5409 - حدَّثنا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرئ الإمامُ بمكة في المسجد الحرام، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدَّثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزَّة، قال: سمعت عِكْرمةَ بن سُليمان يقول: قرأتُ على إسماعيل بن عبد الله بن قُسطَنْطِينَ، فلما بلغتُ {وَالضُّحَى} قال لي: كَبِّرْ عند خاتمةِ كلِّ سورةٍ حتى تَختِمَ، فإني قرأتُ على عبد الله كَثير، فلما بلغتُ {وَالضُّحَى} كَبَّر حتى خَتَمَ، وأخبرَه عبد الله بن كَثير أنه قَرأ على مُجاهِد فأمرَه بذلك، وأخبرَه مُجاهِد أَنَّ ابنَ عباس أمرَه بذلك، وأخبرَه ابن عباس أَنَّ أَبيَّ بن كعب أمرَه بذلك، وأخبرَه أُبيُّ بن كعب أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمرَه بذلك [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيحُ الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزّة، فقد تُكلِّم فيه كما قال الذهبي في "تليخصه"، ونقل ابن أبي حاتم في "العلل" (1721) عن أبيه قوله: هذا حديث منكر.وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1744) وأبو حفص بن شاهين في الخامس من "الأفراد" ضمن مجموع فيه مصنفاته (83)، وأبو طاهر المخلِّص في "مخلَّصياته" (299) و (3055)، وأبو إسحاق الثعلبي في "تفسيره" 10/ 237، وأبو عمرو الداني في "التيسير في القراءات السبع" ص 227، وفي "جامع البيان في القراءات السبع" 4/ 1738 و 1739 و 1740 و 1741، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1912 - 1914)، والواحدي في "التفسير الوسيط" 4/ 513 - 514، والبغوي في "تفسيره" 8/ 45 - 460، وأبو جعفر الغَرْناطي في "الإقناع في القراءات السبع" ص 398 - 399، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 319 و 57/ 26 - 27 و 27، والذهبي في "معرفة القراء الكبار" 1/ 175 - 176، وفي "ميزان الاعتدال" 1/ 144 - 145، وشمس الدين بن الجزري في "النشر في القراءات العشر" 2/ 411 - 413 من طُرق عن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزَّة، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (109) عن جده محمد بن علي بن عمر، عن عبد الرحمن ابن أبي حاتم، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن الشافعي، عن إسماعيل بن عبد الله بن قُسطَنْطين به. وهذه الطريق في ظاهرها متابعةٌ قوية للبَزِّي، ومحمد بن علي بن عمر جدُّ الخليلي هذا مُترجَم في "التدوين" لأبي القاسم الرافعي 1/ 464 - 465، وأنه روى عنه جمع من الأئمة، لكنه انفرد بذكر التكبير، وخالفه جماعةٌ من الحفاظ الثقات، منهم أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مَرْدَك البَرْذَعي راوية كتاب "آداب الشافعي ومناقبه" لابن أبي حاتم عنه، فروى عنه الخبر في الكتاب المذكور ص 106 عن ابن عبد الحكم، عن الشافعي، عن ابن قُسطَنْطين، قال: قرأتُ على شِبل يعني ابن عَبَّاد، وأخبر شبلٌ أنه قرأ على عبدِ الله بن كثير، وأخبر عبدُ الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس، وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أُبيِّ بن كعب، وقرأ أُبي بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. هكذا هي رواية الشافعي بذكر سند القراءة، ولكن بذكر رواية ابن قُسطَنطين عن شبل بن عباد عن عبد الله بن كثير بزيادة ذكر شبل بين ابن قُسطنطين وعبد الله بن كثير، وليس فيه ذكر التكبير من {وَالضُّحَى} إلى آخر القرآن. وهكذا رواه أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم الحافظ عن ابن عبد الحكم فيما سلف عند المصنف برقم (2941)، وكذا ابن أبي حاتم في "مناقب الشافعي" ص 106، ومحمدُ بنُ جَرير الطبري ومحمدُ بنُ سليمان بن محبُوب عند أبي عمرو الداني في "جامع البيان" (437)، وهكذا رواه غيرهم أيضًا. فهذا هو المعتمد إذًا في رواية الشافعي، بزيادة ذكر شِبْل بن عَباد في سند القراءة، وعدم ذكر التكبير عند الختم، فليس فيها متابعة للبَزِّي في ذكر التكبير، لكن بقي زيادة شبل بن عباد في سند القراءة، فقال أبو عمرو الداني في "جامع البيان" (739): الروايتان عندنا وإن اختلفتا صحيحتان، وذلك أن إسماعيل عرض على ابن كثير بعد أن قرأ على شبل … ونحوه قولُ الذهبي في "معرفة القراء الكبار" 1/ 143، وقولُ ابن الجزري في "النشر" 2/ 414 - 415، حيث قال ابن الجزري ردًّا على ابن خُزيمة في قوله: أنا خائف أن يكون قد أسقط ابن أبي بَزّة أو عكرمةُ بنُ سليمان من هذا الإسناد شِبْلًا. فقال ابن الجزري: لم يُسقط واحدٌ منهما شِبْلًا، فقد صحَّت قراءة إسماعيل على ابن كثير نفسه، وعلى شبلٍ … قلنا: يوضّحه ويُؤيده رواية أبي جعفر الغَرْناطي في "الإقناع" ص 399، وعليه فما وقع في رواية الخليلي في "الإرشاد"، فشَاذٌّ منكرٌ.وقد رُوي التكبير من "والضحى" إلى آخر القرآن عند الختم موقوفًا على ابن عباس وعلى مجاهد، وقد أورد أسانيدها أبو عمرو الداني في "جامع البيان" 4/ 1741 - 1745، ومدار الأسانيد عن ابن عباس على ضعفاء، ويمكن أن يصح عن مجاهدٍ من فعله وأنه كان يأمر به، والله تعالى أعلم.
[1] إسناده ضعيف لضعف أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزّة، فقد تُكلِّم فيه كما قال الذهبي في "تليخصه"، ونقل ابن أبي حاتم في "العلل" (1721) عن أبيه قوله: هذا حديث منكر.وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1744) وأبو حفص بن شاهين في الخامس من "الأفراد" ضمن مجموع فيه مصنفاته (83)، وأبو طاهر المخلِّص في "مخلَّصياته" (299) و (3055)، وأبو إسحاق الثعلبي في "تفسيره" 10/ 237، وأبو عمرو الداني في "التيسير في القراءات السبع" ص 227، وفي "جامع البيان في القراءات السبع" 4/ 1738 و 1739 و 1740 و 1741، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1912 - 1914)، والواحدي في "التفسير الوسيط" 4/ 513 - 514، والبغوي في "تفسيره" 8/ 45 - 460، وأبو جعفر الغَرْناطي في "الإقناع في القراءات السبع" ص 398 - 399، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 319 و 57/ 26 - 27 و 27، والذهبي في "معرفة القراء الكبار" 1/ 175 - 176، وفي "ميزان الاعتدال" 1/ 144 - 145، وشمس الدين بن الجزري في "النشر في القراءات العشر" 2/ 411 - 413 من طُرق عن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزَّة، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (109) عن جده محمد بن علي بن عمر، عن عبد الرحمن ابن أبي حاتم، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن الشافعي، عن إسماعيل بن عبد الله بن قُسطَنْطين به. وهذه الطريق في ظاهرها متابعةٌ قوية للبَزِّي، ومحمد بن علي بن عمر جدُّ الخليلي هذا مُترجَم في "التدوين" لأبي القاسم الرافعي 1/ 464 - 465، وأنه روى عنه جمع من الأئمة، لكنه انفرد بذكر التكبير، وخالفه جماعةٌ من الحفاظ الثقات، منهم أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مَرْدَك البَرْذَعي راوية كتاب "آداب الشافعي ومناقبه" لابن أبي حاتم عنه، فروى عنه الخبر في الكتاب