4798 - أخبرني أبو بكر محمد بن القاسم الذُّهْلي ببغداد، حدثنا جعفر بن محمد الفِرْيابي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا عمر بن صالح الدمشقي، حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أم أيمن الأنصارية [1]، قالت: زَوَّجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة علي بن أبي طالب، وأمَرَه أن لا يدخُلَ على فاطمة حتى يجيئه، وذكر الحديثَ [2]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] نسبة أم أيمن هذه إلى الأنصار نسبة مجازية، وليست حقيقية، لما هو معلوم أنها كانت حبشية، ولكنها لما أقامت بين ظهراني الأنصار صح نسبتها إليهم مجازًا، وكان ذلك شائعًا عند العرب. يعرفه! وقد ذكر أبو يزيد هذا في خبره أنَّ أسماء بنت عُميس حضرت زفاف فاطمة، وهذا غلط منكر، فإنَّ أسماء كانت في هذا الوقت مع زوجها جعفر بن أبي طالب بالحبشة.ورواه سهيل بن خلاد العبدي عند النسائي في "الكبرى" (8456) عن محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. فوصله بذكر ابن عبّاس، وذكر أيوب بدل أبي يزيد المدني، ولم يذكر فيه أسماء بنت عميس، وجعل القصة التي لها في حديث أبي يزيد لأم أيمن، وهو أصوب، لكن سهيل بن خلاد هذا مجهول، وذكره الذهبي في "الميزان" 2/ 242 واستنكر خبره عن محمد بن سواء.والصواب أن هذا الحديث لأيوب عن أبي يزيد المديني، فقد رواه حاتم بن وردان فيما سيأتي برقم (4807) عن أيوب عن أبي يزيد عن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة … وهذا غلطٌ أيضًا، لما تقدم من أنَّ أسماء كانت في الحبشة.وأخرج الخبر ضمن قصة مطوّلة البزار (6652)، وابن حبان (6944)، والطبراني في "الكبير" 22/ (1021) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، والمصنف في "فضائل فاطمة" (69) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن قحطبة بن غدانة الجُشَمي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن البصري (ولم يرد ذكر الحسن البصري عند ابن حبان) عن أنس بن مالك. ويحيى الأسلمي ومحمد بن زكريا الغلابي ضعيفان جدًّا واتهمها الدارقطنيُّ بالوضع.
[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عمر بن صالح الدمشقي - وهو ابن أبي الزاهرية - فهو متروك منكر الحديث، وقال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (1241): حديث منكر، وعمر ضعيف الحديث. قلنا: ومحمد بن القاسم الذُّهْلي شيخ المصنف - وإن ضعفه الدارقطني - قد توبع، فبقيت علّة الإسناد منحصرة في عمر بن صالح.وأخرجه ابن سعد 10/ 25 عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، بهذا الإسناد. وذكر لفظه بتمامه، وفيه نحو ما سيأتي برقم (4807).وأخرجه الطبراني في "الكبير" 25 / (232) من طريق محمد بن مصفى، عن عمر بن صالح، به.وقد اضطرب في هذا الحديث، فرواه عبد الوهاب بن عطاء عند ابن سعد 10/ 24، وتابعه على بعضه زكريا بن أبي زائدة عند أحمد بن حنبل في "الزهد" (150)، فروياه عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي يزيد المديني، عن عكرمة مولى ابن عباس مرسلًا. غير أن عبد الوهاب قال في روايته: أظنه عن عكرمة. ورجاله ثقات معروفون غير أبي يزيد المديني فليس بذاك المعروف وإن وثّقه يحيى بن معين كما في ترجمته من "التهذيب"، فقد سُئل مالك عنه - وهو إمام أهل المدينة - فلم يعرفه! وقد ذكر أبو يزيد هذا في خبره أنَّ أسماء بنت عُميس حضرت زفاف فاطمة، وهذا غلط منكر، فإنَّ أسماء كانت في هذا الوقت مع زوجها جعفر بن أبي طالب بالحبشة.ورواه سهيل بن خلاد العبدي عند النسائي في "الكبرى" (8456) عن محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. فوصله بذكر ابن عبّاس، وذكر أيوب بدل أبي يزيد المدني، ولم يذكر فيه أسماء بنت عميس، وجعل القصة التي لها في حديث أبي يزيد لأم أيمن، وهو أصوب، لكن سهيل بن خلاد هذا مجهول، وذكره الذهبي في "الميزان" 2/ 242 واستنكر خبره عن محمد بن سواء.والصواب أن هذا الحديث لأيوب عن أبي يزيد المديني، فقد رواه حاتم بن وردان فيما سيأتي برقم (4807) عن أيوب عن أبي يزيد عن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة … وهذا غلطٌ أيضًا، لما تقدم من أنَّ أسماء كانت في الحبشة.وأخرج الخبر ضمن قصة مطوّلة البزار (6652)، وابن حبان (6944)، والطبراني في "الكبير" 22/ (1021) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، والمصنف في "فضائل فاطمة" (69) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن قحطبة بن غدانة الجُشَمي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن البصري (ولم يرد ذكر الحسن البصري عند ابن حبان) عن أنس بن مالك. ويحيى الأسلمي ومحمد بن زكريا الغلابي ضعيفان جدًّا واتهمها الدارقطنيُّ بالوضع.
