5189 - سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب، سمعت العباس بن محمد، سمعت يحيى بن مَعين يقول: حدثنا أبو أُسامة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه: أنَّ أبا سفيان بن الحارث بن عبد المُطّلب كان أحبَّ قريشٍ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان شديدًا عليه، فلما أسلَمَ كان أحبَّ الناسِ إليه [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، لكنه مرسل، وهو في "تاريخ العباس الدُّوري" عن ابن معين (73). أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعروة: هو ابن الزبير بن العوام.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الإشراف على منازل الأشراف" (177) عن محمد بن عبّاد بن موسى، عن أبي أسامة، به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أبا سفيان خير أهلي" أو "من خير أهلي".وأخرجه أبو عَروبة الحَرَّاني في "المنتقى من كتاب الطبقات" ص 33 عن عبيد الله بن الحجاج بن المنهال، عن عمرو بن عاصم، عن حماد، عن علي بن زيد، عن عمار، عن أبي حَبّة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما نظرتُ من ناحية إلّا رأيت أبا سفيان".وأخرجه أبو علي الصوَّاف في الجزء الثالث من "فوائده" (81) من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل التَّبُوذكي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن عمار بن أبي عمار: أنَّ الحسن بن علي وعبد الله بن نوفل، قال عبد الله: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين وأبو سفيان إلى جنبه كلما التفت رآه إلى جنبه، فقال: "أبو سفيان خير أهلي"، يعني أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب، فقال الحسن بن علي: "من خير أهلي"، قال: بيني وبينك أبو حبة البدري، فأرسل الحسنُ عبيدَ الله بن أبي رافع، وأرسل عبدُ الله بنُ نوفل عبيدَ الله بن نوفل، قال عمار: فقلتُ: والله لأسمعنَّ مقالته، فسمعها، فسألاه، فقال: نعم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حُنين كلما التفت رأى أبا سفيان إلى جنبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير أهلي"، فقال عُبيد الله: من خير أهلي؟ فقال: "خير أهلي".وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" كما في "الإصابة" للحافظ ابن حجر 4/ 405، وعنه ابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 180 من طريق روح بن أسلم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن يزيد، عن عمار بن أبي عمار، عن عُبيد الله بن نوفل: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حُنين وأبو سفيان بن الحارث إلى جنبه كلما التفت رآه بجنبه، قال: "أبو سفيان خير أهلي". كذا جعله من مسند عُبيد الله بن نوفل المصغّر، وقد تبين لنا من رواية أبي علي الصوَّاف أنَّ الذي رواه هو عَبد الله بن نوفل المكبَّر، وهو الصحيح، ورَوح بن أسلم ضعيف كذلك، فلعلَّ الوهم منه.ويشهد له ما رواه محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة النبوية معضَلًا عند المعافى بن زكريا النهرواني في "الجليس الصالح" ص 121، وهو كذلك عند أبي نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (6233) غير أنه وقع في إسناده في المطبوع سقط وتحريف يُستدرك من "الجليس الصالح".وقد ذكر هذا الخبرَ أيضًا مصعب الزبيري كما سيأتي عند المصنف برقم (5195).
যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই আবূ সুফিয়ান ইবনুল হারিস ইবনে আবদুল মুত্তালিব রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট কুরাইশদের মধ্যে সবচেয়ে প্রিয় ছিলেন, কিন্তু তিনি তাঁর প্রতি খুবই কঠোর (বিরোধিতা পোষণকারী) ছিলেন। এরপর যখন তিনি ইসলাম গ্রহণ করলেন, তখন তিনি (অন্যান্য) মানুষের মধ্যে তাঁর নিকট সবচেয়ে প্রিয় হয়ে গেলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5189)