5237 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عمر بن حمزة، حدثنا سالم بن عبد الله، أنَّ عبد الله بن عمر أخبرهم، أنَّ عمر بن الخطّاب قال: ما تَعرّضتُ للإمارة، وما أحببتُها، غير [1] أنَّ ناسًا من أهل نَجْرانَ أتَوْا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فاشتَكَوا إليه عامِلَهم، فقال: "لأبعثَنَّ عليكم الأمينَ"، قال عمرُ: فكنتُ فيمن تَطاوَل رجاءَ أن يَبعثَني، فبعثَ أبا عُبيدةَ [2]. صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في "تلخيص المستدرك" للذهبي: يشير، بدل قوله: غير، وكذلك رُسمت في (ز) و (ص) و (ب) لكن بدون إعجام، والمثبت على الصواب من "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر (15604). وللمرفوع منه عن عمر بن الخطاب طرق أخرى، منها ما سيأتي برقم (5246)، وانظر تمام طرقه هناك.ويشهد له مع القصة لكن دون تسمية عمر بن الخطاب فيه حديثُ حذيفة بن اليمان، عند أحمد 38/ (3377)، والبخاري (4380)، ومسلم (2420)، والنسائي (8142) و (8143). فذكر نحوه ثم قال: فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "قم يا أبا عُبيدة بن الجراح". وانظر ما سيأتي برقم (5243).ويشهد له كذلك لكن دون ذكر استشراف أحد من الصحابة حديث أنس الآتي برقم (5244).وللمرفوع وحده شاهدٌ من حديث أبي بكر الصديق سيأتي برقم (5245).ومن حديث عمر بن الخطاب سيأتي برقم (5246).ومن حديث أنس بن مالك سيأتي برقم (5894).وسيأتي كذلك عن عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (6414)، لكن إسناده ضعيف.
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عمر بن حمزة - وهو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب - ولحديثه هذا ما يشهد له كما سيأتي. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.وأخرجه مختصرًا بالمرفوع منه البزار (117)، وأبو يعلى (228)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (749)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 19، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 101، وأبو الحسن الخِلَعي في "الخِلَعيات" (724)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 460 من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به، بلفظ: "لكل أمةٍ أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجرّاح".وأخرجه بطوله يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 488، وابن عساكر 25/ 458 - 459 و 459 من طريق عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، به. وعبد الرزاق هذا متروك الحديث، فلا اعتداد بمتابعته هذه.وأخرج القصة ابن عساكر 25/ 462 عن بلال بن يحيى العبسي الكوفي، عن عمر بن الخطاب.ورجاله لا بأس بهم، لكنه منقطع لأنَّ بلالًا لم يُدرك عمر بن الخطاب.وأخرجها أيضًا ابن إسحاق، كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 583، وابن المنذر في "تفسيره" (557)، وابن عساكر 25/ 462 حدَّثه محمد بن جعفر بن الزبير، فذكر نحو القصة، ورجاله لا بأس بهم كذلك لكنه منقطع أيضًا. ولكن بأي حال فالخبر صحيح بمجموع هذه الطرق الثلاثة غير طريق عبد الرزاق بن عمر. وللمرفوع منه عن عمر بن الخطاب طرق أخرى، منها ما سيأتي برقم (5246)، وانظر تمام طرقه هناك.ويشهد له مع القصة لكن دون تسمية عمر بن الخطاب فيه حديثُ حذيفة بن اليمان، عند أحمد 38/ (3377)، والبخاري (4380)، ومسلم (2420)، والنسائي (8142) و (8143). فذكر نحوه ثم قال: فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "قم يا أبا عُبيدة بن الجراح". وانظر ما سيأتي برقم (5243).ويشهد له كذلك لكن دون ذكر استشراف أحد من الصحابة حديث أنس الآتي برقم (5244).وللمرفوع وحده شاهدٌ من حديث أبي بكر الصديق سيأتي برقم (5245).ومن حديث عمر بن الخطاب سيأتي برقم (5246).ومن حديث أنس بن مالك سيأتي برقم (5894).وسيأتي كذلك عن عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (6414)، لكن إسناده ضعيف.
