5017 - حَدَّثَنَا أبو محمد المُزَني، حَدَّثَنَا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حَدَّثَنَا العلاء بن عَمرو الحَنَفي، حَدَّثَنَا سعيد بن مَسلَمة، سمعتُ عَمْرة بنت عبد الرحمن تقول: سمعت عائشة تقول: لما قُتل زيدُ بنُ حارثة وجعفرُ بن أبي طالب وعبدُ الله بن رَوَاحَةَ جَلَسَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَبكِيهم، ويُعرَف فيه الحُزنُ [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح دون قوله: يبكيهم، فلم يرد في شيء من الروايات عن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - إلّا في هذه الرواية، وإسنادها ضعيف لضعف سعيد بن مسلمة - وهو ابن هشام الأُموي - وضعف الراوي عنه، وقد انفرد أحدُهما بهذا الحرف.وأخرجه أحمد 40 / (24313)، ومسلم (935)، وابن حبان "3155) من طريق عبد الله بن نُمير، والبخاري (1299) و (1305) و (4263)، ومسلم (935) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ومسلم (935)، والنسائي (1986) من طريق معاوية بن صالح، ومسلم (935) من طريق عبد العزيز بن مسلم القَسْملي، وأبو داود (3122) من طريق سليمان بن كثير العَبْدي، وابن حبان (3147) من طريق عُبيد الله بن عَمرو الرَّقي، ستَّتُهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. بذكر الحُزن دون البكاء.وقد تقدَّم برقم (4397) و (5000) من طريق القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن عمته عائشة. و (15011) و 13 / (428)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2856)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 4/ 358 - 359، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 2/ 6 و 19/ 373 من طرق عن محمد بن إسحاق، به: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بَعْثًا إلى مؤتة في جمادى الأُولى سنة ثمانٍ واستعمل عليهم زيد بن حارثة، وقال: "إن أُصيب زيدٌ فجعفر بن أبي طالب على الناس، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس"، وجاء في رواية خليفة وابن أبي خليفة وحدهما: فقُتِل زيد وجعفر وابن رواحة. وجاء في "سيرة ابن هشام" 2/ 377، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم أن قوله: فقاتل زيد بن حارثة … إلى آخره، من قول ابن إسحاق لم يسنده.ولقصة غزوة مؤتة واستشهاد قادتها الثلاثة انظر حديث أبي قتادة الأنصاري عند أحمد 37/ (22551) و (22566)، والنسائي (8103) و (8192) و (8224)، وابن حبان (7048)، وإسناده جيد.وحديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عند أحمد 3/ (1750)، والنسائي (8550)، وإسناده صحيح.وقوله: شاطَ في رماح القوم، أي: هلك، وأصله من شاط الزيتُ: إذا نَضِج حتَّى كاد أن يحترق.
[1] صحيح دون قوله: يبكيهم، فلم يرد في شيء من الروايات عن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - إلّا في هذه الرواية، وإسنادها ضعيف لضعف سعيد بن مسلمة - وهو ابن هشام الأُموي - وضعف الراوي عنه، وقد انفرد أحدُهما بهذا الحرف.وأخرجه أحمد 40 / (24313)، ومسلم (935)، وابن حبان "3155) من طريق عبد الله بن نُمير، والبخاري (1299) و (1305) و (4263)، ومسلم (935) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ومسلم (935)، والنسائي (1986) من طريق معاوية بن صالح، ومسلم (935) من طريق عبد العزيز بن مسلم القَسْملي، وأبو داود (3122) من طريق سليمان بن كثير العَبْدي، وابن حبان (3147) من طريق عُبيد الله بن عَمرو الرَّقي، ستَّتُهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. بذكر الحُزن دون البكاء.وقد تقدَّم برقم (4397) و (5000) من طريق القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن عمته عائشة. و (15011) و 13 / (428)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2856)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 4/ 358 - 359، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 2/ 6 و 19/ 373 من طرق عن محمد بن إسحاق، به: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بَعْثًا إلى مؤتة في جمادى الأُولى سنة ثمانٍ واستعمل عليهم زيد بن حارثة، وقال: "إن أُصيب زيدٌ فجعفر بن أبي طالب على الناس، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس"، وجاء في رواية خليفة وابن أبي خليفة وحدهما: فقُتِل زيد وجعفر وابن رواحة. وجاء في "سيرة ابن هشام" 2/ 377، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم أن قوله: فقاتل زيد بن حارثة … إلى آخره، من قول ابن إسحاق لم يسنده.ولقصة غزوة مؤتة واستشهاد قادتها الثلاثة انظر حديث أبي قتادة الأنصاري عند أحمد 37/ (22551) و (22566)، والنسائي (8103) و (8192) و (8224)، وابن حبان (7048)، وإسناده جيد.وحديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عند أحمد 3/ (1750)، والنسائي (8550)، وإسناده صحيح.وقوله: شاطَ في رماح القوم، أي: هلك، وأصله من شاط الزيتُ: إذا نَضِج حتَّى كاد أن يحترق.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন যায়িদ ইবনু হারিসা, জাফর ইবনু আবী তালিব এবং আব্দুল্লাহ ইবনু রাওয়াহা শহীদ হলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বসে তাদের জন্য কাঁদছিলেন এবং তাঁর মধ্যে বিষণ্ণতা পরিলক্ষিত হচ্ছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5017)