5373 - أخبرنا محمد بن علي الصَّنْعاني، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: قيل لعمر بن الخطاب: إِنَّ نِسوةً من بني المُغيرة قد اجتمعْنَ في دار خالد بن الوليد فبَكَين، وإنَّا نَكرَه أن يُؤذينَك، فلو نَهيتَهنَّ، فقال عمر: ما عليهن أن يُهرِقْنَ من دُموعهن سَجْلًا أو سَجْلَين، ما لم يكن نَقْعٌ ولا لَقْلَقة. يعني بالنَّقْع: اللَّطْمَ، وباللَّقْلَقة: الصُّراخَ [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، كما قال النووي في "خلاصة الأحكام" (3778). إسحاق بن إبراهيم: هو الدَّبَري، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وأبو وائل: هو شقيق بن سَلَمة الأسدي.وقد أورد البخاريُّ هذا الأثر في "صحيحه" بين يدي الحديث (1291) مُعلّقًا بصيغة الجزم.وهو في "مصنف عبد الرزاق" (6685). غير أنه فسَّر اللقلقة ولم يفسّر النقع.وأخرجه ابن سعد 5/ 44، وابن أبي شيبة 3/ 290، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 402، وعمر بن شَبّة في "تاريخ المدينة" 3/ 796، والحكيم الترمذي في "المنهيات" ص 87، والبيهقي 4/ 71، وابن عساكر 16/ 277 و 278، وابن العديم في "تاريخ حلب" 7/ 3170، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 4/ 261 - 262 من طرق عن الأعمش، به وقال ابن حجر: هذا موقوف صحيح.وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" 3/ 274 من طريق منصور بن المعتمر، وأبو عبيد 3/ 274 وابن عساكر 16/ 278 من طريق الحسن بن عمرو الفُقيمي، وابن المبارك في "الجهاد" (53)، وابن سعد 5/ 44، وأبو عَروبة الحَرَّاني في "المنتقى من كتاب الطبقات" ص 30، وابن عساكر 16/ 269، وابن العَديم 7/ 3162 من طريق عاصم بن بَهْدلة، ثلاثتهم عن أبي وائل شقيق بن سلمة، به. زاد عاصم بن بهدلة في بعض طرقه: فلما توفي خالد خرج عمر في جنازته. وهذه الزيادة انفرد بها عاصم من بين أصحاب أبي وائل الذين هم أحفظ من عاصم وأوثق. وذكر ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 610 أنَّ حبيب بن أبي ثابت رواه أيضًا عن أبي وائل، وذكر لفظه، وليس فيه ما ذكره عاصم بن بهدلة.وما جاء في حديث معمر عن الأعمش عن أبي وائل من قوله: أنَّ نسوة من بني المغيرة اجتمعن في دار خالد بن الوليد فبكين … لا يؤيد قول عاصم بن بهدلة، لأنَّ خالدًا كان له دار بالمدينة، كعدد من الصحابة كان لهم دور بالمدينة رغم إقامتهم بالشام أو بالعراق، فلا يقتضي ذلك موته بالمدينة، إنما كانت أم خالد بالمدينة كما يدل عليه رواية يزيد بن الأصم عند ابن سعد 5/ 44، فالظاهر أنها كانت في دار ابنها خالد، وإلا فقول جمهور أهل العلم من كون خالد مات بالشام في حمص هو المشهور كما قال ابن كثير، بل هو الصحيح كما قال الذهبي.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2401) من طريقه عاصم بن أبي النجود - وهو ابن بهدلة - مرسلًا ليس فيه أبو وائل، وليس فيه كون عمر خرج في جنازته.وأخرجه سعيد بن منصور كما في "فتح الباري" 4/ 613، وابن شَبَّة في "تاريخ المدينة" 3/ 796 من طريق إبراهيم النخعي مرسلًا. ورجاله ثقات، ليس فيه كذلك ما قاله عاصم بن بَهْدلة.
