5477 - أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى العَدل، حدَّثنا إسماعيل بن قُتيبة، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثني أبي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: كنتُ جالسًا عند عمر إذ جاء رجلٌ نَحيفٌ، فجعل يَنظُر إليه ويَتهلَّلُ وجهه، ثم قال: كُنَيفٌ مُلِئَ عِلْمًا، كُنَيفٌ مُلِىَ علمًا! يعني عبد الله بن مسعودٍ [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران.وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (100)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 33/ 145 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 2/ 297 و 3/ 144، ومن طريقه ابن عساكر 33/ 145 و 145 - 146 عن عبد الله بن نمير، به.وأخرجه ابن سعد 2/ 297، وابن أبي شيبة 12/ 115، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 11/ 221، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 129، والجُوزقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" (205)، وابن عساكر 33/ 145 - 146 من طريق أبي معاوية الضرير، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1550)، وابن عساكر 145/ 33 من طريق وكيع بن الجراح، والطبراني في "الكبير" (8477)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (4493)، وابن عساكر 33/ 145 من طريق زائدة بن قدامة، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 542 - 543، ومن طريقه ابن عساكر 33/ 144 من طريق سفيان الثوري، أربعتهم عن الأعمش، به.والكُنيف: تصغير تعظيم للكِتف، وهو وعاء الراعي، فشبّه عمرُ ابنَ مسعود بوعاء الراعي، لأنَّ فيه كل ما يُريد، فكذلك ابن مسعود جمع كل ما يحتاج الناس إليه من العلم. "الحلية" 1/ 129، والبيهقي في "المُدخل في السنن الكبرى" (103)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 412 و 420 و 32/ 61 و 61 - 62 و 33/ 142 من طرق عن الأعمش، به. وفي بعض طرقه عن الأعمش أنَّ أبا البختري قال: أتينا عليًّا فسألناه، وظاهره يدل على إدراك أبي البختري لعلي بن أبي طالب، ولكن ذلك غير ثابت، ولو ثبت لما خفي على شعبة بن الحجاج وعلى من بعده كالبخاري وأبي حاتم الرازي، حيث جزموا بعدم إدراكه له.وانظر ما سيأتي برقم (5731).
[1] إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران.وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (100)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 33/ 145 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 2/ 297 و 3/ 144، ومن طريقه ابن عساكر 33/ 145 و 145 - 146 عن عبد الله بن نمير، به.وأخرجه ابن سعد 2/ 297، وابن أبي شيبة 12/ 115، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 11/ 221، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 129، والجُوزقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" (205)، وابن عساكر 33/ 145 - 146 من طريق أبي معاوية الضرير، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1550)، وابن عساكر 145/ 33 من طريق وكيع بن الجراح، والطبراني في "الكبير" (8477)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (4493)، وابن عساكر 33/ 145 من طريق زائدة بن قدامة، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 542 - 543، ومن طريقه ابن عساكر 33/ 144 من طريق سفيان الثوري، أربعتهم عن الأعمش، به.والكُنيف: تصغير تعظيم للكِتف، وهو وعاء الراعي، فشبّه عمرُ ابنَ مسعود بوعاء الراعي، لأنَّ فيه كل ما يُريد، فكذلك ابن مسعود جمع كل ما يحتاج الناس إليه من العلم. "الحلية" 1/ 129، والبيهقي في "المُدخل في السنن الكبرى" (103)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 412 و 420 و 32/ 61 و 61 - 62 و 33/ 142 من طرق عن الأعمش، به. وفي بعض طرقه عن الأعمش أنَّ أبا البختري قال: أتينا عليًّا فسألناه، وظاهره يدل على إدراك أبي البختري لعلي بن أبي طالب، ولكن ذلك غير ثابت، ولو ثبت لما خفي على شعبة بن الحجاج وعلى من بعده كالبخاري وأبي حاتم الرازي، حيث جزموا بعدم إدراكه له.وانظر ما سيأتي برقم (5731).
যায়িদ ইবনে ওয়াহব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে বসা ছিলাম, তখন এক শীর্ণদেহী ব্যক্তি এলেন। তিনি (উমর) তার দিকে তাকাতে লাগলেন এবং তাঁর চেহারা আনন্দে উজ্জ্বল হয়ে উঠল। এরপর তিনি বললেন: একটি ছোট পাত্র, যা জ্ঞানে পরিপূর্ণ! একটি ছোট পাত্র, যা জ্ঞানে পরিপূর্ণ! অর্থাৎ তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বুঝিয়েছিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5477)