5060 - حدثنا بصحَّةِ ما ذكرتُه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا أبو بكر ابن بنت معاوية بن عمرو، حدثنا جَدّي، حدثنا زائدة، عن منصور، عن أبي وائل، قال: دخل معاويةُ على أبي هاشمٍ، فذكر القصةَ بمثلِه [1]. قد اختلفوا في اسم أبي حذيفة بن عُتبة بن رَبيعة، فقيل: اسمه هُشَيم.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر حسنٌ، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه سقط من إسناده رجلٌ اسمُه سَمُرة بن سَهْم هو الذي كان حاضرًا القصةَ، وحدَّث بها أبا وائل شقيق بنَ سلمة كذلك جاء في رواية الطبراني في "الكبير" (7199) عن أبي بكر محمد بن النضر الأزدي ابن بنت معاوية بن عمرو، وكذلك رواه أحمد بن حنبل في "مسنده" 37/ (22496) عن معاوية بن عمرو، فذكره في الإسناد.ورواه كذلك أحمدُ بنُ محمد الطُّوسي عند الطبري في "تهذيب الآثار" في مسند ابن عباس 1/ 261، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسُوسي عند أبي سليمان بن زَبْرِ الرَّبَعِي في "وصايا العلماء عند الموت" ص 64 - 66، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء عند البيهقي في "شعب الإيمان" (9907)، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مرو" (607)، وأبو داود سليمان بن مَعْبَد السِّنْجي عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 289، كلُّهم رووه عن معاوية بن عمرو، فذكروا سَمُرة بن سَهْم.وكذلك رواه حسينُ بن علي الجُعفي عند ابن أبي شيبة 13/ 219، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (558)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 864، وفي "جامع بيان العلم" (1355)، وعَمرُو بنُ مرزوق عند ابن الأعرابي في "الزهد وصفة الزاهدين" (85)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9907)، كلاهما عن زائدة بن قدامة، به. فذكرا سمُرة بن سَهْم.وكذلك رواه جريرُ بنُ عبد الحميد عند ابن ماجه (4103)، والنسائي (9725)، وابن حِبان (668)، وأبي نُعيم في "معرفة الصحابة" (7052) عن منصور بن المعتمر به.وذكر الترمذيُّ بإثر الحديث (2327) أنه رواه كذلك عن منصورٍ عَبِيدةُ بن حُميد.ولهذا صحَّح الدارقطنيُّ في "علله" (1201)، وابنُ مَنْدَه فيما نقله عنه ابن حجر في "الإصابة" 7/ 422 الرواية بذكر سمُرة بن سَهْم.لكن روى هذا الخبر عن منصور بن المعتمر سفيانُ الثوريُّ فلم يذكر في إسناده سمرة بن سَهْم وِفاقًا لرواية الأعمش عن أبي وائل التي تقدَّمت عند المصنف، وستأتي رواية سفيان الثوري عند المصنف برقم (6837)، وروايته أخرجها أحمد 24/ (15665) والترمذي (2327)، والنسائي (9724)، والطبراني (7200)، وابن السُّنِّي في "القناعة" (40)، والدارقطني في "العلل" (1201)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 288، وابنُ الأثير الجَزَري في "أسد الغابة" 5/ 316، وضياء الدين المقدسي في "المنتقى من مسموعات مرو " (605) من طُرُق عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، قال: دخل معاوية على أبي هاشم. فذكره هكذا مرسلًا. وكذلك رواه عاصم بن بهدلة عن أبي وائل مرسلًا، كما في روايته عند الطبراني (7201).فالظاهر أنَّ هذا الاختلاف في ذكر سمُرة بن سَهْم صاحب القصة وإسقاطه من السند من جهة أبي وائل نفسِه، كان يذكره أحيانًا ويُسقطِه أحيانًا أخرى اختصارًا، والله تعالى أعلم.وسَمُرة بن سَهْم هذا تابعيٌّ كبيرٌ روى عنه هذه القصة أبو وائل شقيق وهو تابعيٌّ كبيرٌ أيضًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" وصحَّح حديثَه هذا، فحديثُه حسنٌ إن شاء الله.
