5031 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق الصَّغَاني [1]، حَدَّثَنَا محمد بن يعلى.وأخبرنا أبو الطيِّب محمد بن علي الزاهد وأبو حامد أحمد بن محمد [2] بن شُعيب الفقيه، قالا: حَدَّثَنَا سَهْل بن عمّار العَتَكي، حَدَّثَنَا محمد بن يعلي، حَدَّثَنَا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن سيِّدُكم يا بني سَلِمةَ؟ " قالوا: الجَدُّ بن قَيس، إلَّا أنَّ فيه بُخْلًا، قال: "وأَيُّ داءٍ أَدْوَى من البُخل؟ سيِّدُكم بِشرُ بن البَراء بن مَعْرُور" [3]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ب) إلى: أحمد بن إسحاق الصنعاني. تابعه النضرُ بنُ شُميل وسعيدُ بنُ محمد الوراق، والنضر ثقة وسعيد بن محمد ضعيف فإسناده حسنٌ من رواية النضر بن شُميل، لأنَّ محمد بن عمرو بن علقمة حسن الحديث، لكنه اختُلف عنه في وصل الحديث وإرساله، فقد خالف أولئك الثلاثةَ الرواةَ عنه غيرُهم، فأرسَلُوا الحديث لم يذكروا فيه أبا هريرة، كذلك رواه مرسلًا يزيدُ بنُ هارون وسعيدُ بنُ يحيى اللَّخْمي، وعلى أي حال فللحديث شواهد يحسن بها إن شاء الله.وأخرجه أبو الشيخ في "أمثال الحديث" (94)، وأبو نُعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 250 - 251، والخطيب البغدادي في "البخلاء" (37) من طرق عن أبي عمرو محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة، عن النضر بن شُميل، عن محمد بن عمرو، به.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 528 عن يزيد بن هارون، وهشام بن عمار في "حديثه" (106) عن سعيد بن يحيى اللَّخْمي، كلاهما عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، مرسلًا.وسيأتي عند المصنّف برقم (7480) من طريق سعيد بن محمد الوراق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موصولًا.ويشهد له حديث كعب بن مالك عند يعقوب بن سفيان في "تاريخه" كما في "الإصابة" لابن حجر 1/ 294، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5538)، والطبراني في "الكبير" 19/ (163)، وأبي الشيخ في "أمثال الحديث" (95)، وابن مَنْدَه في "معرفة الصحابة" 1/ 220 - 221، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (1170)، والخطيب في "البخلاء" (32)، وابن حجر في "تغليق التعليق" 3/ 347، وقد صحَّح إسناده ابن حجرٍ في "تغليق التعليق"، لكنه قال بعد ذلك في "فتح الباري": رجال إسناده ثقات إلّا أنه اختُلف في وصله وإرساله على الزُهري.قلنا: هو كذلك، فقد رواه غير واحدٍ عن الزهري عن ابن كعب بن مالك مرسلًا، كذلك أخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (20705)، وابن سعد 3/ 528، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (593) و (647)، وفي "مساوئ الأخلاق" له أيضًا (366)، والطبراني في "الكبير" 19/ (164)، والخطيب في "البخلاء" (35) من طُرُق، عن ابن شهاب، عن ابن كعب بن مالك.بعضهم يقول: عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وبعضهم يقول: عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وكلاهما تابعيّ يروي عنه الزهري والثاني ابن أخي الأول، وكلاهما يروي عن كعب بن مالك، ولكن الأشبه إرساله.ويشهد له أيضًا حديث جابر بن عبد الله عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة" (1171)، والخطيب في "البخلاء" (36) من طريق عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر، وإسناده لا بأس به. لكن خالف ابنَ عَتيك فيه أبو الزبير محمد بن مسلم المكي عند البخاري في "الأدب المفرد" (296) وغيره، فرواه عن جابر بن عبد الله، فذكر عمرَو بن الجَمُوح بدلٌ بشر بن البراء بن مَعْرور، وإسناده عن أبي الزبير صحيح، وصرَّح بسماعه من جابر.