5209 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة، حدثنا أبي، حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عُروة، في تَسمية من استُشهد يوم أَجْنادِينَ من قريش، ثم من بني عَدِيّ بن كعب: نُعيمُ بن عبد الله النَّحّام، قال: وذلك سنة ثلاث عشرة [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 183 من طريقين عن ابن لَهِيعة، به. وهو قول موسى بن عقبة أيضًا كما أسنده عنه البخاري في "تاريخه الكبير" 8/ 92، وابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه" (2382) وغيرهما.وهو كذلك قول ابن شهاب الزهري، فيما أسنده عنه ابن عساكر 62/ 183.وقول ابن إسحاق كما نقله عنه خليفة بن خياط في "تاريخه" ص 120، ووافقه عليه في "طبقاته" ص 24.وكذلك قال مصعب الزبيري في "نسب قريش" ص 380، ونسبه البَلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 479 للواقدي، وهو قول الطبري في "تاريخه" 3/ 418، وابن حبان في "ثقاته" 2/ 189، وغيرهم، كلهم قالوا: قُتل بأجنادين، على اختلاف بينهم في سنة وقوع أجنادين، وانظر "الإصابة" لابن حجر 6/ 459.وخالفهم غيرهم كمؤرّج السدوسي في "حذف من نسب قريش"، وابن الكلبي في "جمهرة أنساب العرب" وابن دُريد في "الاشتقاق" ص 136، فقالوا: قُتل يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.وذهب آخرون إلى أنه قتل يوم اليرموك، وهو قولُ الواقدي كما سيأتي بعده، وقول أبي القاسم بن مَنْدَه في "المستخرج من كتب الناس" 2/ 415، وغيرهما، وانظر "تاريخ دمشق" 62/ 184. وخالفه الحسن بن عليّ الخَلّال - وهو ثقة حافظ - عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (762) فرواه عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن نُعيم بن النحّام؛ فلم يذكر ابن عمر، وجعل الحديث من مسند عبد الله بن نعيم بن النحّام، وليس من مسند أبيه نُعيم. وقد ذكر البخاريُّ والبغويُّ لعبد الله بن نُعيم بن النحّام صحبةً فيما قاله الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 4/ 252، وكذلك ابن أبي عاصم وخرّج له هذا الحديث.ورواه محمد بن عجلان عن نافع - فيما قاله أبو نعيم في "معرفة الصحابة" بإثر (6389) - عن نعيم بن النحّام؛ فجعله من حديث نعيم بن النحّام لا ابنه عبد الله، إلَّا أنَّ ابن عجلان كان مضطرب الحديث عن نافع فيما قاله يحيى القطان كما في "العلل" لعبد الله بن أحمد (4945) ورواه عنه العُقيلي في "الضعفاء" 3/ 531، فلعلّه وَهِمَ فيه.لكن للحديث أسانيد أخرى عن نُعيم بن النحام من حديثه:فقد رواه عبد الرزاق في "المصنف" (1926)، وعنه أحمد 29/ (17933) عن معمر، عن عُبيد الله بن عمر، عن شيخٍ سمّاه، عن نُعيم بن النخّام. وقال فيه: صلُّوا في رِحالكم.ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختُلف عليه، فرواه عنه سليمانُ بنُ بلال عند ابن أبي شيبة في "مسنده" (553)، وابن أبي عاصم (760)، والفاكهي في "فوائده" (104)، وأبي نعيم في "المعرفة" (6389)، والبيهقي في "السنن" 1/ 398، والأوزاعيُّ عند ابن أبي عاصم (759)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 152 - 153، والبيهقي 1/ 398 و 423، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمي، عن نُعيم بن النحّام.وخالفهما إسماعيل بن عياش عند أحمد (17934) فرواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن نعيم بن النحام. وإسماعيل ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذا منها.ورواه زيد بن أبي أُنيسة بن قانع 3/ 153 عن عمر بن نافع وعُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن نعيم بن النحّام.