4887 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَذَّن في أُذُن الحُسين حين وَلَدَتْه فاطمةُ [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عُبيد الله - وهم ابن عاصم بن عمر بن الخطاب - ومع ذلك صحَّحه الترمذي، وسكت عنه عبد الحق الإشبيلي مصححًا له، فتعقبه ابن القطان في "بيان الوهم " 4/ 594، وهذا الخبر على ضعَّفه المحفوظ فيه ذكر الحَسَن بن علي، وليس الحُسين كما وقع في رواية المصنف هنا، حتى أورده في مناقب الحُسين بن علي. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.وأخرجه أحمد 45/ (27186) عن وكيع، وأحمد 39/ (23869) و 45/ (27194)، وأبو داود (5105)، والترمذي (1514) من طريق يحيى القطان، وأحمد 39/ (23869)، والترمذي (1514) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ثلاثتهم عن سفيان الثوري بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قلت: وكلُّهم ذكرُ في روايته الحَسَن بن علي بدل أخيه الحُسين.وله شاهدان لا يُفرح بهما انظرهما في "مسند أحمد" (23869). مرسلًا، ليس فيه ذكر جده ولا ذكر علي بن أبي طالب.كما خالفوا حسين بن زيد أيضًا في رفع الخبر، إذ جعلوه من فعل فاطمة، ليس فيه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بذلك.وكذلك رواه عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين مرسلًا من فعل فاطمة: ابن جريج وعمرو بن دينار وربيعةُ بن أبي عبد الرحمن وعبد الملك بن أعين وخالفهم عبدُ الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فرواه عن أبي جعفر محمد بن علي عن علي بن أبي طالب مرفوعًا، لكن راويه عن عبد الله بن أبي بكر هو محمد بن إسحاق بن يَسَار صاحب السيرة، وهو مدلس وقد عنعن، ولو فُرض صحةُ سماعه، يبقى فيه علة انقطاعه بل إعضاله بين أبي جعفر محمد بن علي وبين جد أبيه علي بن أبي طالب. ويبقى فيه كذلك علة رفعه.هذا، ولم يذكُر إعطاء القابلة رِجْلَ العقيقة أحدٌ من أصحاب جعفر بن محمد الثقات الذين رووا الخبر مرسلًا غير حفص بن غياث، ورواه أيضًا خارجة بن مصعب عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم هو من فعل ذلك، ولكن خارجةَ هذا متروك. وكذلك لم يذكر هذا الحرفَ أحدٌ ممن رواه عن أبي جعفر محمد بن عليّ.وهذا أوان تخريج طرق الحديث:فأخرجه البيهقي 9/ 304 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدُّولابي في "الذرية الطاهرة" (149) من طريق علي بن الحسن بن علي بن عمر العلوي، عن حسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرسلًا. فوافق الثقات من أصحاب جعفر بن محمد وأصحاب أبيه أبي جعفر محمد بن علي في إرساله.وأخرجه البيهقي 9/ 304 من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده: أنَّ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَبحت عن حسن وحسين حين ولدتهما شاة، وحلقت شعورهما، ثم تصدقت بوزنه فضة. فوافق حسين بن زيد في ذكر جد جعفر بن محمد فقط، ولكن الظاهر أن ذكره وهمٌ:فقد أخرجه ابن سعد في "الطبقات" 6/ 354 عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرسلًا، كلفظ القعنبي، فلم يذكر فيه جدَّ جعفر بن محمد ولا عليَّ بن أبي طالب.وأخرجه مالك 2/ 501، ومن طريقه ابن سعد 6/ 354 و 355، وأبو داود في "المراسيل" (380)، والبيهقي في "الكبرى" 9/ 403، وفي "شعب الإيمان" (8262)، وفي "معرفة السنن والآثار" (19142)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (2819)، وأخرجه ابن سعد 6/ 354، والدولابي في "الذُّرّية الطاهرة" (146) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، وابن أبي الدنيا في "العيال" (49) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأبو طاهر السِّلَفي في "معجم السَّفَر" (1134) من طريق سفيان الثوري، كلهم (مالك وأنس بن عياض ويحيى القطان والثوري) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مرسلًا، من