4945 - حدثني أبو علي الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطامَ المَروَزي، حدثنا أحمد بن سَيَّار ومحمد بن الليث قالا: حدثنا رافع بن أشْرَسَ المروَزي، حدثنا حُفَيد الصفَّار، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سيِّدُ الشهداءِ حمزةُ بن عبد المطّلب، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ، فأمره ونهاه فقَتَلَه" [1].صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حُفيد الصفَّار، فإنه لا يُدرى من هو، كما قال الذهبي في "تلخيصه"، لكن تابَعَه حكيم بن زيد المروزي، وهو حسن الحديث إن شاء الله، فقد روي عنه جمع من الثقات، وقال عنه أبو حاتم صالح شيخ، وكان قاضي مرو، ولا يُعرف وجهُ قول الأزدي فيه: فيه نَظَر، وقوله مرةً: متروك الحديث!! على أنَّ لحديث جابر هذا طريقًا أخرى تقدَّمت برقم (2589) بذكر حمزة دون الذي يقتلُه الإمامُ الجائر، لكن تلك الطريق ضعيفة، وأمثل طرقه عن جابر طريق حكيم بن زيد.إبراهيم الصائغ: هو ابن ميمون، وعطاء: هو ابن أبي رباح.وأخرجه محمد بن مخلد العطار في "منتقى حديثه" (37)، والطبراني في "الأوسط" (918)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 6/ 557 و 7/ 406 من طريقين عن حكيم بن زيد المروزي، عن إبراهيم بن ميمون الصائغ، به. إلّا أنَّ الطبراني ذكر في روايته عكرمة بدل عطاء وهو خطأ.ويشهد له حديثُ ابن عباس عند الطبراني في "الأوسط" (4079)، وأبي نعيم في "مسند أبي حنيفة" ص 187، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 35/ 416 من طريق الحسن بن رُشيد، عن أبي حنيفة، عن عكرمة عن ابن عبّاس.وهو كذلك عند ابن عبد البر في "التمهيد" 13/ 54 - 55، وعبد الخالق بن أسد في "معجمه" (2)، وأبي طاهر السِّلفي في "معجم السفر" (573)، والرافعي في "أخبار قزوين" 4/ 11، لكنهم زادوا الحسن بن رُشيد وبين أبي حنيفة رجلًا هو أبو مقاتل حفص بن سَلْم السمرقندي، وهو ضعيف، إلّا أنَّ الحسن بن رُشيد صرَّح عند ابن عساكر بسماعه من أبي حنيفة وهو معدود في أصحابه، والإسناد إليه قويٌّ، ولكن الحسن بن رشيد هذا ليَّنه الذهبي في "الميزان". وأخرج الطبراني في "الكبير" (12094)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (7460) من طريق شريك النخعي، عن الحجاج بن أرطاة، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 15 من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي، كلاهما عن الحكم بن عُتيبة، عن مِقسم، عن ابن عباس: أن حمزة بن عبد المطلب وحنظلة بن الراهب أصيبا يوم أحد وهما جنب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيت الملائكة تغسّلهما". وكلا الإسنادين ضعيف، شريك سيئ الحفظ والحجاج مدلّس وقد عنعن، وأبو شيبة في الإسناد الثاني متروك لا يُفرح به. وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 4/ 714: غريب في ذكر حمزة.وفي الباب عن الحسن البصري مرسلًا عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 14 قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم: "لقد رأيت الملائكة تُغسّل حمزة". ورجاله ثقات إلى الحسن البصري، لكن مراسيل الحسن لم يعتدَّ بها أهل الصنعة.والمحفوظ أنَّ غسيل الملائكة هو حنظلة بن أبي عامر الراهب كما سيأتي برقم (4979).
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "শহীদদের সর্দার হলেন হামযা ইবনু আব্দুল মুত্তালিব, আর সেই ব্যক্তি যে কোনো অত্যাচারী শাসকের সামনে দাঁড়িয়ে তাকে ভালো কাজের আদেশ ও মন্দ কাজ থেকে নিষেধ করেছে, অতঃপর (শাসক) তাকে হত্যা করেছে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4945)