وهذه الأسانيد معلولة، فأما الأول ففيه رجل مبهمٌ، وأما الثاني فمنقطع، لأنَّ محمد بن إبراهيم لم يدرك نعيمَ بن النحّام كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 726 وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 176، وكذا محمد بن يحيى بن حبان، فإنه وُلد بعد وفاة نُعيم بزمان طويل.وأما الإسناد الأخير ففيه إلى ابن أبي أُنيسة أحمد بن وهب القرشي، ولم نَتبيّنْه، وقد انفرد بهذا الإسناد، ونظنّه وهمَ فيه، لأنَّ معمرًا رواه عن عُبيد الله بن عمر - كما في رواية عبد الرزاق - عن شيخ مبهم لم يُسمّه عن نعيم بن النحّام، ولو كان هذا المبهم هو نافعًا، لمَا عَزَبَ ذكرُه على عُبيد الله بن عمر، فهو من أشهر شيوخه، ثم إنه لا يُعرف من رواية عمر بن نافع إلّا من هذه الطريق التي فيها هذا الرجل الذي لم نتبيّنْه، فلا اعتبارَ بها.فأرجح هذه الطرق طريق الحسن بن علي الخَلّال عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن نعيم بن النحّام، وقد صرَّح فيها ابن جريج بسماعه من نافع، فانتفت شبهة تدليسه، فالإسناد صحيح إن شاء الله.ويغلب على ظنِّنا أنَّ مَن ذكر فيه عبدَ الله بن عمر بن الخطاب دخل له هذا الحديث بحديث نافع عن ابن عمر الذي أخرجه البخاري (632) ومسلم (697) وغيرهما عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلةٌ باردةٌ، أو ذاتُ مطر في السفَر، أن يقول: "ألا صلُّوا في رحالكم".وبذلك يكون نافع مولى ابن عمر قد روى حديث عبد الله بن نُعيم بن النحّام، وروى حديثَ مولاه عبد الله بن عمر بن الخطاب، ووهم من أدخل هذا في ذاك، والله تعالى أعلم.وقوله: "لا حرج" أي: من قعد فلا حرجَ عليه، كما في رواية أحمد وغيره.
[1] وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 183 من طريقين عن ابن لَهِيعة، به. وهو قول موسى بن عقبة أيضًا كما أسنده عنه البخاري في "تاريخه الكبير" 8/ 92، وابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه" (2382) وغيرهما.وهو كذلك قول ابن شهاب الزهري، فيما أسنده عنه ابن عساكر 62/ 183.وقول ابن إسحاق كما نقله عنه خليفة بن خياط في "تاريخه" ص 120، ووافقه عليه في "طبقاته" ص 24.وكذلك قال مصعب الزبيري في "نسب قريش" ص 380، ونسبه البَلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 479 للواقدي، وهو قول الطبري في "تاريخه" 3/ 418، وابن حبان في "ثقاته" 2/ 189، وغيرهم، كلهم قالوا: قُتل بأجنادين، على اختلاف بينهم في سنة وقوع أجنادين، وانظر "الإصابة" لابن حجر 6/ 459.وخالفهم غيرهم كمؤرّج السدوسي في "حذف من نسب قريش"، وابن الكلبي في "جمهرة أنساب العرب" وابن دُريد في "الاشتقاق" ص 136، فقالوا: قُتل يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.وذهب آخرون إلى أنه قتل يوم اليرموك، وهو قولُ الواقدي كما سيأتي بعده، وقول أبي القاسم بن مَنْدَه في "المستخرج من كتب الناس" 2/ 415، وغيرهما، وانظر "تاريخ دمشق" 62/ 184. وخالفه الحسن بن عليّ الخَلّال - وهو ثقة حافظ - عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (762) فرواه عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن نُعيم بن النحّام؛ فلم يذكر ابن عمر، وجعل الحديث من مسند عبد الله بن نعيم بن النحّام، وليس من مسند أبيه نُعيم. وقد ذكر البخاريُّ والبغويُّ لعبد الله بن نُعيم بن النحّام صحبةً فيما قاله الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 4/ 252، وكذلك ابن أبي عاصم وخرّج له هذا الحديث.