4917 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بُطّة، حدثنا الحسن بن جَهْم، حدثنا الحسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عُمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الرِّجال، قال: مات أسعدُ بن زُرَارةً في شوّال على رأس تسعة أشهر [1] من الهجرة، ومسجدُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يُبنى يومئذ، وذلك قبل بدر، فجاءت بنو النجار إلى رسول الله - صلى الله صليه وسلم -، فقالوا: قد ماتَ نَقِيبُنا فنَقِّب علينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا نقيبكم" [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في أصولنا الخطية: على رأس تسعة عشر شهرًا، وهو خطأ صريح، وفي (ب) وحدها: تسعة أشهر، شهرًا، والصواب ما أثبتناه كما في "طبقات ابن سعد" 3/ 565 عن محمد بن عمر الواقدي، ولأنَّ مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما بُني في هذا الوقت في السنة الأولى من الهجرة، وليس في السنة الثانية كما يقتضيه ما وقع في أصولنا الخطية، ثم لو صحَّ ما في أصولنا الخطية لكانت وفاة أسعد بن زرارة بعد غزوة بدر لا قبلها، لأنَّ قوله قبل ذلك في شوّال، مع قوله: تسعة عشر شهرًا، يلزم منه أن تكون وفاة أسعد بعد بدرٍ، لما هو معلوم أن غزوة بدر كانت في رمضان في السنة الثانية، ويؤيده أنَّ سعيد بن المسيب ومالك بن أنس وقتادة والزُّهْري ذكروا أنَّ بدرًا كانت لثمانية عشر شهرًا من الهجرة كما في "دلائل النبوة" للبيهقي 3/ 106 و 126، وقول سعيد بن المسيب أسنده مالك في موطئه" 1/ 196، وهو قول ابن إسحاق أيضًا كما في السفر الثالث من "لتاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1436). وهو الذي جزم به محمد بن حبيب في "المحبَّر" ص 10، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" بإثر (748)، والبغوي في "شرح السنة 13/ 376 - 377، وقيل في تاريخ بدر غير ذلك، والمذكور هو الثَّبَت.
[2] وهو في "طبقات ابن سعد" 3/ 611 عن محمد بن عمر - وهو الواقدي. ولم ينفرد به الواقدي، فقد روى ابن إسحاق في "السيرة" كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 507 - 508 نحوه عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري مرسلًا، لكن دون ذكرُ تاريخ وفاة أسعد بن زرارة.
[1] وقع في أصولنا الخطية: على رأس تسعة عشر شهرًا، وهو خطأ صريح، وفي (ب) وحدها: تسعة أشهر، شهرًا، والصواب ما أثبتناه كما في "طبقات ابن سعد" 3/ 565 عن محمد بن عمر الواقدي، ولأنَّ مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما بُني في هذا الوقت في السنة الأولى من الهجرة، وليس في السنة الثانية كما يقتضيه ما وقع في أصولنا الخطية، ثم لو صحَّ ما في أصولنا الخطية لكانت وفاة أسعد بن زرارة بعد غزوة بدر لا قبلها، لأنَّ قوله قبل ذلك في شوّال، مع قوله: تسعة عشر شهرًا، يلزم منه أن تكون وفاة أسعد بعد بدرٍ، لما هو معلوم أن غزوة بدر كانت في رمضان في السنة الثانية، ويؤيده أنَّ سعيد بن المسيب ومالك بن أنس وقتادة والزُّهْري ذكروا أنَّ بدرًا كانت لثمانية عشر شهرًا من الهجرة كما في "دلائل النبوة" للبيهقي 3/ 106 و 126، وقول سعيد بن المسيب أسنده مالك في موطئه" 1/ 196، وهو قول ابن إسحاق أيضًا كما في السفر الثالث من "لتاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (1436). وهو الذي جزم به محمد بن حبيب في "المحبَّر" ص 10، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" بإثر (748)، والبغوي في "شرح السنة 13/ 376 - 377، وقيل في تاريخ بدر غير ذلك، والمذكور هو الثَّبَت.
[2] وهو في "طبقات ابن سعد" 3/ 611 عن محمد بن عمر - وهو الواقدي. ولم ينفرد به الواقدي، فقد روى ابن إسحاق في "السيرة" كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 507 - 508 نحوه عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري مرسلًا، لكن دون ذكرُ تاريخ وفاة أسعد بن زرارة.
আব্দুল রহমান বিন আবী আর-রিজাল থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আসআদ ইবনু যুরারাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হিজরতের নয় মাস পূর্তিতে শাওয়াল মাসে ইন্তেকাল করেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মাসজিদ নির্মিত হচ্ছিল। আর এটা ছিল বদরের যুদ্ধের আগে। অতঃপর বানু নাজ্জারের লোকেরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এসে বলল, আমাদের নকীব (দলপতি) মারা গেছেন, তাই আমাদের জন্য একজন নকীব নির্ধারণ করে দিন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "আমি তোমাদের নকীব।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4917)