4967 - حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا محمد بن موسى البصري، حَدَّثَنَا أبو صالح عبد الرحمن بن عبد الله الطَّويل، حَدَّثَنَا مَعْن بن عيسى، عن مَخْرمة بن بُكَير، عن أبيه، عن أبي حازم [1]، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، قال: بَعثَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحد لِطَلب سعدِ بن الرَّبيع، وقال لي: "إن رأيتَه فأقْرِهِ مني السلامَ، وقُل له: يقولُ لكَ رسولُ الله: كيف تَجِدُك؟ " قال: فجعلتُ أطُوف بين القَتْلى، فأصبتُه وهو في آخر رَمَقٍ، وبه سبعون ضربةً ما بين طعْنةٍ برُمح، وضَربةٍ بسَيفٍ، ورميةٍ بسَهمٍ، فقلت له: يا سعدُ، إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلامَ، ويقول لك: خَبِّرني كيف تَجِدُك؟ قال: على رسولِ الله السلامُ وعليك السلامُ، قل له: يا رسولَ الله، أجِدُني أجدُ ريحَ الجنة، وقُل لِقومي الأنصار: لا عُذرَ لكُم عندَ الله إن يُخلَصْ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وفيكم شُفْرٌ يَطْرِفُ، قال: وفاضتْ نفسُه [2]، رحمه الله [3]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) إلى أبي حاتم، وأبو حازم هو سلمة بن دينار. (962) وغيرهما، ورجاله ثقات، فهذا هو المحفوظ في رواية الخبر، ووهم فيه الكُديمي أو شيخه، والله أعلم. وله شواهد يتحسَّن بها إن شاء الله، ولهذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" 24/ 94: هذا الحديث عند أهل السير مشهور معروف.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 248 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الأنباري في "الزاهر في معاني كلمات الناس" 2/ 359 - 360 عن محمد بن يونس الكديمي، عن عبد الرحمن بن عبد الله أبي صالح التمار الطويل البصري جليس سليمان بن حرب، عن إسماعيل بن قيس، عن مخرمة بن بُكَير، عن أبي حازم، به.وذكر له ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 280 شاهدًا من رواية رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده، لكنه ذكر فيه أنَّ الرجلَ الذي ذهب يطلب سعد بن الربيع هو أبيّ بن كعب. غير أنَّ ابن عبد البر قد طوى إسناده إلى رُبيح، فإن صحَّ إسناده إلى رُبيح فإسناد هذه الرواية حسنٌ، ويكون أصحَّ أسانيد هذا الخبر، والله تعالى أعلم.ويشهد له كذلك رواية ابن أبي صعصعة الآتية بعده، ورجالها لا بأس بهم، لكنها منقطعة.ورواه الواقديُّ في "مغازيه" 1/ 293 عن شيوخه. ولكنه ذكر في روايته أنَّ الرجل الذي طلب سعدًا هو محمد بن مسلمة، قال: ويقال: أبيُّ بن كعب.والشُّفْر: حرفُ جَفْن العَين.
[2] تحرَّفت في نسخنا الخطية و"تلخيص المستدرك" إلى: عينه، والمثبت من "دلائل النبوة" للبيهقي 3/ 248 إذ روى هذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم. (962) وغيرهما، ورجاله ثقات، فهذا هو المحفوظ في رواية الخبر، ووهم فيه الكُديمي أو شيخه، والله أعلم. وله شواهد يتحسَّن بها إن شاء الله، ولهذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" 24/ 94: هذا الحديث عند أهل السير مشهور معروف.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 248 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الأنباري في "الزاهر في معاني كلمات الناس" 2/ 359 - 360 عن محمد بن يونس الكديمي، عن عبد الرحمن بن عبد الله أبي صالح التمار الطويل البصري جليس سليمان بن حرب، عن إسماعيل بن قيس، عن مخرمة بن بُكَير، عن أبي حازم، به.وذكر له ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 280 شاهدًا من رواية رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده، لكنه ذكر فيه أنَّ الرجلَ الذي ذهب يطلب سعد بن الربيع هو أبيّ بن كعب. غير أنَّ ابن عبد البر قد طوى إسناده إلى رُبيح، فإن صحَّ إسناده إلى رُبيح فإسناد هذه الرواية حسنٌ، ويكون أصحَّ أسانيد هذا الخبر، والله تعالى أعلم.ويشهد له كذلك رواية ابن أبي صعصعة الآتية بعده، ورجالها لا بأس بهم، لكنها منقطعة.ورواه الواقديُّ في "مغازيه" 1/ 293 عن شيوخه. ولكنه ذكر في روايته أنَّ الرجل الذي طلب سعدًا هو محمد بن مسلمة، قال: ويقال: أبيُّ بن كعب.والشُّفْر: حرفُ جَفْن العَين.