ورواه محمد بن عجلان عن نافع - فيما قاله أبو نعيم في "معرفة الصحابة" بإثر (6389) - عن نعيم بن النحّام؛ فجعله من حديث نعيم بن النحّام لا ابنه عبد الله، إلَّا أنَّ ابن عجلان كان مضطرب الحديث عن نافع فيما قاله يحيى القطان كما في "العلل" لعبد الله بن أحمد (4945) ورواه عنه العُقيلي في "الضعفاء" 3/ 531، فلعلّه وَهِمَ فيه.لكن للحديث أسانيد أخرى عن نُعيم بن النحام من حديثه:فقد رواه عبد الرزاق في "المصنف" (1926)، وعنه أحمد 29/ (17933) عن معمر، عن عُبيد الله بن عمر، عن شيخٍ سمّاه، عن نُعيم بن النخّام. وقال فيه: صلُّوا في رِحالكم.ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختُلف عليه، فرواه عنه سليمانُ بنُ بلال عند ابن أبي شيبة في "مسنده" (553)، وابن أبي عاصم (760)، والفاكهي في "فوائده" (104)، وأبي نعيم في "المعرفة" (6389)، والبيهقي في "السنن" 1/ 398، والأوزاعيُّ عند ابن أبي عاصم (759)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 152 - 153، والبيهقي 1/ 398 و 423، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمي، عن نُعيم بن النحّام.وخالفهما إسماعيل بن عياش عند أحمد (17934) فرواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن نعيم بن النحام. وإسماعيل ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذا منها.ورواه زيد بن أبي أُنيسة بن قانع 3/ 153 عن عمر بن نافع وعُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن نعيم بن النحّام.وهذه الأسانيد معلولة، فأما الأول ففيه رجل مبهمٌ، وأما الثاني فمنقطع، لأنَّ محمد بن إبراهيم لم يدرك نعيمَ بن النحّام كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 726 وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 176، وكذا محمد بن يحيى بن حبان، فإنه وُلد بعد وفاة نُعيم بزمان طويل.وأما الإسناد الأخير ففيه إلى ابن أبي أُنيسة أحمد بن وهب القرشي، ولم نَتبيّنْه، وقد انفرد بهذا الإسناد، ونظنّه وهمَ فيه، لأنَّ معمرًا رواه عن عُبيد الله بن عمر - كما في رواية عبد الرزاق - عن شيخ مبهم لم يُسمّه عن نعيم بن النحّام، ولو كان هذا المبهم هو نافعًا، لمَا عَزَبَ ذكرُه على عُبيد الله بن عمر، فهو من أشهر شيوخه، ثم إنه لا يُعرف من رواية عمر بن نافع إلّا من هذه الطريق التي فيها هذا الرجل الذي لم نتبيّنْه، فلا اعتبارَ بها.فأرجح هذه الطرق طريق الحسن بن علي الخَلّال عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن نعيم بن النحّام، وقد صرَّح فيها ابن جريج بسماعه من نافع، فانتفت شبهة تدليسه، فالإسناد صحيح إن شاء الله.ويغلب على ظنِّنا أنَّ مَن ذكر فيه عبدَ الله بن عمر بن الخطاب دخل له هذا الحديث بحديث نافع عن ابن عمر الذي أخرجه البخاري (632) ومسلم (697) وغيرهما عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلةٌ باردةٌ، أو ذاتُ مطر في السفَر، أن يقول: "ألا صلُّوا في رحالكم".وبذلك يكون نافع مولى ابن عمر قد روى حديث عبد الله بن نُعيم بن النحّام، وروى حديثَ مولاه عبد الله بن عمر بن الخطاب، ووهم من أدخل هذا في ذاك، والله تعالى أعلم.وقوله: "لا حرج" أي: من قعد فلا حرجَ عليه، كما في رواية أحمد وغيره.
উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, আজনাদাইন (Ajnadayn) দিবসে শাহাদাত বরণকারী কুরাইশ গোত্রের, অতঃপর বানু আদি ইবনে কা'ব গোত্রের ব্যক্তিগণের নামকরণের তালিকায় রয়েছেন: নু'আইম ইবনে আব্দুল্লাহ আন-নাহ্হাম। তিনি (উরওয়াহ/রাবী) বলেন: আর তা ছিল তেরো হিজরি সনে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5209)