4947 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السَّمّاك، حدثنا بن حدثنا عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، حدثنا أحمد بن عبد الله اللَّهَبي [1]، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن حَرَام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأغرّ، عن أبي سلمةَ، عن أسامة بن زيد قال خرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يريد بيتَ حمزةَ، فتبعتُه حتى وقف على الباب، فقال: "السلامُ عليكُم، أتَمَّ أبو عُمارة؟، قال: فقالت: لا والله، بأبي أنت وأمي، خرج عامدًا نحوك، فأظنُّه أخطأك في بعض أزِقّة بني النجّار، أفلا تدخلُ بأبي أنت وأمي يا رسولَ الله؟ قال: "فهل عندكِ شيءٌ؟ " قالت: نعم، فدخل فقرَّبتْ إليه قَعْبًا [2] فيه حَيْسٌ [3]، فقالت: كُلْ بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله، هنيئًا لك ومَريئًا، فقد جئتَ وأنا أريدُ أن آتيَكَ وأُهنِّئَك وأُمْرِئَك: أخبرَني أبو عمارة أنك أُعطِيتَ نهرًا في الجنة يُدعَى الكَوثرَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وآنيتُه أكثر من عددِ نُجوم السماءِ، وأحبُّ وارِدِه عليَّ قَومُك" [4]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ص) و (م) و (ع) إلى: الليثي، والتصويب من (ز) و (ب) و "تلخيص الذهبي"، وكذلك هو في "مسند الحسن بن سفيان" كما في "إتحاف السادة المتقين" للزَّبيدي 10/ 505 إلَّا أنه سمّى أباه حُسينًا، فقال: حدثنا أحمد بن حُسين اللّهبي المديني، وساق الحديث. فلعلَّ عبد الله اسم أحد أجداده، أو هو خطأٌ من عبد الملك الرَّقاشي، فقد وقعت له لما سكن بغداد أوهامٌ، وابن السمّاك راويه عنه هنا بغداديٌّ، والله أعلم. فإن كان ما وقع عند الحسن بن سفيان محفوظًا، فاللهبي نسبة إلى أبي لَهَب بن عبد المطلب، كما في "مغاني الأخيار" للعيني 1/ 28، ونقل عن الحافظ أبي بكر الجارودي النيسابوري أنه وثقه.
[2] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: صعبا، وكتب فوقها في (ص): قعبًا، كالمصحّح لها، ولم ترد اللفظة في المطبوع، فجاء بدلًا منها فقربت إليه حيسًا. والقَعْبُ: قدحٌ من خشب مقعّر مُدوّر يُشرب فيه. عن عبد الرحمن الأعرج، عن أسامة بن زيد فأسقط من إسناده الواسطة بين الأعرج وأسامة. وأخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (258) عن ابن ناجية، عن كعب أبي عبد الله الذَّرّاع، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عبد العزيز بن محمد، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن المسور بن مَخرمَة عن أسامة بن زيد عن امرأة حمزة بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فجعله من مسند امرأة حمزة بن عبد المطّلب.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (24/ 588) من طريق زيد بن الحُباب، عن عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خَديج عن معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج عن خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب، قالت: دخل عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فجعلتُ له خزيرة، فقدمتها إليه، فوضع يده فيها، فوجد حَرّها، فقبضها، فقال: "يا خولة، لا نصبر على حرٍّ ولا بَرْدٍ، يا خولة، إِنَّ الله أعطاني الكوثر، وهو نهر في الجنة، وما خلقٌ أحبَّ إليَّ ممّن يَرِدُه من قومك"، وإسناده محتمل للتحسين.ويشهد له بنحو لفظه في صفة الحوض بتمامه كما عند بقي بن مخلد والطبراني حديثُ عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في "مسند الشاميين" (95)، غير أنه قال فيه: "عرضه بين أيلة وعدن"، وإسناده حسن وانظر حديث ابن عمر الآتي عند المصنف برقم (6441).قال ابن كثير في "تفسيره" بعد أن ساق الحديث بإسناد الطبري: حرام بن عثمان ضعيف، ولكن هذا سياق حسنٌ، قد صحَّ أصل هذا بل قد تواتر من طرق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث.
