5027 - أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد القَنْطَرِي ببَرَدَان [1]، حَدَّثَنَا أبو قِلابة، حَدَّثَنَا أبو عاصم، حَدَّثَنَا يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: غزوتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعَ غَزَواتٍ، ومع زيدِ بن حارثة تسعَ غَزَوات، يُؤمِّره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا [2]. صحيح على شرط الشيخين.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] المثبت من (ز) و (ب)، وفي (ص) و (م): ببغداد وبَرَدان، محرّكة: من قرى بغداد على بعد سبعة فراسخ منها، وقد جَرَتْ عادةُ المصنّف أن يسمع من شيخه هذا ببغداد كما نصَّ عليه مرارًا، ولعلَّ المصنّف يكون سمع منه في تلك القرية وكان يطلق القول: ببغداد، لكونها من قرى بغداد، أو أنَّ شيخَه القنطري كان يتردَّد بين بغداد المدينة وبين هذه القرية، فربما سمع منه الحاكم في قريته تلك، والله أعلم. وعُذْرُ البخاريِّ بهذا الاختصار أنَّ غير أبي عاصم رواه بلفظ: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجتُ فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، علينا مرةً أبو بكر، ومرةً أسامة بن زيد.كذلك أخرجه البخاري (4270)، ومسلم (1815) من طريق حاتم بن إسماعيل، والبخاري (4271) من طريق حفص بن غياث كلاهما عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة بن الأكوع.وانظر "فتح الباري" 12/ 448 و 490.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قويٌّ من أجل أبي قلابة - وهو عبد الملك بن محمد الرَّقاشي - وقد توبع. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد الشيباني.وأخرجه ابن حبان (7174) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي عاصم، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (4272) عن أبي عاصم به. لكنه اختصر منه عدد البعوث التي أُمِّر فيها ابن حارثة، كذلك قال: ابن حارثة، ولم يذكر اسمه، مع أنَّ جميع أصحاب أبي عاصم الضحاك رووه عنه تامًّا بذكر عدد الغزوات التي أُمِّر فيها زيد بن حارثة، هكذا بالنصِّ على اسمه. وعُذْرُ البخاريِّ بهذا الاختصار أنَّ غير أبي عاصم رواه بلفظ: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجتُ فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، علينا مرةً أبو بكر، ومرةً أسامة بن زيد.كذلك أخرجه البخاري (4270)، ومسلم (1815) من طريق حاتم بن إسماعيل، والبخاري (4271) من طريق حفص بن غياث كلاهما عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة بن الأكوع.وانظر "فتح الباري" 12/ 448 و 490.
[1] المثبت من (ز) و (ب)، وفي (ص) و (م): ببغداد وبَرَدان، محرّكة: من قرى بغداد على بعد سبعة فراسخ منها، وقد جَرَتْ عادةُ المصنّف أن يسمع من شيخه هذا ببغداد كما نصَّ عليه مرارًا، ولعلَّ المصنّف يكون سمع منه في تلك القرية وكان يطلق القول: ببغداد، لكونها من قرى بغداد، أو أنَّ شيخَه القنطري كان يتردَّد بين بغداد المدينة وبين هذه القرية، فربما سمع منه الحاكم في قريته تلك، والله أعلم. وعُذْرُ البخاريِّ بهذا الاختصار أنَّ غير أبي عاصم رواه بلفظ: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجتُ فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، علينا مرةً أبو بكر، ومرةً أسامة بن زيد.كذلك أخرجه البخاري (4270)، ومسلم (1815) من طريق حاتم بن إسماعيل، والبخاري (4271) من طريق حفص بن غياث كلاهما عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة بن الأكوع.وانظر "فتح الباري" 12/ 448 و 490.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قويٌّ من أجل أبي قلابة - وهو عبد الملك بن محمد الرَّقاشي - وقد توبع. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد الشيباني.وأخرجه ابن حبان (7174) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي عاصم، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (4272) عن أبي عاصم به. لكنه اختصر منه عدد البعوث التي أُمِّر فيها ابن حارثة، كذلك قال: ابن حارثة، ولم يذكر اسمه، مع أنَّ جميع أصحاب أبي عاصم الضحاك رووه عنه تامًّا بذكر عدد الغزوات التي أُمِّر فيها زيد بن حارثة، هكذا بالنصِّ على اسمه. وعُذْرُ البخاريِّ بهذا الاختصار أنَّ غير أبي عاصم رواه بلفظ: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجتُ فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، علينا مرةً أبو بكر، ومرةً أسامة بن زيد.كذلك أخرجه البخاري (4270)، ومسلم (1815) من طريق حاتم بن إسماعيل، والبخاري (4271) من طريق حفص بن غياث كلاهما عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة بن الأكوع.وانظر "فتح الباري" 12/ 448 و 490.
সালামাহ ইবনুল আক্ওয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে সাতটি গাজওয়ায় (যুদ্ধে) অংশগ্রহণ করেছি এবং যায়েদ ইবনু হারিসার সাথে নয়টি গাজওয়ায় অংশগ্রহণ করেছি। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে আমাদের উপর সেনাপতি নিযুক্ত করতেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5027)