5049 - أخبرَناه أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي، حَدَّثَنَا سعيد بن مسعود، حَدَّثَنَا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا يحيى بن يعلى [عن عَبد الله بن موسى] [1] عن القاسم السّاميّ [2]، عن مرثد بن أبي مَرثد الغَنَوي - وكان بدريًّا - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنْ سَرَّكم أن تُقبَلَ صلاتُكم فليَؤمَّكُم خِيارُكُم، فإنهم وَفْدُكُم فيما بَينَكم وبينَ ربِّكم عز وجل" [3]. ذكرُ [4] جابر بن عبد الله بن رِئاب بن النُّعمان بن سِنانتحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] سقط اسم عَبد الله بن موسى من نسخنا الخطية، وأثبتناه من سائر مصادر التخريج، فإنَّ هذا الرجل هو عمر بن موسى الوجيهي، والذي كان يُسميه بعبد الله إنما هو يحيى بن يعلى فيما نصَّ عليه الدارقطنيُّ، ولم يُسمِّه عبدَ الله غيرُه.
[2] تحرَّف في النسخ الخطية غير (ز) إلى: الشيباني، وإنما هو الساميّ نسبة إلى سامَةَ بن لؤي كما جاء في إسناد الدارقطني لهذا الحديث.
5049 [3] - إسناده ضعيف كما نبَّه عليه الدارقطني في "سننه" (1882)، حيث قال: إسنادٌ غير ثابت وعَبد الله بن موسى ضعيف. قلنا: عَبد الله بن موسى هو عمر بن موسى الوَجيهي، كان يحيى بن يعلى - وهو الأسلمي - ويُسمِّيه عَبدَ الله فيما نصَّ عليه أبو العباس بن عُقدة والدارقطني. وعمر بن موسى الوجيهي ضعيف الحديث جدًّا، واتهمه بعضُهم بالوضع، ويحيى بن يعلى الأسلمي ضعيف أيضًا.وفيه علة ثالثة نبَّه عليها ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 683، وهي الانقطاع بين القاسم - وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي - وبين مرثدِ بن أبي مرثدٍ، لأنَّ مرثدًا استُشهد يوم الرَّجيع في عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فكيف يدركه القاسم؟!وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (317)، والطبري في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" لعُريب القرطبي بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 552، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (2229)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 70، والطبراني في "الكبير" 20/ (777)، والدارقطني (1882)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6187)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 38/ 419، وفي "معجم شيوخه" (1224) من طرق عن يحيى بن يعلى الأسلمي، بهذا الإسناد.
5049 [4] - هذه الترجمة مع الروايتين اللتين تحتها ثبتت في (ص) و (م) و (ع) هنا، وثبتت في هامش (ز) بخطِ مغاير بين مناقب أبي مرثد ومناقب ابنه مرثد، أي بين الروايتين (5045) و (5046)، وسقطت من (ب).
5050 - Null
[1] سقط اسم عَبد الله بن موسى من نسخنا الخطية، وأثبتناه من سائر مصادر التخريج، فإنَّ هذا الرجل هو عمر بن موسى الوجيهي، والذي كان يُسميه بعبد الله إنما هو يحيى بن يعلى فيما نصَّ عليه الدارقطنيُّ، ولم يُسمِّه عبدَ الله غيرُه.
[2] تحرَّف في النسخ الخطية غير (ز) إلى: الشيباني، وإنما هو الساميّ نسبة إلى سامَةَ بن لؤي كما جاء في إسناد الدارقطني لهذا الحديث.
5049 [3] - إسناده ضعيف كما نبَّه عليه الدارقطني في "سننه" (1882)، حيث قال: إسنادٌ غير ثابت وعَبد الله بن موسى ضعيف. قلنا: عَبد الله بن موسى هو عمر بن موسى الوَجيهي، كان يحيى بن يعلى - وهو الأسلمي - ويُسمِّيه عَبدَ الله فيما نصَّ عليه أبو العباس بن عُقدة والدارقطني. وعمر بن موسى الوجيهي ضعيف الحديث جدًّا، واتهمه بعضُهم بالوضع، ويحيى بن يعلى الأسلمي ضعيف أيضًا.وفيه علة ثالثة نبَّه عليها ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 683، وهي الانقطاع بين القاسم - وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي - وبين مرثدِ بن أبي مرثدٍ، لأنَّ مرثدًا استُشهد يوم الرَّجيع في عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فكيف يدركه القاسم؟!وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (317)، والطبري في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" لعُريب القرطبي بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 552، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (2229)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 70، والطبراني في "الكبير" 20/ (777)، والدارقطني (1882)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6187)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 38/ 419، وفي "معجم شيوخه" (1224) من طرق عن يحيى بن يعلى الأسلمي، بهذا الإسناد.
5049 [4] - هذه الترجمة مع الروايتين اللتين تحتها ثبتت في (ص) و (م) و (ع) هنا، وثبتت في هامش (ز) بخطِ مغاير بين مناقب أبي مرثد ومناقب ابنه مرثد، أي بين الروايتين (5045) و (5046)، وسقطت من (ب).
5050 - Null
মারসাদ ইবনে আবি মারসাদ আল-গানাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যদি তোমরা চাও যে তোমাদের সালাত (নামায) কবুল হোক, তাহলে তোমাদের মধ্য থেকে উত্তম লোকেরা যেন তোমাদের ইমামতি করে। কারণ তারা তোমাদের এবং তোমাদের মহাপরাক্রমশালী প্রতিপালকের মাঝখানে তোমাদের প্রতিনিধি।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5049)