4967 [3] - إسناده ضعيف جدًّا من أجل محمد بن موسى البصري - وهو محمد بن يونس بن موسى الكُديمي، وقد نُسب في غير موضع عند المصنّف لجده موسى - فهو ضعيف جدًّا، وشيخه أبو صالح عبد الرحمن بن عبد الله الطويل لم نقف له على ترجمة، وقد خالفه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 485، فروى هذا الخبر بعينه عن معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلًا، وهو في "موطأ مالك" برواية يحيى الليثي 2/ 465، ورواية أبي مصعب (962) وغيرهما، ورجاله ثقات، فهذا هو المحفوظ في رواية الخبر، ووهم فيه الكُديمي أو شيخه، والله أعلم. وله شواهد يتحسَّن بها إن شاء الله، ولهذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" 24/ 94: هذا الحديث عند أهل السير مشهور معروف.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 248 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الأنباري في "الزاهر في معاني كلمات الناس" 2/ 359 - 360 عن محمد بن يونس الكديمي، عن عبد الرحمن بن عبد الله أبي صالح التمار الطويل البصري جليس سليمان بن حرب، عن إسماعيل بن قيس، عن مخرمة بن بُكَير، عن أبي حازم، به.وذكر له ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 280 شاهدًا من رواية رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده، لكنه ذكر فيه أنَّ الرجلَ الذي ذهب يطلب سعد بن الربيع هو أبيّ بن كعب. غير أنَّ ابن عبد البر قد طوى إسناده إلى رُبيح، فإن صحَّ إسناده إلى رُبيح فإسناد هذه الرواية حسنٌ، ويكون أصحَّ أسانيد هذا الخبر، والله تعالى أعلم.ويشهد له كذلك رواية ابن أبي صعصعة الآتية بعده، ورجالها لا بأس بهم، لكنها منقطعة.ورواه الواقديُّ في "مغازيه" 1/ 293 عن شيوخه. ولكنه ذكر في روايته أنَّ الرجل الذي طلب سعدًا هو محمد بن مسلمة، قال: ويقال: أبيُّ بن كعب.والشُّفْر: حرفُ جَفْن العَين.
[1] تحرَّف في (ز) إلى أبي حاتم، وأبو حازم هو سلمة بن دينار. (962) وغيرهما، ورجاله ثقات، فهذا هو المحفوظ في رواية الخبر، ووهم فيه الكُديمي أو شيخه، والله أعلم. وله شواهد يتحسَّن بها إن شاء الله، ولهذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" 24/ 94: هذا الحديث عند أهل السير مشهور معروف.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 248 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الأنباري في "الزاهر في معاني كلمات الناس" 2/ 359 - 360 عن محمد بن يونس الكديمي، عن عبد الرحمن بن عبد الله أبي صالح التمار الطويل البصري جليس سليمان بن حرب، عن إسماعيل بن قيس، عن مخرمة بن بُكَير، عن أبي حازم، به.وذكر له ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 280 شاهدًا من رواية رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده، لكنه ذكر فيه أنَّ الرجلَ الذي ذهب يطلب سعد بن الربيع هو أبيّ بن كعب. غير أنَّ ابن عبد البر قد طوى إسناده إلى رُبيح، فإن صحَّ إسناده إلى رُبيح فإسناد هذه الرواية حسنٌ، ويكون أصحَّ أسانيد هذا الخبر، والله تعالى أعلم.ويشهد له كذلك رواية ابن أبي صعصعة الآتية بعده، ورجالها لا بأس بهم، لكنها منقطعة.ورواه الواقديُّ في "مغازيه" 1/ 293 عن شيوخه. ولكنه ذكر في روايته أنَّ الرجل الذي طلب سعدًا هو محمد بن مسلمة، قال: ويقال: أبيُّ بن كعب.والشُّفْر: حرفُ جَفْن العَين.
[2] تحرَّفت في نسخنا الخطية و"تلخيص المستدرك" إلى: عينه، والمثبت من "دلائل النبوة" للبيهقي 3/ 248 إذ روى هذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم. (962) وغيرهما، ورجاله ثقات، فهذا هو المحفوظ في رواية الخبر، ووهم فيه الكُديمي أو شيخه، والله أعلم. وله شواهد يتحسَّن بها إن شاء الله، ولهذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" 24/ 94: هذا الحديث عند أهل السير مشهور معروف.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 248 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الأنباري في "الزاهر في معاني كلمات الناس" 2/ 359 - 360 عن محمد بن يونس الكديمي، عن عبد الرحمن بن عبد الله أبي صالح التمار الطويل البصري جليس سليمان بن حرب، عن إسماعيل بن قيس، عن مخرمة بن بُكَير، عن أبي حازم، به.وذكر له ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 280 شاهدًا من رواية رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده، لكنه ذكر فيه أنَّ الرجلَ الذي ذهب يطلب سعد بن الربيع هو أبيّ بن كعب. غير أنَّ ابن عبد البر قد طوى إسناده إلى رُبيح، فإن صحَّ إسناده إلى رُبيح فإسناد هذه الرواية حسنٌ، ويكون أصحَّ أسانيد هذا الخبر، والله تعالى أعلم.ويشهد له كذلك رواية ابن أبي صعصعة الآتية بعده، ورجالها لا بأس بهم، لكنها منقطعة.ورواه الواقديُّ في "مغازيه" 1/ 293 عن شيوخه. ولكنه ذكر في روايته أنَّ الرجل الذي طلب سعدًا هو محمد بن مسلمة، قال: ويقال: أبيُّ بن كعب.والشُّفْر: حرفُ جَفْن العَين.
