فطر وأضحى، فدلَّ ذلك على أنَّ وفاة أبي طلحة كانت بعد خمسين سنة من الهجرة، وأنه يؤيده ما رواه عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بسند صحيح عند مالك في "موطئه" 2/ 966، وأحمد 25/ (15979)، وصحَّحه الترمذي (1750)، أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعودُه … وذلك أنَّ عُبيد الله بن عبد الله لم يكن في خلافة عثمان ممن يصحُّ سماعُه، فدلَّ على صحة كونه مات بعد الخمسين أي بعد عثمان بزمنٍ.وعليه فيكون حديث أنس في وفاة أبي طلحة في البحر ودفنه في بعض الجُزر أصح من رواية من أثبت وفاته بالمدينة وصلاة عثمان بن عفان عليه.
5592 - Null
5593 - Null
[1] وهو عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 393، وابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 181 من طريق رضوان بن أحمد، عن أحمد بن عبد الجبار. وهو في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 457 - 458، وهي من روايته عن زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق.
[2] قد روي صلاة عثمان بن عفان على أبي طلحة الواقدي كما سيأتي برقم (5594) عن جماعة من التابعين. وهو قول محمد بن عبد الله بن نمير ويحيى بن بُكَير كما رواه عنهما الطبراني في "الكبير" (4684) و (4685). وقول أبي الحسن المدائني كما نقله عنه ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "التاريخ" (1756) وغيرهم. ويخالفه ما سيأتي برقم (5605) عن أنس بن مالك: أنَّ أبا طلحة غزا البحر، فمات، فطلبوا جزيرة يدفنونه، فلم يقدروا عليه إلّا بعد سبعة أيام وما تغيَّر.وانظر كلام المصنّف هناك في توجيه الخلاف.وقد ثبت ما يدلُّ على أن وفاة أبي طلحة كانت بعد عثمان بن عفان بزمن، وهو ما صحَّحه ابن عبد البر في "التمهيد" 21/ 192، ورجّحه ابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 138، وابنُ حجر في "الإصابة" 2/ 608، محتجِّين بحديث أنس بن مالك الآتي عند المصنّف برقم (5603) بسند صحيح: أنَّ أبا طلحة صام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة لا يفطر إلّا يوم فطر وأضحى، فدلَّ ذلك على أنَّ وفاة أبي طلحة كانت بعد خمسين سنة من الهجرة، وأنه يؤيده ما رواه عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بسند صحيح عند مالك في "موطئه" 2/ 966، وأحمد 25/ (15979)، وصحَّحه الترمذي (1750)، أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعودُه … وذلك أنَّ عُبيد الله بن عبد الله لم يكن في خلافة عثمان ممن يصحُّ سماعُه، فدلَّ على صحة كونه مات بعد الخمسين أي بعد عثمان بزمنٍ.وعليه فيكون حديث أنس في وفاة أبي طلحة في البحر ودفنه في بعض الجُزر أصح من رواية من أثبت وفاته بالمدينة وصلاة عثمان بن عفان عليه.
5592 - Null
5593 - Null
ইবনে ইসহাক থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ তালহা যায়িদ ইবনু সাহল ইবনুল আসওয়াদ ইবনু হারাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। আর আমার নিকট পৌঁছেছে যে, তিনি উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতকালে মারা যান এবং তেত্রিশ (৩৩) হিজরী সনে উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর জানাযার সালাত আদায় করেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5591)