وكذلك رواه بذكر عمرو بن الجَمُوح: عمرو بن دينار وحبيب بن أبي ثابت ومحمد بن المنكدر جميعهم رووه مرسلًا عند ابن سعد 4/ 376، ووصلَ بعضُهم رواية عمرو بن دينار بذكر جابر، كذلك أخرجه محمد بن مخلد في "المنتقى من حديثه" (157)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10359)، والخطيبُ في "البخلاء" (24) و (26) وفي "تاريخ بغداد" 5/ 354.وبعضهم وصل رواية عمرو بن دينار بذكر أبي سلمة عن أبي هريرة - يعني كإسناد المصنّف - كذلك رواه إبراهيم بن يزيد الخُوزي عن عمرو عند الطبراني في "الأوسط" (3650)، وأبي بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" (278)، وأبي الشيخ في "الأمثال" (90)، والبيهقي في "الشعب" (10358)، والخطيب في "البخلاء" (28)، لكن إبراهيم بن يزيد الخوزي هذا متروك الحديث.على أنَّ المحفوظ في رواية أبي سلمة ذكر بشر بن البراء بن معرور كما تقدم.ولهذ قال الدارقطني في "العلل" (1399) عن رواية عمرو بن دينار: المرسل أشبه.وقد رجَّح ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 84، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 218 قول من ذكر بشر بن البراء بن معرور، على قول من ذكر عمرو بن الجَمُوح. لكن قال ابن حجر في "الفتح" 8/ 158: يمكن الجمع بأن تُحمل قصة بشر على أنها كانت بعد قتل عمرو بن الجَمُوح جمعًا بين الحديثين!



[2] وقع في النسخ الخطية: محمد بن أحمد، بتقديم محمد علي أحمد، وإنما اسم هذا الشيخ كما أثبتناه، كذلك سمّاه المصنّف غير مرة في "المستدرك" بتقديم أحمد على محمد، على أنه في شيوخ المصنّف من اسمه محمد بن أحمد بن شعيب رجُلين، غير أنَّ أحدهما يُكنى بأبي أحمد، والآخر يُكنى بأبي سعيد، ذكرهم جميعًا في "تاريخ نيسابور". تابعه النضرُ بنُ شُميل وسعيدُ بنُ محمد الوراق، والنضر ثقة وسعيد بن محمد ضعيف فإسناده حسنٌ من رواية النضر بن شُميل، لأنَّ محمد بن عمرو بن علقمة حسن الحديث، لكنه اختُلف عنه في وصل الحديث وإرساله، فقد خالف أولئك الثلاثةَ الرواةَ عنه غيرُهم، فأرسَلُوا الحديث لم يذكروا فيه أبا هريرة، كذلك رواه مرسلًا يزيدُ بنُ هارون وسعيدُ بنُ يحيى اللَّخْمي، وعلى أي حال فللحديث شواهد يحسن بها إن شاء الله.وأخرجه أبو الشيخ في "أمثال الحديث" (94)، وأبو نُعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 250 - 251، والخطيب البغدادي في "البخلاء" (37) من طرق عن أبي عمرو محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة، عن النضر بن شُميل، عن محمد بن عمرو، به.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 528 عن يزيد بن هارون، وهشام بن عمار في "حديثه" (106) عن سعيد بن يحيى اللَّخْمي، كلاهما عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، مرسلًا.وسيأتي عند المصنّف برقم (7480) من طريق سعيد بن محمد الوراق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موصولًا.ويشهد له حديث كعب بن مالك عند يعقوب بن سفيان في "تاريخه" كما في "الإصابة" لابن حجر 1/ 294، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5538)، والطبراني في "الكبير" 19/ (163)، وأبي الشيخ في "أمثال الحديث" (95)، وابن مَنْدَه في "معرفة الصحابة" 1/ 220 - 221، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (1170)، والخطيب في "البخلاء" (32)، وابن حجر في "تغليق التعليق" 3/ 347، وقد صحَّح إسناده ابن حجرٍ في "تغليق التعليق"، لكنه قال بعد ذلك في "فتح الباري": رجال إسناده ثقات إلّا أنه اختُلف في وصله وإرساله على الزُهري.