4967 [3] - إسناده ضعيف جدًّا من أجل محمد بن موسى البصري - وهو محمد بن يونس بن موسى الكُديمي، وقد نُسب في غير موضع عند المصنّف لجده موسى - فهو ضعيف جدًّا، وشيخه أبو صالح عبد الرحمن بن عبد الله الطويل لم نقف له على ترجمة، وقد خالفه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 485، فروى هذا الخبر بعينه عن معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلًا، وهو في "موطأ مالك" برواية يحيى الليثي 2/ 465، ورواية أبي مصعب (962) وغيرهما، ورجاله ثقات، فهذا هو المحفوظ في رواية الخبر، ووهم فيه الكُديمي أو شيخه، والله أعلم. وله شواهد يتحسَّن بها إن شاء الله، ولهذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" 24/ 94: هذا الحديث عند أهل السير مشهور معروف.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 248 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الأنباري في "الزاهر في معاني كلمات الناس" 2/ 359 - 360 عن محمد بن يونس الكديمي، عن عبد الرحمن بن عبد الله أبي صالح التمار الطويل البصري جليس سليمان بن حرب، عن إسماعيل بن قيس، عن مخرمة بن بُكَير، عن أبي حازم، به.وذكر له ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 280 شاهدًا من رواية رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده، لكنه ذكر فيه أنَّ الرجلَ الذي ذهب يطلب سعد بن الربيع هو أبيّ بن كعب. غير أنَّ ابن عبد البر قد طوى إسناده إلى رُبيح، فإن صحَّ إسناده إلى رُبيح فإسناد هذه الرواية حسنٌ، ويكون أصحَّ أسانيد هذا الخبر، والله تعالى أعلم.ويشهد له كذلك رواية ابن أبي صعصعة الآتية بعده، ورجالها لا بأس بهم، لكنها منقطعة.ورواه الواقديُّ في "مغازيه" 1/ 293 عن شيوخه. ولكنه ذكر في روايته أنَّ الرجل الذي طلب سعدًا هو محمد بن مسلمة، قال: ويقال: أبيُّ بن كعب.والشُّفْر: حرفُ جَفْن العَين.
যায়েদ ইবনে ছাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে উহুদের দিন সা'দ ইবনুর রাবি‘-কে খুঁজে আনার জন্য পাঠালেন এবং আমাকে বললেন: "যদি তুমি তাকে দেখতে পাও, তবে আমার পক্ষ থেকে তাকে সালাম বলো এবং বলো: রাসূলুল্লাহ তোমাকে জিজ্ঞাসা করছেন, তোমার অবস্থা কেমন?" তিনি (যায়েদ) বলেন, অতঃপর আমি নিহতদের মাঝে খুঁজতে লাগলাম এবং তাকে এমন অবস্থায় পেলাম যখন তার শেষ নিশ্বাসটুকু বাকি ছিল। তার দেহে বর্শার আঘাত, তলোয়ারের আঘাত ও তীরের আঘাতসহ সত্তরটিরও বেশি আঘাত ছিল। আমি তাকে বললাম: হে সা'দ! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আপনাকে সালাম জানিয়েছেন এবং আপনাকে জিজ্ঞাসা করতে বলেছেন, আপনার অবস্থা কেমন? তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহর উপর এবং তোমার উপরও সালাম। তাঁকে বলো: হে আল্লাহর রাসূল! আমি জান্নাতের সুঘ্রাণ অনুভব করছি। আর আমার কওম আনসারকে বলো: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে (শত্রু) পৌঁছে যাবে আর তোমাদের মধ্যে একটি চোখও নড়াচড়া করবে (অর্থাৎ জীবিত থাকবে), এমন অবস্থায় আল্লাহর কাছে তোমাদের কোনো ওজর গ্রহণযোগ্য হবে না। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর তার রূহ বের হয়ে গেল, আল্লাহ তাঁর উপর রহম করুন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4967)