4947 [3] - تحرَّفت في (ز) إلى: د س، وسقطت الكلمة من (ص) و (م) مع وجود إحالة فيهما للهوامش، دون إثبات أي شيء فيه، فكأنَّ ناسخ الأصل المنقول عنه أراد أن يكتبها ملحقة بالهامش فذهل، أو كانت غير واضحة في ذلك الأصل، فاكتفى في (ص) و (م) بالإحالة إشارة إلى وجود كلمة زائدة في ذلك الأصل. عن عبد الرحمن الأعرج، عن أسامة بن زيد فأسقط من إسناده الواسطة بين الأعرج وأسامة. وأخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (258) عن ابن ناجية، عن كعب أبي عبد الله الذَّرّاع، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عبد العزيز بن محمد، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن المسور بن مَخرمَة عن أسامة بن زيد عن امرأة حمزة بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فجعله من مسند امرأة حمزة بن عبد المطّلب.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (24/ 588) من طريق زيد بن الحُباب، عن عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خَديج عن معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج عن خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب، قالت: دخل عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فجعلتُ له خزيرة، فقدمتها إليه، فوضع يده فيها، فوجد حَرّها، فقبضها، فقال: "يا خولة، لا نصبر على حرٍّ ولا بَرْدٍ، يا خولة، إِنَّ الله أعطاني الكوثر، وهو نهر في الجنة، وما خلقٌ أحبَّ إليَّ ممّن يَرِدُه من قومك"، وإسناده محتمل للتحسين.ويشهد له بنحو لفظه في صفة الحوض بتمامه كما عند بقي بن مخلد والطبراني حديثُ عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في "مسند الشاميين" (95)، غير أنه قال فيه: "عرضه بين أيلة وعدن"، وإسناده حسن وانظر حديث ابن عمر الآتي عند المصنف برقم (6441).قال ابن كثير في "تفسيره" بعد أن ساق الحديث بإسناد الطبري: حرام بن عثمان ضعيف، ولكن هذا سياق حسنٌ، قد صحَّ أصل هذا بل قد تواتر من طرق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث.
4947 [4] - إسناده ضعيف جدًّا من أجل حرام بن عثمان، فهو متروك الحديث، ولهذا عقَّب الذهبي في "تلخيصه" على تصحيح المصنف للحديث، فقال: أين الصحة وحرام فيه؟!قلنا: وقد وقع في هذا الإسناد من الأخطاء وصف عبد الرحمن بالأغر، وإنما هو الأعرج، وتسمية شيخه أبا سلمة، وإنما هو المسور بن مَخرمَة، ولعلّ هذه الأخطاء من أوهام عبد الملك الرَّقاشي كما سبق.فقد أخرج هذا الحديث الحافظ المتقن الحسن بن سفيان في "مسنده" كما في "إتحاف السادة المتقين" 10/ 505 عن أحمد بن الحسين اللَّهَبي المديني، عن عبد العزيز بن محمد، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن المسور بن مَخرمَة، عن أسامة بن زيد. وزاد فيه قوله صلى الله عليه وسلم في صفة الكوثر: "وعَرْصتُه ياقوتُ ومَرجانٌ وزَبَرْجَدٌ ولؤلؤٌ".وكذلك أخرجه بقيٌّ بن مخلد في "الحوض والكوثر" (42) عن يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، والبزار في "مسنده" (1289) عن شيخ من شيوخ البصرة، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن الأعرج، عن المسور بن مَخرمَة، عن أسامة بن زيد. وزاد بقيٌّ في روايته في وصف الكوثر مثل ما وقع في رواية الحسن بن سفيان، وزاد أيضًا: "وهو ما بين أيلة وصنعاء".وأخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 325، والطبراني في "المعجم الكبير" (2960)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (1831) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أسامة بن زيد فأسقط من إسناده الواسطة بين الأعرج وأسامة. وأخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (258) عن ابن ناجية، عن كعب أبي عبد الله الذَّرّاع، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عبد العزيز بن محمد، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن المسور بن مَخرمَة عن أسامة بن زيد عن امرأة حمزة بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فجعله من مسند امرأة حمزة بن عبد المطّلب.