قلنا: هو كذلك، فقد رواه غير واحدٍ عن الزهري عن ابن كعب بن مالك مرسلًا، كذلك أخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (20705)، وابن سعد 3/ 528، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (593) و (647)، وفي "مساوئ الأخلاق" له أيضًا (366)، والطبراني في "الكبير" 19/ (164)، والخطيب في "البخلاء" (35) من طُرُق، عن ابن شهاب، عن ابن كعب بن مالك.بعضهم يقول: عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وبعضهم يقول: عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وكلاهما تابعيّ يروي عنه الزهري والثاني ابن أخي الأول، وكلاهما يروي عن كعب بن مالك، ولكن الأشبه إرساله.ويشهد له أيضًا حديث جابر بن عبد الله عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة" (1171)، والخطيب في "البخلاء" (36) من طريق عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر، وإسناده لا بأس به. لكن خالف ابنَ عَتيك فيه أبو الزبير محمد بن مسلم المكي عند البخاري في "الأدب المفرد" (296) وغيره، فرواه عن جابر بن عبد الله، فذكر عمرَو بن الجَمُوح بدلٌ بشر بن البراء بن مَعْرور، وإسناده عن أبي الزبير صحيح، وصرَّح بسماعه من جابر.وكذلك رواه بذكر عمرو بن الجَمُوح: عمرو بن دينار وحبيب بن أبي ثابت ومحمد بن المنكدر جميعهم رووه مرسلًا عند ابن سعد 4/ 376، ووصلَ بعضُهم رواية عمرو بن دينار بذكر جابر، كذلك أخرجه محمد بن مخلد في "المنتقى من حديثه" (157)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10359)، والخطيبُ في "البخلاء" (24) و (26) وفي "تاريخ بغداد" 5/ 354.وبعضهم وصل رواية عمرو بن دينار بذكر أبي سلمة عن أبي هريرة - يعني كإسناد المصنّف - كذلك رواه إبراهيم بن يزيد الخُوزي عن عمرو عند الطبراني في "الأوسط" (3650)، وأبي بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" (278)، وأبي الشيخ في "الأمثال" (90)، والبيهقي في "الشعب" (10358)، والخطيب في "البخلاء" (28)، لكن إبراهيم بن يزيد الخوزي هذا متروك الحديث.على أنَّ المحفوظ في رواية أبي سلمة ذكر بشر بن البراء بن معرور كما تقدم.ولهذ قال الدارقطني في "العلل" (1399) عن رواية عمرو بن دينار: المرسل أشبه.وقد رجَّح ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 84، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 218 قول من ذكر بشر بن البراء بن معرور، على قول من ذكر عمرو بن الجَمُوح. لكن قال ابن حجر في "الفتح" 8/ 158: يمكن الجمع بأن تُحمل قصة بشر على أنها كانت بعد قتل عمرو بن الجَمُوح جمعًا بين الحديثين!



5031 [3] - حسن إن شاء الله، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن يعلي - وهو السّلمي الكوفي - وقد تابعه النضرُ بنُ شُميل وسعيدُ بنُ محمد الوراق، والنضر ثقة وسعيد بن محمد ضعيف فإسناده حسنٌ من رواية النضر بن شُميل، لأنَّ محمد بن عمرو بن علقمة حسن الحديث، لكنه اختُلف عنه في وصل الحديث وإرساله، فقد خالف أولئك الثلاثةَ الرواةَ عنه غيرُهم، فأرسَلُوا الحديث لم يذكروا فيه أبا هريرة، كذلك رواه مرسلًا يزيدُ بنُ هارون وسعيدُ بنُ يحيى اللَّخْمي، وعلى أي حال فللحديث شواهد يحسن بها إن شاء الله.وأخرجه أبو الشيخ في "أمثال الحديث" (94)، وأبو نُعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 250 - 251، والخطيب البغدادي في "البخلاء" (37) من طرق عن أبي عمرو محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة، عن النضر بن شُميل، عن محمد بن عمرو، به.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 528 عن يزيد بن هارون، وهشام بن عمار في "حديثه" (106) عن سعيد بن يحيى اللَّخْمي، كلاهما عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، مرسلًا.وسيأتي عند المصنّف برقم (7480) من طريق سعيد بن محمد الوراق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موصولًا.