5270 - أخبرَنَاه أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، سمعت فراسًا يُحدِّث عن الشَّعْبي، عن مسروق، عن عبد الله، قال: إنَّ معاذًا كان أمةً قانتًا، قال: فقال رجلٌ من أشْجَعَ يُقال له: فَرْوةُ بن نَوفَل: نسيَ، إنما ذاك إبراهيمُ عليه السلام، فقال عبدُ الله: مَن نَسِي؟ إنا كنا نُشبِّهُه بإبراهيمَ، وسُئل عبدُ الله عن الأمّةِ، فقال: مُعلِّمُ الخَيرِ، والقانتُ: المُطِيعُ الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم [1].صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. فراس: هو ابن يحيى الهَمْداني المُكتِب، ومَسْروق: هو ابن الأجْدَع.وأخرجه مُسدَّد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3647)، وابن سعد 2/ 301، والطبري في "تفسيره" 14/ 191، والطبراني (9944) وأبو الحُسين بن المطهَّر في "حديث شعبة بن الحجاج" (159)، وابنُ عساكر 58/ 420 من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (3407) من طريق سفيان الثوري عن فراس. أبي وائل - واسمه شقيق بن سَلَمة - مرسلًا، لكن أبا وائل هذا تابعي كبير مُخَضْرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يَرَهُ، فمرسلُه مرسَلُ تابعيٌّ كبير يقبل أهلُ العلم مثلَه كحال مراسيل ابن المسيّب، على أنَّ الخبر قد روي من وجهين آخرين فيهما مقالٌ، لكنهما يصلحان للاعتبار، فالخبر صحيح إن شاء الله.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 406 - 407، ومن طريقه ابن عساكر 58/ 433 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 541 من طريق شيبان بن عبد الرحمن النَّحوي، وابن أبي شيبة 6/ 546، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 232 من طريق أبي معاوية الضرير، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (982) من طريق محاضر بن المُورِّع، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 232 من طريق وكيع بن الجراح، وابن عساكر 58/ 432 من طريق عبد الله بن داود الخُريبي، كلهم عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة، به لم يذكر ابنَ مسعود.وأخرجه عبد الرزاق (6954) عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن شقيق أبي وائل، عن مسروق، فذكر الخبر، فجعله من رواية شقيق عن مسروق! ومسروق تابعي كبير مخضرم كذلك، ولعله يكون حضر القصة، فقد صلَّى مسروق وراء أبي بكر الصديق لكن انفرد الثوري بذكره، فالله تعالى أعلم.ويشهد له مرسلُ ابن كعب بن مالك عند عبد الرزاق (15177)، ومن طريقه يحيى بن معين في الجزء الثاني من "حديثه" برواية أبي بكر المروزي، (75)، وابن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (1461)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 405 في خبر مطولٍ من لدن قصة استدانة معاذ بن جبل حتى أغلق ماله، إلى بعث النبي صلى الله عليه وسلم له إلى اليمن ليَجبره، ثم رجوعه من اليمن في عهد الصديق، وذكر فيه قصة معاذ مع عمر وأبي بكر هذه التي هنا، وقد تقدَّم بعض ذلك الخبر المطول لكن دون قصة معاذ مع عمر وأبي بكر هذه برقم (2379)، وذكرنا هناك الاختلاف في إسناده وصلًا وإرسالًا، وأنَّ الصحيح أنه مرسلٌ، لكنه مرسل صحيح الإسناد.كما يشهد لهذه القصة حديث جابر بن عبد الله الآتي عند المصنف برقم (5276)، بإسناد لا بأس به في الشواهد والمتابعات.
[1] إسناده صحيح. فراس: هو ابن يحيى الهَمْداني المُكتِب، ومَسْروق: هو ابن الأجْدَع.وأخرجه مُسدَّد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3647)، وابن سعد 2/ 301، والطبري في "تفسيره" 14/ 191، والطبراني (9944) وأبو الحُسين بن المطهَّر في "حديث شعبة بن الحجاج" (159)، وابنُ عساكر 58/ 420 من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (3407) من طريق سفيان الثوري عن فراس. أبي وائل - واسمه شقيق بن سَلَمة - مرسلًا، لكن أبا وائل هذا تابعي كبير مُخَضْرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يَرَهُ، فمرسلُه مرسَلُ تابعيٌّ كبير يقبل أهلُ العلم مثلَه كحال مراسيل ابن المسيّب، على أنَّ الخبر قد روي من وجهين آخرين فيهما مقالٌ، لكنهما يصلحان للاعتبار، فالخبر صحيح إن شاء الله.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 406 - 407، ومن طريقه ابن عساكر 58/ 433 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 541 من طريق شيبان بن عبد الرحمن النَّحوي، وابن أبي شيبة 6/ 546، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 232 من طريق أبي معاوية الضرير، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (982) من طريق محاضر بن المُورِّع، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 232 من طريق وكيع بن الجراح، وابن عساكر 58/ 432 من طريق عبد الله بن داود الخُريبي، كلهم عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة، به لم يذكر ابنَ مسعود.وأخرجه عبد الرزاق (6954) عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن شقيق أبي وائل، عن مسروق، فذكر الخبر، فجعله من رواية شقيق عن مسروق! ومسروق تابعي كبير مخضرم كذلك، ولعله يكون حضر القصة، فقد صلَّى مسروق وراء أبي بكر الصديق لكن انفرد الثوري بذكره، فالله تعالى أعلم.ويشهد له مرسلُ ابن كعب بن مالك عند عبد الرزاق (15177)، ومن طريقه يحيى بن معين في الجزء الثاني من "حديثه" برواية أبي بكر المروزي، (75)، وابن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (1461)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 405 في خبر مطولٍ من لدن قصة استدانة معاذ بن جبل حتى أغلق ماله، إلى بعث النبي صلى الله عليه وسلم له إلى اليمن ليَجبره، ثم رجوعه من اليمن في عهد الصديق، وذكر فيه قصة معاذ مع عمر وأبي بكر هذه التي هنا، وقد تقدَّم بعض ذلك الخبر المطول لكن دون قصة معاذ مع عمر وأبي بكر هذه برقم (2379)، وذكرنا هناك الاختلاف في إسناده وصلًا وإرسالًا، وأنَّ الصحيح أنه مرسلٌ، لكنه مرسل صحيح الإسناد.كما يشهد لهذه القصة حديث جابر بن عبد الله الآتي عند المصنف برقم (5276)، بإسناد لا بأس به في الشواهد والمتابعات.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: নিশ্চয় মু'আয (ইবনু জাবাল) ছিলেন একজন 'উম্মাহ' এবং 'ক্বনিত' (আল্লাহ্র অনুগত)। বর্ণনাকারী বলেন: তখন আশজা' গোত্রের ফারওয়াহ ইবনু নাওফাল নামে এক ব্যক্তি বলল: তিনি ভুলে গেছেন, ওটা তো কেবল ইবরাহীম (আলাইহিস সালাম) সম্পর্কে বলা হয়েছে। আব্দুল্লাহ (ইবনু মাসঊদ) বললেন: কে ভুল করেছে? আমরা তো মু'আযকে ইবরাহীম (আঃ)-এর সাথেই তুলনা করতাম। আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে 'উম্মাহ' সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: তিনি হলেন যিনি কল্যাণের শিক্ষক। আর 'ক্বনিত' (বা অনুগত) হলেন, যিনি আল্লাহ এবং তাঁর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুগত।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5270)