فعل فاطمة. أما مالك فلفظه: وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين وزينب وأم كلثوم، فتصدقت بزنة ذلك فضة. ولفظ أنس بن عياض: أنَّ فاطمة حلقت حسنًا وحسينًا يوم سابعهما، فوزنت، شعرهما، فتصدقت بوزنه فضة. ونحوه لفظ الثوري غير أنه لم يذكر يوم السابع، ولفظ يحيى القطان: أنَّ فاطمة كانت تعقُّ عن كل ولد لها شاة، وتحلق رأسه يوم السابع، وتتصدق بوزنه ذهبًا. كذا وقع في رواية يحيى القطان بذكر الذهب بدل الفضة، وهو مخالفٌ لسائر روايات الخبر فلا اعتداد به.وأخرج ابن أبي الدنيا (51) من طريق خارجة بن مصعب عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحُسين بكبش كبش وحلق رؤوسهما يوم السابع، وتصدق بوزن شعرهما وَرِقًا، فأعطى الرّجُلَ القابلة. فوافق حسين بن زيد في رفع الخبر، بل جعله من فعل النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، مع موافقته السائر أصحاب جعفر في إرساله، ولكن خارجة هذا متروك واهٍ.وأخرجه مالك 2/ 501، ومن طريقه ابن سعد 6/ 354، والبيهقي في "الكبرى" 9/ 299 عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن وعبد الرزاق (7974)، وابن سعد 6/ 355، وابن أبي الدنيا في "العيال" (80) من طريق عمرو بن دينار، وعبد الرزاق (7973) عن ابن جريج، وابن أبي شيبة 8/ 241 من طريق عبد الملك بن أعين أربعتهم عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، مرسلًا. أما لفظ عمرو بن دينار فهو: كانت فاطمة إذا وَلَدَت حلقت شعره، ثم تصدقت بوزنه وَرقًا. ونحوه لفظ ابن جريج، وأما ربيعة فقال: وزَنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين، فتصدقت بوزنه فضة. وأما ابن أعين فلفظه: كانت فاطمة تعقُّ عن ولدها يوم السابع، وتسميه، وتختنه، وتحلق رأسه، وتتصدق بوزنه وَرِقًا. وزاد ابن جريج في روايته: قالت يعني فاطمة: وكان أبي يفعل ذلك. تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك في ولده.وخالفهم عبدُ الله بن أبي بكر عند الترمذي (1519) وغيره من طريق محمد بن إسحاق، عنه، عن محمد بن علي بن الحسين، عن عليّ بن أبي طالب قال: عَقَّ رسولُ الله عن الحَسَن بشاةٍ، وقال: يا فاطمة احلِقي رأسَه، وتصدقي بزِنَةِ شعره فضة" قال: فوزنته، فكان وزنه درهمًا أو بعض درهم. كذا رفعه وجعله من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحَسَن بن علي فقط، وذكر في إسناده عليّ بن أبي طالب، ورجاله لا بأس بهم، لكن قال الترمذي بعد أن حَسَّنه: إسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب. قلنا: وفيه أيضًا عنعنةُ محمد ابن إسحاق - وهو ابن يَسَار المطلبي - فقد كان مدلسًا، ولم يقع لنا في شيء من طرقه تصريحه بالسماع.وأخرج منه إعطاء القابلة رجلَ العقيقة: ابن أبي شيبة 8/ 242، وأبو داود في "المراسيل" (379)، والبيهقي 9/ 302 من طريق حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرسلًا: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالعقيقة التي عقَّتها فاطمة عن الحسن والحسين يبعثوا إلى القابلة منها برِجْلٍ، قال: "ولا يُكسر فيها عظم".ويشهد لرواية حسين بن زيد المرفوعة في أمر فاطمة بالتصدق بوزن شعر ولدها فضةً: حديثُ أبي رافع عند أحمد 39 / (23877)، و 45 / (27183) و (27196): أنَّ الحسن بن عليٍّ لما ولد أرادت أمُّه فاطمة أن تعُقَّ عنه بكبشين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعُقِّي عنه، ولكن احلِقي شعر رأسه، ثم تَصدَّقي بوزنه من الوَرِق في سبيل الله"، ثم وُلد حسين بعد ذلك، فصنعت مثل ذلك. وإسناده ضعيف.
আবূ রাফি' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি যে, যখন ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জন্ম দিলেন, তখন তিনি তাঁর কানে আযান দিয়েছিলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4887)