4985 - حَدَّثَنَا أبو الحسن بن أحمد بن شَبَّوَيهِ الرئيس بمَرْو، حَدَّثَنَا جعفر بن محمد النَّيْسابُوري، حَدَّثَنَا علي بن مِهْران، حَدَّثَنَا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قَتَادة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، أنه قال: إنَّ الذي رمى سعدَ بنَ معاذ يوم الخَنْدق حِبّانُ بن قيس ابن العَرِقةِ أحدُ بني عامر بن لؤي، فلما أصابه قال: خُذْها وأنا ابن العَرِقة. فقال سعدٌ: عَرّق اللهُ وجهَك في النارِ، ثم عاشَ سعدٌ بعدما أصابه سهمٌ نحوًا من شهرٍ، حتَّى حَكَمَ في بني قُريظَة بأمرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ورجع إلى مدينةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انفَجَر كَلْمُه فماتَ ليلًا، فأتى جبريلُ عليه السلام رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: مَن هذا الذي فُتحت له أبوابُ السماءِ، واهتزَّ له عرشُ الرحمن؟ فخرج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى سعدٍ، فوجدَه قد مات [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ، ومن دون محمد بن إسحاق هم بعضُ من روى كتاب "المبتدأ والمغازي" برواية سلمة بن الفَضْل - وهو الأبرش - عن ابن إسحاق، لكن وقع في هذا الإسناد الذي عند المصنّف وهمٌ في ذكر عبد الله بن كعب بن مالك، فلم يذكره أحدٌ من أصحاب محمد بن إسحاق، حتَّى إنَّ الطبري قد أخرج هذا الخبر في "تاريخه" 2/ 575 عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة بن الفضل الأبرش، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا لم يذكر فيه عبد الله كعب بن مالك، وكلاهما تابعيٌّ، ومما يؤيد أنَّ ذكر عبد الله بن كعب بن مالك في الإسناد هنا خطأٌ أنَّ ابن إسحاق نفسه قد روى كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 227 عمَّن لا يَتَّهم، عن عبد الله بن كعب بن مالك أنه كان يقول: ما أصاب سعدًا يومئذٍ إلّا أبو أسامة الجُشمي حليف بني مخزوم … وذكر شعرًا له في ذلك.وأخرجه ابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 227 عن زياد بن عبد الله البكائي، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 416 من طريق إبراهيم بن سعد، والبيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 441، وابن الأثير الجزري في "أسد الغابة" 2/ 222 من طريق يونس بن بُكَير، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا لم يذكروا فيه عبد الله بن كعب.والظاهر أنَّ عاصم بن عمر بن قتادة سمع هذه القصة من جدته رُميثة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب، فقد روى عنها طرفًا من قصة سعد بن معاذ حين مات، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "اهتز عرشُ الرحمن تبارك وتعالى". أخرجه أحمد 44 / (26793) وغيره، وسيأتي عند المصنِّف برقم (7102). وإسناده حسن.وانظر الأحاديث الآتية بعده. وأخرجه أحمد 17 / (11184)، وأخرجه النسائي (8168) عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، كلاهما (أحمد ويعقوب الدورقي) عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
[1] رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ، ومن دون محمد بن إسحاق هم بعضُ من روى كتاب "المبتدأ والمغازي" برواية سلمة بن الفَضْل - وهو الأبرش - عن ابن إسحاق، لكن وقع في هذا الإسناد الذي عند المصنّف وهمٌ في ذكر عبد الله بن كعب بن مالك، فلم يذكره أحدٌ من أصحاب محمد بن إسحاق، حتَّى إنَّ الطبري قد أخرج هذا الخبر في "تاريخه" 2/ 575 عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة بن الفضل الأبرش، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا لم يذكر فيه عبد الله كعب بن مالك، وكلاهما تابعيٌّ، ومما يؤيد أنَّ ذكر عبد الله بن كعب بن مالك في الإسناد هنا خطأٌ أنَّ ابن إسحاق نفسه قد روى كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 227 عمَّن لا يَتَّهم، عن عبد الله بن كعب بن مالك أنه كان يقول: ما أصاب سعدًا يومئذٍ إلّا أبو أسامة الجُشمي حليف بني مخزوم … وذكر شعرًا له في ذلك.وأخرجه ابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 227 عن زياد بن عبد الله البكائي، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 416 من طريق إبراهيم بن سعد، والبيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 441، وابن الأثير الجزري في "أسد الغابة" 2/ 222 من طريق يونس بن بُكَير، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا لم يذكروا فيه عبد الله بن كعب.والظاهر أنَّ عاصم بن عمر بن قتادة سمع هذه القصة من جدته رُميثة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب، فقد روى عنها طرفًا من قصة سعد بن معاذ حين مات، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "اهتز عرشُ الرحمن تبارك وتعالى". أخرجه أحمد 44 / (26793) وغيره، وسيأتي عند المصنِّف برقم (7102). وإسناده حسن.وانظر الأحاديث الآتية بعده. وأخرجه أحمد 17 / (11184)، وأخرجه النسائي (8168) عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، كلاهما (أحمد ويعقوب الدورقي) عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
আবদুল্লাহ ইবনে কা'ব ইবনে মালিক থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: সা'দ ইবনে মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খন্দকের যুদ্ধের দিন যে ব্যক্তি তীর মেরেছিল, সে হলো হিব্বান ইবনে কায়স ইবনুল আরিকা, বনু আমির ইবনে লুআই গোত্রের একজন। যখন সে তাঁকে আঘাত করল, তখন বলল: এই নাও! আমি ইবনুল আরিকা (আরিকার পুত্র)। তখন সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহ যেন তোমার মুখমণ্ডল জাহান্নামের আগুনে দগ্ধ করেন। তীর দ্বারা আঘাতপ্রাপ্ত হওয়ার পরও সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) প্রায় এক মাস জীবিত ছিলেন, যতক্ষণ না তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আদেশে বনু কুরায়যার বিষয়ে ফয়সালা দেন। অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মদীনায় ফিরে এলেন, তারপর তাঁর আঘাতের স্থান ফেটে গেল এবং তিনি রাতে মারা গেলেন। অতঃপর জিবরাঈল (আঃ) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে তাঁকে বললেন: ইনি কে, যার জন্য আসমানের দরজাসমূহ খুলে দেওয়া হয়েছে এবং যার জন্য দয়াময়ের আরশ কেঁপে উঠেছে? তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে গেলেন এবং দেখলেন যে তিনি মৃত্যুবরণ করেছেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4985)