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (24/ 588) من طريق زيد بن الحُباب، عن عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خَديج عن معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج عن خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب، قالت: دخل عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فجعلتُ له خزيرة، فقدمتها إليه، فوضع يده فيها، فوجد حَرّها، فقبضها، فقال: "يا خولة، لا نصبر على حرٍّ ولا بَرْدٍ، يا خولة، إِنَّ الله أعطاني الكوثر، وهو نهر في الجنة، وما خلقٌ أحبَّ إليَّ ممّن يَرِدُه من قومك"، وإسناده محتمل للتحسين.ويشهد له بنحو لفظه في صفة الحوض بتمامه كما عند بقي بن مخلد والطبراني حديثُ عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في "مسند الشاميين" (95)، غير أنه قال فيه: "عرضه بين أيلة وعدن"، وإسناده حسن وانظر حديث ابن عمر الآتي عند المصنف برقم (6441).قال ابن كثير في "تفسيره" بعد أن ساق الحديث بإسناد الطبري: حرام بن عثمان ضعيف، ولكن هذا سياق حسنٌ، قد صحَّ أصل هذا بل قد تواتر من طرق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث.
[1] تحرَّف في (ص) و (م) و (ع) إلى: الليثي، والتصويب من (ز) و (ب) و "تلخيص الذهبي"، وكذلك هو في "مسند الحسن بن سفيان" كما في "إتحاف السادة المتقين" للزَّبيدي 10/ 505 إلَّا أنه سمّى أباه حُسينًا، فقال: حدثنا أحمد بن حُسين اللّهبي المديني، وساق الحديث. فلعلَّ عبد الله اسم أحد أجداده، أو هو خطأٌ من عبد الملك الرَّقاشي، فقد وقعت له لما سكن بغداد أوهامٌ، وابن السمّاك راويه عنه هنا بغداديٌّ، والله أعلم. فإن كان ما وقع عند الحسن بن سفيان محفوظًا، فاللهبي نسبة إلى أبي لَهَب بن عبد المطلب، كما في "مغاني الأخيار" للعيني 1/ 28، ونقل عن الحافظ أبي بكر الجارودي النيسابوري أنه وثقه.
[2] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: صعبا، وكتب فوقها في (ص): قعبًا، كالمصحّح لها، ولم ترد اللفظة في المطبوع، فجاء بدلًا منها فقربت إليه حيسًا. والقَعْبُ: قدحٌ من خشب مقعّر مُدوّر يُشرب فيه. عن عبد الرحمن الأعرج، عن أسامة بن زيد فأسقط من إسناده الواسطة بين الأعرج وأسامة. وأخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (258) عن ابن ناجية، عن كعب أبي عبد الله الذَّرّاع، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عبد العزيز بن محمد، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن المسور بن مَخرمَة عن أسامة بن زيد عن امرأة حمزة بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فجعله من مسند امرأة حمزة بن عبد المطّلب.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (24/ 588) من طريق زيد بن الحُباب، عن عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خَديج عن معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج عن خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب، قالت: دخل عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فجعلتُ له خزيرة، فقدمتها إليه، فوضع يده فيها، فوجد حَرّها، فقبضها، فقال: "يا خولة، لا نصبر على حرٍّ ولا بَرْدٍ، يا خولة، إِنَّ الله أعطاني الكوثر، وهو نهر في الجنة، وما خلقٌ أحبَّ إليَّ ممّن يَرِدُه من قومك"، وإسناده محتمل للتحسين.ويشهد له بنحو لفظه في صفة الحوض بتمامه كما عند بقي بن مخلد والطبراني حديثُ عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في "مسند الشاميين" (95)، غير أنه قال فيه: "عرضه بين أيلة وعدن"، وإسناده حسن وانظر حديث ابن عمر الآتي عند المصنف برقم (6441).قال ابن كثير في "تفسيره" بعد أن ساق الحديث بإسناد الطبري: حرام بن عثمان ضعيف، ولكن هذا سياق حسنٌ، قد صحَّ أصل هذا بل قد تواتر من طرق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث.
