5280 - فأخبرَناهُ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر، عن سُليمان بن بلال، قال: وقال يحيى بن سعيد: أخبرني أبو الزُّبير، أنَّ أبا مَعْبَد مولى عبد الله بن عباس أخبره، أنه سمِع عبدَ الله بن عباس يحدِّث عن العباس بن عبد المطلب، أنه قال: لما كان يومُ عَرَفة والفضلُ رَدِيفُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، والناسُ كثيرٌ حولَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فلما كَثُر الناسُ، قلت: سيُحدِّثني الفضلُ عما صَنَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الفضلُ: دَفَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَدَفَعَ الناسُ معه، فجعل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُمسِك بزمَامِ بَعِيرِه، وجعل يُنادي الناسَ: "عليكم السَّكينةَ"، فلما بلغ المُزدَلِفة نزل فصلَّى المغربَ والعِشاءَ الآخرة جميعًا، حتى إذا طَلَع الفجرُ صلَّى الصبحَ، ثم وَقَف بالمزدَلِفة عند المَشْعَر الحَرام، ثم دَفَعَ ودَفَع الناسُ معه يُمسك برأس بعيره، وجعل يقولُ: "أيها الناسُ، عليكم السَّكينةَ"، حتى إذا بلغ مُحسِّرًا أَوضَعَ شيئًا، وجعل يقول: "عليكم بحَصى الخَذْف" [1]. صحيحٌ على شرط الشيخين، فقد روى غيرُ أبي الزُّبير عن أبي مَعْبَد، ولم يُخرجاه.وأما حديثُ أخيه عبد الله بن عباس فإنه مُخرَّج في "الصحيحين" من حديث عطاء وأبي مَعْبَد عن ابن عباس، بلفظَتين: "عليكم السَّكينةَ"، وكان يَرمي الجَمْرة [2]، وهذا لم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل: هو ابن يوسف الترمذي، وأبو بكر: هو عبد الحميد بن أبي أويس، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرسُ المكي.لكن ما وقع هنا من إرداف النبي صلى الله عليه وسلم للفضل يوم عرفة، فغريبٌ، لأنَّ المستفيض كما قال البخاري في "تاريخه الأوسط" 3/ 201 عن ابن عباس أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة من عرفة إلى جَمْع، وكذلك قال أسامة: أردفني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقلتُ: الصلاةَ، فقال: "الصلاةُ أمامك" ثم أردف الفضل من جمع إلى منى، ثم أسنده البخاري عن ابن عباس: أنَّ أسامة كان رَدِفَ النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضلَ من المزدلفة إلى منى. قلنا: إلّا أن يكون الفضل ردف النبيَّ صلى الله عليه وسلم أولًا أثناء النهار لدى رؤية أبيه العباس له وهو كذلك، ثم انصرف العباس، وبعدها نزل الفضل عن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وردِفَه أسامة لدى نفيره إلى مزدلفة عند حلول المساء، وكان الفضل ملازمًا لهما وهما راكبان، فاطَّلع الفضل على تفاصيل فعله صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 5/ 126 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو طاهر السِّلَفي في "المشيخة البغدادية" (50) من طريق أحمد بن محمد بن شيبة البزار، عن رجاء بن مُرجّا النيسابوري، عن أيوب بن سليمان، به مختصرًا بذكر الجمع بين الصلاتين في المزدلفة.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (371)، والبزار (2163)، والطبراني في "الكبير" 18/ (690) من طرق عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه أبي بكر، به. وقال أبو موسى المديني: هذا حديث صحيح. قلنا: سقط في رواية البزار ذكر العباس بن عبد المطلب بين عبد الله بن العباس وأخيه الفضل، وهو وهمٌ في رواية إسماعيل بن أبي أويس، على أنَّ عبد الله بن عباس قد سمع من أخيه هذا الخبر، لكنه بهذا السياق من رواية العباس عن ابنه الفضل.أما حديث عبد الله بن عباس عن أخيه، فقد أخرجه أحمد 3/ (1794) و (1821)، ومسلم (1282)، والنسائي (4050) من طريق ابن جُريج، وأحمد (1796)، ومسلم (1282)، والنسائي (4042)، وابن حبان (3872) من طريق الليث بن سعد، وابن حبان (3855) من طريق عمروبن الحارث، ثلاثتهم عن أبي الزبير، عن أبي مَعْبَد، عن عبد الله بن عباس، عن أخيه الفضل بن عباس. ليس فيه ذكر العباس بن عبد المطُلَّب. وبعضهم يزيد فيه على بعض.وانظر ما تقدَّم برقم (1715) و (1729).
