5067 - حدثنا أبو العباس، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، حدثني عاصم بن عُمر بن قَتَادة، عن أشياخٍ من قومه: خرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في المَوسِم الذي لَقِيَه فيه النفرُ من الأنصار، فعَرَض نفسَه على قبائل العرب، ثم انصرفُوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم راجِعين إلى بلادهم قد آمنُوا وصَدَّقوا، منهم قُطْبة بن عامر بن حَديدةَ [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم، فإن كان الأشياخ الذين حدَّثوا عاصم بن عمر بن قتادة أو بعضهم من الصحابة، فالإسناد حسنٌ، وقد روى القصة ابن سعد في "طبقاته" 1/ 187 عن محمد بن عمر الواقدي، عن محمد بن صالح التمار، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لَبيد. ومحمود بن لبيد له رؤية.وإن لم يكن أحدٌ من الأشياخ من الصحابة، فالخبر مرسلٌ حسنُ الإسناد، لأنَّ الأشياخ جمعٌ من التابعين.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 433 - 435 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. غير أنه جاء فيه: وهم فيما يزعُمون .. فذكرهم وذكر قُطبةَ بنَ عامر من بينهم وقائل ذلك ابن إسحاق نفسُه، فدل ذلك على أنَّ تسميتهم من قول ابن إسحاق بلاغًا، أُدرج هنا عند المصنف في رواية عاصم بن عمر.وكذلك جاء في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 428 - 429 مصرحًا به - وهي من روايته عن زياد البكائي عن ابن إسحاق - حيث جاء فيها ما نصه: قال ابن إسحاق: وهُم فيما ذُكر لي ستة نفرٍ من الخزرج، فذكرهم.وكذلك جاء في "دلائل النبوة" لأبي نعيم (223) من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، به. قال: وهُم فيما ذُكر لي ستة نفر من الخزرج.لكن جاء في "مغازي الأموي" كما في "الرقة والبكاء" لابن قدامة ص 120 عن سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، أنه حدثه رجال من قومه ممن لا يُتّهم، فذكر أسماء النفر.فظاهر هذا أن يكون محمدُ بنُ إسحاق عرف أسماءَ هؤلاء النفر من عِدَّة طرق، أحدها الطريق عاصم بن عمر بن قتادة، كما تُشير إليه رواية الواقدي عند ابن سعد، حيث روى تسمية النفر بطُرق أحدها طريق عاصم بن عمر بن قتادة. وروى الواقدي أسماءهم أيضًا كما في "طبقات ابن سعد" 1/ 187 عن محمد بن أنس بن فضَالة الظَّفَري، مرسلًا، وعن جعفر بن عبد الله بن الحكم مرسلًا، وعن عبادة بن الصامت موصولًا، وقد تابعه عليه ابن إسحاق لكنه لم يُسَمِّ النفر عند أحمد 37/ (22754) وغيره. لكن عبادة ذكر أنهم كانوا اثني عشر رجلًا لا ستّة.وممَّن ذكر قطبة بن عامر في النفر الذين شهدوا العقبة ابن شهابٍ الزهري عند الفاكهي في "أخبار مكة" (2547)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1823).وممن ذكر بيعة العقبة الأولى هذه لكن دون تسمية النفر عكرمة مولى ابن عباس عند عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 129، وسُنيد بن داود كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر ص 21، والطبري في "تفسيره" 4/ 35 لكنه ذكر أن عدتهم كانت ستة، وفاقًا لابن إسحاق في روايته عن عاصم بن عمر بن قتادة.ولابن إسحاق رواية أخرى عن عبد الله بن أبي بكر وعبيد الله بن المغيرة بن مُعيقيب مرسلًا عند البيهقي في "الدلائل" 2/ 438، وابن الأثير في "أسد الغابة" 4/ 405: أنَّ عدتهم كانت اثني عشر رجلًا!!