4947 [3] - تحرَّفت في (ز) إلى: د س، وسقطت الكلمة من (ص) و (م) مع وجود إحالة فيهما للهوامش، دون إثبات أي شيء فيه، فكأنَّ ناسخ الأصل المنقول عنه أراد أن يكتبها ملحقة بالهامش فذهل، أو كانت غير واضحة في ذلك الأصل، فاكتفى في (ص) و (م) بالإحالة إشارة إلى وجود كلمة زائدة في ذلك الأصل. عن عبد الرحمن الأعرج، عن أسامة بن زيد فأسقط من إسناده الواسطة بين الأعرج وأسامة. وأخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (258) عن ابن ناجية، عن كعب أبي عبد الله الذَّرّاع، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عبد العزيز بن محمد، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن المسور بن مَخرمَة عن أسامة بن زيد عن امرأة حمزة بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فجعله من مسند امرأة حمزة بن عبد المطّلب.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (24/ 588) من طريق زيد بن الحُباب، عن عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خَديج عن معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج عن خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب، قالت: دخل عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فجعلتُ له خزيرة، فقدمتها إليه، فوضع يده فيها، فوجد حَرّها، فقبضها، فقال: "يا خولة، لا نصبر على حرٍّ ولا بَرْدٍ، يا خولة، إِنَّ الله أعطاني الكوثر، وهو نهر في الجنة، وما خلقٌ أحبَّ إليَّ ممّن يَرِدُه من قومك"، وإسناده محتمل للتحسين.ويشهد له بنحو لفظه في صفة الحوض بتمامه كما عند بقي بن مخلد والطبراني حديثُ عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في "مسند الشاميين" (95)، غير أنه قال فيه: "عرضه بين أيلة وعدن"، وإسناده حسن وانظر حديث ابن عمر الآتي عند المصنف برقم (6441).قال ابن كثير في "تفسيره" بعد أن ساق الحديث بإسناد الطبري: حرام بن عثمان ضعيف، ولكن هذا سياق حسنٌ، قد صحَّ أصل هذا بل قد تواتر من طرق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث.
4947 [4] - إسناده ضعيف جدًّا من أجل حرام بن عثمان، فهو متروك الحديث، ولهذا عقَّب الذهبي في "تلخيصه" على تصحيح المصنف للحديث، فقال: أين الصحة وحرام فيه؟!قلنا: وقد وقع في هذا الإسناد من الأخطاء وصف عبد الرحمن بالأغر، وإنما هو الأعرج، وتسمية شيخه أبا سلمة، وإنما هو المسور بن مَخرمَة، ولعلّ هذه الأخطاء من أوهام عبد الملك الرَّقاشي كما سبق.فقد أخرج هذا الحديث الحافظ المتقن الحسن بن سفيان في "مسنده" كما في "إتحاف السادة المتقين" 10/ 505 عن أحمد بن الحسين اللَّهَبي المديني، عن عبد العزيز بن محمد، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن المسور بن مَخرمَة، عن أسامة بن زيد. وزاد فيه قوله صلى الله عليه وسلم في صفة الكوثر: "وعَرْصتُه ياقوتُ ومَرجانٌ وزَبَرْجَدٌ ولؤلؤٌ".وكذلك أخرجه بقيٌّ بن مخلد في "الحوض والكوثر" (42) عن يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، والبزار في "مسنده" (1289) عن شيخ من شيوخ البصرة، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن الأعرج، عن المسور بن مَخرمَة، عن أسامة بن زيد. وزاد بقيٌّ في روايته في وصف الكوثر مثل ما وقع في رواية الحسن بن سفيان، وزاد أيضًا: "وهو ما بين أيلة وصنعاء".وأخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 325، والطبراني في "المعجم الكبير" (2960)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (1831) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أسامة بن زيد فأسقط من إسناده الواسطة بين الأعرج وأسامة. وأخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (258) عن ابن ناجية، عن كعب أبي عبد الله الذَّرّاع، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عبد العزيز بن محمد، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن المسور بن مَخرمَة عن أسامة بن زيد عن امرأة حمزة بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فجعله من مسند امرأة حمزة بن عبد المطّلب.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (24/ 588) من طريق زيد بن الحُباب، عن عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خَديج عن معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج عن خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب، قالت: دخل عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فجعلتُ له خزيرة، فقدمتها إليه، فوضع يده فيها، فوجد حَرّها، فقبضها، فقال: "يا خولة، لا نصبر على حرٍّ ولا بَرْدٍ، يا خولة، إِنَّ الله أعطاني الكوثر، وهو نهر في الجنة، وما خلقٌ أحبَّ إليَّ ممّن يَرِدُه من قومك"، وإسناده محتمل للتحسين.ويشهد له بنحو لفظه في صفة الحوض بتمامه كما عند بقي بن مخلد والطبراني حديثُ عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في "مسند الشاميين" (95)، غير أنه قال فيه: "عرضه بين أيلة وعدن"، وإسناده حسن وانظر حديث ابن عمر الآتي عند المصنف برقم (6441).قال ابن كثير في "تفسيره" بعد أن ساق الحديث بإسناد الطبري: حرام بن عثمان ضعيف، ولكن هذا سياق حسنٌ، قد صحَّ أصل هذا بل قد تواتر من طرق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث.
উসামা ইবনে যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হামযার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বাড়ির দিকে যাচ্ছিলেন। আমি তাঁর অনুসরণ করলাম। তিনি দরজার কাছে এসে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "আসসালামু আলাইকুম, আবু উমারা কি ভেতরে আছে?" তিনি (হামযার স্ত্রী) বললেন: আল্লাহর কসম, আপনার জন্য আমার পিতা-মাতা উৎসর্গ হোক! তিনি আপনার দিকেই রওনা হয়েছেন, আমার ধারণা তিনি বনু নাজ্জারের গলিপথগুলোর মধ্যে কোথাও আপনাকে অতিক্রম করে চলে গেছেন। হে আল্লাহর রাসূল! আপনার জন্য আমার পিতা-মাতা উৎসর্গ হোক, আপনি কি ভেতরে আসবেন না? তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমার কাছে কি কিছু আছে?" তিনি (হামযার স্ত্রী) বললেন: হ্যাঁ। অতঃপর তিনি ভেতরে প্রবেশ করলেন। তখন তিনি (হামযার স্ত্রী) একটি বাটিতে 'হায়স' (খেজুর, পনির ও ঘি মিশ্রিত খাবার) পরিবেশন করলেন। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনার জন্য আমার পিতা-মাতা উৎসর্গ হোক, আপনি খান—আপনার জন্য তা উপভোগ্য ও স্বাস্থ্যকর হোক। আপনি এসেছেন যখন আমি আপনার কাছে গিয়ে আপনাকে অভিনন্দন জানাতে এবং আপনার জন্য আনন্দ প্রকাশ করতে চাইছিলাম। আবু উমারা আমাকে জানিয়েছেন যে, আপনাকে জান্নাতে একটি নহর (নদী) দান করা হয়েছে, যার নাম 'কাউসার'। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "আর এর (কাউসার নহরের) পানপাত্রসমূহ আকাশের নক্ষত্ররাজির চেয়েও অধিক। আর আমার নিকট সবচেয়ে প্রিয় ব্যক্তি, যে তার পানি পান করবে, তারা হলো তোমার গোত্রের লোক।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4947)