[1] إسناده صحيح، كما قال النووي في "خلاصة الأحكام" (3778). إسحاق بن إبراهيم: هو الدَّبَري، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وأبو وائل: هو شقيق بن سَلَمة الأسدي.وقد أورد البخاريُّ هذا الأثر في "صحيحه" بين يدي الحديث (1291) مُعلّقًا بصيغة الجزم.وهو في "مصنف عبد الرزاق" (6685). غير أنه فسَّر اللقلقة ولم يفسّر النقع.وأخرجه ابن سعد 5/ 44، وابن أبي شيبة 3/ 290، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 402، وعمر بن شَبّة في "تاريخ المدينة" 3/ 796، والحكيم الترمذي في "المنهيات" ص 87، والبيهقي 4/ 71، وابن عساكر 16/ 277 و 278، وابن العديم في "تاريخ حلب" 7/ 3170، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 4/ 261 - 262 من طرق عن الأعمش، به وقال ابن حجر: هذا موقوف صحيح.وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" 3/ 274 من طريق منصور بن المعتمر، وأبو عبيد 3/ 274 وابن عساكر 16/ 278 من طريق الحسن بن عمرو الفُقيمي، وابن المبارك في "الجهاد" (53)، وابن سعد 5/ 44، وأبو عَروبة الحَرَّاني في "المنتقى من كتاب الطبقات" ص 30، وابن عساكر 16/ 269، وابن العَديم 7/ 3162 من طريق عاصم بن بَهْدلة، ثلاثتهم عن أبي وائل شقيق بن سلمة، به. زاد عاصم بن بهدلة في بعض طرقه: فلما توفي خالد خرج عمر في جنازته. وهذه الزيادة انفرد بها عاصم من بين أصحاب أبي وائل الذين هم أحفظ من عاصم وأوثق. وذكر ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 610 أنَّ حبيب بن أبي ثابت رواه أيضًا عن أبي وائل، وذكر لفظه، وليس فيه ما ذكره عاصم بن بهدلة.وما جاء في حديث معمر عن الأعمش عن أبي وائل من قوله: أنَّ نسوة من بني المغيرة اجتمعن في دار خالد بن الوليد فبكين … لا يؤيد قول عاصم بن بهدلة، لأنَّ خالدًا كان له دار بالمدينة، كعدد من الصحابة كان لهم دور بالمدينة رغم إقامتهم بالشام أو بالعراق، فلا يقتضي ذلك موته بالمدينة، إنما كانت أم خالد بالمدينة كما يدل عليه رواية يزيد بن الأصم عند ابن سعد 5/ 44، فالظاهر أنها كانت في دار ابنها خالد، وإلا فقول جمهور أهل العلم من كون خالد مات بالشام في حمص هو المشهور كما قال ابن كثير، بل هو الصحيح كما قال الذهبي.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2401) من طريقه عاصم بن أبي النجود - وهو ابن بهدلة - مرسلًا ليس فيه أبو وائل، وليس فيه كون عمر خرج في جنازته.وأخرجه سعيد بن منصور كما في "فتح الباري" 4/ 613، وابن شَبَّة في "تاريخ المدينة" 3/ 796 من طريق إبراهيم النخعي مرسلًا. ورجاله ثقات، ليس فيه كذلك ما قاله عاصم بن بَهْدلة.
আবূ ওয়াইল থেকে বর্ণিত, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলা হলো: বনু মুগীরার কিছু সংখ্যক মহিলা খালিদ ইবনু ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বাড়িতে সমবেত হয়ে কান্নাকাটি করছে। আমরা অপছন্দ করি যে তারা আপনার কষ্টের কারণ হোক। তাই আপনি যদি তাদেরকে নিষেধ করতেন। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তারা তাদের চোখের পানি এক কলস বা দুই কলস পরিমাণ ঢেলে ফেললে এতে কোনো সমস্যা নেই, যতক্ষণ না সেখানে 'নাক্ব' এবং 'লাক্বলাক্বাহ' থাকে। তিনি (উমর) 'নাক্ব' দ্বারা মুখে আঘাত করাকে এবং 'লাক্বলাক্বাহ' দ্বারা চিৎকার করাকে বুঝিয়েছেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5373)