المذكور ص 106 عن ابن عبد الحكم، عن الشافعي، عن ابن قُسطَنْطين، قال: قرأتُ على شِبل يعني ابن عَبَّاد، وأخبر شبلٌ أنه قرأ على عبدِ الله بن كثير، وأخبر عبدُ الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس، وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أُبيِّ بن كعب، وقرأ أُبي بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. هكذا هي رواية الشافعي بذكر سند القراءة، ولكن بذكر رواية ابن قُسطَنطين عن شبل بن عباد عن عبد الله بن كثير بزيادة ذكر شبل بين ابن قُسطنطين وعبد الله بن كثير، وليس فيه ذكر التكبير من {وَالضُّحَى} إلى آخر القرآن. وهكذا رواه أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم الحافظ عن ابن عبد الحكم فيما سلف عند المصنف برقم (2941)، وكذا ابن أبي حاتم في "مناقب الشافعي" ص 106، ومحمدُ بنُ جَرير الطبري ومحمدُ بنُ سليمان بن محبُوب عند أبي عمرو الداني في "جامع البيان" (437)، وهكذا رواه غيرهم أيضًا. فهذا هو المعتمد إذًا في رواية الشافعي، بزيادة ذكر شِبْل بن عَباد في سند القراءة، وعدم ذكر التكبير عند الختم، فليس فيها متابعة للبَزِّي في ذكر التكبير، لكن بقي زيادة شبل بن عباد في سند القراءة، فقال أبو عمرو الداني في "جامع البيان" (739): الروايتان عندنا وإن اختلفتا صحيحتان، وذلك أن إسماعيل عرض على ابن كثير بعد أن قرأ على شبل … ونحوه قولُ الذهبي في "معرفة القراء الكبار" 1/ 143، وقولُ ابن الجزري في "النشر" 2/ 414 - 415، حيث قال ابن الجزري ردًّا على ابن خُزيمة في قوله: أنا خائف أن يكون قد أسقط ابن أبي بَزّة أو عكرمةُ بنُ سليمان من هذا الإسناد شِبْلًا. فقال ابن الجزري: لم يُسقط واحدٌ منهما شِبْلًا، فقد صحَّت قراءة إسماعيل على ابن كثير نفسه، وعلى شبلٍ … قلنا: يوضّحه ويُؤيده رواية أبي جعفر الغَرْناطي في "الإقناع" ص 399، وعليه فما وقع في رواية الخليلي في "الإرشاد"، فشَاذٌّ منكرٌ.وقد رُوي التكبير من "والضحى" إلى آخر القرآن عند الختم موقوفًا على ابن عباس وعلى مجاهد، وقد أورد أسانيدها أبو عمرو الداني في "جامع البيان" 4/ 1741 - 1745، ومدار الأسانيد عن ابن عباس على ضعفاء، ويمكن أن يصح عن مجاهدٍ من فعله وأنه كان يأمر به، والله تعالى أعلم.
উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [ইকরিমা ইবনু সুলাইমান বলেন]: আমি ইসমাঈল ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু কুসত্বান্তীনের কাছে [কুরআন] পড়ছিলাম। যখন আমি {ওয়াদ্-দোহা} [সূরা] পর্যন্ত পৌঁছালাম, তিনি আমাকে বললেন: তুমি শেষ করা পর্যন্ত প্রতিটি সূরার শেষে তাকবীর (আল্লাহু আকবার) বলবে। কেননা আমি আব্দুল্লাহ ইবনু কাসীরের কাছে কিরাত পড়েছিলাম, যখন আমি {ওয়াদ্-দোহা} পর্যন্ত পৌঁছালাম, তিনিও শেষ করা পর্যন্ত তাকবীর বলেছিলেন। আব্দুল্লাহ ইবনু কাসীর তাকে জানান যে, তিনি মুজাহিদের কাছে কিরাত পড়েছেন এবং তিনি (মুজাহিদ) তাকে অনুরূপ করার নির্দেশ দিয়েছেন। মুজাহিদ তাকে জানান যে, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে অনুরূপ করার নির্দেশ দিয়েছেন। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে জানান যে, উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে অনুরূপ করার নির্দেশ দিয়েছেন। আর উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে জানান যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে অনুরূপ করার নির্দেশ দিয়েছেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5409)