[1] نسبة أم أيمن هذه إلى الأنصار نسبة مجازية، وليست حقيقية، لما هو معلوم أنها كانت حبشية، ولكنها لما أقامت بين ظهراني الأنصار صح نسبتها إليهم مجازًا، وكان ذلك شائعًا عند العرب. يعرفه! وقد ذكر أبو يزيد هذا في خبره أنَّ أسماء بنت عُميس حضرت زفاف فاطمة، وهذا غلط منكر، فإنَّ أسماء كانت في هذا الوقت مع زوجها جعفر بن أبي طالب بالحبشة.ورواه سهيل بن خلاد العبدي عند النسائي في "الكبرى" (8456) عن محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. فوصله بذكر ابن عبّاس، وذكر أيوب بدل أبي يزيد المدني، ولم يذكر فيه أسماء بنت عميس، وجعل القصة التي لها في حديث أبي يزيد لأم أيمن، وهو أصوب، لكن سهيل بن خلاد هذا مجهول، وذكره الذهبي في "الميزان" 2/ 242 واستنكر خبره عن محمد بن سواء.والصواب أن هذا الحديث لأيوب عن أبي يزيد المديني، فقد رواه حاتم بن وردان فيما سيأتي برقم (4807) عن أيوب عن أبي يزيد عن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة … وهذا غلطٌ أيضًا، لما تقدم من أنَّ أسماء كانت في الحبشة.وأخرج الخبر ضمن قصة مطوّلة البزار (6652)، وابن حبان (6944)، والطبراني في "الكبير" 22/ (1021) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، والمصنف في "فضائل فاطمة" (69) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن قحطبة بن غدانة الجُشَمي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن البصري (ولم يرد ذكر الحسن البصري عند ابن حبان) عن أنس بن مالك. ويحيى الأسلمي ومحمد بن زكريا الغلابي ضعيفان جدًّا واتهمها الدارقطنيُّ بالوضع.
[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عمر بن صالح الدمشقي - وهو ابن أبي الزاهرية - فهو متروك منكر الحديث، وقال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (1241): حديث منكر، وعمر ضعيف الحديث. قلنا: ومحمد بن القاسم الذُّهْلي شيخ المصنف - وإن ضعفه الدارقطني - قد توبع، فبقيت علّة الإسناد منحصرة في عمر بن صالح.وأخرجه ابن سعد 10/ 25 عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، بهذا الإسناد. وذكر لفظه بتمامه، وفيه نحو ما سيأتي برقم (4807).وأخرجه الطبراني في "الكبير" 25 / (232) من طريق محمد بن مصفى، عن عمر بن صالح، به.وقد اضطرب في هذا الحديث، فرواه عبد الوهاب بن عطاء عند ابن سعد 10/ 24، وتابعه على بعضه زكريا بن أبي زائدة عند أحمد بن حنبل في "الزهد" (150)، فروياه عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي يزيد المديني، عن عكرمة مولى ابن عباس مرسلًا. غير أن عبد الوهاب قال في روايته: أظنه عن عكرمة. ورجاله ثقات معروفون غير أبي يزيد المديني فليس بذاك المعروف وإن وثّقه يحيى بن معين كما في ترجمته من "التهذيب"، فقد سُئل مالك عنه - وهو إمام أهل المدينة - فلم يعرفه! وقد ذكر أبو يزيد هذا في خبره أنَّ أسماء بنت عُميس حضرت زفاف فاطمة، وهذا غلط منكر، فإنَّ أسماء كانت في هذا الوقت مع زوجها جعفر بن أبي طالب بالحبشة.ورواه سهيل بن خلاد العبدي عند النسائي في "الكبرى" (8456) عن محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. فوصله بذكر ابن عبّاس، وذكر أيوب بدل أبي يزيد المدني، ولم يذكر فيه أسماء بنت عميس، وجعل القصة التي لها في حديث أبي يزيد لأم أيمن، وهو أصوب، لكن سهيل بن خلاد هذا مجهول، وذكره الذهبي في "الميزان" 2/ 242 واستنكر خبره عن محمد بن سواء.والصواب أن هذا الحديث لأيوب عن أبي يزيد المديني، فقد رواه حاتم بن وردان فيما سيأتي برقم (4807) عن أيوب عن أبي يزيد عن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة … وهذا غلطٌ أيضًا، لما تقدم من أنَّ أسماء كانت في الحبشة.وأخرج الخبر ضمن قصة مطوّلة البزار (6652)، وابن حبان (6944)، والطبراني في "الكبير" 22/ (1021) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، والمصنف في "فضائل فاطمة" (69) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن قحطبة بن غدانة الجُشَمي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن البصري (ولم يرد ذكر الحسن البصري عند ابن حبان) عن أنس بن مالك. ويحيى الأسلمي ومحمد بن زكريا الغلابي ضعيفان جدًّا واتهمها الدارقطنيُّ بالوضع.
উম্মে আইমান আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কন্যা ফাতিমাকে আলী ইবনু আবী তালিবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে বিবাহ দেন এবং তিনি তাঁকে (আলীকে) নির্দেশ দেন যে, তিনি যেন ফাতিমার কাছে প্রবেশ না করেন, যতক্ষণ না তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কাছে আসেন। আর বর্ণনাকারী অবশিষ্ট হাদীসটি উল্লেখ করেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4798)