5564 - حَدَّثَنَا إسماعيل بن محمد الفقيه بالرَّيّ، حَدَّثَنَا أبو حاتم الرازِيّ، حَدَّثَنَا أبو اليَمَان، حَدَّثَنَا إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو، عن أبي اليَمَان عامر بن عبد الله بن لُحَيٍّ [1]: أنَّ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ والناسَ كانوا يُسمُّون حبيبَ بن مَسلَمة: حبيبَ الرومِ، لكثرةِ مُجاهَدَتِه الرُّومَ [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في (ز) و (ب) إلى: يحيى. "معرفة الصحابة" (2166)، وابن عساكر 22/ 357 - 358، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1239) من طرق عن أزهر بن زُفَر، بهذا الإسناد.وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": هذا الحديث قد روي عن جماعة من الصحابة، وقد اعتنى غير واحدٍ من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليها، ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار، بل له أسانيد حِسان عند الطبراني وغيره.وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (537): وأفرد أبو نعيم طُرُقه ثم شيخُنا (يعني ابنَ حجر) في "الإنارة بطُرق غِبّ الزيارة"، وبمجموعها يتقوَّى الحديث.وانظر "فتح الباري" لابن حجر 18/ 472 - 473.وقوله: "زُر غِبًّا" معناه: زُر أخاك وقتًا بعد وقتٍ، ولا تُلازم زيارته كلَّ يوم.
[2] رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسل فإنَّ أبا اليمان عامر بن عبد الله لا يدرك أبا ذرٍّ. وذلك مشهور في وصف حبيب بن مسلمة.أبو حاتم الرازي: هو محمد بن إدريس، وأبو اليمان: هو الحكم بن نافع.وهو عند أحمد بن عبد الله بن البرقي كما في "تهذيب الكمال" للمزي 5/ 398 عن عمرو بن أبي سلمة، عن إسماعيل بن عياش به. "معرفة الصحابة" (2166)، وابن عساكر 22/ 357 - 358، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1239) من طرق عن أزهر بن زُفَر، بهذا الإسناد.وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": هذا الحديث قد روي عن جماعة من الصحابة، وقد اعتنى غير واحدٍ من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليها، ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار، بل له أسانيد حِسان عند الطبراني وغيره.وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (537): وأفرد أبو نعيم طُرُقه ثم شيخُنا (يعني ابنَ حجر) في "الإنارة بطُرق غِبّ الزيارة"، وبمجموعها يتقوَّى الحديث.وانظر "فتح الباري" لابن حجر 18/ 472 - 473.وقوله: "زُر غِبًّا" معناه: زُر أخاك وقتًا بعد وقتٍ، ولا تُلازم زيارته كلَّ يوم.
[1] تحرّف في (ز) و (ب) إلى: يحيى. "معرفة الصحابة" (2166)، وابن عساكر 22/ 357 - 358، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1239) من طرق عن أزهر بن زُفَر، بهذا الإسناد.وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": هذا الحديث قد روي عن جماعة من الصحابة، وقد اعتنى غير واحدٍ من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليها، ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار، بل له أسانيد حِسان عند الطبراني وغيره.وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (537): وأفرد أبو نعيم طُرُقه ثم شيخُنا (يعني ابنَ حجر) في "الإنارة بطُرق غِبّ الزيارة"، وبمجموعها يتقوَّى الحديث.وانظر "فتح الباري" لابن حجر 18/ 472 - 473.وقوله: "زُر غِبًّا" معناه: زُر أخاك وقتًا بعد وقتٍ، ولا تُلازم زيارته كلَّ يوم.
[2] رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسل فإنَّ أبا اليمان عامر بن عبد الله لا يدرك أبا ذرٍّ. وذلك مشهور في وصف حبيب بن مسلمة.أبو حاتم الرازي: هو محمد بن إدريس، وأبو اليمان: هو الحكم بن نافع.وهو عند أحمد بن عبد الله بن البرقي كما في "تهذيب الكمال" للمزي 5/ 398 عن عمرو بن أبي سلمة، عن إسماعيل بن عياش به. "معرفة الصحابة" (2166)، وابن عساكر 22/ 357 - 358، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1239) من طرق عن أزهر بن زُفَر، بهذا الإسناد.وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": هذا الحديث قد روي عن جماعة من الصحابة، وقد اعتنى غير واحدٍ من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليها، ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار، بل له أسانيد حِسان عند الطبراني وغيره.وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (537): وأفرد أبو نعيم طُرُقه ثم شيخُنا (يعني ابنَ حجر) في "الإنارة بطُرق غِبّ الزيارة"، وبمجموعها يتقوَّى الحديث.وانظر "فتح الباري" لابن حجر 18/ 472 - 473.وقوله: "زُر غِبًّا" معناه: زُر أخاك وقتًا بعد وقتٍ، ولا تُلازم زيارته كلَّ يوم.
আবু যার্র আল-গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি এবং অন্যান্য লোকেরা হাবীব ইবনে মাসলামাহকে ‘হাবীব আর-রূম’ নামে ডাকতেন, কারণ তিনি রোমকদের বিরুদ্ধে প্রচুর জিহাদ করতেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5564)