[1] وقع في "تلخيص المستدرك" للذهبي: يشير، بدل قوله: غير، وكذلك رُسمت في (ز) و (ص) و (ب) لكن بدون إعجام، والمثبت على الصواب من "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر (15604). وللمرفوع منه عن عمر بن الخطاب طرق أخرى، منها ما سيأتي برقم (5246)، وانظر تمام طرقه هناك.ويشهد له مع القصة لكن دون تسمية عمر بن الخطاب فيه حديثُ حذيفة بن اليمان، عند أحمد 38/ (3377)، والبخاري (4380)، ومسلم (2420)، والنسائي (8142) و (8143). فذكر نحوه ثم قال: فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "قم يا أبا عُبيدة بن الجراح". وانظر ما سيأتي برقم (5243).ويشهد له كذلك لكن دون ذكر استشراف أحد من الصحابة حديث أنس الآتي برقم (5244).وللمرفوع وحده شاهدٌ من حديث أبي بكر الصديق سيأتي برقم (5245).ومن حديث عمر بن الخطاب سيأتي برقم (5246).ومن حديث أنس بن مالك سيأتي برقم (5894).وسيأتي كذلك عن عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (6414)، لكن إسناده ضعيف.
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عمر بن حمزة - وهو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب - ولحديثه هذا ما يشهد له كما سيأتي. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.وأخرجه مختصرًا بالمرفوع منه البزار (117)، وأبو يعلى (228)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (749)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 19، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 101، وأبو الحسن الخِلَعي في "الخِلَعيات" (724)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 460 من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به، بلفظ: "لكل أمةٍ أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجرّاح".وأخرجه بطوله يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 488، وابن عساكر 25/ 458 - 459 و 459 من طريق عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، به. وعبد الرزاق هذا متروك الحديث، فلا اعتداد بمتابعته هذه.وأخرج القصة ابن عساكر 25/ 462 عن بلال بن يحيى العبسي الكوفي، عن عمر بن الخطاب.ورجاله لا بأس بهم، لكنه منقطع لأنَّ بلالًا لم يُدرك عمر بن الخطاب.وأخرجها أيضًا ابن إسحاق، كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 583، وابن المنذر في "تفسيره" (557)، وابن عساكر 25/ 462 حدَّثه محمد بن جعفر بن الزبير، فذكر نحو القصة، ورجاله لا بأس بهم كذلك لكنه منقطع أيضًا. ولكن بأي حال فالخبر صحيح بمجموع هذه الطرق الثلاثة غير طريق عبد الرزاق بن عمر. وللمرفوع منه عن عمر بن الخطاب طرق أخرى، منها ما سيأتي برقم (5246)، وانظر تمام طرقه هناك.ويشهد له مع القصة لكن دون تسمية عمر بن الخطاب فيه حديثُ حذيفة بن اليمان، عند أحمد 38/ (3377)، والبخاري (4380)، ومسلم (2420)، والنسائي (8142) و (8143). فذكر نحوه ثم قال: فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "قم يا أبا عُبيدة بن الجراح". وانظر ما سيأتي برقم (5243).ويشهد له كذلك لكن دون ذكر استشراف أحد من الصحابة حديث أنس الآتي برقم (5244).وللمرفوع وحده شاهدٌ من حديث أبي بكر الصديق سيأتي برقم (5245).ومن حديث عمر بن الخطاب سيأتي برقم (5246).ومن حديث أنس بن مالك سيأتي برقم (5894).وسيأتي كذلك عن عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (6414)، لكن إسناده ضعيف.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি কখনও নেতৃত্বের জন্য অগ্রসর হইনি এবং আমি তা পছন্দও করিনি। তবে (একবার) নাজরানের কিছু লোক রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে তাদের গভর্নরের বিরুদ্ধে অভিযোগ করল। তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমি তোমাদের কাছে অবশ্যই একজন বিশ্বস্ত ব্যক্তিকে প্রেরণ করব।" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমাকে প্রেরণের আশায় আমি তাদের মধ্যে ছিলাম যারা উঁকি মেরেছিলাম (বা আগ্রহী হয়েছিলাম)। কিন্তু তিনি আবূ উবাইদাহকে প্রেরণ করলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5237)