[2] حديث عطاء - وهو ابن أبي رباح - عن عبد الله بن عباس عن أخيه الفضل عند البخاري برقم (1685) ومسلم برقم (1281) (267)، لكن بالتلبية حتى رمى الجمرة فقط، وأما الأمر بالسكينة فهي عند مسلم وحده دون البخاري من حديث أبي معبد عن عبد الله بن عباس عن أخيه كما سبق في تخريج الحديث. النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة من عرفة إلى جمع، وكذلك قال أسامة: أردفني النبي صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: الصلاة فقال: "الصلاة أمامك"، ثم أردف الفضل من جمع إلى منى … ثم ذكره عن ابن عباس.وأخرجه البخاري في "صحيحه" (1671) من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطَّلب، عن سعيد بن جبير، حدثني ابن عباس: أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فسمع النبيُّ صلى الله عليه وسلم وراءه زجرًا شديدًا، وضربًا وصوتًا للإبل، فأشار بسوطه إليهم، وقال: "أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإنَّ البر ليس بالإيضاع". هكذا ليس فيه أنَّ ابن عباس كان رديفَ النبي صلى الله عليه وسلم، وليس فيه أيضًا أنه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقوله، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 5/ 511 عند شرح الحديث (1666): أنَّ مسلمًا روى من طريق عطاء عن ابن عباس عن أسامة في أثناء حديث، قال: فما زال يسير على هينته حتى أتى جمعًا. قال الحافظ: وهذا يُشعر بأنَّ ابن عباس إنما أخذه عن أسامة. قلنا: ويدل عليه أيضًا رواية مقسم عند ابن عباس عن أسامة المتقدمة برقم (1727)، وعلى ذلك تدل أيضًا رواية قيس بن سعد عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن أسامة عند أحمد 36/ (21756) وغيره.وأخرجه النسائي (4001) من طريق أبي غطفان بن طريف أنه سمع ابن عباس يقول: لما دَفَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شَنَق ناقتَه حتى إن رأسها ليمسُّ واسطة الرحل، وهو يقول للناس: "السكينة السكينة" عشية عرفة. كذلك ليس فيه ذكر الارتداف.
[1] إسناده صحيح. أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل: هو ابن يوسف الترمذي، وأبو بكر: هو عبد الحميد بن أبي أويس، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرسُ المكي.لكن ما وقع هنا من إرداف النبي صلى الله عليه وسلم للفضل يوم عرفة، فغريبٌ، لأنَّ المستفيض كما قال البخاري في "تاريخه الأوسط" 3/ 201 عن ابن عباس أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة من عرفة إلى جَمْع، وكذلك قال أسامة: أردفني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقلتُ: الصلاةَ، فقال: "الصلاةُ أمامك" ثم أردف الفضل من جمع إلى منى، ثم أسنده البخاري عن ابن عباس: أنَّ أسامة كان رَدِفَ النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضلَ من المزدلفة إلى منى. قلنا: إلّا أن يكون الفضل ردف النبيَّ صلى الله عليه وسلم أولًا أثناء النهار لدى رؤية أبيه العباس له وهو كذلك، ثم انصرف العباس، وبعدها نزل الفضل عن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وردِفَه أسامة لدى نفيره إلى مزدلفة عند حلول المساء، وكان الفضل ملازمًا لهما وهما راكبان، فاطَّلع الفضل على تفاصيل فعله صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 5/ 126 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو طاهر السِّلَفي في "المشيخة البغدادية" (50) من طريق أحمد بن محمد بن شيبة البزار، عن رجاء بن مُرجّا النيسابوري، عن أيوب بن سليمان، به مختصرًا بذكر الجمع بين الصلاتين في المزدلفة.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (371)، والبزار (2163)، والطبراني في "الكبير" 18/ (690) من طرق عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه أبي بكر، به. وقال أبو موسى المديني: هذا حديث صحيح. قلنا: سقط في رواية البزار ذكر العباس بن عبد المطلب بين عبد الله بن العباس وأخيه الفضل، وهو وهمٌ في رواية إسماعيل بن أبي أويس، على أنَّ عبد الله بن عباس قد سمع من أخيه هذا الخبر، لكنه بهذا السياق من رواية العباس عن ابنه الفضل.أما حديث عبد الله بن عباس عن أخيه، فقد أخرجه أحمد 3/ (1794) و (1821)، ومسلم (1282)، والنسائي (4050) من طريق ابن جُريج، وأحمد (1796)، ومسلم (1282)، والنسائي (4042)، وابن حبان (3872) من طريق الليث بن سعد، وابن حبان (3855) من طريق عمروبن الحارث، ثلاثتهم عن أبي الزبير، عن أبي مَعْبَد، عن عبد الله بن عباس، عن أخيه الفضل بن عباس. ليس فيه ذكر العباس بن عبد المطُلَّب. وبعضهم يزيد فيه على بعض.وانظر ما تقدَّم برقم (1715) و (1729).