[1] رجاله لا بأس بهم، فإن كان الأشياخ الذين حدَّثوا عاصم بن عمر بن قتادة أو بعضهم من الصحابة، فالإسناد حسنٌ، وقد روى القصة ابن سعد في "طبقاته" 1/ 187 عن محمد بن عمر الواقدي، عن محمد بن صالح التمار، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لَبيد. ومحمود بن لبيد له رؤية.وإن لم يكن أحدٌ من الأشياخ من الصحابة، فالخبر مرسلٌ حسنُ الإسناد، لأنَّ الأشياخ جمعٌ من التابعين.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 433 - 435 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. غير أنه جاء فيه: وهم فيما يزعُمون .. فذكرهم وذكر قُطبةَ بنَ عامر من بينهم وقائل ذلك ابن إسحاق نفسُه، فدل ذلك على أنَّ تسميتهم من قول ابن إسحاق بلاغًا، أُدرج هنا عند المصنف في رواية عاصم بن عمر.وكذلك جاء في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 428 - 429 مصرحًا به - وهي من روايته عن زياد البكائي عن ابن إسحاق - حيث جاء فيها ما نصه: قال ابن إسحاق: وهُم فيما ذُكر لي ستة نفرٍ من الخزرج، فذكرهم.وكذلك جاء في "دلائل النبوة" لأبي نعيم (223) من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، به. قال: وهُم فيما ذُكر لي ستة نفر من الخزرج.لكن جاء في "مغازي الأموي" كما في "الرقة والبكاء" لابن قدامة ص 120 عن سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، أنه حدثه رجال من قومه ممن لا يُتّهم، فذكر أسماء النفر.فظاهر هذا أن يكون محمدُ بنُ إسحاق عرف أسماءَ هؤلاء النفر من عِدَّة طرق، أحدها الطريق عاصم بن عمر بن قتادة، كما تُشير إليه رواية الواقدي عند ابن سعد، حيث روى تسمية النفر بطُرق أحدها طريق عاصم بن عمر بن قتادة. وروى الواقدي أسماءهم أيضًا كما في "طبقات ابن سعد" 1/ 187 عن محمد بن أنس بن فضَالة الظَّفَري، مرسلًا، وعن جعفر بن عبد الله بن الحكم مرسلًا، وعن عبادة بن الصامت موصولًا، وقد تابعه عليه ابن إسحاق لكنه لم يُسَمِّ النفر عند أحمد 37/ (22754) وغيره. لكن عبادة ذكر أنهم كانوا اثني عشر رجلًا لا ستّة.وممَّن ذكر قطبة بن عامر في النفر الذين شهدوا العقبة ابن شهابٍ الزهري عند الفاكهي في "أخبار مكة" (2547)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1823).وممن ذكر بيعة العقبة الأولى هذه لكن دون تسمية النفر عكرمة مولى ابن عباس عند عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 129، وسُنيد بن داود كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر ص 21، والطبري في "تفسيره" 4/ 35 لكنه ذكر أن عدتهم كانت ستة، وفاقًا لابن إسحاق في روايته عن عاصم بن عمر بن قتادة.ولابن إسحاق رواية أخرى عن عبد الله بن أبي بكر وعبيد الله بن المغيرة بن مُعيقيب مرسلًا عند البيهقي في "الدلائل" 2/ 438، وابن الأثير في "أسد الغابة" 4/ 405: أنَّ عدتهم كانت اثني عشر رجلًا!!
আসিম ইবনে উমার ইবনে কাতাদাহ থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই মওসুমে (হজ্বের সময়ে) বের হলেন, যখন তাঁর সাথে আনসারদের দলটি সাক্ষাৎ করেছিল। অতঃপর তিনি আরব গোত্রসমূহের নিকট নিজের নবুওয়াত পেশ করলেন। অতঃপর তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে তাদের দেশে ফিরে গেলেন। তারা ঈমান এনেছিলেন এবং তাঁকে সত্যায়ন করেছিলেন। তাদের মধ্যে ছিলেন কুতবাহ ইবনে আমির ইবনে হাদিদাহ।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5067)