ويشهد له حديث كعب بن مالك عند يعقوب بن سفيان في "تاريخه" كما في "الإصابة" لابن حجر 1/ 294، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5538)، والطبراني في "الكبير" 19/ (163)، وأبي الشيخ في "أمثال الحديث" (95)، وابن مَنْدَه في "معرفة الصحابة" 1/ 220 - 221، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (1170)، والخطيب في "البخلاء" (32)، وابن حجر في "تغليق التعليق" 3/ 347، وقد صحَّح إسناده ابن حجرٍ في "تغليق التعليق"، لكنه قال بعد ذلك في "فتح الباري": رجال إسناده ثقات إلّا أنه اختُلف في وصله وإرساله على الزُهري.قلنا: هو كذلك، فقد رواه غير واحدٍ عن الزهري عن ابن كعب بن مالك مرسلًا، كذلك أخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (20705)، وابن سعد 3/ 528، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (593) و (647)، وفي "مساوئ الأخلاق" له أيضًا (366)، والطبراني في "الكبير" 19/ (164)، والخطيب في "البخلاء" (35) من طُرُق، عن ابن شهاب، عن ابن كعب بن مالك.بعضهم يقول: عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وبعضهم يقول: عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وكلاهما تابعيّ يروي عنه الزهري والثاني ابن أخي الأول، وكلاهما يروي عن كعب بن مالك، ولكن الأشبه إرساله.ويشهد له أيضًا حديث جابر بن عبد الله عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة" (1171)، والخطيب في "البخلاء" (36) من طريق عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر، وإسناده لا بأس به. لكن خالف ابنَ عَتيك فيه أبو الزبير محمد بن مسلم المكي عند البخاري في "الأدب المفرد" (296) وغيره، فرواه عن جابر بن عبد الله، فذكر عمرَو بن الجَمُوح بدلٌ بشر بن البراء بن مَعْرور، وإسناده عن أبي الزبير صحيح، وصرَّح بسماعه من جابر.وكذلك رواه بذكر عمرو بن الجَمُوح: عمرو بن دينار وحبيب بن أبي ثابت ومحمد بن المنكدر جميعهم رووه مرسلًا عند ابن سعد 4/ 376، ووصلَ بعضُهم رواية عمرو بن دينار بذكر جابر، كذلك أخرجه محمد بن مخلد في "المنتقى من حديثه" (157)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10359)، والخطيبُ في "البخلاء" (24) و (26) وفي "تاريخ بغداد" 5/ 354.وبعضهم وصل رواية عمرو بن دينار بذكر أبي سلمة عن أبي هريرة - يعني كإسناد المصنّف - كذلك رواه إبراهيم بن يزيد الخُوزي عن عمرو عند الطبراني في "الأوسط" (3650)، وأبي بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" (278)، وأبي الشيخ في "الأمثال" (90)، والبيهقي في "الشعب" (10358)، والخطيب في "البخلاء" (28)، لكن إبراهيم بن يزيد الخوزي هذا متروك الحديث.على أنَّ المحفوظ في رواية أبي سلمة ذكر بشر بن البراء بن معرور كما تقدم.ولهذ قال الدارقطني في "العلل" (1399) عن رواية عمرو بن دينار: المرسل أشبه.وقد رجَّح ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 84، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 218 قول من ذكر بشر بن البراء بن معرور، على قول من ذكر عمرو بن الجَمُوح. لكن قال ابن حجر في "الفتح" 8/ 158: يمكن الجمع بأن تُحمل قصة بشر على أنها كانت بعد قتل عمرو بن الجَمُوح جمعًا بين الحديثين!
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে বনি সালামাহ! তোমাদের নেতা কে?" তারা বললো: জাদ ইবনু ক্বায়স, তবে তার মধ্যে কৃপণতা রয়েছে। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "কৃপণতার চেয়ে মারাত্মক রোগ আর কী হতে পারে? তোমাদের নেতা হলেন বিশর ইবনু আল-বারা' ইবনু মা'রূর।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5031)