[2] حديث عطاء - وهو ابن أبي رباح - عن عبد الله بن عباس عن أخيه الفضل عند البخاري برقم (1685) ومسلم برقم (1281) (267)، لكن بالتلبية حتى رمى الجمرة فقط، وأما الأمر بالسكينة فهي عند مسلم وحده دون البخاري من حديث أبي معبد عن عبد الله بن عباس عن أخيه كما سبق في تخريج الحديث. النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة من عرفة إلى جمع، وكذلك قال أسامة: أردفني النبي صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: الصلاة فقال: "الصلاة أمامك"، ثم أردف الفضل من جمع إلى منى … ثم ذكره عن ابن عباس.وأخرجه البخاري في "صحيحه" (1671) من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطَّلب، عن سعيد بن جبير، حدثني ابن عباس: أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فسمع النبيُّ صلى الله عليه وسلم وراءه زجرًا شديدًا، وضربًا وصوتًا للإبل، فأشار بسوطه إليهم، وقال: "أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإنَّ البر ليس بالإيضاع". هكذا ليس فيه أنَّ ابن عباس كان رديفَ النبي صلى الله عليه وسلم، وليس فيه أيضًا أنه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقوله، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 5/ 511 عند شرح الحديث (1666): أنَّ مسلمًا روى من طريق عطاء عن ابن عباس عن أسامة في أثناء حديث، قال: فما زال يسير على هينته حتى أتى جمعًا. قال الحافظ: وهذا يُشعر بأنَّ ابن عباس إنما أخذه عن أسامة. قلنا: ويدل عليه أيضًا رواية مقسم عند ابن عباس عن أسامة المتقدمة برقم (1727)، وعلى ذلك تدل أيضًا رواية قيس بن سعد عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن أسامة عند أحمد 36/ (21756) وغيره.وأخرجه النسائي (4001) من طريق أبي غطفان بن طريف أنه سمع ابن عباس يقول: لما دَفَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شَنَق ناقتَه حتى إن رأسها ليمسُّ واسطة الرحل، وهو يقول للناس: "السكينة السكينة" عشية عرفة. كذلك ليس فيه ذكر الارتداف.
আব্বাস ইবনে আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আরাফার দিন ছিল এবং ফাদল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে সওয়ারীতে ছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চারপাশে বহু লোক ছিল। যখন লোকজন অনেক বেশি হয়ে গেল, আমি বললাম: ফাদল আমাকে জানাবেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কী করেছেন। অতঃপর ফাদল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যাত্রা শুরু করলেন এবং লোকজনও তাঁর সাথে যাত্রা শুরু করল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর উটের লাগাম ধরে রাখছিলেন এবং লোকজনকে ডেকে বলছিলেন: "তোমরা ধীরস্থিরতা অবলম্বন করো।" যখন তিনি মুযদালিফায় পৌঁছলেন, তিনি নেমে মাগরিব ও এশার শেষ সালাত একত্রে আদায় করলেন। এমনকি যখন ফজর উদিত হলো, তিনি ফজরের সালাত আদায় করলেন। অতঃপর তিনি মুযদালিফায় মাশআরুল হারাম-এর কাছে অবস্থান করলেন। এরপর তিনি যাত্রা শুরু করলেন এবং লোকজনও তাঁর সাথে যাত্রা শুরু করল, তিনি তাঁর উটের মাথা ধরে রাখছিলেন এবং বলতে লাগলেন: "হে লোক সকল! তোমরা ধীরস্থিরতা অবলম্বন করো।" এমনকি যখন তিনি মুহাসসির উপত্যকায় পৌঁছলেন, তখন তিনি কিছুটা দ্রুত চললেন এবং বলতে লাগলেন: "তোমরা ক্বাযফ-এর (ছোট) কংকরগুলো গ্রহণ করো।" [১]
(ইমাম হাকেম বলেন:) এটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্ত অনুযায়ী সহীহ। আবু যুবাইর ব্যতীত অন্য রাবী আবু মা'বাদ থেকে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তারা (শাইখাইন) এটি সংকলন করেননি।
আর তার ভাই আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি সহীহাইন গ্রন্থে আতা ও আবু মা'বাদ সূত্রে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে দুটি শব্দে সংকলিত হয়েছে: "তোমরা ধীরস্থিরতা অবলম্বন করো" এবং তিনি জামরাহ-তে কংকর নিক্ষেপ করছিলেন [২]। তবে এই (প্রথমোক্ত) হাদীসটি তারা (শাইখাইন) সংকলন করেননি।
(ইমাম হাকেম বলেন:) এটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্ত অনুযায়ী সহীহ। আবু যুবাইর ব্যতীত অন্য রাবী আবু মা'বাদ থেকে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তারা (শাইখাইন) এটি সংকলন করেননি।
আর তার ভাই আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি সহীহাইন গ্রন্থে আতা ও আবু মা'বাদ সূত্রে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে দুটি শব্দে সংকলিত হয়েছে: "তোমরা ধীরস্থিরতা অবলম্বন করো" এবং তিনি জামরাহ-তে কংকর নিক্ষেপ করছিলেন [২]। তবে এই (প্রথমোক্ত) হাদীসটি তারা (শাইখাইন) সংকলন করেননি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5280)