[1] خبر حسنٌ، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه سقط من إسناده رجلٌ اسمُه سَمُرة بن سَهْم هو الذي كان حاضرًا القصةَ، وحدَّث بها أبا وائل شقيق بنَ سلمة كذلك جاء في رواية الطبراني في "الكبير" (7199) عن أبي بكر محمد بن النضر الأزدي ابن بنت معاوية بن عمرو، وكذلك رواه أحمد بن حنبل في "مسنده" 37/ (22496) عن معاوية بن عمرو، فذكره في الإسناد.ورواه كذلك أحمدُ بنُ محمد الطُّوسي عند الطبري في "تهذيب الآثار" في مسند ابن عباس 1/ 261، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسُوسي عند أبي سليمان بن زَبْرِ الرَّبَعِي في "وصايا العلماء عند الموت" ص 64 - 66، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء عند البيهقي في "شعب الإيمان" (9907)، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مرو" (607)، وأبو داود سليمان بن مَعْبَد السِّنْجي عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 289، كلُّهم رووه عن معاوية بن عمرو، فذكروا سَمُرة بن سَهْم.وكذلك رواه حسينُ بن علي الجُعفي عند ابن أبي شيبة 13/ 219، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (558)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 864، وفي "جامع بيان العلم" (1355)، وعَمرُو بنُ مرزوق عند ابن الأعرابي في "الزهد وصفة الزاهدين" (85)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9907)، كلاهما عن زائدة بن قدامة، به. فذكرا سمُرة بن سَهْم.وكذلك رواه جريرُ بنُ عبد الحميد عند ابن ماجه (4103)، والنسائي (9725)، وابن حِبان (668)، وأبي نُعيم في "معرفة الصحابة" (7052) عن منصور بن المعتمر به.وذكر الترمذيُّ بإثر الحديث (2327) أنه رواه كذلك عن منصورٍ عَبِيدةُ بن حُميد.ولهذا صحَّح الدارقطنيُّ في "علله" (1201)، وابنُ مَنْدَه فيما نقله عنه ابن حجر في "الإصابة" 7/ 422 الرواية بذكر سمُرة بن سَهْم.لكن روى هذا الخبر عن منصور بن المعتمر سفيانُ الثوريُّ فلم يذكر في إسناده سمرة بن سَهْم وِفاقًا لرواية الأعمش عن أبي وائل التي تقدَّمت عند المصنف، وستأتي رواية سفيان الثوري عند المصنف برقم (6837)، وروايته أخرجها أحمد 24/ (15665) والترمذي (2327)، والنسائي (9724)، والطبراني (7200)، وابن السُّنِّي في "القناعة" (40)، والدارقطني في "العلل" (1201)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 288، وابنُ الأثير الجَزَري في "أسد الغابة" 5/ 316، وضياء الدين المقدسي في "المنتقى من مسموعات مرو " (605) من طُرُق عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، قال: دخل معاوية على أبي هاشم. فذكره هكذا مرسلًا. وكذلك رواه عاصم بن بهدلة عن أبي وائل مرسلًا، كما في روايته عند الطبراني (7201).فالظاهر أنَّ هذا الاختلاف في ذكر سمُرة بن سَهْم صاحب القصة وإسقاطه من السند من جهة أبي وائل نفسِه، كان يذكره أحيانًا ويُسقطِه أحيانًا أخرى اختصارًا، والله تعالى أعلم.وسَمُرة بن سَهْم هذا تابعيٌّ كبيرٌ روى عنه هذه القصة أبو وائل شقيق وهو تابعيٌّ كبيرٌ أيضًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" وصحَّح حديثَه هذا، فحديثُه حسنٌ إن شاء الله.
আবূ ওয়াইল থেকে বর্ণিত, মু‘আবিয়া আবূ হাশিমের নিকট প্রবেশ করলেন, অতঃপর তিনি সেই ঘটনা অনুরূপভাবে উল্লেখ করলেন। আবূ হুযাইফা ইবনু ‘উতবাহ ইবনু রাবী‘আহর নাম সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে, কেউ কেউ বলেন, তাঁর নাম হুশাইম।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5060)